أقوالنا وأفعالنا - محمد كرد علي
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

أقوالنا وأفعالنا

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
يؤمن الكثيرُ من المفكرين والأدباء أن غاية الأدب هي إصلاح المجتمع وتحقيق رفعته والمشاركة في حل مشاكله. وفي هذا الكتاب يُكرِّس «محمد كرد علي» قلمه لرصد ظواهرَ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ سادت المجتمعات العربية فترة منتصف القرن العشرين، فرأى أنها تُعيق التطور، فكان لزامًا تسليط الضوء على هذه الظواهر وحل المشكلات التي سببتها، كما يعقد المقارنات بين تلك العادات والطباع المرفوضة وبين مثيلاتها الأروبية المستحسنة، فلا يرى غضاضة في الأخذ ببعض من سلوكياتهم وطباعهم التي حققت لهم التقدم، فكانت دافعًا لا عائقًا. كذلك يقدم الكاتب رؤيته لعدة قضايا اجتماعية دار حولها سِجَالاتٌ فكرية — آنذاك — كقضية حقوق المرأة والجمع بين ثقافتين، والوحدة العربية والجامعة الإسلامية.
4.1 24 تقييم
1791 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 25 مراجعة
  • 21 اقتباس
  • 24 تقييم
  • 65 قرؤوه
  • 1225 سيقرؤونه
  • 273 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • جميل ان تقراء كتاب يعبر عن المجتمع الذي حولك او يعبر عن انت شخصياً ..

    مشاركة من فتاة الكتب
    8 يوافقون
  • اذا سمعتم جبل زال عن مكانه فصدقوه واذا سمعتم عن رجل زال عن خلقه فلا تصدقوه وانما يصير بما جبل عليه 👌

    مشاركة من wala
    3 يوافقون
  • إذا كان القاتل يقتل ويقول تبت، والظالم يظلم

    ويقول رجعت، والفاجر يفجر ويقول أنبت، فلم

    الشرائع نحتفظ بحدودها، وما الفائدة من القوانين،

    تعنى بتطبيق مفاصلها؟

    مشاركة من Rana
    2 يوافقون
  • العالم ليس مصنعا لتحقيق الامنيات 💯

    مشاركة من Souhila Gada
    2 يوافقون
  • إني خُلقت كما خُلق هؤلاء الذين تراهم من لحم ودم، وعصب وعظم، يُغضبني ما يغضبهم ويرضيني ما يرضيهم، وأرى السلامة في البعد عمن أساءوا، ولا رجاء منهم أن يحسنوا، ألوي وجهي عنهم، لا أنظر إليهم ما عشت.

    مشاركة من رؤى عبدالله
    1 يوافقون
  • جميل جدا انصح بقرأته🤓

    مشاركة من الصمت
    1 يوافقون
  • وبعد، فليس الوطن حدودًا محددة وبرورًا وبحورًا ممددة، وجبالًا ونجودًا وسهولًا معددة، ليس هذه المدن والقرى ولا هذه البيوت والمصانع ولا هذه الحدائق والحقول والغابات، الوطن أرضٌ درجنا عليها ورُبِّينا في حجرها وغُذِّينا بخيراتها ولبانها وأَلِفْنا أهلها وأَلِفُونا، وتعاطفنا وتراحمنا، سواء في ذلك قاصينا ودانينا وحاضرنا وبادينا، والوطنية روح وعقيدة يُستسهل في سبيلها بذلُ كل عزيز وتُغذى بالحياة؛ لأن بها تحفظ الحياة شريفةً سعيدة.

    مشاركة من Mzoon
    1 يوافقون
  • " وأرى السلامة في البعد عمن أساءوا، ولا رجاء منهم أن يحسنوا،ألوي وجهي عنهم،لا انظر اليهم ماعشت"

    مشاركة من R
    1 يوافقون
  • وكلما رجحت كفة النظام في ميزان أمة عظمت حضارتها.

    مشاركة من فن السهلي
    1 يوافقون
  • وإذا وقف المرء عند حدود الآداب العامة، وصان لسانه عن استعمال ألفاظ الفحش والبذاءات، واقتصر في كلامه على ما إذا أورده أمام العذارى لا يخجلن منه، عُدَّ عمله عمل المتمدنين، وكلما أدرك المرء ألَّا سعادة له ولذويه إلا إذا اهتم للمصالح العامة اهتمامه بمصالحه الخاصة، وأن سعادة غيره سعادة له، وأن شقاء وطنه يزيد إن لم يشارك مشاركة فعلية في إنهاضه، وأنه إذا لم يأت هذا مختارًا عُدَّ لصًّا في أرضه، يستمتع بخيراتها ويُلقي على غارب غيره متاعبها.

    مشاركة من Moon flower
    1 يوافقون
  • وعلى قدر ما كنت أحسن لإنسان كان ينالني مكروهُهُ، أخجل من تصرفه معي، ولا يخجل من إساءته إليَّ، ومن التوفيق أن بعض من قابلوا خيري بشَرِّهم عُرفوا بسقوط الأخلاق فانصرفت الوجوه عنهم. باعوا أنفسهم لقاء تافهات توهموها مغنمًا فخسروا خسرانًا مبينًا.

    ولكثرة ما رأيت من أصحاب هذه الأخلاق أنشأت أقول لأصحابي: بالله عليكم اقتصدوا حتى في عمل الخير؛ فالمرء كلما توسع في الإحسان يجيئه الضرر عظيمًا على نسبة إحسانه، فالأَوْلى أن يسمح بما لا يأسف عليه إذا ضاع، ويَعُدُّهُ ساعةَ يسديه من المال المفقود، لا يرجو عليه مكافأةً ولا ثوابًا.

    مشاركة من Messan Aldmour
    0 يوافقون
  • «إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا، وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا، فإنه يصير إلى ما جُبِلَ عليه.»

    حديث نبوي

    مشاركة من Issame Bouabid
    0 يوافقون
  • " اذا انصرفت نفسي عن الشيء لم تكد إليه بوجه آخر الدهر تقبل"

    مشاركة من R
    0 يوافقون
  • الترف كان من بعض العوامل في سقوط دولة بني اميه ،والترف كان عامل قوي في انهيار دولة بني العباس ، ومثل هذا يقال في كل دوله قامت .

    مشاركة من رحيل سيد
    0 يوافقون
  • إذا حدث لثائر أن وُفِّقَ إلى بسط سلطانه على أرض واسعة، وعلق بعض الأغمار آمالهم على تغير في صورة الحكم الجديد وعلى راحة نسبية تحتاجها الأمة لتضميد جراحاتها وترميم ما خرب من مرافقها، يجيء الخلف أنحس من السلف، وهكذا دواليك؛ لأن الحكم لا يصل إليه يومئذ إلا من كان على جانب من القسوة والجبروت ومن كان يحمل بين جنبيه روحًا سُداه الخبث ولُحْمَتُه الشرُّ، أما الإصلاح فمن الكلمات التي لا معنى لها، ولا يَفهم مدلولها إلا قلائلُ من أرباب الأذهان المفكرة، وهم فئة قليلة تقصيهم أخلاقهم عن الوصول إلى الحكم.

    مشاركة من Moon flower
    0 يوافقون
  • كان العالم أو التاجر يتنقل في البلدان الإسلامية على ما يهوى، وهو يعد كل بلد ينزله بمثابة بلده، لا يجد فيه أدنى عائق يحول دون استمتاعه بحقوقه ورغائبه، حتى ليتزوج ليلة وصوله إلى البلد الجديد، ولا يُسأل إلا عن دينه، أما الجنسية فقَلَّما يعرض لها.

    مشاركة من Mzoon
    0 يوافقون
  • ولقد كنت كلما مَنَّيْت النفس بأن الخير سيكون في الجيل الذي يجيء بعد الذي أشكو منه، أرى الزمان هو الزمان والناس هم الناس، وإذا الأبناء ينشئون على غرار الآباء، وإذا اللؤْم والحسد والدناءة عسيرة العلاج.

    مشاركة من Mzoon
    0 يوافقون
  • قال أحد ساسة الغرب لأحد أشراف مكة، وقد رأى في خزانته مصحفًا شريفًا، ما هذا الذي أراه؟ قال: هو القرآن الكريم، وأخذه وَقَبَّلَه. فقال له الغربيُّ: دعني أنا أيضًا أتشرف بالنظر إليه «إنا لَقَوْمٌ عَمِلْنا بتسعين بالمائة مما فيه، وأنتم أصحاب هذا الكتاب لم تعملوا بغير عشرة في المائة منه» أوليس ما قاله الغربي قريبًا من الصحة إذا أنصفنا؟

    مشاركة من Mzoon
    0 يوافقون
  • وأن يدركوا أنهم إذا لم يكونوا صالحين في أنفسهم فإنهم لا يخدعون بحسن حالهم أحدًا.

    مشاركة من فن السهلي
    0 يوافقون
  • الكتابه جميل

    مشاركة من دانه
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين