زينة - نوال السعداوي
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

زينة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
رواية اجتازت الخطوط الحمر وكشفت عيوباً وأقنعة: إدارات حكومية ينخرها سوس الفساد، وشيوخ يستغلون الدين بغية الوصول إلى المآرب الدنيوية، وصحافة مرتهنة لأهل السلطة تستر ارتكابات المتنفذين وتدعي زوراً الدفاع عن الحرية العامة وحقوق المواطن والمظلومين، وصحافيات طارئات على المهنة يتسلقن أكتاف الموهوبين المتواضعين طمعاً بالجاه والضوء، وأقلام تباع وتشترى في وضح النهار.
التصنيف
عن الطبعة
3.4 54 تقييم
1212 مشاركة
اقتباسات من زينة

الأحرار لا يتحدثون عن الحرية ، لأنهم يعيشونها ، فاقد الشئ يتكلم عنه طوال الوقت .

مشاركة من ضُحَى خَالِدْ
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 54

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 0

    تكرار بالأفكار والعبارات وحشو زائد عداك عن القفز بين الشخصيات ، تحشر الكاتبة أنفها لكل شيء ولم تدع حرية للقارئ في إصدار الأحكام . البطلة مقحمة بشكل مبتذل .

    حاولت الكاتبة إظهار التحرر والطعن بالدين لكنها سقطت في براثين ظلام عقلها.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    حاجة زبالة أوي

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2

    محبيتهاش..... يمكن لأنها مليانة حشو كتيييييير من غير أي سبب معين بالنسبة لي.... كنت متحمسة أكتر في بداية ما قرأتها إنما فضلت مع الوقت عمالة اعدي صفحات كتير والاقي محصلش جديد.... للأسف خدت وقت طويل على مفيش

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    ما حبيته بالمره ...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1

    تتنقل نوال السعداوي مع زينة بين مراهقتها و رشدها، تصف لك مراهقة زينة، الأفكار التي تدور في عقلها، المشاعر التي تجتاحها، ثم عندما صارت زوجة، تخبرك عن كتاباتها السرية، مشكلاتها مع زوجها. أعيب على الكاتبة أنغماسها الشديد و الجامح في الجانب الجنسي، وصف العلاقات بشكل كان يثير غرائز القارئ أكثر مما يجب. أرى أن الرواية لا تحتاج إلى كل هذا الكم من الوصف الجسدي و لكنها كانت إرادة الكاتبة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    عندما كنت اقرا في هذه الرواية، كانت تنتابني نوبات من القشعريرة بين الفينة والاخرى، ولكن لم أعلم، أهي من روعة وأناقة كلماتك يا نوال السعداوي، أم من برودة الجو في فصل الشتاء؟؟

    حقا رواية جريئة بكل معنى الكلمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين