فصل في الإنكليز وحكومتهم بمالطة
لما كانت هذه الصخرة البحرية عزيزة على الإنكليز لموقعها في بحر الروم كما لا يخفى، كان لهم في حكومتهم بها من التساهل والتسامح ما ليس في بلادهم، ويمكن أن يقال إن الحكم هنا مالطي وإن يكن الحاكم إنكليزيًّا فإن القضاة وفقهاء الشرع وكتاب الصكوك والمتوظفين في الدواوين وشرطة الديوان جميعهم مالطيون، وليس على الناس مكس ولا ضريبة، ولا يدفع مكس في الكمرك إلا على الحنطة والمسكرات والبهائم وهو قليل جدًّا.
مشاركة من ابن الطفيل
، من كتاب
