وقد جاء في شرح لامية العجم للعلامة الصفدي:
من لم يحركه العود وأوتاره، والربيع وأزهاره، فهو فاسد المزاج بعيد العلاج. وقال أفلاطون: من حَزَن فليسمع الأصوات الطيبة، فإن النفس إذا حزنت خمد نورها، فإذا سمعت ما يطربها ويسرها اشتعل منها ما خمد. وقال إسحق بن إبراهيم الموصلي: شر الغناء والشعر الوسط؛ لأن الأعلى منها يطرب والدني يضحك ويعجب، والوسط فلا يطرب ولا يضحك. ا.ﻫ.
مشاركة من ابن الطفيل
، من كتاب
