شارك Facebook Twitter Link

رأيت رام الله

تأليف (تأليف)
هذا النص المحكم، المشحون بغنائية مكثفة، الذي يروي قصة العودة بعد سنوات النفي الطويلة إلى رام الله في الضفة الغربية في سبتمبر 1996 هو واحد من أرفع أشكال كتابة التجربة الوجودية للشتات الفلسطيني التي نمتلكها الآن، وإنه ليسعدني أن يتاح لي أن أقول بعض الكلمات كمقدمة لهذا العمل، أما وقد قمت بنفسي برحلة مشابهة إلى القدس (بعد غياب 45 سنة) فإنني أعرف تماماً هذا المزيج من المشاعر حيث تختلط السعادة بالأسف، والحزن والدهشة والسخط والأحاسيس الأخرى التي تصاحب مثل هذه العودة، إن عظمة وقوة وطزاجة كتاب مريد البرغوثي تكمن في أنه يسجل بشكل دقيق موجع هذا المزيج العاطفي كاملاً، وفي قدرته على أنه يمنح وضوحاً وصفاءً لدوامة من الأحاسيس والأفكار التي تسيطر على المرء في مثل هذه الحالات. إنه لأمر حتمي أن يكون في كتاب البرغوثي قدر من السياسة، لكنه لا يقدمها لنا في أي لحظة من قبيل التجريد أو الدوافع الإيدولوجية كل ما هو سياسي في الكتاب ناجم عن الأوضاع المعيشية الحقيقية في حياة الفلسطينيين المحاطة بقيود تتعلق بالإقامة والرحيل، فبالنسبة لمعظم شعوب الأرض الذين هم مواطنون لديهم جوزات سفر وبوسعهم السفر بحرية دون تفكير في هويتهم طوال الوقت، فإن مسألة السفر والإقامة تعد أمراً مفروغاً منه، بينما هي أمر مشحون بتوتر عظيم لدى الفلسطينيين الذين لا دولة لهم، وهكذا، فبالرغم من الفرح ولحظات النشوة التي يحملها هذا النص، فإنه في جوهره يستحضر المنفى لا العودة.
عن الطبعة
3.7 1426 تقييم
3912 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 106 مراجعة
  • 209 اقتباس
  • 1426 تقييم
  • 1038 قرؤوه
  • 838 سيقرؤونه
  • 173 يقرؤونه
  • 100 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

أجمل ما في الرواية هي تلك التفاصيل اللذيذة عن حياة الفلسطينيين التي جمع فيها ما يميزهم وما يعيبهم أحيانًا؛ تفاصيل يعرفها الفلسطينيون الذين بقوا في ارضهم واللذين نزحوا واللذين لجؤوا

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

رايت رام الله

رايت رام الله بعيون مريد البرغوثي

رايت رام الله بعد ثلاثون عاما من الغربه و الشتات و الحنين الي وطن محتل و قلب ممزق

رايت رام الله المدينه وشوارعها و مقاهيها و مبانيها

رايت اهل رام الله و طيبتهم ووجوهم البشوشه

و رايت شقاوه اطفال رام الله و جرأتهم

حقا اشعر أني رايت رام الله ووكم اتمني ان اراها بعيوني علي الحقيقه

اعترف اني احب كل ماهو فلسطيني احب فلسطين الارض و المكانه و الاهل و الناس حتي احب الوان العلم و احب كل ما يتعلق بها من روايات او حكايات او حتي صور

احببت الكتاب كثيرا خاصه انه يتحدث عن نفسه و يروي تجربته الذاتيه في الرجوع الي وطنه بعد ثلاثون عاما

احببت طابع الكتاب مما يحتويه علي حنين للذكريات سواء للوطن او للاهل و سرده لما راه في الزيارة و مواقف بعض الاشخاص

رايت مدي تاثره بالعائلة و خاصه اخوه منيف الذي سرد يوم وفاته اكثر من مره

احببت حديثه عن تميم ابنه و رضوي و مدي تقديره لها و لكل ما تفعله

احببت الجانب الساخر من شخصيه مريد و مزج الماساه بالسخريه

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
4

عن "رأيت رام الله" للبرغوثي:

الكتاب يُصنف سيرة ذاتية لمريد، وبما أنّها سيرة فلسطيني فهي سيرةُ شتات.

يَرى مريد "رام الله" عُقب ثلاثين سنة من الإغتراب "‫كان الطريق إليها طويلًا، منذ ١٩٦٧ وأنا أمشي"!

يَرجع إليها في الخمسينيات من عمره ولا يذكرها إلا بذاكرة طفل، ملونةً بأشجار الزيتون، فيرجع إليها وقد شحب أخضرها، ليسأل متعثرًا كما يجيب‫:

"ما الذي يسلب الروح ألوانها؟‫

ما الذي، غيرَ قَصْفِ الغُزاةِ،

أصابَ الجَسَد!"

وعندما تطأ قدمه جسر "معبر الكرامة" سيهذي بذكرياته كطفل يلقى أمّه فيبوح لها عن حديث ثلاثين عام! حديثًا غير مرتب ترتيبًا زمني، إذ أن ذاكرته تستعصي على التنسيق، يعود مدركًا أن ‫الاحتلال أبقى القرية الفلسطينية على حالها وخسَفَ المُدن إلى قرى.

"في المنفى لا تنتهي الغصة، إنها تُستأنف"

حتى الأيام التي يحفظها على أنّها أيام سعد تلطخت بالأسود ففي ذات عام تخرجه من جامعة القاهرة احتلت اسرائيل الضفة الغربية فتحتم عليه البقاء في الغربة لثلاثين عام، وفي ذات تاريخ زواجه برضوى أُغتيل ناجي العلي! وفي ذات تاريخ مولده قُتلَ غسان! ومريد في وجعه ليس استثناء بل أنّ ذاكرةُ كل فلسطيني قد احتشدت بمثل هذه التناقضات!

إنَّ "رأيت رام الله" سيرة للشتات الفلسطيني قبل أن يكون سيرة ذاتية لمريد، وإنّ الحياة تستعصي على التبسيط.

في المُنتهي:

"أتعرف قسوة أن تصنع الأم فنجان قهوتها

مفردًا ‫في صباح الشتات؟

تريد من الطائرات الرجوعَ فقط!

‫والمطارات للعائدينَ

‫تحطُّ بها، ثم لا تُقلِعُ الطائرات"!

Facebook Twitter Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
5

قرأتُ الوجع والحنين والوطن الممزق .. المحتلّ .. تعب الطريق ووعرته .. الغربة في الوطن والشتات في الحياة وقسوة التشرد وتمزق العائلة .. سيرة ستغيّر فيك الكثير وتمنحك نظرة أخرى وحنين لفلسطين وشعور الضياع عند العودة بعد الوداع.. قرأتها في الطيارة فكان الطريق مختلفا في السماء ..

Facebook Twitter Link .
3 يوافقون
اضف تعليق
0
Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين