الواسطة في معرفة أحوال مالطة > اقتباسات من كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة

اقتباسات من كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة

اقتباسات ومقتطفات من كتاب الواسطة في معرفة أحوال مالطة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الكتاب.

الواسطة في معرفة أحوال مالطة - أحمد فارس الشدياق
تحميل الكتاب مجّانًا
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • وقد جاء في شرح لامية العجم للعلامة الصفدي:

    من لم يحركه العود وأوتاره، والربيع وأزهاره، فهو فاسد المزاج بعيد العلاج. وقال أفلاطون: من حَزَن فليسمع الأصوات الطيبة، فإن النفس إذا حزنت خمد نورها، فإذا سمعت ما يطربها ويسرها اشتعل منها ما خمد. وقال إسحق بن إبراهيم الموصلي: شر الغناء والشعر الوسط؛ لأن الأعلى منها يطرب والدني يضحك ويعجب، والوسط فلا يطرب ولا يضحك. ا.ﻫ.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • وعلى تأويل المنطق بالمعنى اللغوي وهو المراد هنا، فقد جاء في شرح رسالة ابن زيدون لسلطان المتأدبين ابن نباتة ما نصه:

    النغم فضل بقي من المنطق لم يقدر اللسان على إخراجه فاستخرجته الطبيعة بالألحان على الترجيع لا على التقطيع، فلما ظهر عشقته النفس وحن إليه القلب. ا.ﻫ.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • إذا زرت أرحبهم دارة

    توهم غولًا قد اغتالها

    يغلق أبوابه إن نوى

    فطورًا ويحكم أقفالها

    ومن كان فيهم له خادم

    يظن المعالي قد طالها

    إذا تتبوأ كرسيه

    وبثك من زوجه حالها

    يرى أنه محسن مفضل

    وأن المآثر قد نالها

    مشاركة من ابن الطفيل
  • فصل في الإنكليز وحكومتهم بمالطة

    لما كانت هذه الصخرة البحرية عزيزة على الإنكليز لموقعها في بحر الروم كما لا يخفى، كان لهم في حكومتهم بها من التساهل والتسامح ما ليس في بلادهم، ويمكن أن يقال إن الحكم هنا مالطي وإن يكن الحاكم إنكليزيًّا فإن القضاة وفقهاء الشرع وكتاب الصكوك والمتوظفين في الدواوين وشرطة الديوان جميعهم مالطيون، وليس على الناس مكس ولا ضريبة، ولا يدفع مكس في الكمرك إلا على الحنطة والمسكرات والبهائم وهو قليل جدًّا.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • وقد بطلت الآن هذه العادة، وينبغي هنا أن نذكر أن المالطيين يأنفون من أن يطلقوا اسم النصارى على الإنكليز، وإذا تزوج إنكليزي مالطية على يد قسيس إنكليزي فإن زواجه غير شرعي.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • أما خلق المالطيين فالغالب عليهم السمرة، والربعية في القوام، وسواد الشعر والعيون، وغلظ الحواجب، وشدة البنية، وهم في الغالب أجمل من النساء، وكثير من النساء هنا لهن شوارب أو عوارض أو عنافق، ومنهن من تحلقها، ومن الإفرنج من يستحب ذلك فيهن، وقد أسلفت لك زهوهن وعجبهن بما يتحلين به من اللباس والحلي.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • لئام إذا ما زرتهم في بيوتهم

    كرام إذا زاروك ما أمكن اللحس

    ولو وسعت أفواههم غير ما بها

    لكان لكل بين أنيابه فأس

    مشاركة من ابن الطفيل
  • والغالب أن الإفرنج لا نظافة لهم في الطبخ من حيث كانت خداماتهم أبدًا مكشوفات الرءوس؛ فيتناثر شعرهن في الطبيخ،

    مشاركة من ابن الطفيل
  • فلا عجب إذا ما قلت يومًا

    لكيد الناس إني ذو بيوت

    مشاركة من ابن الطفيل
  • بدت في الثياب السود والوجه زاهر

    وماست بقد يخجل الغصن الغضا

    لها منطق عذب على قبح لحنه

    وفي حسن من تهواه عن لحنه أغضا

    مشاركة من ابن الطفيل
  • وأهيف كالهلال شكوت وجدي

    إليه بحسنه وأطلت بثى

    وقلت له فدتك النفس مني

    تحز في الثواب فقال بث

    مشاركة من ابن الطفيل
  • ومما يكره أيضًا ما عدا طنطنة أجراس الكنائس المتتابعة أصوات الباعة الذين يطوفون في الأسواق لبيع الفاكهة والبقول والسمك والحليب والماء، فإن فغر أفواههم ومط أصواتهم وفظاعة لحنهم على اختلاف معنييه لمما يستعاذ منه. كيف لا وهم يقولون للتفاح تفيح، وللرمان رمين، وللبطيخ بتيح «بالحاء المهملة»، وللخيار حيار «بالحاء المهملة أيضًا»، وللأجاص لنجاس، وللدلاع دليع، وللخبز حبس، وللماء للمبا، وللخوخ حوح «بالحائين المهملتين»، وما أشبه ذلك. فلا يمكن للعربي استماع ذلك، ولا سيما إذا كان في اليوم مرارًا من أشخاص ذوى شراسة وفظاظة. وعلى ذكر الخوخ يحسن هنا إيراد ما قاله بعض الأدباء: وفي الناس من يبدل الخاء المعجمة حاء مهملة، فيقول في خوخ حوح وفي خلخال حلحال، وهي مستحسنة من الغلمان والجواري، وكذلك إبدال السين ثاء

    مشاركة من ابن الطفيل
  • ومن الرسوم الحسنة في مالطة أنه إذا أراد أحد شراء شيء من الفضة والذهب ذهب إلى قيم الصنعة وسأله عن قيمته فيزنه ويكتب له تذكرة بذلك، فأما الجعل فموكول إلى التراضي، والغالب في مشترى الجواهر أن يكون أنقص من التثمين.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ما نصه:

    إني فتحت مدينة المغرب، ولا أقدر أن أصف ما فيها غير أن فيها أربعة آلاف حمام، واثني عشر ألف بقال يبيعون البقل الأخضر، وأربعة آلاف يهودي يؤدون الجزية، وأربعمائة ملهى. ا.ﻫ.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • من يكن عيشه كعيشك هذا

    فلتكن داره بغير كنيف

    مشاركة من ابن الطفيل
  • وأصعب ما يلقى الفتى في زمانه

    إذا حل نجم السعد في برج نحسه

    إقامته في أرض من لا يوده

    وصحبته مع غير أبناء جنسه

    مشاركة من ابن الطفيل
  • والحاصل أن جزيرة مالطة لا تعجب من الإفرنج إلا القليل، وذلك لأنهم إذا جاؤها لم يجدوا فيها شيئًا غريبًا لا يوجد في بلادهم، فإن كل ما فيها إن هو إلا نفاية ما عندهم. هذا وليس منهم من يرغب في علم اللغة المالطية؛ إذ كانوا يعلمون أنها عربية فاسدة، وليس فيها من الصنائع والفنون ما يجهله أهل الرستاق منهم فضلًا عن المتمدنين، وإنما هي مجاز يجوزون منها إلى الشرق، نعم إن بعضًا من المظلومين في إيطاليا وخصوصًا صقلية يأتون إليها للاستئمان، وإنها لما كان موقعها بين عدة برور شرقية وغربية حصلت على هذه الشهرة، ولا سيما الآن فإنه قد يتعذر السفر إلى بعض جهات الشرق من دون المرور بها.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • ولما لم يطق كانون قطرا

    تولى وهو يحبق بالرياح

    فيا قوم اغسلوا بالدمع فيه

    وجوهكم وصوموا عن سفاح

    مشاركة من ابن الطفيل
  • ويفهم من كلام الأول أن القبيلة التي يقال لها الفياكنس هم أول من استوطنوا هذه الجزيرة، وكانوا ذوي قوة وبأس، ثم خلفهم الفينيقيون وهم من جهات صور وصيدا، وذلك سنة ١٥١٩ قبل الميلاد، وكانوا أهل سعي وكسب وتجارة، فلبثوا فيها نحو أربعمائة وخمسين سنة حتى تغلب عليهم الإغريقيون، ثم سلموها للقرطاجنيين وذلك نحو سنة ٥٢٨ قبل الميلاد، ثم جاء من بعدهم الرومانيون في سنة ٢٨٣ من التاريخ المذكور، فأقروا فيها أحكامهم وسننهم، وأعظم ما حدث في دولة الرومانيين مما لا ينبغي أن يهمل ذكره قدوم ماربولس، وانكسار السفينة به وبمن كان معه وذلك سنة ٥٨ للميلاد في عهد القيصر طيباريوس في موضع يقال له الآن خليج ماربولس، ومنذ ذلك الوقت تنصر أهل الجزيرة، ثم بعد انقراض دولة الرومانيين منها استولت عليها قبيلة الفندلس ثم القوث، ثم تغلب على هؤلاء البليساريون وطردوهم منها، وألحقوها بحكومة البلاد الشرقية، وبقيت كذلك إلى سنة ٧٨٠ فأخذوا في هضم الرعية، فقاموا عليهم وسلموا الجزيرة للمسلمين.

    مشاركة من ابن الطفيل
  • فصل في تخطيط مالطة معربًا

    اعلم أن تخطيط مالطة هو في ٢٢ درجة و٤٤ دقيقة من الطول، وفي ٢٥ درجة و٥٤ دقيقة من العرض، أما موقعها في الكرة فإن بعض الجغرافيين ألحقوه بأفريقية بالنظر إلى المكان، وبعضهم ألحقه بجزائر إيطاليا بالنظر إلى عادات أهل مالطة وأحوالهم وديانتهم، والمراد بذلك أنها من أوروبا، فممن ألحقها بأفريقية بثولومي، وممن ألحقها بأوروبا بلينوس وسطرابوس، ودليلهما على ذلك كونها على بُعد ستين ميلًا من رأس باسرو، وعلى مائتين من كلبيه نومينا أركولي، والمحل الأول أقرب إلى أوروبا، والثاني أقرب إلى أفريقية. قال: فأما عرضها فاثنا عشر ميلًا، وطولها عشرون، ودروتها ستون، وقاعدتها الآن هي المدينة المسماة فالتة.

    مشاركة من ابن الطفيل
1 2
المؤلف
كل المؤلفون