فن إدارة المواقف: إلهام للقرار الصحيح - الجزء الأول

تأليف (تأليف)
هذا الكتاب ليس سردًا قصصيًا، كما هو حال كتب أخرى ، وليس مجرد التسلية والمرح والضحك، مثلما قد يتبادر للقراء من الوهلة الأولى، ولا يقرأ لإزجاء أوقات الفراغ وافنائها فيما لا يفيد، وإنما تجد فيه تجارب واقعية حدثت لـناس من لحم ودم، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ومنهم من هو في بيته، أو في حقله، أو في مصنعه، أو في غرفة نومه، مستلقيًا مسترخيًا، بحيث نقف من وراء ذلك كله على خلاصة تجربة، قد نستفيد منها إن أردنا.
عن الطبعة
4.3 37 تقييم
388 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 مراجعة
  • 3 اقتباس
  • 37 تقييم
  • 77 قرؤوه
  • 177 سيقرؤونه
  • 50 يقرؤونه
  • 22 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من افضل الكتاب اللتي قرأتها ومتواجد ايضا في متجر البرامج للتحميل المجاني.

0 يوافقون
1 تعليقات
5

كتاب أفضل من رائع ، فيه القصص الجميلة والمضحكة والحزينة والحكم الرائعة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب ممتاز انصح بقرائته

0 يوافقون
اضف تعليق
4

كتاب لطيف ... فيه الكثير من الحكم الخفيفة على القلب... هو عبارة عن قصص قصيرة و في نهاية كل قصة تأتي "الحكمة" من وراء القصة..

بعض القصص كانت مألوفة لدي..حيث أن الكتاب هو تجميع لقصص كثيرة كنّا قد قرأناها سابقا ... لكنها موجودة بالكتاب بطريقة سرد جميلة... أستمتع دائما بقراءة الحكمة في نهاية القصة.

أنصح من يحتاج الى القليل من التحفيز أو التذكير في حياته...ان يخصص وقت لقراءة الكتاب... هذا النوع من الكتب يخفّف بعض الأوجاع...و يعطيك جرعة لا بأس بها من الطاقة الإيجابية : )

من الحكم التي اعجبتني في الكتاب:

- في أحيان كثيرة يكون العطف وتكون الرحمة في غير موضعها سببا لشقاء الآخرين وتعاستهم. فوضع الشيء في موضعه من أروع صفات البشر تجاه بعضهم. (قصة من حياة الفراشة)

- الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك , ويقوم بنصحكز (قصة المسامير)

- إن هذه القصة ليست على سبيل الدعابة , وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة . فلينظر كل منا إلى مقر عمله, فكم من القوانين والإجراءات المطبقة تطبق بالطريقة نفسها وبالأسلوب البيروقراطي غير المقنع نفسه منذ الأزل , ولا يجرؤ أحد على السؤال : لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد الكثيرين ممن يعملون معه , على الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها , يستميتون في الدفاع عنها وابقائها على حالها . لكن غير ما أنت مقتنع بتغييره دون النظر إلى قناعات الآخرين. (قصة القرود الخمسة)

- إذا ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيرا , وتعيش وفقا لما تؤمن به, فإذا كنت نسرا وتحلم أن تحلق عاليا في سماء النجاح , فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( المخذلون لطموحك ممن حولك ) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متوافرتان لديك.(قصة لا تكن نسرا كالدجاج)

1 يوافقون
6 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين