أطياف - رضوى عاشور
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

أطياف

تأليف (تأليف)
أبلغوني عند توفره
تنقلك الكاتبه « رضوى عاشور» ببساطة وسلاسة إلى عالم حكايتها فى هذا الكتاب « الرحلة » رضوى الطالبة التى درست فى مصر وحصلت على شهادة الماجستير، الزوجة التى تركت زوجها وسافرت فى منحة إلى جامعة ماساشوستس، في هذا الكتاب الذي يعتبر يوميات رضوى فى أمريكا وقت بعثة الدكتوراة هو العالم الشخصى الذى ينقلك إلى كل التفاصيل الصغيرة التى عاشتها رضوى فى هذه التجربة ، فترى فيه الأنشطة الطلابية، الدراسة، المحاضرات المنزلية، المذاكرة، هذا الحلم الذى عاشته هذه الكاتبه لكى تصل إلى ما هى عليه رغم كل الصعوبات التى نراها في هذا الكتاب الأشبه بيوميات أو مذكرات شخصية للكاتبه، نرى أيضاً الأجزاء التى كانت تتعرض لها رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وما تعكسه من ارتباط أصيل بينهما ، فتعيش معها تلك اللحظات المختلفة بين الحزن والإنكسار.
عن الطبعة
3.9 41 تقييم
189 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 41 تقييم
  • 63 قرؤوه
  • 50 سيقرؤونه
  • 11 يقرؤونه
  • 3 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أحبائي

الكاتبة الكبيرة الزميلة الصديقة الدكتورة رضوى عاشور

عمل جيد

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

خمس نجمات يعكسن تحييزي الدائم للسيدة رضوي. ليست افضل ما كتبت بالتاكيد.. مازلت الطنطورية، خديجة و سوسن في المقدمة. لكن السيدة تضع هنا لمحات لاشياء لم تخطر ببالي. كالعادة تاخذني و تجلسني و تفتح صندوق حكاياتها لتعلمني ان رغم انها مصرية و عاشت في مصز و ابنها معها طوال عمرها لم ياخذ ابنها الجسنية المصرية و ظل يعامل كمغترب داخل بلاده. افكر كم الف سيدة مروا بنفس الشئ. تاخذني لافكر عن الظلم.. ان تشتت اسرة لان الاب له كتابات عكس مزاج الدولة .. فيكبر الطفل تميم بدعا واحد يا رب ميوقفوش بابا في المطار. ثم تنتقل لشجر و الجامعة.. شجر الاستاذه الجامعية التي زبما كانت رضوي في حياة اخري لم تتزوج و ليس لديها ابناء و تحارب صفاقة الجامعة. افكر لماذا احتاجت رضوي لشجر.. اقول ربما لتحكي عن فساد الجامعة دون حرج؟ ف الاستاذ الذي سرق كتاب و نشرة باسمه ربما تخجل رضوي من ذكر ذلك لتجنب احد الفضولين ان يسالها من هو؟ و تعيد رضوي ذكر عملية الكتابة ..تعقيداتها و قفتها و اسالتها لنفسها .. لماذا كتبت هذا الكتاب و لماذا اكتب هذا الان.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

لماذا رضوى؟!

كنت دائمًا اتسأل لما نال قلمها كل تلك المحبة، و هذا ما دفعني للتشوق للسفر معه في رحلة بين ثنايا أحدى رواياتها، و أظن أن البداية بأطياف كانت خير بداية، فكنت بين كل صفحة و الأخرى أشعر أنني جالسة مع رضوى تحكي لي و تُجيبني عن سؤالي الأول، تاره و هي رضوى عاشور و تاره و هي شجر، و كأنها كانت تقف أمام مرآه تعكس وجه شجر التي تمنت أن تكون يومًا، لتسرقنا معها في رحلة تاريخية، تُبرز معانتها مع الزمن، و معاناه الزمن منها ايضًا، سعيدة للعودة للقرأة التي هجرتها شهورًا بقلمك، لتخففي صخب الحياة حولنا بتفرد حروفك، و كما قالتي : لم تخل حياتنا من مباهج، صغيرة أو كبيرة، فالحياة تحمي نفسها في نهاية المطاف.

فسلامًا عليكِ و على كل فريد منكِ.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

من أجمل الكتب التي قرأتها ... كتاب مزج بين السيرة الذاتية لرضوى عاشور وخيال المؤلفة في سرد قصة شجر ... وعلى الرغم من أنها لم تحظى بشهرة ثلاثية غرناطة إلا أنها لا تقل عنها جمالاً إن لم تفوقها ... حتى أن المؤلفة ذاتها قالت عنها أنها تراها أجمل ما كتبت والأقرب إلى قلبها

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

لم تحز على اعجابي البتة .. بيد انها ابدعت في نقل القصة بين شجر و وضوى ..لكنها لم تمنحني المتعة الادبية ولا اللغوية ابدا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين