كتاب المساكين

تأليف (تأليف)
«المساكين» هو كتاب نثري صِيغَتْ صورُه من آلام النفس الإنسانية في صورة قصصية يرويها لنا الكاتب على لسان الشيخ علي شيخ المساكين، الذي يقصُّ مأساةَ الفقر والعَوَزِ الإنساني في رحاب قصصٍ تحمل الكثير من العِبَر والعِظات الدينية والاجتماعية. ويعرض الرافعي في هذا الكتاب فلسفة الفقر التي يصيغ تفاصيلها بواسطة أدواتٍ من البلاغة الأدبية التي عَهِدْناها منه؛ لأنه المبدع الذي ينظر إلى مأساة الفقر بنظرة الفيلسوف ومداد الأديب الذي يحوِّل مأساة الواقع إلى صورةٍ بلاغية تحوِّل الفقر إلى طاقة إبداعية، تضع الفقر في صفحاتٍ من الحكمة الفلسفية والبلاغة الأدبية.
عن الطبعة
4.2 54 تقييم
1309 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 73 اقتباس
  • 54 تقييم
  • 96 قرؤوه
  • 651 سيقرؤونه
  • 322 يقرؤونه
  • 18 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

📓 اسم الكتاب : المساكين.

✍ تأليف : مصطفى صادق الرافعي.

🗂 التصنيف : فكري / ثقافي.

🏷 العنوان : مناسب للمحتوى.

📖 المقدمة : وتظل حكمة الله مطوية في ظلمات الغيب ،لا يتنورها إلا من غمره شعاع الإيمان وسطع في قلبه نور الحكمة أما الذين تعبدتهم شهوات أنفسهم فهم أبدًا في حيرة وضلال ،هذا الكتاب ليس موجهًا لكل قارئ هوَ كما قالَ الرافعي : " هذا كتاب المساكين ،فمن لم يكن مسكينًا لا يقرؤه ،لأنه لا يفهمه ،ومن كانَ مسكينًا فحسبي بهِ قارئًا والسلام "

📝 اسلوب الكاتب : حاول الكاتب بكلماته أن يكسو الفقر برقعات مليئة بالفوائد والحكم فكانَ أسلوبه لطيفًا للقارئ.

📚اﻷفكار الرئيسية :

_ اجتمع على إخراج هذا الكتاب سببان أهوال الحرب التي حطت على مصر بالقحط والجوع والغلاء والشيخ علي الجناجي.

_ الفطرة الإنسانية لا تزال من أول الدهر ضالة في طلب السعادة تسترحل إليها كل معنى ثمّ لا تصل إليها بمعنى ،فإنّ السعادة الدنيوية في التركيب الإنساني إنما هي بمقدار لغوي أو ما يشبه المقدار اللغوي لا غير

_ الفصل الأول : " وصف الشيخ علي "

كانَ نشيطًا مهزوزًا راميًا بصدره ونحره معترضًا في زمام القدر كأنّه صورة الفكر الذي يمثله وكأنّه أسلوب قائم بنفسه في بلاغة الطبيعة ،كأنّه جزيرة في بحر لا يحيط به..

_ الفصل الثاني : " في وحي الروح " التراب المتكلم أمام التراب الصامت.

تُرى أيهما هو الصدق في حقيقته ما نفرح به أو ما نحزن له ؟ أما ان في الحياة ملحًا وإنّ في الحياة حلوًا وكلاهما نقيض فليس منهما شيء إلّا هو ردٌّ للآخر ،أو اعتراض فيه أو خلاف عليه ،وتجدهما اثنين وهما واحد في اثنين

_ الفصل الثالث : الفقر ،والفقير

الفقر متى ألقيته سؤالًا عادَ إليكَ بجواب نفسه لأنّهُ فصل من كل عمل كالشتاء فصل من كل سنة وليس في الناس جميعاً من يصدق إذا ادعى أنّهُ لا يعرف الفقر غير اثنين لا خير فيهما ،غنيٌّ جنّ من فرط الغنى ،وفقيرّ جنّ من فرط الفقر ،فالأول لا يعرف هذا الفقر في جنونه لأنه جنّ بغيره ،والثاني لا يعرفه لأنّهُ جنّ به.

قال الشيخ علي عن الفقر والفقير ذلك ،يا بني هو المدرَج في أكفان النسيان الذي ليس لهُ في الناس إلا " منكر ونكير " ذلكَ هو البائس في بنى الإنسان الذي يكثر عليه القليل ويقل منه الكثير ذلكَ هو المتماقض في نفسه حتى لا يصغر أن يقال فيه صغير ولا يكبر أن يقال فيهِ كبير ذلك هو الذي يشبه أن يكون عمله حركةً فلكيةً في الأ رض لآلة الغني ذلكَ كلهُ هوَ الفقير.

_ الفصل الرابع : " مسكينة ،مسكينة " يتحدث الكاتب عن قصة الفتاة المسكينة ثمّ يقول الشيخ علي رحمه الله عن القصة ،كذا يضع الإنسان الكلمة لمعاني الله فيكذِّبه بمعانيها ،ويا رُبَّ كلمة ملفوظة وفيها لله كلمة غير ملفوظة "

_ الفصل الخامس : " لؤم المال وهم التعاسة"

قال الشيخ علي ،إنّ ثلاثةً من المتجاورات يفسر بعضها بعضاً الحرص مع الطمع ثمّ المال ورذائله ،ثمّ ما في المعدة ،ومافي الأمعاء

_ الفصل السادس : " وهم الحياة ،والتعاسة "

قال الشيخ علي رحمه الله : " ولقد عرفنا الحياة ما هي لأننا نحن أمثلة عليها ،ولكن البحث في معنى هذه الحياة لم ينته بعد ،لأنّ هذا المعنى لا يزال كما كان فوق السموات ولو استطاع الكاتبون من أهل العلم أن يخطوا في كتبهم بمداد من أضواء النجوم التي يكسبها الخلود كل ليلة على الأرض ملئ محبرة الليل لكان عسى أن تستنير مباحثهم في ظلمات الحياة وأنى لهم ذلك وليس وراء النفس الإنسانية إلا الذي هو وراء السماء ولا وراء السماء إلا الذي هو وراء النفس.

فلا تسأل يا بني ما هي الحياة ؛ ولكن سل هؤلاء الأحياء أيكم حي ؟

_ الفصل السابع : سحق اللؤلؤة

يقول الشيخ علي في هذا الفصل فلتعلمن أن في المال مشغلة عما سوى المال ،وأنّ الحرص عليها حق الحرص ،لا يداخل أمرًا من أمور الحياة فيعترص بين ورده وصدره إلا ساء أحدهما أو كلاهما وفسد الأمر فعسى أن يتصل بما هو أجلّ منه خطرًا ،وأسعى منزلةً ،فلا يكون ذلك إلا مضيعة ولا تكون الرغبة فيما يستخلف إلا شيئًا في ذهاب ما لا يستخلف..

_ الفصل الثامن : " الحظ "

كما أن يكون إنسان سعيدًا يقال أنّ حظه جيد ،ثم يكون آخر في حالة سيئة يقال حظه سيء ،يظنون أنهم يطّلعون على الغيب ،ويرونه لكن الحقيقة أنّ الغيب بيده وحده..

يبيّن لنا الشيخ عليّ هُنا " وإذا لم يكن للأقدار نواميس أرضيّة تجري عليها ،وتقع بحسبها ،فإنّ أقرب ما يصح أن يُعَدَّ من نواميسها فيما أرى هوينات الناس

_ الفصل التاسع : " الحرب "

وما الحرب إلّا أن يتنازع الناس على الحياة ،فيقيموا الموت قاضيًّا ويطلبوا الشريعة المدونة في صفائح السيوف حكماً على الحياة ماضيًا.

_ الفصل العاشر : " الجمال ،والحُب "

يُقال : عندمَا تُحب لسبب فأنتَ تُحب السبب لا المُسبب ،فعندما تُحب لن تلتفت للجمال ستلتفت للإنسانيّة القائمة.

_ الفصل الحادي عشر : " الدين ولادة ثانية "

لا تسمو حياة الفرد إلا إذا كانَ جزءًا من كل ،ولا يجتمع الكل إلّا إذا كان تامًا فيما هو كل به وفكرة الكل هذه لا يصورها ،ولا يستوفي معانيها إلّا الدين الصحيح.

🏅التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐

👍 الأثر الإيجابي : حاول الرافعي صاحب القلم الآخاذ أن يضع كل ما في جعبتهُ من أدب ،لمدح الفقر..

🏡 دار النشر : مؤسسة هنداوي للثقافة.

💵 سعر الكتاب : ٥ $

📆 تاريخ الإصدار : ٢٦ / ٨ / ٢٠١٢

📃 الطبعة : صدر هذا الكتاب في طبعته الأولى عام ١٩١٧

🔗 عدد الصفحات : ١٨١

0 يوافقون
اضف تعليق
5

دار النشر الخاصه بالكتاب ممكن أسمها؟؟؟؟؟!

0 يوافقون
اضف تعليق
0

مسكينة .. مسكينة !! هذا لسان حال الدنيا حين تصف النفس البشرية.

2 يوافقون
اضف تعليق
4

أتى الكتاب واصفًا حال المساكين جميعًا

وليس فقط المساكين من الفقراء

فكل الناس مساكين مهما بلغ غناهم

أحببنا كثيرًا نصائح الشيخ علي (شيخ المساكين)

واستقر في قلوبنا كل ما قاله

تأثرنا ووعينا وتغيّرنا بمجرد حروفٍ قرأناها من كلماته

كتابٌ جميلٌ أحببته واستفدتُ منه.

2 يوافقون
اضف تعليق
5

كتاب قمة في الروعه ..

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين