حياة غير آمنة؛ جيل الأحلام والإخفاقات

تأليف (تأليف)
يستعيد الكاتب أبرز محطات حياته، منذ ولادته لأسرة حيفاوية في الكويت، بعد "النكبة" بخمس سنوات، متوقفاً عند مفاصل مسيرته النضالية، لا سيما مع رفاق التنظيم الطلابي لحركة "فتح" في أوائل السبعينات، ثم مع "السرية الطلابية" و"كتيبة الجرمق". هكذا يتقاطع السرد الشخصي، مع المرويّة الفلسطينية الكبرى وتفرعاتها العربية والدولية. فـ"الطفل العروبي"، نجم العراك بالأيدي مع تلاميذ بريطانيين، هو نفسه الفتى الذي "عايره" أولاد مصريون بركاكة لغته العربية وتركوه على حافة البكاء. وهو الطالب الذي "أخاف" شريكه الأميركي في الغرفة في الجامعة، حين فاجأه بتعليق صور فدائيين مسلحين بدل ملصقات عارضات الأزياء. ثم أصبح "جهاد"، المقاتل في جنوب لبنان مع "قوات العاصفة" بقيادة ياسر عرفات.
3.7 27 تقييم
608 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 5 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 27 تقييم
  • 25 قرؤوه
  • 79 سيقرؤونه
  • 445 يقرؤونه
  • 15 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
4

هذه تجربة هدر الانسان في المجتمع العربي

1 يوافقون
اضف تعليق
4

ما أن تبدأ في قراءة المقدمة ، حتى تشعر بألم النكبة في صدرك و تشعر بأنك تبدأ تقرأ الى دموع كاتب فلسطيني من أسرة منكوبة ؛ و أبن مشرد ، يعاني مع أقرانه " حلم العودة " و أمل الأمة العربية الضائع ، كما يمكننا من محطات الطفل شفيق الغبرا قبل ٥٠ عاماً أن ترى حلم أطفال كثيرين مشردين في دول العالم الآن .. يستعيد الكاتب أبرز محطات حياته النضالية ، لا سيما مع رفاق التنظيم الطلابي لحركة " فتح " في أوائل السبعينيات ، ثم مع السرية الطلابية و كتيبة الجرمق ..

(( الطفل العروبي )) نجم عن عراك بالأيدي مع تلاميذ إبريطانيين هو الفتى نفسه الذي " عايره " أولاد مصريون بركاكة لغته العربية و تركوه على حافة البكاء وهو الطالب الذي أخاف شريكه الأمريكي في غرفة الجامعة ، حين فاجأه بتعليق صور الفدائيين بدل الراقصات و المغنيين و بعد ذلك أصبح الطفل هو المقاتل في جنوب لبنان مع ( قوات العاصفة ) بقيادة ياسر عرفات .

1 يوافقون
اضف تعليق
1

لاشيئ

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب شيق خصوصا عندما يكشف شفيق عن شخصية جهاد الفدائي في الكتيبة الطلابية ويسرد سيرته فيها

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين