غلاف كتاب فصول اجتماعية علي الطنطاوي، بخلفية صفراء زاهية، يتوسطه العنوان بخط عربي مميز، وفي الأسفل تظهر صورة لمسجد كبير بقبابه ومآذنه وباحته الواسعة.
أبلغوني عند توفره
شارك Facebook Twitter Link

فصول اجتماعية

تأليف علي الطنطاوي (تأليف)

نبذة عن الكتاب

جمع المؤلف مقالات في كلمات وكلها تتحدث عن اجتماعيات وآداب الجوار وبعض الحوادث التي مر بها المؤلف في حياته فكانت عبراً لمن اعتبر.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

أبلغوني عند توفره
4.3 14 تقييم
69 مشاركة

اقتباسات من كتاب فصول اجتماعية

ذا كنت تغضب وتثور لكل مايخالف رغبتك، فتضار امراتك او تضرب ولدك او تكسر انيتك،فلقد كنت انا مثلك، وكنت اذا غضبت لاأبصر بعيني ولا ابالي ماأقدم عليه.. فما زلت اخذ نفسي بالمواعظ وأذكرها بقول الرسول – صلى الله عليه وسلم - لمن سأله موعظة فيها السلوك الخلقي الكامل فقال له( لاتغضب) ثم جربت ان اضبط اعصابي وان اكتم نار غضبي بين ضلوعي ، وان اعالج الامر باللين والحكمة والعقل، فوجدت لذلك الما لايدانيه الم ومشقة لاتعدلها مشقة، واكبرت قول الرسول – صلى الله عليه وسلم - (ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) ولكني نجحت في هذة التجربة،فلما عدت اليها المرة الثانية لم اجد من تلك المشقة وذلك الالم الا القليل، فجرب ذلك مرة يصر لك – اذا شئت – عادة

مشاركة من فريق أبجد
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب فصول اجتماعية

    15

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من أفضل كتب الطنطاوي ..

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    مقالات متنوعة تتناول موضوعات ومشكلات اجتماعية هي حديث الماضي المتجدد دائماً ، فلا مناص من تكرار الحديث عنها ولا تبلى بالقِدَم.

    كانت وريقات ضائعات، أو صفحات سقطت سهواً من كتاب، أو مواضيع تكرر ذكرها في كتب أخرى، فلم يجد الطنطاوي رحمه الله من داعٍ لوضعها في كتبه مجدداً،

    فجمعها حفيده الأستاذ مجاهد ديرانية -جزاه الله كل الخير- في كتاب واحد ، مقسماً إياه إلى أقسام، كل منها يحتوي عدة مقالات تتناول موضوعاً واحداً ، أو مواضيع متشابهة.

    تحدثت المقالات عن مشكلاتنا الأسرية والشبابية والاجتماعية التي لا تنفك تعترضنا وتبدو في بعض الأحيان عصية على الحل. فأورد المشكلة -أو رسائل قراءه التي تحكي المشكلة- مقتبساً حلها من دين الله وحكمه.

    بعد قراءة المقالات ومشكلات الناس، لا تصل سوى إلى نتيجة واحدة لا أكثر ، وهي أن اتباع شرع الله دون زيغ عنه ولا انحراف، هو السبيل الأوحد للوقاية والعلاج والنجاة. وأن كل طريق غيره وإن بدا للعيان نقياً مزهراً ، إلا أنه لن يصل بسالكه إلا إلى الندم والمهالك.

    أحببت المقالات جميعها، ولا داعي للحديث عن جمال الأسلوب أبداً، فما أحب في "الأسلوب الطنطاوي " هو ليس فقط البلاغة والفصاحة وجودة الكلمات المنتقاة، بل أيضاً السلاسة في الشرح التي تعطيك إحساساً بتدفق الكلمات دون أي زخارف ، وإنما ببساطة مطلقة ليست بالتي تعيبها أبداً، فيصل ما تقرؤه إلى القلب مباشرة.

    لم أر في الكتاب شرحاً مطولاً ليس له داع ،أو موضوعاً قد بلي وذهب عهده ،بل كله كما أسلفت سابقاً، قديم متجدد دائماً.

    جزى الله الكاتب والمحقق من كل الخير ، وعسى أن ينفع الله بكتابهما المسلمين .

    Facebook Twitter Link .
    9 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    عمــــــــران
    0

    في الحقيقة، هي التجربة الأولى لي ما هذا الأديب الكبير....

    في هذا الكتاب " فصول اجتماعية" ، تجد مواضيع ربما تكررت وكُتب فيها المرات والمرات، ففيها مقالات تتحدث عن " الحقوق" و " التبذير" والعادات" و " والمساوات" و " المرأة " ...الخ من الأمور التي تمس حياتنا بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

    وبالرغم من تكرار هذه المواضيع حتى أصبحنا نمل منها، إلا أن ما يميز هذه المقالات هي أنها تقع ضمن ما يمكن تسميته " السهل الممتنع"، فتجد الكاتب يتحدث عن بعض العادات السيئة ، فيكتب عن التبذير والترف في مناسبات الزواج مثلاً، وأنت تقرأ هذه الكلمات تقول في نفسك بأنها ظاهرة والكل يعلمها! وفي حال طلب منك الكتابة بنفس الموضوع لن تستطيع أن تأتي بما أتى به الشيخ!!.

    والجميل أيضاً في كتابات الشيخ هو الأسلوب الأدبي البعيد عن الفذلكة و " الفصحنة" المصطنعة ! فتجده يتكلم بأسلوب بسيط ومفهوم سلس ، يتحدث بتلقائية دون تصنع، بسيط لدرجة أن الواحد يعتقد – كما قلت- بأنه يستطيع أن يأتي بما أتى به.

    طبعاً اتكلم على العموم، فليس كل المقالات يمكن أن نصنفها بالمستوى نفسه. وبشكل عام، وفي تجربتي الأولى مع " الطنطاوي" أعتقد أنني ساقتني كتاباً أخر له، واتمنى أن يكون بنفس الطرح والأسلوب.

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
علي الطنطاوي

علي الطنطاوي 1909 الشيخ علي الطنطاوي (23 جمادى الأولى 1327 هـ 12 يونيو 1909م - 18 يونيو عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ) هو فقيه وأديب وقاض سوري، ويُعتبر من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين.

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سبع سنوات، ثم إلى جدة فأقام فيها حتى وفاته في عام 1999م.

آثر علي الطنطاوي ترك الإذاعة والتلفزيون حينما بلغ الثمانين. وكان قبل ذلك قد لبث نحو خمس سنين ينشر ذكرياته في الصحف، حلقةً كل يوم خميس، فلما صار كذلك وقَفَ نشرَها (وكانت قد قاربت مئتين وخمسين حلقة) وودّع القرّاء فقال: "لقد عزمتُ على أن أطوي أوراقي، وأمسح قلمي، وآوي إلى عزلة فكرية كالعزلة المادية التي أعيشها من سنين، فلا أكاد أخرج من بيتي، ولا أكاد ألقى أحداً من رفاقي وصحبي".
ثم أغلق عليه باب بيته واعتزل الناس إلا قليلاً من المقربين يأتونه في معظم الليالي زائرين، فصار ذلك له مجلساً يطل من خلاله على الدنيا، وصار منتدى أدبياً وعلمياً تُبحث فيه مسائل العلم والفقه واللغة والأدب والتاريخ، وأكرمه الله فحفظ عليه توقّد ذهنه ووعاء ذاكرته حتى آخر يوم في حياته، حتى إنه كان قادراً على استرجاع المسائل والأحكام بأحسن مما يستطيعه كثير من الشبان، وكانت - حتى في الشهر الذي توفي في ه- تُفتتح بين يديه القصيدة لم يرَها من عشر سنين أو عشرين فيُتمّ أبياتَها ويبين غامضها، ويُذكَر العَلَم فيُترجم له، وربما اختُلف في ضبط مفردة من مفردات اللغة أو في معناها فيقول: هي كذلك، فيُفتَح القاموس المحيط (وكان إلى جواره حتى آخر يوم في حياته) فإذا هي كما قال!
ثم ضعف قلبه في آخر عمره فأُدخل المستشفى مرات، وكانت الأزمات متباعدة في أول الأمر ثم تقاربت، حتى إذا جاءت السنة الأخيرة تكاثرت حتى بات كثيرَ التنقل بين البيت والمستشفى. ثم توفي بعد عشاء يوم الجمعة، 18 حزيران عام 1999م الموافق 4 ربيع الأول 1420 هـ، في قسم العناية المركزة في مستشفى الملك فهد بجدة، ودُفن في مكة المكرمة في اليوم التالي بعدما صُلّي عليه في الحرم المكي الشريف.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب فصول اجتماعية

من هو مؤلف كتاب فصول اجتماعية؟

مؤلف كتاب فصول اجتماعية هو علي الطنطاوي.

في أي عام نُشر كتاب فصول اجتماعية؟

نُشر كتاب فصول اجتماعية عام 2008.

كم عدد صفحات كتاب فصول اجتماعية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب فصول اجتماعية 310 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب فصول اجتماعية؟

دار النشر لكتاب فصول اجتماعية هي دار المنارة.