تخليص الإبريز في تلخيص باريز

تأليف (تأليف)
تخليص الإبريز في تلخيص باريز، هو الكتاب الذي ألفه رفاعة رافع الطهطاوي عندما رشحه الشيخ حسن العَطَّار إلى محمد علي بأن يجعله مشرف على رحلة التلاميذ إلى باريس في فرنسا ليكون المشرف عليهم ويرعاهم ويسجل أفعالهم. نصحه مدير الرحلة الفرنسي بأن يتعلم اللغة الفرنسية وأن يترجم مدوناته في كتاب ولقد ألف عدة كتب ولقد قضى خمس سنوات في التدوين والترجمة في كتاب تخليص الإبريز في تلخيص باريز. هذا الكتاب يعد اوفى مصدر مباشر لدراسة البعثة التعليمية المصرية التي ارسلت إلى باريس جامعا عن باريس وصورة لفرنسا في ذلك الوقت إذا انة يحوى علومات تاريخية وجغرافية وسياسية واجتماعية فقدكان رفاعة الطهطاوى يشيد بما يعجبة وينتقد مالايعجبه ويعقد المقارنات بين أحوال فرنساوأحوال مصر التي ينبغى إصلاحها. صدرت أول نسخة عن الكتاب عام 1834م.
عن الطبعة
3 4 تقييم
139 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 4 تقييم
  • 7 قرؤوه
  • 49 سيقرؤونه
  • 65 يقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

كنت أود قراءته هذا الكتاب دوماً وها أنا ذا قد فعلت، لم أكن أعرف أن له اسماً آخر وهو (الديوان النفيس في إيوان باريس)

وصف مبهر طبعاً لكل شئ في باريس منذ مائتي عام تقريباً ولم نصل لنصف مستواهم بعد

أكثر الفصول التي أعجبتني هو الفصل الذي ذكر فيه جغافية العالم والفصل الذي تناول فيه أسباب الثورة الفرنسية والحالة السياسية الحالية للديار الفرنساوية (عام 1827 م)

0 يوافقون
اضف تعليق
3

من لم ير الروم ولا أهلها ،،،،،،، ما عرف الدنيا ولا الناسا

ببيت الشعر هذا يلخص برأي الطهطهاوي كتابه. وفق الكاتب في اختيار اسم للرحلة وللكتاب، الكتاب ذا نفع عظيم في زمنه ولا شك ويوضح الفارق المعرفي والحضاري بين الشرق والغرب لذلك تحتم عليه تقليص الهوة بنقل االمفيد من العلوم وإن نظرنا فعليا لزماننا هذا فلا تزال نفس الفجوة قائمة ان لم تتسعو في جميع المجالات!

1 يوافقون
اضف تعليق
3

321 صفحة من الورق لخص فيها الشيخ رفاعة سيرة مدينة باريس التي عاش فيها مدة تلقيه العلوم،إذ كان أحد من وقع اختيار محمد علي باشا عليه ليرافق البعثة المصرية إلى باريس،وهناك في باريس انكب رفاعة بكل إخلاص ليتعلم العلوم الباريسية التي كانت نموذجا للتحضر إذا ما قورنت بحال الوطن العربي الواقع تحت حكم الدولة العثمانية آنذاك..

لم يكتف رفاعة بنقل العلوم الطبيعية من الطب والفيزياء .. وإنما نقل معها عادات وأخلاق الناس في الشارع الباريسي متحريا في ذلك الإنصاف في النقل والدقة.

بالإضافة إلى أن لهذا الكتاب وزنه على الصعيد التاريخي إذ نقل فيه جزء من الصراع الفرنسي مع النظام الملكي الذي كان حاكما في فرنسا والثورة التي كانت سببا في تحقيق الشعب الفرنسي أمانيه في جعل الحكم برلمانيا انتخابيا

لقد أثبت رفاعة في هذا الكتاب القدرة اللامحدودة للإنسان إذا ما كان مخلصا في نفع بلده.. يظهر هذا من خلال ما حققه في سنوات قليلة في باريس ثم جاء لتطبيق ما تعلمه في مصر للرفع بمستواها.. حيث إن كتاب رفاعة كان الخطوة الأولى للرقي بالمجتمع المصري والصعود به في كافة مجالات الحياة..

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين