غلاف كتاب ملهاة حارس المتاهة للكاتب شيماء هشام سعد من إصدار دار كتوبيا للنشر والتوزيع
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

ملهاة حارس المتاهة

تأليف شيماء هشام سعد (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية ملهاة حارس المتاهة رواية نفسية معاصرة تدور حول الصراع الداخلي، والهوية، وتبعات القرارات التي قد تغيّر حياة الإنسان، من خلال أحداث مشوقة تكشف أسرار بطلها تدريجيًا عبر حوار غير متوقع. تدور أحداث رواية ملهاة حارس المتاهة حول يوسف هدهد، البروفيسور المصري–الأمريكي وأستاذ جامعة هارفارد، الذي يقرر إنهاء حياته بعد سقوط مهني وأخلاقي مدوٍّ. لكن مكالمة هاتفية روتينية من موظف خدمة عملاء تقلب مسار تلك الليلة، لتتحول إلى مواجهة تكشف ذكرياته، وعلاقاته، وأفكاره، والقرارات التي قادته إلى هذه اللحظة. تتناول الرواية قضايا الهوية، والاغتراب، وضغوط النجاح، وتأثير الماضي على الحاضر، كما تستعرض الصراعات النفسية التي يعيشها الإنسان عندما يجد نفسه مضطرًا لمراجعة قناعاته ومواجهة أخطائه. ومن خلال حوار متصاعد وأحداث مشوقة، تقدم الرواية رؤية إنسانية لعالم يمتلئ بالتناقضات والأسئلة الصعبة. بأسلوب سردي مشوق وشخصيات مرسومة بعناية، تقدم رواية ملهاة حارس المتاهة تجربة قراءة تجمع بين الدراما النفسية والتشويق، وتكشف كيف يمكن لمكالمة واحدة أن تعيد تشكيل حياة كاملة. إذا كنت تبحث عن روايات عربية معاصرة أو تستمتع بقراءة الروايات النفسية التي تتناول الصراعات الإنسانية والهوية والقرارات المصيرية، فإن رواية ملهاة حارس المتاهة تقدم تجربة قراءة مشوقة وعميقة. اقرأ رواية ملهاة حارس المتاهة الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 98 تقييم
570 مشاركة

اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

الشيء الذي يعجز عن فهمه هو كيف تغدرُ بإنسانٍ أناخَ لها ظهرَه طوعًا دونَ أيِّ مخاوف؟

مشاركة من Mona Saad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية ملهاة حارس المتاهة

    91

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    قرأتُ جُل روايات شيماء، لكنها ولا مرة كررت نفسها..

    عندما أقرأ لها أقول شيماء تعرف جيدًا ماذا تريد من الكتابة، وتستطيع بحرفية شديدة أن تُطوِّع الكلمات لها، وترسم الشخصيات بـ بشرية شديدة تُذهلني!

    في الحقيقة لم أكن متحمسة جدًا للرواية ربما لأنني حكمت عليها من العنوان، لكنها شيماء!

    فتحت الرواية وأنهيتها لا أعلم كيف، انغمست فيها -وللعجب ليست من نوع الروايات التي أنجذب لها!- لكنها أعجبتني وجذبتني إلى قلب المتاهة التي صنعتها.

    فكرة أن تقوم الرواية كلها في مكان واحد، ومحادثة واحدة هي البناء الأساسي للرواية مخاطرة كبيرة لا أعلم كيف خاطرت شيماء لكنها فعلت، ولم أشعر وأنا أقرأ بأنه يجب أن ينتهي هذا الحوار السخيف وأين أحداث الرواية؟

    كانت تتوغل على مهل في شخصية (يوسف) وفي شخصيات من حوله، لم أستطع أن أحكم عليه هل أشفق؟ هل أحاكمه؟ هل أكذب رؤيته وتفسيره أم أصدق المحسسوسات التي تتحدث وتجلني أرى قبس من زوايا ٱخرى؟

    -

    أمسكت بطرف الحبكة في لحظة ما من الرواية، ولكنها في النهاية قلبتها وكأنها تقول ليّ أظننت أنك أمسكت بي؟ فأبتسم وأقول لا وأنا راضية بأن أخسر

    -

    رواية حزينة بالنسبة لي، لم تخرج منها شخصية واحدة سالمة، كل الشخصيات مهزومة، ككل القضايا التي ننافح عنها منذ سنين.. الغرب ونحن؟ الأسئلة العالقة التي لا يجيب عنها أحد، القاع الذي نغرق فيه، وقضيتنا (أحببت تفصيلة دخول القضية الفلسطينية في الرواية وموقف يوسف منها الذي حيّرني جنبًا إلى جنب مع أراءه الأخرى!)

    اللغة رقيقة، الوصف دقيق، السرد متتابع وسلس، وأكثر ما أعجبني الشخصيات التي تشبهنا في بشريتنا.

    تجربة لذيذة، كعادة كل التجارب التي أخوضها مع أعمال شيماء.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اسم العمل: ملهاة حارس المتاهة

    الكاتبة: شيماء هشام سعد

    عدد الصفحات:260(أبجد)

    التصنيف: رواية نفسية واجتماعية

    صادرة عن: كتوبيا للنشر والتوزيع

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    "حارس المتاهة هو أول التائهين فيها"

    ​في البداية، كنت أقرأ هذه الرواية لأجل مسابقة، ولكنها جعلتني أتخلى عن التحدي مقابل متعة القراءة الخالصة

    تثبت الكاتبة "شيماء هشام سعد "مع كل عمل جديد أنها واحدة من أكثر الأصوات الأدبية الاستثنائية، هي كاتبة لا تبحث عن المألوف أو السرد التقليدي، بل تفتش دائمًا عن فكرة خارج الصندوق وتجعل القارئ ينغمس بكامل كيانه داخل التجربة السردية، عاجزاً عن ترك الرواية أو الانفصال عنها ولو للحظة واحدة، منذ قرأت لها أول مرة رواية «غرفة إسماعيل كافكا»، أدركت أنني أمام قلم مختلف، وتأكدت أن أي عمل يحمل اسمها يستحق القراءة دون تفكير، وتلك المرة أيضًا لم يخب ظني لقد وقعت في غرام قلمها مرة أخرى وجرفني أسلوبها الساحر لتخطفني تلك الرواية بين طياتها في رحلة مختلفة وشيقة تدعو للتساؤل حول الهوية، الاغتراب، والصراعات الداخلية..

    ما مدى صحة وجهات نظرنا تجاه الحياة؟ هل آراؤنا هي الصواب دائمًا؟ هل أفكارنا غير قابلة لإعادة النظر أو النقاش فيها؟

    تبدأ الرواية بمشهد عبثي وصادم، شخص على وشك الانتحار لكن يقاطعه رنين هاتف منزله، وتدور بينه وبين أحد موظفي خدمة العملاء مكالمة لمراجعة طلب إعادة تلفاز بعد مدة طويلة من شرائه، مكالمة امتدت لساعتين أو أكثر قبل انتحاره بساعات قليلة جدًا، ترى ماذا دار بينهما؟ ولماذا يريد بروفيسور وأستاذ علم الاجتماع بجامعة هارفارد"يوسف هدهد" إنهاء حياته وهو في الستين من عمره؟

    تتحول تلك المكالمة إلى متاهة أسئلة تفكك يقين هذا الرجل الذي قضى عمره يحرس أفكاره ويظن أنه شخص استثنائي، ويصدق ذلك أكثر مما ينبغي..

    كانت تفصل نقاشات تلك المكالمة ومضات عن حياة البروفيسور توضح لنا كيف بنيت تلك الشخصية المعقدة طفولته، علاقته مع زوجته وأولاده وعن النساء اللاتي مررن في حياته..

    هل تجعله تلك المكالمة يعيد حساباته ويرى أفكاره ومواقفه من زاوية مختلفة؟ ترى من هو موظف خدمة العملاء الذي يناقش بروفيسور علم الاجتماع بتلك الفصاحة والهدوء؟

    ​أكثر ما أعجبني في بناء الرواية هو ذكاء السرد؛ فالكاتبة لم تحكِ الخلفية النفسية والتربوية للبطل بأسلوب تقريري جاف وممل، بل نسجتها عبر سرحانات، ومضات سريعة؛ كل سؤال في المكالمة كان يلمس وترًا مدفوناً فينفجر فلاش باك يفتح نافذة على الماضي، لنكتشف كيف تشكلت هذه الشخصية المعقدة، ويكتشف البروفيسور في لحظته الأخيرة أنه لم يكن سوى ضحية لخلفيته الاجتماعية والمجتمع الذي عاش فيه، وأن أفكاره لم تكن نابعة منه بالكامل ..

    ​"يوسف هدهد" ليس شريراً أوضعيفاً، بل بطل رمادي للغاية؛ قضى عمره معتقد أنه أعلى من الجميع، وأن أفكاره غير قابلة للنقاش أو الاعتراض، عاش مع زوجته 25 عاماً دون أن يشعر نحوها بأي عاطفة، وحول علاقاته بالنساء إلى مساحات لإثبات بريقه الفكري، هو إنسان يملك قشرة خارجية براقة من المكانة والعلم لكن الأزمة الأخيرة هدمت تلك القشرة وتركت الحقيقة عارية تماماً، تجعلنا الكاتبة نخوض رحلته لنفهم كيف وصل لهذه اللحظة الفارقة، دون أن نملك القدرة على حبه أو كرهه بشكل مطلق.

    ​تتألق الكاتبة في توظيف عناصر المكان والرمزية ببراعة، لم يكن البيت في الرواية مجرد مسرح صامت للأحداث، بل كان بطلاً حياً يروي بداية كل فصل بعيونه، وكأن الجدران والأثاث هي التي ترصد تفكك البطل وعزلته وتختزن الشحن الشعوري للسنوات.

    ​رمزية الحيوانات الثلاثة: (الكلب، البغبغان، وقنديل البحر). لم تكن هذه الحيوانات هدايا عابرة من النساء اللاتي مررن في حياته،كل امرأة أهدته حيوان لسبب يعكس انطباعها عنه وحقيقتها معه، ليتكشف هو في النهاية أنه يحمل في طيات شخصيته صفة من كل حيوان منها.

    ​

    ​تتجلى المفاجأة السردية الحقيقية في الثلث الأخير من الرواية، حين تكسر الكاتبة الجدار الرابع وتقلب الطاولة على القارئ بحركة تلاعب سردي ممتعة وجريئة جداً (أحيي الكاتبة عليها جداااا أنا سقفت من الحلاوة والاستمتاع اللى حسيته)، لتأتى النهاية صادمة محيرة تركتني في حالة من التساؤل؛ هل نحن صُناع أفكارنا أم ضحاياها؟ ما مدى صحة وجهة نظرنا تجاه الحياة؟ وهل المتاهة التي نعيشها هي الواقع أم الأوهام التي نبنيها داخل عقولنا؟

    لقد خرجت من تلك التجربة في حالة من التساؤل والاندهاش، وشعور بضرورة الجلوس في حوار طويل مع الكاتبة لنقاش تلك المتاهات النفسية والفكرية التي صنعتها ببراعة تجبرك على احترام قلمها والوقوف أمامه طويلاً

    #ملهاة_حارس_المتاهة

    #شيماء_هشام_سعد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    #تقى_سرور

    رواية: ملهاة حارس المتاهة

    الكاتبة: شيماء هشام سعد

    التقييم: ⭐⭐⭐⭐⭐

    حين يصل الإنسان إلى القمة، متخيلًا أنه امتلك العلم والمكانة، ليفأجأ بأنها لم تكن سوى خطواتٍ نحو الهاوية، أن يظن أنه الناجي الوحيد يظل يسير في ملهاة أفكارهِ بمفرده لتثبيت قالب من الحياة وُضع فيه لم يكن له يد فيه ولا اختيار، المهم أن لا يواجهه ذاتهِ المهمشة أبدًا، أن المثالية التي لَبِسها كثوبٍ وضع ذاته فيه لا يتزحزح منه ونسى أن حتى الثوب قابل للانهيار فلا شيء يدوم...

    الأحداث مع يوسف هدهد البروفيسور المصري الأمريكي، مكالمة هاتفية غيرت مجرى حياته تمامًا لتكشف لنا علاقاته السابقة، اخطائه، هشاشة ذاتهِ المُغلفة بالمثالية كما أدعى، حقائق لم تتبين خلف سطور كلماتهِ ومقالاته، وأفكاره التي كان يعبر عنها بقالب لغوي ولكن كانت غير مكتملة متباعدة الأركان..

    جاءت الرواية كعمل نفسي معاصر بامتياز لقضايا الهوية والاغتراب والصراعات الداخلية، بسلاسة وتشويق وجمع بين الدراما والتبسيط حتى لو كان مُعقدًا مُلغزًا أحيانًا؛ لكن الحقيقة دائمًا واضحة حتى لو لم نفهمها من البداية، الرواية لم تُركز فقط على هذه القضايا باختصار هي دعوة إعادة للتفكير في القرارات بشكل مختلف، ليست الدعوة أن نتفق مع يوسف أو نكرهه أو نختلف معه حتى وإنما هو يعكس بشكل رمزي الإنسان الذي يملك كل أدوات النجاح الظاهرية والعلم والمكانة ومع ذلك لم تنصفه بل صدمات الخذلان وقسوة الهروب من ماضيه لم تجعله فقط تائه وضحية وإنما جعلته شخص مؤذي لجميع من حوله؛ لكثرة الجروح النفسية المتراكمة دون علاج فالهرب ليس حلًا، فالبتالي يوسف بيمثل الشخصية الذي عاشت داخل قشرة خارجية براقة، لغاية ما الأزمة هدمت القشرة دي وتركت الحقيقة عارية.

    رواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة، معاني كثيرة ومهمة ومميزة وفي الحقيقة روايات الكاتبة شيماء هشام سعد لم تفشل أبدًا في إعجابي أو اهتمامي لكن العمل دا كان إضافة كبيرة في هرم حياة الكاتبة للكتابة وتميز أفضل مما قبل بكثير حتى لو كان جميعهم مميز 💗

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عن الطفل الذي ولد برأس كبيرة وحدبة، يقول هيوغو في روايته أحدب نوتردام:

    "من الثابت أنّ النفس تتشوّه؛ حين تكون في جسدٍ ناقص."

    فكيف للنفس أن تتشوه إن كانت تسكن أكثر الأجساد مثالية واكتمالا؟

    يصاب الآباء والأمهات بالهلع إن أخبرهم الطبيب أن ثمة احتمالية ضئيلة أن يولد صغيرهم بنقص أو علة، يخيب ظن العلم ويمنحهم الله طفلًا سليمًا معافى؛ فيحطموه من الداخل، ويلحقوا بروحه كل النقائص والعلل.

    مثل الأسطورة، يصير الطفل نصف إنسان، وحش مينوتور مشوه، حبيس متاهةٍ خلقها أب، أو أم، أو كليهما، يصب غضبه فوق رأس العالم الفاسد بدوره دون أن يكون مسؤولًا بالضرورة عن مأساته، وفوق رأس هؤلاء الذين ألقوا إليه بطرف الخيط، لا ليقتلوه مثل أريادني، بل لينتشلوه من متاهته، من انتظاره اليائسٍ لاعتذارٍ وحيد لن يأتي.

    يصاب المينوتور بالهلع إن أخبره الطبيب أن ثمة احتمالية ضئيلة أن يولد صغيره بنقص أو علة، يخيب ظن العلم ويمنحه الله طفلًا سليمًا معافى، فيحطمه من الداخل، ويلحق بروحه كل النواقص والعلل، وهكذا، وحش جديد ومتاهة جديدة، ما من سبيل للخلاص منها إلا بانتزاع قناع الضحية، حينها فقط، ربما بإمكانه أن يرى نفسه الحقيقية، وعالمه الحقيقي، حيث لا وحوش، ولا متاهات.

    أما يوسف هدهد، أستاذ علم الاجتماع المصري، فقد قرر - وبنفس المنطق الانهزامي المستسلم الذي عاش يسبه وينتقده - أن ينهي متاهته بالحبل المربوط في حلقة السقف الحديدية في شقته بأمريكا، أو هكذا كان ينوي، قبل أن تأتيه مكالمة هاتفية غريبة من خدمة عملاء متاجر كوسكو من أجل الطلب الذي قدمه لإعادة تلفازه واستعادة ثمنه.

    البيت، الحيوانات، الجمادات، البشر، الكل دومًا شريك في كتابة شيماء هشام سعد الملهمة.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اول حاجه اقرأها لدكتوره شيماء وفعلا فوق التقييم..عاوزه اعيط عاوزه اروح الحق الراجل ده عاوزه ادخل جوه الرواية ويبقى ليا أى أثر اعمل ال كان المفروض ابنه يعمله..انصح بيها اى حد طبعا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    👏⭐👏⭐👏⭐👏⭐👏

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعة ❤️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
شيماء هشام سعد

شيماء هشام سعد كاتبة وروائية مصرية درست في كلية الصيدلة جامعة الزقازيق، صدر لها روايات: «السيدة التي حسبت نفسها سوسة» 2021، «غرفة إسماعيل كافكا» 2022 والتي كانت ضمن القائمة القصيرة لجائزة عبد العزيز المنصور 2023، «الحياة السرية لسكان مطبخ نعمة» 2023، «الأشجار ليست عمياء» 2024، ويُعتبر العدد الأول من سلسلة عواصف الغبار «منازل أبناء الطين» أحدث أعمالها الأدبية.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب ملهاة حارس المتاهة

من هو مؤلف كتاب ملهاة حارس المتاهة؟

مؤلف كتاب ملهاة حارس المتاهة هو شيماء هشام سعد.

في أي عام نُشر كتاب ملهاة حارس المتاهة؟

نُشر كتاب ملهاة حارس المتاهة عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب ملهاة حارس المتاهة؟

يبلغ عدد صفحات كتاب ملهاة حارس المتاهة 260 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب ملهاة حارس المتاهة؟

دار النشر لكتاب ملهاة حارس المتاهة هي كتوبيا للنشر والتوزيع.