ولدت هناك ولدت هنا

تأليف (تأليف)
أصدر مريد البرغوثي كتابه "رأيت رام الله" في العام 1997، توقع الكثير من قرائه أن يتبعه بجزء ثانٍ، وهذا ما حصل , انه كتاب يحكي حكاية برغوثي مع ابنه تميم إلى فلسطين. هذا الكتاب يروي رحلة الشاعرين، الأب والإبن، بمصاعبها ومباهجها ومفارقاتها، وفي الوقت نفسه يروي عشر سنوات (1998-2008) من تاريخ اللحظات الشخصية الحميمة التي يهملها عادة المؤرخون السياسيون. مريد البرغوثي هنا يجعل من الحميم تاريخاً، ومن العابر راسخاً، ومن المألوف مدهشاً . قدم شكلًا فنيًّا يجمع بين سرد السيرة الذاتية ورواية الوقائع ووميض اللغة الشعرية وتجريد التأملات الفكرية، وهو إذ يختار هذا الشكل الفني الملتبس فإنما للقبض على لحظة فلسطينية بالغة الكثافة ومتعددة الدلالات لا يمكن أن تحيط بها نشرة الأخبار ولا التقرير السياسي. يكون حقل اختباره هو ذاته من خلال حكايته الشخصية كمواطن فلسطيني قبل أن يكون شاعرًا أو من خلال مشاهداته وتحليلاته التي تضع التفاصيل المشتتة في إطار جامع فهو وكل الذين يتحدث عنهم يعانون من ألم مشترك هو الاحتلال الذي يؤثر وجوده على أصغر شئون حياتهم تأثيرًا رهيبًا.
عن الطبعة
4.1 192 تقييم
1023 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 33 مراجعة
  • 29 اقتباس
  • 192 تقييم
  • 239 قرؤوه
  • 344 سيقرؤونه
  • 105 يقرؤونه
  • 65 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

عن "وُلِدت هناك، ولِدت هنا":

"هُناك" الموغلة في البُعد، القصية، سقطت "كافها" بتصريحٍ كلّف سنتين لتُصبح "هنا"، مُريد يُحضر ابنه تميم إلى فلسطين ليراها رأي العين، هو الذي يحفظ ملامحها عن ظهر غيب، ليدرك أنّه في نصها محض حاشية وهامش:

"ها هُم أمامَكَ

"مَتْنُ نصٍّ"

أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ!

أَحَسبتَ أنَّ زيارةً

سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ

يا بُنَيَّ، حجابَ واقِعِها السميكَ"!

الكتاب استكمالا لسيرته الذاتية (1998-2008) وهو مرتب ترتيبًا زمنيًا على خلاف طريقته في "رأيت رام الله" والذي يَذكره قبل أوانه بداعي أنّ الشيء بالشيء يُذكر يُخبرك أنه سيحدث مستقبلا، وكأن الكاتب يعيش في تلك اللحظة تحديدًا ويسكنها، وبطبيعة الحال كون الكتاب سيرة ذاتية فقد تضمن بعض آرائه السياسية، الفكرية، حياته الإجتماعية.

وأقول أنّ القراءة للبرغوثي أشبه بالسير على النص حافيًا تجرحك حدته، ويأسرك جماله.

أختلف معه في بعض أفكاره، وأعقب عليها كما عقب على رأيه في ياسر عرفات، هو قام بدوره ككاتب، وقمت بما أظن أنه دور القارئ وهو دور لا يقتصر على التصفيق*.

في المُنتهى:

"جهلنا مسؤول، قصر نظرنا التاريخي مسؤول، وكذلك صراعاتنا الداخلية، منطقنا العائلي القبلي، وخذلان عمقنا العربي المكون من دول معجبة بمستعمريها حد الفضيحة".

0 يوافقون
اضف تعليق
5

مريد البرغوثي لا أعرف بما يوصف!

الشعور بعد قراءته مختلف شعور لن تجده بعد أي شيئ تقرأه

أفضل نصيحة هي: أن لا تفوت قراءته.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب جعلني ابكي لا ادري سبب فقد بكيت عند دخول تميم القدس وهذا حال كثير من ابناء شعب فلسطيني لا يسمح لهم بزيارة القدس وقارنت بيني وبين تميم انا التي يسمح لي بدخول القدس وان امشي في شوارعها ولكن من شكر لربي ع نعمة ولكن يوم اقول الحمد الله فانا من القدس والاحتلال الاسرائيلي الذي دمر بلدي

1 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب قيم يستحق القراءة

1 يوافقون
اضف تعليق
4

تميم الذي يولد في "غربة إجبارية" يعيش شوقاً حارقاً لفلسطين وكأنه ترعرع مع زيتونها وليمونها .....وإلا فما معنى الإحتلال

مريد يعيش كفاحاً للحصول على "لم شمل" ويوفق في جمع فلسطين مع أحد أبناءها في أول لقاء ....وإلا فما معنى الإحتلال

أقرباءه يمضون مع تميم أيامه وكأنه ولد "هنا" وليس "هناك" ....وإلا فما معنى الإحتلال

مريد يعيش حالة من "اللاانتماء" ويتنقل بين "اللاوطن" .....وإلا فما معنى الإحتلال

مريد يجسد فلسطين بمأساتها في رواية ......وإلا فما معنى الإحتلال

إنها فلسطين....

وزيتونها الذي باعدت جدران ومستوطنات إسرائيل بين حباتها

وليمونها الصامد في وجه من يريد إبادته لكن "كل ليمونة ستنجب طفلاً ومحال أن ينتهي الليمون"

وأبناءها الذين يعيشون "حلم إقامة يوم واحد" في أحضانها

وقدسها الذي عبث بتاريخها الأقذاء القذرون بأيديهم الملطخة بسخط الإنسانية ودماء الأبرياء

وإلا فما معنى الإحتلال.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين