غلاف كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم لرضوى عاشور، يظهر جزؤه العلوي صورة للمؤلفة على خلفية حمراء، والسفلي وجوهًا باهتة خلف شبكة بلون أصفر مائل للأخضر.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم

تأليف رضوى عاشور (تأليف)

نبذة عن الكتاب

في هذا الكتاب ما يمكن أن يكون استكمالا لدرجات الضوء القادم من شخصية رضوى عاشور. إنه الضوء المطل من اشتباكها مع النظريات النقدية ومع النقد التطبيقي. والضوء القادم من مساءلتها لتجربتها الروائية وإعادة تعريفها لا لفن الرواية بل للتاريخ أيضاً؛ حتى لا يستسهل أحد بعد اليوم التورط في كليشيه " الرواية التاريخية" بتبسيط لا يليق. والضوء القادم من معارضة شجاعة للأوضاع الضاغطة على الجامعات المصرية وتصديها المبكر لممارسات سياسية وأكاديمية واجتماعية لم تسكت عنها يومًا حتى وهي في العمر الساري بين الطفولة والشباب. والضوء القادم من بوح شخصي عن بواعثها للكتابة وعلاقتها باللغة العربية تراثاً وجمالًا. وضوؤها الذي قاوم التطبيق قبل أن يلتفت الكثيرون لمخاطره المتعددة. بقراءة هذا الكتاب تتضح لكنّ ولكم صورة رضوى عاشور فى أدق تفاصيل نبلها وروعة تنوعها. هذا جمال ضد القبح. وكما قال رفيق عمرها الشاعر مريد البرغوثي: "ابتسامتها رأي، وموضع خطوتها رأي، وعناد قلبها رأي، وعزلتها عن ثقافة السوق رأي. رضوى جمال رأيها ورأيها جمالها".
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 35 تقييم
501 مشاركة

اقتباسات من كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم

لم أكتب كتابا في التاريخ بل رواية ولكنني ككل رجل كاتب أو امرأة كاتبة أطمع أن أتدخَّل في التاريخ أريد للحكاية أن تصبح ذاكرة ووعيًا وحسًّا وانتباهًا وخبرة أريد أن تصبح الطَّنْطورَة على سبيل المثال أليفة كأننا أمضينا طفولتنا على شاطئ بحرها وأكلنا من صبارها ولوزها الأخضر في موسم اللوز والربيع وأريد لصيدا القديمة وبيروت والمخيم التي قد لا يكون معظمكم زارها أن تنتقل إليكم وتصير منكم ببحرها وزواريبها وشمسها وظلها وحكاياتها وكذلك بيروت بحربها وسلامها وبحرها الأليف والدم المسفوك في شوارعها ومخيماتها. هذا ينجزه الخيال الموثق. عبارة غريبة. أقصد الخيال الذي يجمح كما يعن له وإن تجذر دائما في وعي الحقائق والوقائع والتواريخ.

مشاركة من إبراهيم عادل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم

    36

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    الزميلة الصديقة الكاتبة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور

    عمل جيد

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    عدة مقالات هبطت إلينا من سماء رضوى عاشور حرصت أن ترسلها إلينا من حيث مستقرها الأبدي الذى ترقد فيه بسلام. و لأن البرق له لمعة الذهب و روعته و رهبته فإن المقالات التي أرسلتها إلينا سماء السيدة راء جاءت كالبرق غير مصحوبة بدوي الرعد و هزيمه هذه المرة و لكنها محملة بخيرات السماء و بركاتها.

    نحو أربعون مقالة صنفت في مقدمة و ستة أبواب كان الباب الأول منها في اللغة الأدب و الرواية و النقد و التاريخ و أدب السجون و تعدد الأصوات في السرد و الرواية كما عرضت علينا ارهاصات كتابتها لبعض انتاجها الأدبي.

    قبل أكثر قليلا من عام جاءني المشهد الأول و كما هي العادة جر معه مشاهد و شخصيات راحت تتوالد هي أيضا كالعفاريت. تفاجئني في الأول ثم تصير أليفة فأستغرب لأنها -و لم أكن أعرفها قبل لحظات من دخولها إلى حياتي- تصبح جزءا منها. تتملكني حكايتها و تضنيني و تثير في ما تثير من قلق و فرح و مخاوف حتى عندما أتوقف أخيرا عن الكتابة و أسلم المخطوطة للناشر يستبد بي الخوف. الخوف نفسه الذي شعرت به يوم أرسلت ابني تميم و هو في السادسة من عمره ليعبر الشارع وحده.

    و من مفارقات الكتابة أنها توقفت كثيرا عند نقطة الإثقال على القارئ بإغراقه في الحزن بحكم الواقع الروائي و كيفية الهروب من هذا الفخ الذي ما أسهل هروب القارئ منه بطي السجل للكتب و التوجه إلى شيء أخر.

    هل أحاول التخفيف عن القارئ قليلا؟ أضحكه؟ أسليه؟ و كيف أضحكه و أنا أحكي له حكاية حزينة؟ لن أفتعل الضحك لأن كل مفتعل ممجوج. يأتي بأثر عكسي. ليكن. أترك لأصابعي أن تتحرك على أزرار لوحة التحكم. أترك خبرتي بالبشر أن تخلق تفاصيل حياة لهذه الشخصية أو تلك. نعم. أكتشف و بتلقائية أن الناس تضحك و تأتي أفعال مضحكة و تفرح و تتزوج و تنجب و تغني من قلب قلبها حتى و هي تحت وطأة النكبات. هكذا البشر. و هكذا أيضا قوة الحياة. أسميها بلا حرج مقاومة.

    الباب الثاني كان بعنوان: فلسطين. و فيه توثيق للمذابح في قانا و صبرا و شاتيلا و ملاحظات و شهادات عن التطبيع و تغلغله و مقاومته في النسيج الثقافي العربي.

    أما الباب الثالث فكان عن الجامعة و خصت بالذكر هذا الشيء البائس المسمى بالكتاب الجامعي

    هو كتاب مؤلف خصيصا لاستذكار ما ورد فيه بغرض الامتحان. و من مواصفاته أنه كتاب رث في مظهره. و مخبره في الغالب الأعم لا يختلف عن مظهره. و لا تضمن له رثاثته إلا الحياة لشهور معدودة هي الفصل الدراسي الذي فصل من أجله. و هو لا يصمد للمنافسة في سوق الكتاب المفتوحة. يعرف الجميع. من قام بتأليفه و من ألف من أجلهم أنه كتاب قضاء حاجة. إنه الكتاب الشيء. فهو يشيء المعرفة بتحويلها إلى أداة لخدمة الإجابة في ساعتي الامتحان.

    ثم أفاضت في تفصيل كيفية استقلال الجامعات و جدوى ذلك و هل تستقل الجامعات باستقلال الأوطان أم يجب أن تستقل الأوطان أولا.

    لا وجود لجامعة حرة في ظل نظام مستبد.

    لا استقلال للجامعة في بلد محتل. سواء كان هذا الاحتلال – و هو بالتعريف نهب لموارد البلاد و إعاقة لإمكانياتها و طاقاتها – احتلال من قبل قوى خارجية أو داخلية.

    لا استقلال للجامعة داخل إطار منظومة مختلة و ظالمة و معطلة من العلاقات الاجتماعية.

    لا استقلال للجامعة دون اصلاح ما فيها من ممارسات فاسدة و علاقات بليدة و تشوهات تحجرت لعقود حتى بدت كعناصر طبيعية قائمة في المشهد منذ الأزل و إلى الأبد.

    أما الباب الرابع فكان عن الرفاق أو بعضا منهم. كتبت عنهم و هي بيننا ثم قرأنا ما كتبت و هي بينهم تنعم بصحبتهم بعد ما التأم الشمل و طاب المقام. إدوارد سعيد و لطيفة الزيات و نصر أبو زيد و محمود العالم و عبد العظيم أنيس و فاطمة موسي و غيرهم من أعلام الثقافة في العالم العربي و تختم الفصل بحوار فريد مع ناجي العلي.

    و من أبدع ما قرأت من تلخيص هو تلخيصها لكتاب الاستشراق هنا في بضعة أسطر

    يمكن تلخيص الكتاب و فرضيته الأساسية على النحو التالي:

    ليس الشرق و الغرب في التفسير الأوروبي السائد مجرد موقعين جغرافيين بل هما مفهومان أنشئا إنشاء. كل مفهوم منهما له تاريخ فهو محمل بموروث سابق و دلالات و مفردات و صور تقسم العالم إلى قسمين غير متكافئين غير متعادلين. هما الشرق و الغرب. يتحول الشرق في كتابات الأوروبيين من مكان جغرافي إلى صورة تعكس حاجات صاحبها و مصالحه و موروثه و تنتقل من جيل إلى جيل.

    ثم تختم الكتاب بكلمات قبول الجوائز و مقالات مكتوبة بالإنجليزية لتتم التحفة و تكتمل الهدية و تظل الكلمة مثمرة و ان كان صاحبها في عالم آخر يرسل لنا الابتسامات و نرسل له الدعوات

    عليكم بالتأريخ. هكذا كتب بريخت. كما كتب لوي أراغون في مقدمة عمله الضخم مجنون إلسا: إنه التاريخ. الأمر دائما يتعلق بالتاريخ.

    أنا أسجل التاريخ لا لأسباب أيديولوجية. بل لأنه ليس لدي وسيلة أخرى لتصوير تجربتي و إحيائها بأحداث دالة. و مع ذلك أنا قاصة. و أي روائي في اعتقادي لديه قصة ليرويها. حتى و ان اختار حكايتها في شكل القصة. الكتابة بالنسبة لي كما قلت سابقا هي محاولة استعادة إرادة منفية. أكتب فيصبح لي فضاء يخصني. و أتحول من متلق للفعل إلى فاعل للتاريخ.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Koko Nour
    0

    تاللاتنتت

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    جعفر احمد
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Frikh Frikh
    0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
رضوى عاشور

رضوى عاشور 1946 رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية. يتميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني و الإنساني، إضافة للرواية التاريخية.تتراوح أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية و الإنجليزية، بين الإنتاج النظري و الأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
سيرتها:
ولدت رضوى عاشور في القاهرة، سنة 1946. درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن، من نفس الجامعة، انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس، بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي.
في 1977، نشرت رضوى عاشور أول أعمالها النقدية، الطريق إلى الخيمة الأخرى، حول التجربة الأدبية لغسان كنفاني. وفي 1978، صدر لها بالإنجليزية كتاب جبران وبليك، وهي الدراسة نقدية، التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.
في نوفمبر 1979، وتحت حكم الرئيس أنور السادات، تم منع زوجها الفلسطيني مريد البرغوثي من الإقامة في مصر، مما أدى لتشتيت أسرتها.
في 1980، صدرت لها آخر عمل نقدي، قبل أن تلج مجالي الرواية والقصة، والمعنون بالتابع ينهض، حول التجارب الأدبية لغرب إفريقيا. ستتميز تجربتها إلى غاية 2001، بحصرية الأعمال الإبداعية، القصصية والروائية، وكانت أولها أيام طالبة مصرية في أمريكا (1983)، والتي أتبعتها بإصدار ثلاث روايات (حجر دافئ، خديجة وسوسن وسراج) والمجموعة قصصية رأيت النخل، سنة 1989. توجت هذه المرحلة بإصدارها لروايتها التاريخية ثلاثية غرناطة، سنة 1994، والتي حازت، بفضلها، جائزة أفضل كتاب لسنة 1994 على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
اشتغلت، بين 1990 و1993 كرئيسة لقسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب بجامعة عين شمس، حيث لا زالت (2013) تزاول وظيفة التدريس الجامعي والإشراف على الأبحاث والأطروحات المرتبطة بدرجتي الدكتوراه والماجستير.
مع بداية الألفية الثالثة، ستعود عاشور لمجال النقد الأدبي، حيث أصدرت مجموعة من الأعمال تتناول مجال النقد التطبيقي، وساهمت في موسوعة الكاتبة العربية (2004)، وأشرفت على ترجمة الجزء التاسع من موسوعة كامبريدج في النقد الأدبي (2005).
نشرت بين 1999 و2012 أربع روايات ومجموعة قصصية واحدة، من أهمها رواية الطنطورية (2011) ومجموعة تقارير السيدة راء القصصية.
في 2007، توجت بجائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان، وأصدرت سنة 2008، ترجمة إلى الإنجليزية لمختارات شعرية لمريد البرغوتي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى".
على مستوى الحياة الشخصية، رضوى عاشور هي أم الشاعر تميم البرغوثي وزوجة الأديب مريد البرغوثي.
توفيت عن عمر يناهز 68 عاما، في الأول من ديسمبر العام 2014

نشاطها الأكاديمي و المدني

رضوى عاشور عضوة فاعلة في المؤسسات الجمعوية التالية:
لجنة الدفاع عن الثقافة القومية.
اللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية.
مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات.

إضافة إلى عضويتها في مجموعة من اللجان التحكيمية المرتبطة بالمجالين الثقافي و الأكاديمي:
لجنة جائزة الدولة التشجيعية
لجنة التفرغ بالمجلس الأعلى للثقافة
لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة

شاركت رضوى عاشور في العديد من المؤتمرات و ساهمت في لقاءات أكاديمية عبر العالم العربي (بيروت و صيدا و دمشق وعمان والدوحة والبحرين و تونس و القيروان والدار البيضاء)، وخارجه (في جامعات غرناطة و برشلونة و سرقسطة في إسبانيا، وهارفرد وكولومبيا في الولايات المتحدة، وكمبريدج وإسكس في إنجلترا، ومعهد العالم العربي في باريس، والمكتبة المركزية في لاهاي، ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب وغيرها).

أعمالها

الرواية و القصة
الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا، دار الآداب، بيروت، 1983
حَجَر دافئ (رواية)، دار المستقبل، القاهرة، 1985
خديجة وسوسن (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1987
رأيت النخل (مجموعة قصصية)، مختارات فصول، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1987
سراج (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1992
غرناطة (الجزء الأول من ثلاثية غرناطة) دار الهلال، 1994
مريمة والرحيل (الجزءان الثاني والثالث من الثلاثية) دار الهلال، 1995. نشرت الطبعة الثانية بعنوان ثلاثية غرناطة، المؤسسة العربية للنشر، بيروت، 1998. صدرت الطبعة الثالثة عن دار الشروق، القاهرة، 2001. وصدرت طبعة خاصة في سلسلة مكتبة الأسرة، القاهرة، 2003
أطياف (رواية)، دار الهلال، القاهرة، 1999، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1999
تقارير السيدة راء (نصوص قصصية)، دار الشروق، القاهرة، 2001
قطعة من أوروبا (رواية)، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء ودار الشروق، القاهرة، 2003
الطنطورية (رواية)، دار الشروق، القاهرة، 2010

النقد الأدبي
البحث عن نظرية للأدب: دراسة للكتابات النقدية الأفرو-أمريكية (بالإنجليزية:The Search for a Black Poetics: A Study of Afro-American Critical Writings)، رسالة دكتوراه قدمت لجامعة ماساشوستس بأمهرست في الولايات المتحدة، 1975
الطريق إلى الخيمة الأخرى: دراسة في أعمال غسان كنفانى، دار الآداب، بيروت، 1977
جبران وبليك Gibran and Blake (باللغة الإنجليزية)، الشعبة القومية لليونسكو، القاهرة، 1978
التابع ينهض: الرواية في غرب إفريقيا، دار ابن رشد، بيروت، 1980
في النقد التطبيقي: صيادو الذاكرة، المركز الثقافي العربي، بيروت والدار البيضاء، 2001
تحرير بالاشتراك مع آخرين، ذاكرة للمستقبل: موسوعة الكاتبة العربية، (4 أجزاء)، مؤسسة نور للدراسات وأبحاث المرأة العربية والمجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2004.
الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق: الرواية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، القاهرة، 2009.

الترجمة
الإشراف على الترجمة، إلى العربية، للجزء التاسع من موسوعة كمبريدج في النقد الأدبي؛ القرن العشرون: المداخل التاريخية والفلسفية والنفسية، المجلس الأعلى للثقافة، 2005.
ترجمة،من العربية إلى الإنجليزية، لشعر مريد البرغوثي بعنوان "منتصف الليل وقصائد أخرى"(Mourid Barghouti, Midnight and Other Poems, trans. Radwa Ashour, Arc Publications, Lanc., 2008)

السيرة الذاتية
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية، دار الشروق، القاهرة، 2013

جوائز وتكريمات
يناير 1995: جائزة أفضل كتاب لعام 1994 عن الجزء الأول من ثلاثية غرناطة، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
نونبر 1995: الجائزة الأولى من المعرض الأول لكتاب المرأة العربية عن ثلاثية غرناطة
يناير 2003: كانت ضمن مجموعة من 12 أديبا عربيا تم تكريمهم، على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب.
أكتوبر 2007: جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان.
ديسمبر 2009: جائزة تركوينيا كارداريللي في النقد الأدبي في إيطاليا.
أكتوبر 2011: جائزة بسكارا بروزو عن الترجمة الإيطالية لرواية أطياف في إيطاليا.
دجنبر 2012: جائزة سلطان العويس للرواية والقصة.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم

من هو مؤلف كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم؟

مؤلف كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم هو رضوى عاشور.

في أي عام نُشر كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم؟

نُشر كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم؟

يبلغ عدد صفحات كتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم 725 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم؟

دار النشر لكتاب لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم هي دار الشروق.