أحبائي
الزميلة الصديقة المبدعة الكبيرة الدكتورة رضوى عاشور
عمل جيد
تجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
كتاب الرحلة لِـ رضوى عاشور هو سيرة ذاتية للمؤلفة تتحدث فيه عن مرحلة دراستها العُليا بأمريكا، فيهِ صوتها وحديثها مع الغريب والذي يكون غالباً بلا قيد ويأتي بلا نية مُسبقة كما تصفه، وأحايين كثيرة تكون أسئلة للذات عن الغرباء للغريبة، وفي خضم هذا تأتيها رسالة فتكون هي الوطن "حين سافرتِ سافر الوطن مرة أخرى".
تتحدث عن نفسها في أحد أجزاء الرحلة فتقول:
"الركض حالة أعيشها دائماً. في طفولتي كانت طاقت الحياة فيَّ تلح وتفيض فأركض. وفي مراهقتي ركضت خوفاً من جسدي النامي ومن الحرملك المنتظر. ثم بقيت أركض لكي لا أفقد نديتي للرجال من أبناء جيلي؛ أركض لكي أتعلم؛ أركض لكي أستقل؛ وأركض لكي لا يعيدني أهلي إلى حظيرة حبهم ووصايتهم؛ وأركض لكي لا يزج المجتمع بي في خانة الدونية المُعدة سلفاً للنساء. وبقيت أركض حتى صار الركض طبيعة ثانية لي."
ومن حوار دار بينها وبين صديقتها آنَّا:
_ "كنت أقول إنك دائماً تركضين كأنك تريدين اللحاق بقطار
_ أو كأنني خائفة من أن يدهمني قطار يا آنا!"
*الطبعة الأولى للكتاب كانت في عام ١٩٨٣.
اخذتنى رضوى عاشور ف سويعات قليلة ف رحلة إلى حياتها ف فترة سفرها غلى امريكا للحصول ع درجة الدكتوراة
الكتاب جاء اشبه باليوميات او المذكرات الشخصية .. اعجبتنى كثيرا الاجزاء التى كانت تتعرض لعلاقتها مع زوجها مريد البرغوثى وما تعكسه من ارتباط اصيل بينهما
كنت اتمنى ان اقرأ ف يوم من الأيام لها مذكراتها ولكن منذ صغرها حتى اصبحت العبقرية رضوى عاشور :)
صورة ثالثة، عائلية أيضاً، يتصدر أبي حاضراً وعنيداً موزعاً بين رغبته في أن يطلقني في الأرض امتداداً لفورة حياة من صلبه ومخاوف مسلم ريفي الجذور يريد للبنت الستر، وأمي في الخلفية، وأخوتي مقبلين.
❞ لماذا في الغربة نتشبث بالجذور هكذا ونروح في كل محفل نؤكد هويتنا؟ وهل هو الخوف، أم الحنين، أم أنه الزهو بحكايتنا المغايرة؟ ❝
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
لكل المقهورين أجنحة: اﻷستاذة تتكلم
الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق
التابع ينهض - الرواية في غرب أفريقيا
مؤلف كتاب الرحلة هو رضوى عاشور.
نُشر كتاب الرحلة عام 2019.
يبلغ عدد صفحات كتاب الرحلة 116 صفحة.
دار النشر لكتاب الرحلة هي دار الشروق.