غلاف كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة لأحمد فارس الشدياق، يظهر مدينة مالطية ساحلية ذات مبانٍ تاريخية وقبة ضخمة وبرج كنيسة مرتفع، بألوان ترابية ودافئة.
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

الواسطة في معرفة أحوال مالطة

تأليف أحمد فارس الشدياق (تأليف)

نبذة عن الكتاب

مالطة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط إلى الجنوب من إيطاليا وإلى الشمال من ليبيا، في ذلك الموقع الإستراتيجيِّ الذي يتوسَّط قارَّات العالم القديم الثلاث، عن تلك الجزيرة يتحدَّث «أحمد فارس الشدياق» في كتابه الذي بين أيدينا، والذي ألَّفه على إثر زيارة قام بها في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي لتلك البلاد أفريقيَّة الجغرافيا أوروبيَّة الثقافة والهوى. بادئًا بخلفيَّة تاريخيَّة وجغرافيَّة موجزة، يتناول المؤلِّف جوانب عدَّة في وصف مالطة وطبيعتها الديمغرافية وأحوال سكانها آنذاك وعاداتهم وأخلاقهم، ولغتهم التي تشكَّلت متأثرة باللغات المنطوقة حولهم من عربيَّة وفينيقيَّة وإيطاليَّة، فضلًا عن استخدامهم الإنجليزيَّة كلغة فرضها المستعمر، كما يتطرَّق المؤلِّف لاقتصاديات البلاد وفنونها وآدابها، وملامح الحكم الإنجليزيِّ لها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
3 1 تقييم
48 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    احتوى الكتاب على 7 فصول تكلم في الأول عن تخطيط جزيرة مالطة، وفي الثاني عن هوائها ومنازلها، وفي الثالث عن مدينة "فالتة" قاعدة الجزيرة، وفي الرارع عن عادات المالطيين واحوالهم وأخلاقهم وأطوارهم، وفي الخامس عن الأنجليز وحكومتهم في مالطة، وفي السادس عن موسيقى أهل مالطة وغيرهم، وفي الأخير عن لغة أهل مالطة.

    في الجملة كانت مشاهداته سلبية وناقدة للجزيرة وأهلها، وكان دائم المقارنة بينها وبين مصر والشام والأخص مصر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أحمد فارس الشدياق

أحمد فارس الشدياق أحمد فارس الشدياق: أديب وشاعر ولغوي ومؤرخ، وأحد رواد النهضة العربية الحديثة. لقِّب بعدة ألقاب، منها: «السياسي الشهير» و«الصحافي ذائع الصيت»، وأشهر ألقابه: «الشدياق» — رتبة كهنوتية أقل من الكاهن — وكان يُطلق على المتبحر فى العلم ذي المكانة الرفيعة.

ولد «أحمد فارس بن يوسف بن يعقوب بن منصور بن جعفر بن شاهين بن يوحنا» في الفترة ما بين (١٨٠١م-١٨٠٥م) بقرية «عشقوت» في لبنان. عمل والده جابيًا للضرائب، وكان أديبًا مُحِبًّا للمطالعة واقتناء الكتب؛ مما ساهم في تثقيف أولاده. وكانت حياة الشدياق رحلة طويلة من الأسفار لم تنتهِ حتى بعد وفاته؛ فقد خرج من بيروت إلى دمشق ومنها إلى مصر، حيث درس في الأزهر وتزوج من «وردة الصولي». ثم رحل إلى «مالطة»، وقضى فيها أربعة عشر عامًا. وتحول من المذهب الماروني إلى الإنجيليكية. كما سافر إلى إنجلترا وفرنسا فقضى فيهما عشرة أعوام. انتقل بعدها إلى تونس، وفيها أعلن إسلامه عام ١٨٥٧م وسمى نفسه أحمد. واستقر في «إسطنبول» حيث أطلق جريدته الغراء «الجوائب» عام ١٨٨١م؛ والتي تُعد من أشهر الصحف العربية آنذاك. وله العديد من المؤلفات، منها: «الساق على الساق في معرفة الفارياق» و«الواسطة في معرفة أحوال أهل مالطة» و«كنز اللغات» و«منتهى العجب في خصائص لغة العرب». كان الشدياق علامة بارزة في القرن التاسع عشر؛ حيث استطاع أن يصوغ العديد من الأفكار الغربية التي خدمت قيام النهضة العربية؛ ولعل من أهمها سياسيًّا إدخاله مصطلح «الاشتراكية» إلى اللغة العربية. كما أكد أن الحكم المطلق هو سبب شقاء الشرق؛ لذا نادى بضرورة استطلاع رأي الشعب في القوانين التي تصدر من خلال مجلس نواب منتخب أو «مجلس الشورى»، كما أيد الخلافة العثمانية ودعا إلى فكرة الجامعة الإسلامية التي تبناها السلطان عبد الحميد، وعارض بشدة ثورة «أحمد عرابي». واقتصاديًّا دعا إلى ضرورة التغيير والتطوير في المضمار الاقتصادي، ووعى تمامًا أضرار الاحتلال الغربي وعلاقته بترويج التجارة، واجتماعيًّا نادى بضرورة تحرير المرأة الشرقية.

توفي الشدياق بإسطنبول عام ١٨٨٧م غير أنه أبى أن يدفن إلا في وطنه لبنان.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة

من هو مؤلف كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة؟

مؤلف كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة هو أحمد فارس الشدياق.

في أي عام نُشر كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة؟

نُشر كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة عام 2014.

كم عدد صفحات كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة 126 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة؟

دار النشر لكتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة هي مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة.