قصة العرب في إسبانيا - ستانلي لين بول, علي الجارم
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

قصة العرب في إسبانيا

تأليف (تأليف) (ترجمة)
تحميل الكتاب مجّانًا
أكثر من خمسة قرون مضت منذ ضاع الفردوس، وانتهى الوجودُ العربيُّ في تلك البقاع الإسبانيَّة التي شهدت فتراتٍ من الإشراقِ والتألُّقِ الآخذِ بالألباب، شاغلِ الناس قديمًا وحديثًا. وبقدر ما يتَّفق العالم غربه وشرقه على عظمة الحضارة الأندلسيَّة، وجلالة منجزاتها المعماريَّة والفنيَّة والعلميَّة، بقدر ما يثور الكثير من اللَّغط حول تاريخ الأندلس، فيتناقله عددٌ غير قليل من المؤرِّخين مضطربًا ملتبسًا، ويندر أن نجد تآريخ حياديَّة، تُصوِّر الحقائق كما كانت، دون تفخيم أو تحقير. ومن هنا يُعدُّ وقوع مثل هذا الكتاب بين يدي القارئ ضربًا من ضروب الإمساك بالحقيقة كما بَصُر بها المستشرقُ الإنجليزيُّ المُنصِف «ستانلي لين بول»، والذي أتاح لنا الوقوف على الصورة الكاملة لتلك الحضارة التي سطع نورها قرابة ثمانية قرون من الزمان، وما زالت عجائب أخبارها تتردَّد حتى الآن.
4.2 37 تقييم
1440 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 37 مراجعة
  • 5 اقتباس
  • 37 تقييم
  • 81 قرؤوه
  • 955 سيقرؤونه
  • 250 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • لا اعرف لماذا احتلال العرب ل اسبانيا نعتبره انجاز نتفاخر به

    مشاركة من Tyler Shaw
    9 يوافقون
  • وما كان يُتوقع من هؤلاء الجفاة المتوحشين إلا التعصب والقسوة، فإنهم لم يؤمِّنوا مستجيرًا، ولم يتركوا فارًّا، ولم يُبقوا على جريح، وهذا يذكرنا — والحزن ملء صدورنا — بما كان للعرب من بطولة ورفق وسماحة خلق، فكثيرًا ما عفوا عن أعدائهم نبلاء متكرمين، بينما نرى اليوم رجال ليون وقشتالة العتاة يذبحون جميع رجال الحاميات، ويستأصلون مدنًا مليئة بالقطَّان، حتى إذا نجا أحد من سيفهم لم ينجُ من استعبادهم.

    مشاركة من خلود خلود
    0 يوافقون
  • (لا أَنتِ أَنتِ ولا الدِّيارُ ديارُ)

    مشاركة من مارية مفتاحي
    0 يوافقون
  • وعن أبي مسعود الأنصاري قال: «كنت أضرب غلامًا لي فسمعت من خلفي صوتًا يقول: اعلم أبا مسعود: لله أقدرُ عليك منك عليه، فالتفتُّ فإذا هو رسول اللهﷺفقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار.»

    مشاركة من M.Metwally
    0 يوافقون
  • عنت

    مشاركة من Sa🕊️
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين