عبقرية محمد - عباس محمود العقاد
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

عبقرية محمد

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

احتفى التاريخ العربي بالسيرة المُحمدية؛ فأفرد لها المجلدات الطوال، التي ذكرت أحداث ميلاد ونشأة النبي؛ وقد أسهبت في تناول أحداث حياته من المولد حتى الوفاة بتفاصيل كثيرة مُعززة بالأسانيد ومغرقة في تفاصيل الأحداث وتواريخها؛ ولما وضع العقاد هذا الكتاب لم يكن هدفه عرضًا جديدًا للسيرة المحمدية بل أراد إبراز ملامح عبقرية النبي الإنسان الذي اصطفاه الله بظروف مُختارة صَقَّلت شخصيته، وبقدرات إنسانية فذَّة مكَّنته من الاضطلاع بحمل الرسالة. كما يقدم لنا جوانب من حياة الداعي الرحيم، الرفيق بقومه، والعالم بما يصلح لهم، فكان القائد العسكري النبيل، والسياسي المحنَّك الذي استطاع كذلك أن يدبر أمور دولة الإسلام الوليدة بمهارة، كما يقترب من صفاته الإنسانية فهو الزوج العطوف والأب الحنون رغم جسامة المهمة التي لها أرسل.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4.3 340 تقييم
5312 مشاركة

اقتباسات من كتاب عبقرية محمد

ارج الرد اريد عدد صفحات الكتاب كيف استطيع معرفه عدد صفحاته.؟؟؟

مشاركة من Sereen B
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب عبقرية محمد

    350

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    لدي ملاحظه ان الكتاب لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم من المفروض ان الكاتب يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم واتمنى لكم توفيق

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    11 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    لغة الكتاب جميلة

    رغم انزعاجي من ذكر اسم النبي ﷺ بدون صفة النبوة

    Facebook Twitter Link .
    11 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لماذا دائماً الرحيق المختوم؟! كأنه الكتاب المُنزّل ليس من عند بشر!

    تخيلت عبثاً حواراً كهذا:

    س: لو سمحت عايز اقرا كتاب عن السيرة؟

    ص: طبعا الرحيق المختوم

    ـــــ

    س: لو سمحت يا عمّنا عايز اقرا فى السيرة؟

    ل: هو فيه غيره طبعا الرحيق المختووووم

    ـــــ

    س: ممكن يا عم الشيخ ترشحلى كتاب عن السيرة؟

    ش: أما بعد؛ الرحيق المختوم يا أخى (وبالمناسبة قرأت الكتاب بترشيح من شيخ مسجدنا)

    ـــــ

    ك: بقولك إيه يا كابتن متعرفش كتاب حلو عن السيرة؟

    س: اتكل على الله يابنى أنا ملحد

    ـــــ

    قد تكون هذه نهاية الرفيق (س) بعد أن أضناه البحث كثيرا عن هذا الكتاب العظيم الشامل لكل جوانب العظمة..

    هل لاحظت مرةً أن تقريبا كل كتبنا الإسلامية تقييمها أعلى من 4 .. أليس غريباً هذا؟! أم أن عبقرية المسلمين لا تظهر إلا فى تأليف الكتب الإسلامية!!

    لماذا نعجز عن نقد كتاب إذا ارتدى عباءة الدين؟ ولماذا إن وجّهنا هذا النقد يكون بحذرٍ؟ لماذا لا نوجه النقد اللاذع للكاتب، فلعل بالنقد هذا ينصلح التفكير ويتم تقويمه بصورة سليمة؟ّ!

    أعتقد أن فى مرحلة مبكرة أعطيت كتاب الرحيق المختوم 4 نجوم وعللت ذلك بحذر: ان الكتاب ركز البحث فى الغزوات عن غيرها..

    صدقنى لو كان الكتاب يتحدث عن شخصية عادية وركز على جانب واحد من حياته، لكان الكاتب يغلى فى قدور النقد التى لا ترحم.. فما بالك بأعظم وأهم شخصية على مر التاريخ، ألا يكون البحث أجدر بالشمول!

    ـــــ

    لا أخفى سرّا أنى أشعر فى كثير من الأحيان بميل أكثر لشخصية عمر بن الخطاب، هذا الرجل عبقرىّ بحق، كل أفعاله تنم عن شخصية فريدة، عقلية إنسانية لامثيل لها، هذا الرجل تم تناول حياته وسيرته بطريقة رائعة بلا توجس من كونه مرسل من السماء فتحوطه عوامل دخيلة فتبعد عن شخص عمر.. هذا بالطبع بسبب تنطع الكثيرين لإصرارهم على طريقة واحدة لتناول السيرة، وهى دراسة محمد ليس المجبول على الخير من نفسه وإنما المجبول على الخير بالوحى، فقد شاهدت مرة مثلا الشيخ الشعراوى يُلمّح إلى كتاب يتحدث عن عبقرية محمد فأخذته الحمية وهو يُهاجم مؤلف الكتاب مُصرا على أنه موحى إليه وأنه يجب تناول السيرة على هذا الأساس.. وطبعا يتم الانحياز دائماً لآراء الشيوخ من ذوى الكاريزما الجبارة، فنحن مجتمعات تؤثر فينا الكاريزما أكثر من الكتب..

    ـــــ

    فى هذا الكتاب تناول العقاد شخصية الرسول بطريقة عبقرية، تحليل غير تقليدى بعيدا عن طريقة الكتب التقليدية، سيرة تُعيد إليك صورة زاهية لإنسان هو بشر مثلنا، لكنه ارتقى إلى مراتب الكمال.. الكتاب عبقرية العبقرية.

    كانت هناك محاولة من عبد الرحمن الشرقاوى لفعل تأثير يشبه ما فعله العقاد فى كتابه (محمد رسول الحرية)، تحت ادعاء إنه موجه بالأساس لغير المسلمين، هذا على اعتبار أن غير المسلم سيشترى كتاباً عن الرسول لمُفكر إسلامى واسم الكتاب: محمد رسول الحرية!!

    بالطبع باءت محاوته بالفشل..

    العقاد فعل ما يجب فعله، كتب ما وجب كتابته

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    أحبائي

    أستاذنا العلامة الكاتب الكبير عباس محمود العقاد حالة استثنائية

    البعض عندما يذكره لابد أن يذكر حصوله أيضا على الشهادة الإبتدائية

    وأنا شخصيا اتذكره كلما قرأت لحملة دكتوراه ولايعرفون الكتابة باللغة العربية

    العقاد كان من كبار كبار المثقفين ولديه الحجة والدليل على ما يخوضه من قضايا حياتية وثقافية

    وكتابه ( عبقرية محمد ) من الكتب التي لابد من قراءتها لأنه بحق كتاب يقدم مادة إبداعية إنسانية إسلامية

    أحبائي

    دعوة محبة

    أدعو سيادتكم إلى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض

    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض

    جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتابٌ جميل أعادنا بالذاكرة للوراء

    لنستشعر جمال مُحمَّد -عليه الصلاة والسلام- وعبقريته في كل جوانب الحياة

    ليزيدنا حُبًّا واقتداءً به

    ويُفتّح أذهاننا على ما في سيرة رسولنا

    من جمالٍ لا يُعرف مُنتهاه كلما غرفنا منه يزيد امتلاءً

    كان هذا الكتاب أول كتابٍ أقرؤه للعقاد

    وقد أُعجبتُ فيه كثيرًا وأنوي إعادة قراءته لأجل مُحمَّد صلى الله عليه وسلم.

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب عبقرية محمد كتاب جميل وراائع

    تحدث عن السيرة النبوية عن صفاته صلى اللله عليه وسلم تعاملاته ولكن بطريقة جديدة بعيدة عن ماتعودناه من كتب السنة كما تحدث أيضا عن عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم هذا الرجل الذي كان أذكى وأدهى وأحن وأعظم رجل عرفته البشرية أين بدأ بمقارنة بعض من تصرفاته أثناء الحروب عسكريا إداريا وسياسيا مع ماقام به اكبر قادة الحروب في القرن العشرين أمثال نابليون بونابرت وهتلر والتي كان فيها الحبيب متفوقا متميزا رغم اختلاف مظاهر ووسائل الحروب فغزواته عليه الصلاة والسلام لم تتعدى العشرة آلاف جندي وحروب هتلر فاقت الملايين وشتانا بين حرب تدار بالهواتف وبين حرب تدار بالاشارة وشتانا بين رصاصة وسهم وبين سيف وصاروخ ومدفع لذلك وجدنا الكاتب لم يركز على المقارنة على مستوى ظواهر الحروب وانما على قادة هذه الحروب

    الكاتب لم يكتف بذكر الجانب العسكري فقط بل حتى تكلم عن محمد _صلى الله عليه وسلم_الزوج والاب وكيف أعاد هذا الانسان المتميز قيمة المرأة وانسانيتها بعد ماعانته من تهميش وتعذيب واحتقار في الجاهلية

    إضافة الى هذا طرح الكاتب عباس محمود العقاد حججا رائعة ومقنعة جدا ردا على أولئلك الجهلة الذين قطعوا كل أشواط حياتهم محاولة منهم لتكذيب الرسول عليه الصلاة والسلام والتشكيك في حكمته وصدق رسالته الا وهي دين االاسلام

    لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم ومازال وسيبقى مدى الحياة أعظم رجل عرقته البشرية في جميع مجالاتها فالصلاة والسلام على الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    اذا كنت تتساءل عن حالة العالم قبل بعثة محمد ؟؟ وما هو أصل وبيئة هذا النبي الكريم ؟ فاقرأ أول فصل من العبقرية ..

    اذا اردت ان تقرأ ردا لطيفا علي شبهة اسلام الناس خوفا من السيف او حبا في بعض المغريات ...فاقرأ في الفصل الثاني ..

    ويأتي الفصل الثالث وستجد ان الكاتب وضح فيه ان الاسلام لم يوجب القتال إلا حيث أوجبته جميع الشرائع وسوغته جميع الحقوق ، وأن الذين خاطبهم بالسيف قد خاطبتهم الأديان الأخري بالسيف كذلك ، إلا أن يحال بينها وبين انتضائه ، أو تبطل عندها الحاجة إلي دعوة الغرباء إلي اديانها ، وأن الإسلام عقيدة ونظام ، وهو من حيث النظام شأنه كشأن كل نظام في أخذ الناس بالطاعة ومنعهم أن يخرجوا عليه ....

    ثم يبين العقاد مدة براعة وعبقرية النبي الكريم العسكرية مقارنة ببعض القادة العسكريين في العصر الحديث ... وكيف انه كان قائدا ملهما ... ويرد ايضا علي بعض شبهات المستشرقين

    ويختم الفصل بهذه الفقرة التلخيصية :

    إن عبقرية محمد في قيادته لعبقرية ترضاها فنون الحرب ، وترضاها المروءة ، وترضاها شريعة الله والناس ، وترضاها الحضارة في أحدث عصورها ، ويرضاها المنصفون من الأصدقاء والأعداء ...

    لم تتم المراجعة بعد :)

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    من الكتب الجميلة التي وصفت النبي محمد وصفا جميلا واعطت امثلة لامست قلوبنا

    الا انه عانى من التكرار في الافكار

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    أطوف بالآية (112) من سورة المائدة ..وأجهد في اجتثاث جرأة السؤال الذي نبتّ فجأة بالفؤاد..ألا يكون يارب لنا نصيب الحواريين من ابتهالُ مجاب ؟؟.. وليست المائدة يارب هي ما نريد من السماء !! بل بعثاً للنبي محمد عليه الصلاة والسلام من جديد !! يكون عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك لقلوب الحائرين من العباد ؟؟ أحتاج إلى شكوى طويلة يا رب من بندول عقلي المتأرجح بين أي نقيضين.. ولا يدري بالتحديد أين يقع منهما الحق المبين ..بين من أجاد كل طريقة في السخرية والاستهزاء بالعلماء و الكتّاب والشيوخ وأياً من طابت له نفسه من العظماء حتى يبدو وكأنه قد اقترب من حما الأنبياء يرتع فيه بلسانه ثم قال (لا قداسة لأحد) ..وبين من صنع من هؤلاء كلهم كعبة بعد الكعبة فإليها ولىّ الوجه وصلّى ثم قال (احترامٌ وولاء) ...أين هو الحق ممن صفق لكل عارية ورأى الفضيلة فقراً في الخيال وفي الجسد وتناسى أن امرأة عارية واحدة كافية لجرح مشاعر وابتذال أجساد كل النساء ثم سمّى من بعد ذلك دعواه (حرية)..وبين من لو استطاع لوأدها حين انتهاء جوعه منها ثم أعادها عند الحاجة حية من جديد ثم قال (سترٌ واحتشام)... سأشكوه بندولي الحائر بين المجاهد والقاتل ..والمقاوم والارهابي ..وبين السياسي والمخادع ..وبين هذا العاصي فيّ يعيش جنبا إلى جنب مع ذاك العابد ..سأشكوه نفسي وخطايا السر والعلن ..آه يارب لو تبعث لنا الرسول من جديد .. لكان لهذا العالم البائس و لي معه ألف عيد !!

    ثم تتوقف أشواط طوافي فجأة عند الوعيد ((فمن كفر بعد منكم فإني معذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين)).. أصفع نفسي بالسؤال ما أدراني أن لو مرّ بي رسول الله (ص) أني من بين الجموع عرفته؟؟؟ ربما كنت أنا أول المنكرين وربما اشتكى من أمثالي من كنت أظنهم الضالين؟؟ ..لما صورت نفسي ادم الأب يرى وبيص النور في جبين أحد أبناءه على البعد.. ولم أتوقع أن أكون كأخوة يوسف الذين دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ....وكأن مثل ذلك مرّ بالعقاد فحاول ها هنا مجيباً أن يبسط يده وقلمه يخفي بها خاتم النبوة على الكتف الشريف .. يقول لي ولك كن علمانيا عامدا ثم انظر إلى الرجل (محمد ابن عبد الله ) وكأنه من النبوة مجردا ..كن مستشرقا شديد الحداثة وانظر اليه قائدا وعسكريا ..زوجا وأبا ... تخيله من بعد ذلك يسير بين الخلائق والجموع ثم انظر هل عرفته ؟؟

    يؤكد العقاد في البدء أن الكتاب ((ليس سيرة نبوية جديدة تضاف إلى السير العربية والافرنجية التي حفلت بها المكتبة المحمدية حتى الان وليس الكتاب شرحا للاسلام او دفاعا عنه او مجادلة لخصومه..إنما هو تقدير (لعبقرية محمد) بالمقدار الذي يدين به كل انسان ولا يدين به المسلم وكفى )) ويرى العقاد زماننا أحوج ما يكون لتقدير العظماء من النبيين وسواهم فيقول ((إن الناس اجترأوا على العظمة في زماننا بقدر حاجتهم إلى هدايتها ..فان شيوع الحقوق العامة أغرى صغار النفوس بانكار الحقوق الخاصة حقوق العلية النادرين الذين ينصفهم التمييز وتظلمهم المساواة)) ثم يسأل مستنكراً : ((فماذا يساوي انسانٌ لا يساوي الانسان العظيم شيئا لديه ؟؟ وإذا ضاع العظيم بين أناس فكيف لا يضيع بينهم الصغير؟؟))

    يتحدث عن محمد البليغ قوله الفصيح لسانه فيقول : (( خير من وصفه بذلك عائشة رضي الله عنها حيث قالت : ((ما كان رسول الله (ص) يسرد كسردكم هذا ولكن كان يتكلم بكلام بّين فصل يحفظه من جلس إليه)) ولم يكن صياحا ولا غياظا وان كان في قوة..فحين أخذت الحماسة (عبد الله ابن رواحة ) في الحج فأخذ ينشد عاليا شعرا مفاخرا فأمره النبي أن ينادي ولا يزيد : ((لا اله الا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وخذل الاحزاب وحده )) ومما كان من اختياره للفظه في كتابه إلى النجاشي وهو مسيحي حيث جاء في أوله (( وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده)) واني تخيلت لو كان أحدا ممن يملاؤن السمع والبصر الان ووكل إليه كتابا مثل هذا لربما بدأ بالاية ((لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من اله إلا إله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )) وكلا القولين حق ولكن مقام المقال في نظر الحكيم أولف للقلوب من صدقه.

    وعن محمد العسكري المحارب يقول العقاد : (( حروب النبي كلها كانت حروب دفاع ولم تكن منها حرب هجوم إلا على سبيل المبادرة بالدفاع بعد الايقان من نكث العهد والاصرار على القتال ففي غزوة تبوك عاد الجيش الاسلامي أدراجه بعد أن أيقن بانصراف الروم عن القتال في تلك السنة والاسلام في بداءة عهده كان هو المعتدى عليه ولم يكن من قبله اعتداء على أحد )) ويرى العقاد أن ((الاسلام أنما يعاب عليه أن يحارب بالسيف فكرة يمكن أن تحارب بالبرهان والاقناع ولكن لا يعاب عليه أن حارب بالسيف (سلطة ) تحول بينه وبين أسماع المستعدين للاصغاء إليه )) بل ويؤكد أن كل الثورات والحركات الإنسانية لم يكن ليكتب لها النجاح لولا اتخاذ القوة وسيلة لإبعاد عوائق الاستبداد من طريقها وضرب مثلا على ذلك ما حدث في الثورة الفرنسية والروسية او حتى كتجربة (مصطفى أتاتورك ) في تركيا ((فمحاربة السلطة بالقوة غير محاربة الفكرة بالقوة )) ثم ذكر العقاد شيئا من المقارنات التي عقدت بين حنكة النبي في خططه العسكرية وبين ما اشتهر لغيره من المحاربين والقادة على اختلاف السعة المادية والقدرة الحربية لكلا منهم .

    وكسياسي يصفه قائلا : ((ففي عهد الحديبية تجلى تدبيره في سياسة خصومه وسياسة أتباعه وفي الاعتماد على السلم والعهد حيث يحسنان ويصلحان والاعتماد على الحرب والقوة حيث لا تحسن المسالمة ولا تصلح العهود فبدأ بدعوة عامة للحج فجعل بذلك له وللعرب قضية واحدة في وجه قريش )) وكان للعقاد في شرح الجوانب السياسية في هذا الامر الشئ الكثير ..لعلي أكتفي منها بهذه اللفتة الحكيمة (الدبلوماسية )كما سماها العقاد عند كتابة وثيقة الهدنة فيقول (( فلما اتفق الطرفان المسلمون وقريش على التعاهد دعا (ص) بعلي ابن ابي طالب يمليه ما يكتب فقال له (بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال سهيل بن عمرو مندوب قريش : (أمسك ! لا أعرف الرحمن الرحيم ، بل اكتب باسمك اللهم) فقال النبي (ص) : ((اكتب باسمك اللهم)) ثم قال (( هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمرو)) فقال سهيل : (( أمسك ! لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك )) ولما تردد علي في مسح ذلك مسحه النبي بيديه وأمره أن يكتب (محمد ابن عبد الله) )) وكان مما جاء في ذاك العهد أن من أحب من العرب مخالفة محمد فلا جناح عليه ولم يأمر بقتله أو إيذاءه ((فإن مسلما يترك النبي باختياره ليلحق بقريشا ليس بمسلم ولكنه مشرك يشبه قريشا في دينها وهي أولى به من نبي الاسلام )).

    ومما جاء في وصاياه الادارية يقول العقاد : (( كان يوصي بالرياسة حيثما وجد العمل الاجتماعي الذي يحتاج إلى تدبير وأنه كان يرسل الجيش وعليه أمير وخليفة له وخليفة للخليفة إذا أصيب )) ويضيف أن قوام القيادة عنده (ص) شرطان هما الكفاءة والقبول حيث يقول ( ص) : (( أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة المسلمين )) ويقول (ص) : (( أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجز صلاته أذنيه))

    وكان من وصف العقاد برحمة محمد بالاحياء جميعا رجالا ونساء أحرارا وأسراء ما ستنهل منه الكفاية ولكني أحببت لفتته في وصفه لحنو الرسول (ص) على الجماد فقال : ((كان له (ص) سيفا محلى سماه (ذا الفقار) وكانت له درع موشحة بالنحاس تسمى (ذات الفضول) وكانت له مرآة تسمى المدلة وقضيب يسمى (الممشوق) وفي تسمية تلك الاشياء معنى الالفة التي تجعلها أشبه بالاحياء المعروفين ممن لهم السمات والعناوين كأن لها شخصية مقربة تميزها بين مثيلاتها كما يتميز الأحباب بالوجوه وبالملامح وبالكنى والالقاب))

    من أجلك سيدتي :

    للأسف ربما سيمنحك هذا الكتاب مثلي اجتراء المقارنات... وسيذهلك كيف سيتقزم كل من أعليت في ناظرك واستكبرت في نفسك من الرجال إن حاولت مضاهاة أفضلهم في عينك ب(محمد ابن عبد الله ) ..الرجل أعني وليس النبي ذاك الذي لا يملك إلا ثوبان وحصير من كل ما يملك الاخرون ..وستدركين حينها أن نبوة سيدنا محمدا (ص) لم تكن رحمة مهداة للعالمين فقط ...بل يبدو يا صديقتي أنهم في غمرة التأريخ نسّوا عامدين أن في الأمر أضعافاً من الرحمة خاصة بالرجال.فقط ...فلقد منحتهم بمنتهى البساطة عذراً كافياً ليكونوا هكذا تافهين ...ولوضع لمسة من التوازن إلى هذا الواقع الأليم فلنضع أنا وأنتي بجدول قراءاتنا شيئأ عن مريم العذراء ، خديجة وعائشة ..زينب وأسماء ..لعلنا بذلك ندرك الحكمة في أن عالما يملأه أشباه الرجال ..لابد هو بأشباه النساء كان قد امتلأ.

    عبقرية محمد (عليه الصلاة والسلام)

    أطوف بالآية (112) من سورة المائدة ..وأجهد في اجتثاث جرأة السؤال الذي نبتّ فجأة بالفؤاد..ألا يكون يارب لنا نصيب الحواريين من ابتهالُ مجاب ؟؟.. وليست المائدة يارب هي ما نريد من السماء !! بل بعثاً للنبي محمد عليه الصلاة والسلام من جديد !! يكون عيداً لأولنا وآخرنا وآية منك لقلوب الحائرين من العباد ؟؟ أحتاج إلى شكوى طويلة يا رب من بندول عقلي المتأرجح بين أي نقيضين.. ولا يدري بالتحديد أين يقع منهما الحق المبين ..بين من أجاد كل طريقة في السخرية والاستهزاء بالعلماء و الكتّاب والشيوخ وأياً من طابت له نفسه من العظماء حتى يبدو وكأنه قد اقترب من حما الأنبياء يرتع فيه بلسانه ثم قال (لا قداسة لأحد) ..وبين من صنع من هؤلاء كلهم كعبة بعد الكعبة فإليها ولىّ الوجه وصلّى ثم قال (احترامٌ وولاء) ...أين هو الحق ممن صفق لكل عارية ورأى الفضيلة فقراً في الخيال وفي الجسد وتناسى أن امرأة عارية واحدة كافية لجرح مشاعر وابتذال أجساد كل النساء ثم سمّى من بعد ذلك دعواه (حرية)..وبين من لو استطاع لوأدها حين انتهاء جوعه منها ثم أعادها عند الحاجة حية من جديد ثم قال (سترٌ واحتشام)... سأشكوه بندولي الحائر بين المجاهد والقاتل ..والمقاوم والارهابي ..وبين السياسي والمخادع ..وبين هذا العاصي فيّ يعيش جنبا إلى جنب مع ذاك العابد ..سأشكوه نفسي وخطايا السر والعلن ..آه يارب لو تبعث لنا الرسول من جديد .. لكان لهذا العالم البائس و لي معه ألف عيد !!

    ثم تتوقف أشواط طوافي فجأة عند الوعيد ((فمن كفر بعد منكم فإني معذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين)).. أصفع نفسي بالسؤال ما أدراني أن لو مرّ بي رسول الله (ص) أني من بين الجموع عرفته؟؟؟ ربما كنت أنا أول المنكرين وربما اشتكى من أمثالي من كنت أظنهم الضالين؟؟ ..لما صورت نفسي ادم الأب يرى وبيص النور في جبين أحد أبناءه على البعد.. ولم أتوقع أن أكون كأخوة يوسف الذين دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ....وكأن مثل ذلك مرّ بالعقاد فحاول ها هنا مجيباً أن يبسط يده وقلمه يخفي بها خاتم النبوة على الكتف الشريف .. يقول لي ولك كن علمانيا عامدا ثم انظر إلى الرجل (محمد ابن عبد الله ) وكأنه من النبوة مجردا ..كن مستشرقا شديد الحداثة وانظر اليه قائدا وعسكريا ..زوجا وأبا ... تخيله من بعد ذلك يسير بين الخلائق والجموع ثم انظر هل عرفته ؟؟

    يؤكد العقاد في البدء أن الكتاب ((ليس سيرة نبوية جديدة تضاف إلى السير العربية والافرنجية التي حفلت بها المكتبة المحمدية حتى الان وليس الكتاب شرحا للاسلام او دفاعا عنه او مجادلة لخصومه..إنما هو تقدير (لعبقرية محمد) بالمقدار الذي يدين به كل انسان ولا يدين به المسلم وكفى )) ويرى العقاد زماننا أحوج ما يكون لتقدير العظماء من النبيين وسواهم فيقول ((إن الناس اجترأوا على العظمة في زماننا بقدر حاجتهم إلى هدايتها ..فان شيوع الحقوق العامة أغرى صغار النفوس بانكار الحقوق الخاصة حقوق العلية النادرين الذين ينصفهم التمييز وتظلمهم المساواة)) ثم يسأل مستنكراً : ((فماذا يساوي انسانٌ لا يساوي الانسان العظيم شيئا لديه ؟؟ وإذا ضاع العظيم بين أناس فكيف لا يضيع بينهم الصغير؟؟))

    يتحدث عن محمد البليغ قوله الفصيح لسانه فيقول : (( خير من وصفه بذلك عائشة رضي الله عنها حيث قالت : ((ما كان رسول الله (ص) يسرد كسردكم هذا ولكن كان يتكلم بكلام بّين فصل يحفظه من جلس إليه)) ولم يكن صياحا ولا غياظا وان كان في قوة..فحين أخذت الحماسة (عبد الله ابن رواحة ) في الحج فأخذ ينشد عاليا شعرا مفاخرا فأمره النبي أن ينادي ولا يزيد : ((لا اله الا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وخذل الاحزاب وحده )) ومما كان من اختياره للفظه في كتابه إلى النجاشي وهو مسيحي حيث جاء في أوله (( وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده)) واني تخيلت لو كان أحدا ممن يملاؤن السمع والبصر الان ووكل إليه كتابا مثل هذا لربما بدأ بالاية ((لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من اله إلا إله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )) وكلا القولين حق ولكن مقام المقال في نظر الحكيم أولف للقلوب من صدقه.

    وعن محمد العسكري المحارب يقول العقاد : (( حروب النبي كلها كانت حروب دفاع ولم تكن منها حرب هجوم إلا على سبيل المبادرة بالدفاع بعد الايقان من نكث العهد والاصرار على القتال ففي غزوة تبوك عاد الجيش الاسلامي أدراجه بعد أن أيقن بانصراف الروم عن القتال في تلك السنة والاسلام في بداءة عهده كان هو المعتدى عليه ولم يكن من قبله اعتداء على أحد )) ويرى العقاد أن ((الاسلام أنما يعاب عليه أن يحارب بالسيف فكرة يمكن أن تحارب بالبرهان والاقناع ولكن لا يعاب عليه أن حارب بالسيف (سلطة ) تحول بينه وبين أسماع المستعدين للاصغاء إليه )) بل ويؤكد أن كل الثورات والحركات الإنسانية لم يكن ليكتب لها النجاح لولا اتخاذ القوة وسيلة لإبعاد عوائق الاستبداد من طريقها وضرب مثلا على ذلك ما حدث في الثورة الفرنسية والروسية او حتى كتجربة (مصطفى أتاتورك ) في تركيا ((فمحاربة السلطة بالقوة غير محاربة الفكرة بالقوة )) ثم ذكر العقاد شيئا من المقارنات التي عقدت بين حنكة النبي في خططه العسكرية وبين ما اشتهر لغيره من المحاربين والقادة على اختلاف السعة المادية والقدرة الحربية لكلا منهم .

    وكسياسي يصفه قائلا : ((ففي عهد الحديبية تجلى تدبيره في سياسة خصومه وسياسة أتباعه وفي الاعتماد على السلم والعهد حيث يحسنان ويصلحان والاعتماد على الحرب والقوة حيث لا تحسن المسالمة ولا تصلح العهود فبدأ بدعوة عامة للحج فجعل بذلك له وللعرب قضية واحدة في وجه قريش )) وكان للعقاد في شرح الجوانب السياسية في هذا الامر الشئ الكثير ..لعلي أكتفي منها بهذه اللفتة الحكيمة (الدبلوماسية )كما سماها العقاد عند كتابة وثيقة الهدنة فيقول (( فلما اتفق الطرفان المسلمون وقريش على التعاهد دعا (ص) بعلي ابن ابي طالب يمليه ما يكتب فقال له (بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال سهيل بن عمرو مندوب قريش : (أمسك ! لا أعرف الرحمن الرحيم ، بل اكتب باسمك اللهم) فقال النبي (ص) : ((اكتب باسمك اللهم)) ثم قال (( هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمرو)) فقال سهيل : (( أمسك ! لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك )) ولما تردد علي في مسح ذلك مسحه النبي بيديه وأمره أن يكتب (محمد ابن عبد الله) )) وكان مما جاء في ذاك العهد أن من أحب من العرب مخالفة محمد فلا جناح عليه ولم يأمر بقتله أو إيذاءه ((فإن مسلما يترك النبي باختياره ليلحق بقريشا ليس بمسلم ولكنه مشرك يشبه قريشا في دينها وهي أولى به من نبي الاسلام )).

    ومما جاء في وصاياه الادارية يقول العقاد : (( كان يوصي بالرياسة حيثما وجد العمل الاجتماعي الذي يحتاج إلى تدبير وأنه كان يرسل الجيش وعليه أمير وخليفة له وخليفة للخليفة إذا أصيب )) ويضيف أن قوام القيادة عنده (ص) شرطان هما الكفاءة والقبول حيث يقول ( ص) : (( أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة المسلمين )) ويقول (ص) : (( أيما رجل أم قوما وهم له كارهون لم تجز صلاته أذنيه))

    وكان من وصف العقاد برحمة محمد بالاحياء جميعا رجالا ونساء أحرارا وأسراء ما ستنهل منه الكفاية ولكني أحببت لفتته في وصفه لحنو الرسول (ص) على الجماد فقال : ((كان له (ص) سيفا محلى سماه (ذا الفقار) وكانت له درع موشحة بالنحاس تسمى (ذات الفضول) وكانت له مرآة تسمى المدلة وقضيب يسمى (الممشوق) وفي تسمية تلك الاشياء معنى الالفة التي تجعلها أشبه بالاحياء المعروفين ممن لهم السمات والعناوين كأن لها شخصية مقربة تميزها بين مثيلاتها كما يتميز الأحباب بالوجوه وبالملامح وبالكنى والالقاب))

    من أجلك سيدتي :

    للأسف ربما سيمنحك هذا الكتاب مثلي اجتراء المقارنات... وسيذهلك كيف سيتقزم كل من أعليت في ناظرك واستكبرت في نفسك من الرجال إن حاولت مضاهاة أفضلهم في عينك ب(محمد ابن عبد الله ) ..الرجل أعني وليس النبي ذاك الذي لا يملك إلا ثوبان وحصير من كل ما يملك الاخرون ..وستدركين حينها أن نبوة سيدنا محمدا (ص) لم تكن رحمة مهداة للعالمين فقط ...بل يبدو يا صديقتي أنهم في غمرة التأريخ نسّوا عامدين أن في الأمر أضعافاً من الرحمة خاصة بالرجال.فقط ...فلقد منحتهم بمنتهى البساطة عذراً كافياً ليكونوا هكذا تافهين ...ولوضع لمسة من التوازن إلى هذا الواقع الأليم فلنضع أنا وأنتي بجدول قراءاتنا شيئأ عن مريم العذراء ، خديجة وعائشة ..زينب وأسماء ..لعلنا بذلك ندرك الحكمة في أن عالما يملأه أشباه الرجال ..لابد هو بأشباه النساء كان قد امتلأ.

    اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم صلاة وسلاماوبركة متلازمين إلى يوم الدين ..آمين

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    5 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    تناول حياة الرسول الاجتماعيه والاداريه والعسكريه و العائليه فمحمد الاب ومحمد العابد ومحمد المحارب ومحمد الرئيس موجود في كتابه على انه اخذ لمحه مختصره من كل جانب لتكون مدخلا لمن اراد التعمق اكثر واراد ان يقرا السيره مجددا بوعي مختلف او لنقل بباقات مختلفه يجمع فيها من الوان الورود

    يلاحظ ان كثيرا من تعبيراته في هذا الكتاب وكذلك الافكار تناولها الكثير من المشايخ بشكل مباشر او ببعض التعديل لو كنت كثير الاستماع للخطب الدينيه ستجد نفسك مريت على هذا الكتاب من قبل

    على انه وفي عصره لم يكن لهذا الكتاب بهكذا تنظيم وايجاز نظائر كثيره

    العقاد تناول وبشكل سريع بعض النقود التي تقال حول الرسول اجاد في الرد على بعضها وكان ضعيف الرد او لنقل مختصرا ومختزلا لبعض المواضيع الاخر مما لا يجعل كلامه ردا بينا ودفعا لحجة بحجه

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي ملاحظة على الكتاب وعلى المعلقين ليست ببسيطة وإنما ملاحظة كارثية على مرور الوقت وعلى من يقرأ وهي عند ذكر الحبيب المصطفى ﷺ لا تذكر الصلاة على الرسول والله وملائكته يصلون عليه عليه أفضل الصلاة والتسليم ،،،،وشكراً

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    2

    تقييمي للكتاب 7 من 10

    عنوان الكتاب ابسط وصف له (عبقرية محمد) . الاسلوب الادبي هو المحفز للقراءه ولفت الانتباه , الكتاب ليس سيرة الرسول بل انه مقتطفات من سيرته لوصف براعته وعبقريته وتفكيره الاستراتيجي في الخطط العسكريه والتأني دائما واهتمامه بأخذ رأي اصحابه , ايضا عبقرية الداعي الصفات التي اكتملت برسول ونجحت دعوته ورسالته العظيمة . الجميل ان الكتاب يصف انسانية نبينا محمد في كل الجوانب ومعاملة الرسول لزوجاته . ومن اجمل تفاصيل الكتاب تاثير الاسلام و محمد صلى الله عليه وسلم في التاريخ والبشرية .

    ولكن اثار استيائي المقارنه بين قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيادة نابليون وقراراته لأني ارى انه ليس من العدل ان يكتب العقاد هذه المقارنة.

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    تناول حياة الرسول الاجتماعيه والاداريه والعسكريه و العائليه فمحمد الاب ومحمد العابد ومحمد المحارب ومحمد الرئيس موجود في كتابه على انه اخذ لمحه مختصره من كل جانب لتكون مدخلا لمن اراد التعمق اكثر واراد ان يقرا السيره مجددا بوعي مختلف او لنقل بباقات مختلفه يجمع فيها من الوان الورود

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    لماذا لا استطيع تحميل الكتاب

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب عبقرية محمد "صلى الله عليه وعلى آلهِ"

    الكاتب:عباس محمود العقاد

    نوع الكتاب:عبقريات-علوم اسلامية-سيرة

    عدد صفحاته:١٥٤

    مراجعة الكتاب:

    ⁃ يعرض الكاتب عبقرية محمد العسكريه والاداريه والسياسية، وانسانيته كأب و زوج وصديق ورجل ورئيس والسيد والعابد.

    ⁃ ايضاً عرض مقارنه بين امور فعلها النبي محمد (ص) وقادة الغرب العظماء بشكل جميل

    فكما فعل محمد فعلوا هم.

    ⁃ رد الكاتب على الاتهامات الباطله التي وجهت لرسول الله(ص).

    ⁃ ولبلاغة الرسول نصيب من الكتاب

    فمثلاً حين "ارسل إليه أبو سفيان كتاباً يقول في آخره: نريد منك نصف نخل المدينة، فإن أجبتنا إلى ذلك وإلا أبشر بخراب الديار وقلع الآثار.

    فأجابه بكتاب جاء فيه: " وصل كتاب أهل الشرك والنفاق والكفر والشقاق، وفهمت مقالتكم. فوالله ما لكم عندي جواب إلا أطراف الرماح وأشفار الصفاح، فارجعوا ويلكم عن عبادة الأصنام، وأبشروا بضرب الحسام،وبفلق الهام، وخراب الديار.."

    التقيم: ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

    فاطِمه حسين

    ١٤٤١/١/٢٤هـ

    #فاطِمه_عبقرية_محمد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    برأيي أخذ الكتاب حجماً أكبر مما يستحق!!

    الصيت والصدى الكبير للكتاب جعلني أتوقعه أنه على أقل تعبير يجب أن يكون هو أيضاً عبقرية !!

    لكن كانت مفاجأتي كبيرة في الكتاب لاعتقادي أنه سيعرض ويحلل سيرة حياة الرسول بطريقة مختلفة لكنه وللأسف لم يضف لمعلوماتي شيء فكل ماذكره أعرفه وربما حللت بعض المواقف بصورة أعمق مما فعل!

    وبالنسبة للمقارنات التي اتبعها الكاتب فلم تعجبني لاسيما فكرة مقارنة قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقيادة نابليون وقراراته ..

    ملاحظة أنا استمعت للنسخة الصوتية من الكتاب بصوت وأسلوب جيد جداً.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    صلوات الله وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله

    الى هنا ولا تستطيع الكلمات ان تفيك حقك

    فانت اعظم خلق الله، واطهر خلق الله، وارحم خلق الله، لا توجد صفة حسنة نستطيع ان نفكر فيها الا وقد وفيتها حقها، كيف لا وقد وصفك رب البرية بقوله: وانك لعلى خلق عظيم، كيف لا وانت تقول: ادبني ربي فأحسن تأديبي.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ما تميز به كتاب عبقرية محمد عن الكتب التي تناولت حياة صلى الله عليه وسلم هو أنه لم يتحدث عن حياة الرسول على أنه مبعوث من الله عز وجلّ بل تناوله من منظور آخر وهو الشخصية العبقرية للرسول التي جعلته يتبوأ هذه المكانة والتي خولته ليكون أعظم الخلق في كل زمان ومكان

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    في الحقيقة لم يعجبني الكتاب كثيرا ، خاصة في موضوع المقارنة بنابليون ، و في موضوع المراة و استغرابه كيف ان الغرب تعلو منزلتها عندهم و هي ليست سوى الة لانجاب الاطفال على حد قوله !!

    اول كتاب اقرؤه للعقاد ، لقد انتظرت و توقعت اكثر من كاتب في مثل سمعته .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    3

    الاسلوب الادبي في الكتاب طبعا اول شئ يشد الانتباه و يخلي الواحد يكمل قراءه

    الكتاب مش كل السيره و لكن مقتطفات

    منها بتوضع براعه النبي من كذا جانب و منهم

    الجانب العسكري لما كان بيقارن الخطط الحربية بخطط نابليون اللي اتعملت بعد النبي محمد بكذا سنة

    ان لا يمكن تكون نشاه الاسلام بحد السيف هو الدين خرج من اهل مكه و المؤمنين بيه كانو في اشد اضطهاد

    و كان لازم علي الاقل يكونو بيعرفو يدافعو عن نفسهم

    لان الحرب مع مكه مكانتش حرب افكار و انما حرب سلطه تمنع من التفكير

    و السلطه لا يمكن محاربتها الا القوه

    مع العلم ان الجزيره العربيه كانت في حاجة للتوحد تحت ظل الدين ده و التوحيد للاخطار الداخليه و الخارجيه اللي احاطت بيها من وجهه نظر الكاتب

    عبقريه سياسية و عبقرية ادارية

    و بيتكلم عن محمد الانسان في العديد من النواحي

    كزوج و هنا الكاتب يبدا يتكلم عن حقوق المراه قبل الاسلام

    و يذكر بعض الاحاديث

    اللي توكد حلم النبي مع زوجاته و خاصة عائشه بعد حادثة الافك

    و موقفه مع عبد الله ابن ابي السلول

    بيذكر ان كل زوجة من الزوجات كان ليها ظرف خاص و حاله خاصة و كانو كبارا في السن و لم يتزوج بصغيره الا عائشه

    العقاد تطرق في كتابه للحكم الشرعي لتعدد الزوجات

    ممكن اتفق معاه جدا ان زمان كان لازم يحصل تعدد زوجات و لنفس وجهه النظر

    انه كان بيستخدم للصلح و الربط بين القبائل

    و عشان السيدات اللي زوجها ممكن يموت في الحرب

    لرعاية السيدات و من لم يكن لهم عائل

    ده حكم عادل زمان فعلا

    الكاتب هنا نظر نظره دونيه للمرأه جدا فسمح لمن كانت زوجته مريضة او متخلفش يروح يجامع عليها و ان ده اكرم لها من عدم الزواج او من زوج كاره لها لهذا السبب

    لان المراه اله للانجاب فقط لا غير

    و لابد لجنس ان يخضع للاخر حتي لا تنشا حرب كحرب البيض و السود !!!

    تاني حاجة زودت الطين بله

    اما جه يتكلم عن عقاب المرأه و نشوذها

    كانه بيتفنن في وضع طرق للعقاب و لاسبابه

    مثلا

    العقاب بالهجر في المضاجع

    لان ده هيكسر انثويه المراه و ثقتها في نفسها فتخضع لانها لا تملك الا الفتنه و الجسد دون العقل و لا حتي العاطفة امام الرجل

    من انهي مصدر جاب كلامه !!

    يتحدث عن محمد الاب

    و موت ابناؤه و فجيعته عدا موت فاطمه

    و بكائه علي ابراهيم

    ابنه و حفيد ابنته فاطمه

    إنها رحمة وضعها الله في قلوب من يشاء وإنما يرحم الله من عباده الرحماء

    محمد السيد و مواقف مع معاملته مع دمه و عبيده

    و اعتاقه زيد ن حارثة و تزويجه لزينب بنت جحش (ابنه عم الرسول(

    كيف اختاره زيد و فضله علي اسرته

    آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد ، فإنما أنا عبد

    اخيرا يتحدث عن دور الاسلام و محمد في التاريخ

    كتاب جيد و ان ضايقني النظره الدونيه للمراه مع ذكر بعض الاحاديث الضعيفه

    كحديث الشعراء و امرؤ القيس

    و فكيفما تكونو يولي عليكم

    و حديث السواك و ني اسرائيل

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع، هو أقرب للنص الأدبي الرفيع عن شخص الرسول وحياته ورسالته منه إلى أن يكون عن عبقريته أو سيرته. وكما قال الكاتب رحمه الله، أنه ليس بصدد سرد سيرته، وإنما بصدد تقدير "عبقرية" محمد الرسول الإنسان. ولا تفهم أيضا (كما فهمت أنا) أن الحديث يقتصر عن أحداث في حياته عليه الصلاة والسلام يتجلى فيها عبقرية "تفكيره"، وإنما الحديث في هذا الكتاب يمتد إلى أمور كثيرة تعنى بتقدير شخصيته وحياته ورسالته كما ذكرت.

    وجدت فيه الكثير من الفصول الممتعة المليئة بالإقناع والرد على أفكار وأعمال تجرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيها من الأسلوب الأدبي الممتع. وهناك فصول لم أجدها ممتعة حقاً، وخصوصاً عندما كان يسمو بالحديث إلى مستويات فلسفية غير مفهومة أو ملموسة (بالنسبة لي على الأقل!)، كما في الفصول الأخيرة من الكتاب. بمعنى آخر، أن متعتي في بالكتاب بدأت تقل شيئاً فشيئاً كلما تقدمت في القراءة.

    أنصح بقراءة الكتاب وخصوصاً لمن قرأ وسمع كثيراً عن "حياة الرسول" صلى الله عليه وسلم، ويود أن يرى لفتات بأسلوب جديد (ومعاصر نسبياً) يختلف عن محاضرات السيرة، أو الكتب المعروفة فيها مثل "الرحيق المختوم". وفي المقابل، لاتظن أنك تقرأ سرداً تاريخياً لحياة الرسول عليه الصلاة والسلام، فهذا ليس بغرض الكتاب، ولا غنى لك عن غيره في هذا المجال.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب عظيم من كاتب عظيم مقدمته وضحت معالم طريقه انه ليس سيرة ذاتية ،بل انه سيوضح نقاط وسيناقشها ،

    تكلم عن "عبقرية الداعي\العبقرية السياسية\العبقريةالعسكرية\العبقرية الإدارية\محمد الصديق\محمد الرئيس \محمد الأب\محمدالزوج\محمد السيد\محمد العابد\وأخيراً يبدنا محمد في التاريخ"

    مما أعجبني:

    _فكرة تسليط الضوء على بعض القضايا المهمةمثل "تعدد الزوجات والسيف" والرد عليها وبالدليل

    _أسلوب الكاتب الرائع جدد لي السيرة كإني أقرأها لأول مرة خصوصاً "في وفاة إبنه إبراهيم"

    __تخرج من الكتاب غني باللغويات توظيف اللغة العربية الرائعة بالكتاب وروعة الإسلوب يأسرك

    مثل هذه الكتب تجدد إيماننا ،ونفخر بأننا لأمة سيدنا محمد ننتمي..

    بعض الإقتباسات:

    .وإذا ضاع العظيم بين أناس فكيف لايضيع بينهم الصغير؟

    “لن تتحرك أمة الا اذا فتحت أمامها باب المستقبل ، ولن تلتفت الى الماضى الا اذا كان فيه التقاء بالمستقبل ، ولن تعيره الحياة الا هو وهو مبعوث من جديد فى صورة الخلق الجديد

    ليذكر هذا من يحاورن فى امر العالم اليوم وهو غارق فى دمائه، ضائق بحاضره ، معرض عن ماضيه”

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    أرى أن الكتاب سيء :)

    توظيف الكاتب اسمه ليكتب العبقريات أمر قد يحمد عليه لكنها تناول بارد لأشياء ليسبت بباردة . تناول من بعد أو بعدين على أبعد تقدير بعيدا عن الرؤية الموشورية في تداخل الشخصية ما بين شخصية انسانية وما بين شخصية موحى إليها.... لم يكتب بعمق كبير خصوصا ان السير موجودة بشكل كبير فما الذي أتى به العقاد هنا سوى أنه أسقط الوحي الإلهي بالعبقرية الشخصية ولم يفرق بينهما!... أنا لا انتقص من قلم العقاد العظيم

    لكني أحاكم كتاب قد يؤخذ مرجعا من الكثيرين.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    4 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب رائع اعجبتني فيه اللغه العربيه القحه ولكن هنا العقاد وكأنه يرى أن للرسول عبقريه مثل نابليون وغاندي واضن هذا التشبيه غير في محله لان الرسول اعضم من هذا لانه كان يوحى اليه من الله سبحانه وتعالى واضن حتى هذا التقريب بعيد وشده البعد وشتان بين هذا

    ولهذا فأنا اقول أن اسم العبقريه غير مماثله لصفاته في غني عن تعريف هذا الوصف

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسلوب جمالي يندر وجوده في اي كتاب ، اعتقد من اجمل الكتب التي تناولت السيرة النبوية رحم الله العقاد يجب ان تختم السلسلة بكتاب " عبقرية العقاد"

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    كتاب قيم جدا

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    أسلوب العقاد عمتاً صعب اوي لجيلنا اواخر القرن العشرين، اوائل القرن الواحد وعشرين

    ملئ بالكثير من المصطلحات العربية الفصحي المعقدة

    فأنا مثلا اشتريت كتاب (ساره) لأنه علي اسمي

    ولكني لم استطع قراءة الكتاب كاملا، قراءت الصفحات المهمة فقط مثل صفحة علاج الشك علي ما اتذكر وتركت الكتاب لأنه ملئ بالسرد المُلل

    وانا لا احب السرد المُلل

    وكذلك رواية الحب في المنفي لبهاء طاهر مليئة بالسرد القاتل

    ارجو ان يقوم دكاترة قسم اللغة العربية بكليات الالسن علي مستوي جمهورية مصر العربية بعمل تخليص لهذه الكتب وشكرا لسيادتكم

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب رائع ومميز اظهر فيه العقاد جانب لم اكن اعرفه من قبل عن الرسول والعبقرية المحمدية في ادارة الدولة وفي الامور الدبلوماسية.

    ولم يكن طرحه في هذا الكتاب كباقي الكتب فقط اسلوب تقليدي ركيك حيث قام العقاد بتبين اسباب اقدام الرسول على اي فعل وضرب مثال عليها من الواقع المعاصر لزمنه.

    ولاكن من وجهة نظري المتواضعة كان هناك بعض التشتت حيث لم يكن ينصب الحديث كله عن عبقرية الرسول فقد كان هناك بعض المواضيع يسترسل فيها وينسى الموضع الرئيسي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون