أنا

تأليف (تأليف)
صَدَرَت الكثير من كُتب السِيَر التي رصدت حياةَ أصحابها، غير أن سيرة العقاد تختلف تمامًا عن كل ما كُتِب؛ فهي تُعَدُّ نبراسًا لكل من يريد أن يطَّلع على سيرة أديب كبير، فقلَّما تجمَّل فيها، وأطلعنا على الكثير من أسراره؛ لأنه لم يَكتُب عن العقاد الذي يعرفه الناس، بل كتب عن نفسه كما يعرفها العقادُ؛ لذا اختلفت صورته كثيرًا عن الصورة التي رسمها له معاصروه، فنراه ضاحكًا، ومتواضعًا، ورقيقًا، وعاشقًا، وشاعرًا، ومحبًّا للعزلة. ولكنه قريبٌ من أصدقائه، وحادٌّ كالسيف لا يعرف اللِّين إذا خاصم وإذا صادَقَ؛ فكان الكِتاب صورةً صادقةً لحياةٍ حافلةٍ بالكثير من الخِبرات الحياتيَّة التي اكتسبها فيما يزيد عن سبعين عامًا، أحبَّ فيها الحياةَ، ولكنَّه أحبَّ القراءةَ أكثر من أيِّ شيء آخر؛ فعاش حيواتٍ أكثر من حياته.
عن الطبعة
4 69 تقييم
1205 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 13 مراجعة
  • 48 اقتباس
  • 69 تقييم
  • 148 قرؤوه
  • 638 سيقرؤونه
  • 204 يقرؤونه
  • 15 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

سيرة رائعة قدم العقاد نفسه عن قُرب يلا سِتارة وبيّن فلسفته في جميع جوانب الحياة

1 يوافقون
اضف تعليق
0

الكتاب جميل، يعرفك على العقاد عن قرب فلا تزداد له إلا حبا واحتراما وتقديرا.

أسلوبه سلس ومتدفق، وقراءته ممتعة.

1 يوافقون
اضف تعليق
5

لم أتمنّى أن ينتهي هذا الكتاب أبداً...

من أمتع السيَر الذاتية التي قرأتها.

وجدتُ الكثير والكثير من التشابه بيني وبين العقّاد في الجوانب النفسيّة وجدتُني أشبهه فيما يُحبّ ويكره "وإن كنتُ لا آتي نقطة في بحره" لكن هذا زادني فيه وبمؤلفاته حُباً ♥️.

الكتاب لطيف جداً، لمن يُحب قراءة السيَر الذاتية أنصحك بعدم تفويته🌟.

1 يوافقون
اضف تعليق
0

حلووو

0 يوافقون
اضف تعليق
4

الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للأديب عباس محمود العقاد ، يبدأ فيه العقاد بالحديث عن نفسه وما يحب وما يكره وصفاته الطبيعية كالعزلة وحب الوحدة ، وكذلك يتحدث عن نظرة الناس ، له واعتقادهم عنه .. ثم يشرع بالحديث عن مولده وبلدته وأمه وأبيه وطفولته ويذكر بعض المواقف التي عاشها في طفولته ومع أقرانه ..

في الفصل الثاني والثالث من الكتاب يذكر العقاد سيرته الأدبية والعلمية وأستاتذته وكيف أصبح كاتباً ، ويتحدث عن منهجه في التأليف والقراءة ، في هذا الفصل يذكر لنا العقاد دروس في الصبر والحزم وكيف يقاتل الإنسان لأجل رغبته وحلمه.

في الفصل الرابع من الكتاب يذكر مواقف مر بها في حياته ، كالصحة والمرض والسجن ثم ينتقل للحديث عن الحياة والحب كلاماً جميلاً كله حكم ودروس وعبر مستفادة ،ثم يتحدث عن الإنسان في مراحله العمرية المتقدمة مراحل الثمار والخبرة ك الأربعين والخمسين والستين ويقارن بينهما البين وبين الشباب والقوة السرعة والشهوة .

في الكتاب مجموعة من الإقتباسات المفيدة سأذكرها بقسم الإقتباسات .

رحمة الله عليه ..

.

1 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين