غلاف كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين لأحمد سامح الخالدي، بخلفية بيضاء ورسم توضيحي بقلم رصاص يضم قبعة تخرج ولفافة مخطوطة ومحبرة وقلم ريشة.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

أهل العلم بين مصر وفلسطين

تأليف أحمد سامح الخالدي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

قدمت مصر الكثير والكثير للعالم بصفة عامة، والعرب بصفة خاصة. وفي هذا الكتاب يعرض «أحمد الخالدي» لدور مصر في دعم الحركة العلمية الفلسطينية، فمن البديهي أن الصلات بين مصر وفسطين لم تنقطع أبدًا منذ القرن الأول الهجري وحتى الآن؛ فقد توافد راغبو العلم من فلسطين لكي يتلقوا العلم على أيدي علماء مصريين، ومن النادر أن تجد أحد علماء فلسطين في القرن الرابع الهجري لم ينهل من علماء الأزهر الشريف منارة العلم آنذاك، وقد تبوَّأ هؤلاء مكانة مرموقة في فلسطين فشغلوا مناصب في القضاء والإفتاء، وعمل بعضهم بالحكم والإدارة. باختصار يرصد هذا الكتاب الصلات العلمية بين مصر وفلسطين، وأثر مصر في إثراء الحركة العلمية الفلسطينية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.3 3 تقييم
55 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
أحمد سامح الخالدي

أحمد سامح الخالدي 1896 أحمد سامح الخالدي: يُعد أبا التربية الحديثة في فلسطين، وأحد كبار المربين العرب في العصر الحديث؛ حيث كرَّس حياته من أجل بناء أمة مُتعلمة؛ مؤمنًا بأن العلم أساس تقدم الأمم وبنائها، وفي سنواته الأخيرة اهتم بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ورعاية شئون تعليم أبنائهم.

وُلد «أحمد سامح الحاج راغب نعمان الشيخ راغب محمد علي السيد علي محمد خليل محمد صنع الله الخالدي» في مدينة القدس عام ١٨٩٦م، وتلقى قدرًا متميزًا من التعليم؛ فأتم تعليمه الأساسي بالمدرسة الأمريكية «كولونية الأميركان»، والثانوي في المدرسة الإنكليزية، ثم سافر إلى إستانبول والتحق ﺑ «الجامعة الطبية»، وتخرج فيها عام ١٩١٦م؛ وعين رئيسًا للصيادلة في «حمص». ولم يكتفِ بهذا بل دفعه شغفه بالتربية إلى الدراسة؛ فالتحق ﺑ «الجامعة الأمريكية» في بيروت وحصل على بكالوريوس في العلوم ودرجة أستاذ في التربية، ثم حصل على الماجستير في التربية.

خدم الخالدي بالجيش العثماني في الحرب العالمية الأولى، ومع وقوع فلسطين تحت الانتداب عاد لوطنه وترك الصيدلة، ووهب حياته للتعليم؛ فعُين عام ١٩١٩م «مفتشًا» للمعارف في يافا وغزة، ثم رُقي «مفتشًا عامًّا» في إدارة المعارف بالقدس عام ١٩٢٣م. كما اختير مدير «دار المعلمين» التي أطلق عليها اسم «الكلية العربية» عام ١٩٢٥م، كما شغل منصب «مساعد مدير المعارف العام في فلسطين» عام ١٩٤١م، ورئيس لجنة «التعليم العالي في فلسطين» ونال عضوية «الجمعية الملكية للفنون»، و«الجمعية الملكية لآسيا الوسطى» ببريطانيا. وقد اهتم الخالدي بأبناء الشهداء، فأسس مشروع «اليتيم العربي»، و«لجنة اليتيم العربية العامة»، ومعهد «أبناء الشهداء»، وبعد نكبة ١٩٤٨م انتقل لبيروت وواصل اهتمامه بالتعليم.

وللخالدي مؤلفات عدة في مختلف حقول المعرفة؛ ففي ميدان التربية ألف «إدارة الصفوف»، و«أركان التدريس»، وفي مجال التاريخ كتب «المعاهد المصرية في بيت المقدس»، و«رحلات في ديار الشام»، كما حقق عددًا من المخطوطات. توفي بالسكتة القلبية في بيروت عام ١٩٥١م، ولكن آثاره التي تركها ظلت تتحدث عن أعماله برغم توقف قلبه.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين

من هو مؤلف كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين؟

مؤلف كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين هو أحمد سامح الخالدي.

في أي عام نُشر كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين؟

نُشر كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين 47 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين؟

دار النشر لكتاب أهل العلم بين مصر وفلسطين هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.