غلاف رواية الحب في زمن النفط للكاتبة نوال السعداوي، يظهر امرأة بشعر بنفسجي طويل ونظرة جادة ضمن إطار على خلفية فاتحة مع لوحات أخرى.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الحب في زمن النفط

تأليف نوال السعداوي (تأليف)

نبذة عن الرواية

الحب في زمن النفط، قراءة في صفحات المجتمع، وسطور يلملمها وعي نوال سعداوي، من الحاضر والماضي عن واقع المرأة في زمن النفط رواية أبطالها رجل ونفط وامراة تدور أقدارها في رحابها. والمرأة خرجت في إجازة... ولم يكن للمرأة أن تخرج في إجازة، وكأنما الباب إذا انفتح وخرجت فلن تعود. امرأة لم تعرف الحب، نزيلة السجن الدائم خرجت تبحث عن كبريائها الضائع... فهل تعود به... أم أنها ستبقى ضائعة معه؟!!
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
2.8 11 تقييم
166 مشاركة

اقتباسات من رواية الحب في زمن النفط

الرجل يفوق المرأة في كل شيء حتى الحب.

أتعني حب الذات؟!

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الحب في زمن النفط

    10

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    منذ بداية الرواية وجدت صوت منير يطنطن فى أذنى بلا انقطاع اللى بناكى ما ماتشى .... إمشى يا أزميله إمشى .... و انقش فى ليل الأصيله

    هو صراع الهوية و لا شك. تلك الهوية التى اقتربت على التلاشى لولا الأزميل الذى بقى فى يدنا رغم طغيان النفط على كل شىء.

    ليست الأزمة هى فقط الرجل و المرأة بل الهوية المصرية و صراع البقاء وسط طوفان النفط العربى و الذى ترمز به الكاتبة للتخلف و الرجعية أو لنقل بصراحة هو المد الوهابى الذى يتغلغل فى كل شىء و لا يقاومه الا الأزميل.

    نعم الأزميل رمز الهوية المصرية الذى تحتفظ به البطلة دائما و لا تكف عن الحفر فى الماضى و الحاضر لتعثر على مستقبل ترضاه لنفسها و جنسها و كما قالت نصا على لسان البطلة كان يمكن لها ان تعيش كالنسوة ثم تموت لولا ذلك الأزميل

    هى قصة امرأة و لكن ليست كأى إمرأة فهى لم تكن امرأة مطبخ و لا سرير, لا تحفظ الألحان التى تغنيها النسوة فى الحمام. و لا تعرف الحب الذى ينبعث فى قلب زوجها حين يراها تحشو الكرنب. و أكثر من ذلك لم تكن رموشها تهتز حين ينظر إليها رئيسها فى العمل أو صاحب الجلالة. و هذا هو سر أزمتها فالأم ماتت و الخالة هى المربية الحنون التى علمتها الجلوس على الجسر و التأمل فى السماء و كان هذا العقل المتطلع المفتوح هو سر شقائها و تعاستها.

    القاعدة الأولى هى أن الرجال يملأون البراميل و النساء يحملنها و البرميل هنا هو برميل البترول فى الرواية أو االرمز كما ذكرت من قبل هو محور شقاء البطلة فهى لا تكف عن حمل البرميل أغلب صفحات الرواية طوعا أو كرها و ان لم تحمله فهى محاصرة دوما بذرات النفط و دخانه كما هى محاطه برموز البطش الثلاثه الزوج و المدير و محقق الشرطة و رابعهم صاحب الجلالة الغائب الحاضر.

    حيث أن القصة موغلة فى الرمزية فإن الكاتبة لا تكف عن استدعاء التراث سواء الفرعونى أو الدينى طوال الوقت. كما ترسم لوحات كاريكاتورية للجميع أكثرها تعبيرا الزوج الذى يختفى دائما نصفه الأعلى بالجريدة التى يقرأها دوما و المحقق الذى لا يكف عن الدوران بالكرسى و المدير الذى ينفث غليونه و النساء المتشحات بالسواد و الاستسلام للواقع و التماهى فيه.

    كما أن مشهد رؤيتها لجثتها فى المشرحة مشهد كاشف لمدى عبثية الحياة و خلود الموت من وجهة نظر الكاتبة.

    تبقى خطيئة البطلة هى رغبتها فى الحصول على الإجازة من كل شىء الزوج و المجتمع و المسؤلية التى لا تنتهى منذ الميلاد و لكنها تحصل على الجنازة بدلا من الأجازه.

    أجل خرجت تبحث عن كبريائها الضائع و لم تعد على الأقل حتى الأن.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    يفتقر للابداع ، نهائيا ، وممل جدا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
نوال السعداوي

نوال السعداوي 1930 نوال السعداوي (ولدت في 27 أكتوبر 1930)، طبيبة، ناقدة وكاتبة وروائية مصرية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص. ولدت في مدينة القاهرة، وتخرجت من كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر 1954، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة وتخصصت في مجال الأمراض الصدرية.
وفى عام 1955 عملت كطبيبة امتياز بالقصر العيني، ثم فُصلت بسبب آراءها وكتاباتها وذلك ب‍6 قرارات من وزير الصحة، متزوجة من الدكتور شريف حتاتة وهو طبيب وروائي ماركسي اعتقل في عهد الرئيس عبد الناصر.

من آرائها

- يجب أن يتغير مفهوم الإسلام وتتغير معه عادات المسلمين ..
- حجاب المرأة نشأ في العصر العبودي .. وتحجب المرأة موروث تقليدي قديم مأخوذ من اليهودية... ولا علاقة بين الحجاب والإسلام ... وقالت بلغتها العامية: "علماء اليومين دول مجانين وجهلة همه لسه بيلصقوا الحجاب بالإسلام، دول بيشوهوا الإسلام…" .
- وتقول باللهجة المصرية : (ليه الرجال قوامون على النساء؟ معقوله واحد جاهل يبقى قوام على وحدة دكتورة مثلا؟ وإذا كانت المرأة هي إللي بتنفق على الراجل يبقى إزاي الرجال قوامون؟). أي: (لماذا يكون الرجال قوامون على النساء؟! هل يعقل أن يكون رجل جاهل مثلا قواما على زوجة تحمل شهادة الدكتوراة؟ وفي حالة أن المرأة هي التي تنفق على الزوج ما معنى القوامة؟)
- وتقول أيضا عن قضية الختان للرجل: (نفسي أعرف بتختنوا الرجاله ليه؟ وإيه الهدف؟ أنا دكتورة وأقولها بالفم المليان الختان سواء كان للراجل أو للبنت خطر جدا وظاهرة صحية خطيرة تهدد سلامة الفرد في المجتمع والختان مالوش أي هدف إيجابي بالعكس ده كله سلبيات .. وزي ما قدرت أمنع ختان المرأة في مصر مش حسكت على ختان الرجل ويجي يوم إللي بيمنعوا فيه ختان الرجال .. وبعدين أصلا الختان للراجل أو للمرأة عادة يهودية قديمة دخلوها أعداء الإسلام للدين الإسلامي…).
- وتطعن صراحة بالإسلام فتقول عن مناسك الحج:
"نص مناسك الحج مأخوذة من الوثنية… أنا نفسي أعرف بيضربوا إبليس إزاي؟ ونفسي أعرف بيعبدوا الحجر الإسود ليه… الحج ياجماعة عادة وثنية موروثه من عبدة الأصنام"

وقالت أيضا معلقة على نظام الميراث في الإسلام:
"نظام الميراث الإسلامي ظلم المرأة كثير ومن حقنا كنساء أن نطالب بتغييره تونس غيرت نظام الميراث ومصر لازم تغير نظامها لأنه ظلم المرأة كتير في مصر" نوال السعداوي

- وتقول عن تعدد الزوجات في الإسلام:
(يعني إيه تعدد الزوجات... دي دعوة صريحة للانحلال وممارسة الرجل للزنا علنا!!!!!!! لازم نحارب تعدد الزوجات بكل الوسائل اللازمة لأن التعدد فيها ضياع وتشرد للأسر والأبناء.

السجن وتفريقها عن زوجها والتهديد بالقتل:

تعرضت نوال السعداوي للسجن في 6 سبتمبر 1981م، في فترة الرئيس السادات، كما تعرضت للنفي نتيجة لآرائها ومؤلفاتها، وتم رفع قضايا ضدها من قبل إسلاميين مثل قضية الحسبة للتفريق بينها وبين زوجها، وتم توجيه تهمة "ازدراء الأديان" لها، كما وضع اسمها على ما وصفت ب"قائمة الموت للجماعات الإسلامية" حيث هددت بالموت. كما رفضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر في 12 مايو 2008 م. إسقاط الجنسية المصرية عن المفكرة المصرية نوال السعداوي، في دعوي رفعها ضدها أحد المحامين بسبب آرائها المدافعة عن حقوق المرأة.
أسست جمعية تضامن المرأة العربية العام 1982 وهي جمعية تهتم بشؤون المرأة في العالم العربي.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الحب في زمن النفط

من هو مؤلف كتاب الحب في زمن النفط؟

مؤلف كتاب الحب في زمن النفط هو نوال السعداوي.

في أي عام نُشر كتاب الحب في زمن النفط؟

نُشر كتاب الحب في زمن النفط عام 2000.

كم عدد صفحات كتاب الحب في زمن النفط؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الحب في زمن النفط 190 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الحب في زمن النفط؟

دار النشر لكتاب الحب في زمن النفط هي دار الساقي للطباعة والنشر.