عبقرية محمد

تأليف (تأليف)
احتفى التاريخ العربي بالسيرة المُحمدية؛ فأفرد لها المجلدات الطوال، التي ذكرت أحداث ميلاد ونشأة النبي؛ وقد أسهبت في تناول أحداث حياته من المولد حتى الوفاة بتفاصيل كثيرة مُعززة بالأسانيد ومغرقة في تفاصيل الأحداث وتواريخها؛ ولما وضع العقاد هذا الكتاب لم يكن هدفه عرضًا جديدًا للسيرة المحمدية بل أراد إبراز ملامح عبقرية النبي الإنسان الذي اصطفاه الله بظروف مُختارة صَقَّلت شخصيته، وبقدرات إنسانية فذَّة مكَّنته من الاضطلاع بحمل الرسالة. كما يقدم لنا جوانب من حياة الداعي الرحيم، الرفيق بقومه، والعالم بما يصلح لهم، فكان القائد العسكري النبيل، والسياسي المحنَّك الذي استطاع كذلك أن يدبر أمور دولة الإسلام الوليدة بمهارة، كما يقترب من صفاته الإنسانية فهو الزوج العطوف والأب الحنون رغم جسامة المهمة التي لها أرسل.
عن الطبعة
4.3 218 تقييم
3093 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 27 مراجعة
  • 52 اقتباس
  • 218 تقييم
  • 345 قرؤوه
  • 946 سيقرؤونه
  • 1333 يقرؤونه
  • 74 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

ا

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب رائع اعجبتني فيه اللغه العربيه القحه ولكن هنا العقاد وكأنه يرى أن للرسول عبقريه مثل نابليون وغاندي واضن هذا التشبيه غير في محله لان الرسول اعضم من هذا لانه كان يوحى اليه من الله سبحانه وتعالى واضن حتى هذا التقريب بعيد وشده البعد وشتان بين هذا

ولهذا فأنا اقول أن اسم العبقريه غير مماثله لصفاته في غني عن تعريف هذا الوصف

Facebook Twitter Google Plus Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56)

1 يوافقون
اضف تعليق
0

لدي ملاحظه ان الكتاب لا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وسلم من المفروض ان الكاتب يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم واتمنى لكم توفيق

10 يوافقون
10 تعليقات
5

كتابٌ جميل أعادنا بالذاكرة للوراء

لنستشعر جمال مُحمَّد -عليه الصلاة والسلام- وعبقريته في كل جوانب الحياة

ليزيدنا حُبًّا واقتداءً به

ويُفتّح أذهاننا على ما في سيرة رسولنا

من جمالٍ لا يُعرف مُنتهاه كلما غرفنا منه يزيد امتلاءً

كان هذا الكتاب أول كتابٍ أقرؤه للعقاد

وقد أُعجبتُ فيه كثيرًا وأنوي إعادة قراءته لأجل مُحمَّد صلى الله عليه وسلم.

7 يوافقون
1 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين