غرفة إسماعيل كافكا - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

غرفة إسماعيل كافكا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

بعد قرابة عشرين عامًا من الشلل التام وملازمة الفراش قرر إسماعيل أن يموت يوم الجمعة، وإذا كان اليوم هو الثلاثاء فإن أمامه ثلاثة أيام قبل أن يفعل ذلك. بالطبع إن هناك أسئلة كثيرةً تفرض نفسها عند معرفة شيء كهذا، مثلا: كيف سيتمكن إسماعيل من الموت بنفسه وهو مشلول تمامًا ولا يستطيع تحريك عضلة من عضلاته حتى لسانه، لكن يمكننا الظن أنه طالما قرَّر بهذه الصرامة المثيرة للإعجاب، بل وضرب موعدًا، فإنه يمتلك خطةً ما، خطة لا يلزمه فيها أن يتحرك ويؤدي نجاحها إلى موت كلي لا رجعة فيه لأنه بالفعل مات كثيرًا حتى اليوم ولكن كلها كانت ميتات غير كافية لاستخراج شهادة وفاة.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.1 186 تقييم
1229 مشاركة

اقتباسات من رواية غرفة إسماعيل كافكا

أنك بالتدريج تكفُّ عن أن تكون مرئيًّا ومُهمًّا، شيئًا فشيئًا يُصبح وجودك عديمَ المعنى للآخرين، وتصير رؤيتك من وقت لآخر مجرد روتين لاستكمال الصورة العائلية، أو تماسكٍ مفاجئ لذاكرة لا تكفُّ عن إسقاطك سهوًا، أو واجبٍ مملولٍ وثقيلٍ يؤدَّى على مضض للتخلص من ملامة محتملة أو لتلافى عذاب الضمير.

مشاركة من Donia Darwish
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية غرفة إسماعيل كافكا

    189

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    3

    اكتشاف جديد وجميل،

    رواية تنبئ عن روائية موهوبة، استطاعت أن ترسم عالمها وتقدمه بطريقة فريدة جدًا،

    أدخلتنا داخل غرفة إسماعيل، وعرفنا خلال جلسته وحيدًا يعاني من شلل كامل أفقده الحركة، كيف كانت حياته، زوجته وأبناؤه، كيف دارت به الحياة، وكيف انتهت داخل هذه الغرفة المغلقة التي يراقب من خلالها تسرب الحياة

    .

    كان جميلاً ما أضافته الكاتبة من مسحة فانتازية تمثلت في امرأة اللوحة التي خرجت تحكي وتتكلم، وكيف كانت النهاية بحديثها عن الكتابة التي قد تغيّر الأقدار والمصائر: (لن أسمح بأن تضعني في هذا الموقف المُخزي لأي روائي؛ حيث تبدو كتابته ساذجة تفتقر إلى القدرة على التصديق، إنك تحب أن تعتقد بأنك حقيقي تمامًا، بأنك موجود وذو إرادة حرة، وأنا أحترم هذا، لكن هذا العالم كله، عالمك بكل ما فيه، أنا مَن اختلقه، وأنا مَن عليه أن يضع في نهايته نقطة بأكثر طريقة يراها مناسبة، كل شخوص الروايات متصالحون مع هذا الأمر ومستسلمون تمامًا لمصائرهم المكتوبة سلفا، لماذا تريد أنتَ أن تشذَّ عن القاعدة)

    .

    تعرف أول على قلم شيماء هشام، وننتظر منها الجديد :)

    .

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    الرواية : #غرفة_إسماعيل_كافكا

    الكاتبة : #شيماء_هشام_سعد

    عدد الصفحات: ١٨٠

    دار النشر : #كتوبيا_للنشر_والتوزيع

    أبشرى يا مريم ؛ سأموت يوم الجمعة ‼️

    - ايه يا اسماعيل ❓

    - هو فيه حد بيبقى عارف هيموت يوم ايه 🙄

    - آه فيه 😏

    - لما تكون أنت اللى ناوى تتخلص من حياتك 🥺

    - طيب وايه اللى يوصلك يا إسماعيل أنك تقرر تنهى حياتك ، ومين مريم ديه اللى بتزف ليها خبر موتك ولا كأنك بتقولها انك اتوظفت فى الخليج 👨🏻‍💻

    القصة طويلة بس ممكن اديك خلاصة حياتى وسبب مأساتي

    بس توعدنى انك متكتئبش معايا، ومتحاولش تمنعنى عن اهدافى 😐

    هحكيلك حكاياتى وهسيبك تحكم بنفسك بالنيابة عنى لو كنت مكانى كنت هتفضل فيها لثوانى ‼️

    ايدك معايا كده … ديه أوضتى مساحتى المسموح بها ليا 🙄 هتعرف تدخل من بابها 🚪 وتفتح شباكها 🪟ده حتى اختى مبتعرفش تزورنى بتقعد تكلمنى من ورا بابها اصل الاوضة مينفعش تساعها …

    ديه اوضة الكراكيب وانا من ضمنها… اصل انا ايه لازمتى وانا قاعد برقدتى من 2️⃣0️⃣ سنة ..

    بعد ما اصبت بشلل 🧑‍🦽 وفقدوا الأمل … لقوا أن مكانى اوضة الخزين ماهما مضطرين يخدمونى طالما لسه فيا الرمق نفس 😮‍💨طالع وداخل 🫁لكن من غير هدف ..

    موجود بالاسم🏷 لكن غايب بالفعل 🙅🏼‍♂️… حاضر غايب زى ما بيقولوا … شهور تعدى وانا قاعد فى أوضتى باصص 👀على سقفى 🛖وارجع بذاكرتى … افتكر مراحل حياتى وخطواتى 🧐

    قرارتى وانتكاساتى .. بين وبين نفسى .. محدش بيعرف يزورنى ، محدش بيشركنى فى حياته ما انا بالنسبة ليهم ماليش نصيب فيهم 😔

    معرفش مين نجح من ولادى 🎓

    ولا مين اتجوز منهم فى حياتى 👰🏻‍♀️🤵🏻‍♂️

    ولا مين هما احفادى 👶🏻👧🏻

    ما الاوضة يادوب سايعانى انا وكراكيبهم

    هيدخلوا فين يبصوا على المسخ الموجود بالاسم فى بيتهم ده لا له حس ولا صوت …

    وبعد ده كله بتسألنى ليه عايز تموت ‼️

    🔖 رواية صادمة ومؤثرة لشخص فقد طعم الحياة وهو لسه على قيدها … احساس صعب تتخيله عايش ومش عايش … سنين اخدك فيها اسماعيل لورا وعشت معاه طفولته ومراهقته شبابه وغربته وفى الاخر عجزه وقلة حيلته وانتهت بسلبيته

    بس ياترى هتتعاطف مع حاله وهتضعف قدامه

    وتقول مظلوم والدنيا غدرت بحياته

    ولا هتلومه وتقول هو اللى اختار سلبيته بذاته ✋🏻

    بس الأكيد أنك مهما اختلفت مع شخصيته هتدمع ويصعب عليك دنيته 🥺

    #مكتبة_دنيا

    #قراءات_٢٠٢٢

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    | غرفةُ إسماعيل كافكا: سمفونيّةُ الدفءِ والكآبة! |

    أريدُ أنْ أَمشي حافيَةَ القدَمَيْنْ

    أنْ يَلثمُ باطنُ رِجليَّ ترابَ الأرضْ

    أنْ أستنشقَ عَبقَ القطْرْ

    هذا ما حدّثتُ بهِ نفسي عَقِبَ قراءتي لرواية "غرفة إسماعيل كافكا" للكاتبة: شيماء هشام سعد.

    إنّ هذه الرواية جاءَتني كمِصيَدة جديدة في فترة امتحاناتي هذه، وكان الطُّعمُ هذه المرة: عُنوان الرواية وانقطاع الكهرباء.

    ما تزال ذكريات "مَسخِ" كافكا البائس: غريغوري سامسا، تغوي ذاكرتي وتترك لي في المقابل مذاقاً للدفءِ والكآبة يكتنفُ روحي إلى اليوم من ذكراها.

    فهل ثمةَ بؤسٌ لِمسخٍ آخر تَرويه لي هذه الرواية؟!

    لن تجعلك الكاتبة تفكّر كثيراً، بل وكما بدأ كافكا روايته تلك دون مقدمات:

    "إذْ استيقظ غريغوري سامسا ذات صباح، على إثر أحلام سادها الاضطراب، وجد أنه قد تحول، وهو في سريره، إلى حشرةٍ عملاقة".

    تبدأ "شيماء" روايتها بمُحاكاةٍ آسِرة:

    "بعد قرابة عشرين عاماً من الشلل التام وملازمة الفراش، قرّر إسماعيل أن يموت يوم الجمعة، وإذا كان اليوم هو الثلاثاء فإن أمامه ثلاثة أيام قبل أن يفعل ذلك".

    ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت حتى يتخذ هذا القرار؟ لماذا يوم الجمعة بالذات؟ كيف سينجح في ذلك وهو مصاب بالشلل التام؟!

    لا تقلق عزيزي القارئ؛ لن تبخل عليك الكاتبة بالرد على كل تساؤلاتك هذه منذ البداية حتى لا تُعطّل عليك الغرق في كآبة الرواية والالتحاف بدفئها دون مُنغِّصٍ يُنغّصُ عليك هذه اللذة التي قد لا تجدها إلا في بيوت الجدّات عند سقوط المطر واشتعال الصقيع في الأطراف.

    لقد ذكّرني هذا بقول عدنان الصائغ:

    "يتدفأ قلبه بالذكريات

    بينما أطرافه...

    ترتجف من البرْد!"

    عليه؛ أنبّهك أيها القارئ اللبيب إلا أن هذه الرواية لا تُقرأ إلا شتاءً عند سقوط المطر؛ إنها سمفونية الدفء والكآبة لا تنسى!

    يبدو أننا تأخّرنا عن بطلنا البائس إسماعيل أكثر مما ينبغي، أعتذر يا عم، ولكن كما تعلم -أو لا تعلم- هذه لعنة الاستطراد التي تأبى مفارقتي.

    إذاً؛ ثلاثة أيام فقط تفصل إسماعيل عن موته المخطط له، ثلاثة أيام كفيلة بأن يُحاسب نفسه قبل أن يُحاسب على حدِّ قوله. نعم، نسيت أن أخبركم أنه يحذو إلى الثالثة والستين من عمره في لقائكم الأول معه.

    "لا يريد أن يثبت لنفسه أنه رجلٌ حزين، هذا شيءٌ يعرفه بطبيعة الحال، لكن الحزن لا يُقلِّمنا من أخطائنا، كما ولن يُجرى لنا حَسْمًا على فاتورة الحساب لأننا كنا حَزانَى".

    إسماعيل، الطبيب الذي عانى في طفولته ليقول لنا شيئاً واحداً، أو لأكون أكثر دقةً، ليهمس لنا -لألا يسمع والده قوله هذا- بأن نُقيم الأسلاك الشائكة حول طفولة أطفالنا، أن لا نسمح إلا للفراشات والعصافير وهمس الأمطار والنجوم أن يصل إليهم، أن نتعامل معهم كما نتعامل مع جناح فراشة، الشدة تجعله رماداً تذروه الرياح، واللين المفرط يجعله ملهاة الريح.

    "سيُدرك بعد سنين طويلة أنه عاش حياته ينتظر فيما ينتظر من النساء تلك اليد التي تمسح جروحه وتحنُّ عليه".

    مريم، البطلة الثانية في هذه الرواية، زوجة إسماعيل والتي دفعت عمرها في خدمة جسده العاجز طوال عشرين عاماً، تهمس لنا -لألا يسمع قولها زوجها والعشيرة- أن لا تضعوا حيواتكم رهن المنافسة مع من لا يعبء بوجودكم ولا يهمه الفوز عليكم حتى، فأنتم الخاسرون الخاسرون، لا تدعوا الشك يقتات على قلوبكم فوق نار الحقد والغيرة الخبيئة.

    "إن كل امرأة عرفها كانت تعاني بشكل ما، وكلهن كن يُلفِّقن أسبابًا للتحمل بدلًا من البحث عن نقطة للخروج".

    عبد الرحيم (صديق إسماعيل) يهمس لنا بسيرته الذاتية على لِسان الراوية:

    "لقد كان رجلًا من نوع مختلفٍ تمامًا عن صديقه، من النوع الذي عندما يقف في قلب مأساة ينظر حوله بعينين مفتوحتين يملؤهما عن آخرهما بما يرى ثم يقول: «والآن؛ ماذا علينا أن نفعل حيال هذا؟»، كان من الشباب البريء الذي يرى في نفسه دائمًا القدرة على فعل شيءٍ ما حيال أي شيء".

    ولا عجب أنني أحببتُ عبد الرحيم دون أن تتجاوز حدود معرفتي به هذه الأسطر الحبرية؛ فقد وجدتُ فيه هنا مرآة.

    "لقد جلستُ في الزاوية وأكلتُ نفسي فقط حين كان عليَّ أن أفعل أشياء أكثر جدوى".

    ليعود إسماعيل الشيخ ليصدح بل ليصرخ في وجوهنا بقوله:

    لا تؤذوا كما أوذيتم، لا تبرّروا ظلمكم لغيركم بظلمٍ عايشتموه، لا تشاركوا بيوتكم مع مَن لا يمكنكم مشاركتهم قلوبكم، لا تظلموهم مرّتين، أشكروا الله على نعمه اللحظة فقد لا تكون بحوزتكم بعد لحظة، أطلقوا أرجلكم تحت الشمس وأرواحكم فوقها، املؤوا مسامكم برائحة المطر والأطفال، ألقوا التحية على السماء كل ليلة وفجر، روّضوا قلوبكم بالمحبة والرضا عن الله في كل حين وحال، حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا بالاستغفار.

    "أستجيء ابنته لرؤيته هذه المرة أم ستغادر دون أن تسلِّم عليه كالمرات الثلاث السابقة؟ هذه أيضًا واحدة من مُترتِّبات المأساة من هذا النوع؛ أنك بالتدريج تكفُّ عن أن تكون مرئيًّا ومُهمًّا، شيئًا فشيئًا يُصبح وجودك عديمَ المعنى للآخرين، وتصير رؤيتك من وقت لآخر مجرد روتين لاستكمال الصورة العائلية، أو تماسكٍ مفاجئ لذاكرة لا تكفُّ عن إسقاطك سهوًا، أو واجبٍ مملولٍ وثقيلٍ يؤدَّى على مضضٍ للتخلص من ملامةٍ محتملة أو لتلافي عذاب الضمير".

    ________________________

    ماذا عن لغة الرواية؟

    حسناً؛ هي جميلة ذلك الجمال العادي الذي يأسرك تناسقه لا فتنته، لم تكن لغة أنسب لإسماعيل أن يكتب بها إلا هذه، أنا نفسي لم أكن لأكتب بغير هكذا لغة؛ إنه سر الجمال العادي أيها القراء. إنها لغة وسرد سيشعرانك بالعجز الذي لا يختلف شيئاً عن عجز بطل الرواية، جميعنا مقيّدون!

    "كما لو كنَّا أطفالا يقذفُنا الحُبُّ عاليًا في الهواء فنَنتشي. كما لو كانت أُمًّا هلوعة تتلقَّفُنا الحياة، تُعيدُنا إلى الأرض، وتفتحُ أعيُنَنا".

    ولكن؛ كنت لأود أن لا تتدخل جنيّة الكتابة للراوِية في سير الأحداث، كنتُ أود أن تستمر هكذا، بلحنٍ رتيب عتيق يأخذنا لنغوص في ذكريات إسماعيل ونتخلص معه من أعلاقها. لقد خذلني الجزء الثاني من الرواية كما تخذل السماء التي تتوعد بالمطر ولا تمطر.

    "لأنه بالفعل مات كثيراً حتى اليوم، ولكن كانت كلها ميتات غير كافية لاستخراج شهادة وفاة، وبالتالي لإطلاق سراحه".

    ورغم هذا؛ ستظل ذكرى إسماعيل المشالي مرافقةً لذكرى غريغوري سامسا في خيالي؛ كلاهما تعرّض للنبذ، من عائلته ومن كاتبه على حدٍّ سواء، ولَم يجدا غير سواعد القراء مشرعةً لاستقبالهم!

    - نِسرين علي

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اتبع خطواتي في هدوء لانريد أن تشعر بنا مريم

    لماذا؟ لا تسالني لماذا فهي قد ضاقت الأمرين في هذا المنزل منذ دخوله

    نعم نفتح الباب في هدوء، جيد أن وزنك خفيف لتقدر علي الدخول معي فالباب لن يفتح أكثر من ذلك ،يوجد خلفه بوتجاز مريم القديم

    اجلس انت علي هذا الكرسي، نعم اعرف انه كرسي أبيه لايوجد غيره وعموما لا تقلق فقد ذهب للجحيم وانت لن تجلس علي كرسيه المتحرك ، افتح الشباك لتدخل اشاعه الشمس وتنير تلك الغرفة واحذر من دخول تلك الحمامة فهو يكرها

    لا لا احذر ابتعد عن ذلك البرواز وإياك أن تنظر في عين المرأة التي بداخله(اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.سلام قول من رب رحيم ، سأخبرك قصتها لاحقا

    هاهي غرفة اسماعيل وهاهو قد استيقظ وفتح عينيه،

    تسأل الآن لماذا اتيت بك الي هنا ؟

    ماذا الم تقرأ ماهو مكتوب علي صفحات تلك الرواية

    نعم يريد الانتحار يوم الجمعة وقد جئت بك لمحاولة إقناعه الا يفعلها تسأل كيف سينتحر وهو مصاب بالشلل من عشرون عاما لا يتحرك و لا يتكلم ؟

    لك الله يا اسماعيل علي ما حدث لك

    اجلس اجلس سأحكي لك ماحدث لا اسماعيل

    بعد عشرين عاما من إصابته بالشلل يقرر اسماعيل الانتحار ولكن قبل الانتحار يتذكر أحداث حياته

    يتذكر كل ما فعله فيه ابيه كل ضربه تركت علي جسده علامه كل كلمة قالها أحرقت قلبه وأثرت فيه ، كيف جعل منه رجل طول بعرض ولكن بدون شخصيه

    والدته المرأة الطيبة التي جعلها زوجها بأفعاله امراءة مكسوره و ذليله

    يتذكر فتره شبابه و كيف أجبر علي ترك حب عمره و الزواج من مريم وهل كانت تحبه مريم ام أرغمت هي الاخري

    ذكريات السفر للبنان للعمل كطبيب في مخيمات اللاجئين ومشاهد الحرب وحكايات للاجئين التي حملها معه بعد عودته في حقيبته وفي عقله ولم تفارق باله ولا أحلامه

    يريد أن يعرف كيف اصبح شكله يريد لمرة أخيرة أن ينظر إلى المرآة ، يريد أن يري ملامح أبنائه يسمع صوتهم يتحدثون عن مشاكلهم ولكن لم يعد أحد يزوره ولا يدخل غرفته الا مريم لتقوم بمهامها اليومية حقنه بالدواء وتنظيف جسده

    يرجع بذكرياته لأيام يحبها ويترحم علي معلمه الذي أحبه أكثر من أي شخص ، صديقه عبد الرحيم ، نانا

    قبل يوم الجمعة ولمدة ثلاث ايام لا يفعل الا شيئين التذكر والبكاء

    جرعة مكثفة من الألم والحزن ولكنها مميزة

    (اقبل هذا يا اسماعيل اولا تقبله، الأمران سيان ،هذه الغرفه هي الدليل الفاضح علي تحولك من حجر أساس البيت الي طوبه معطوبة في الزاوية )

    ( كا لاسفنج نمتص في الطفولة كل مايتم غمسنا فيه ، في مراحل العمر التالية تعتصرنا الحياة لتستخرج منا العصارة ، وعندما نموت نكون قد جففنا تماما )

    (اذا لم تستطع حل المشكلة فاعتبرها صاحبا ، أنت مضطرا لرفقته ، او مرضا لامفر من التعايش معه)

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    اسماعيل حبيس فراشه بسبب شلل رباعي منذ عشرين عاما، مرمي في غرفة الاشياء المهملة مع اشياء مكدسة لكل منها حكاية، والاهم هي حكاية اسماعيل الذي قرر ان يموت بعد ٣ ايام، اي في يوم الجمعة. وتدور احداث الحكاية تقريبا داخل مخ اسماعيل الذي يسترجع في هذه الايام الثلاثة ذكرياته ويحاول ان يتوب عن ذنوبه قبل ان ينهي حياته والذي قد يبدو عملا من المستحيل ان يقوم به وهو مرمي على سريره. علاقاته المتوترة مع ابيه الظالم وامه المقهورة، خسارته لحب حياته وزواجه الذي فرض عليه من مريم التي لم يحبها يوما واستمرت رغما عنها في خدمته، ذكرياته في المستشفى الميداني في مخيم شاتيلا خلال الاجتياح الاسرائيلي لبيروت عام ١٩٨٢، علاقاته بعبد الرحيم صديقه واخو حبيبته نانا وبأخته نوره، ثم مراقبته لحياة ولديه وبنته الذين كبروا وهو يشاهد بصمت من بعيد. مجموعة من العلاقات الانسانية المعقدة والعواطف المتشابكة نجحت شيماء بايصالها لقلب وعقل القارىء مضمنة روايتها مجموعة من القصص الجانبية المؤثرة جعلت القصة رغم سوداويتها محببة وسهلة. نهاية القصة التي طغت عليها الواقعية السحرية كنت اكثر من جميلة لتضع خاتمة لحياة اسماعيل وللرواية معا.

    قراءة اولى لقلم يعد بالمزيد من الحكايات الجميلة والممتعة.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    يا الله على روعة وصفك للمشاعر والأفكار الإنسانية، وعما يعتمل في صدور البشر من أحاسيس واتفاقات وتناقضات، لن تكون هذه قراءتي الأخيرة لكِ بإذن الله، فقد دخلت بابًا من الإبداع، وأتمنى الولوج إلى الداخل أكثر.

    وأكتفي بتعقيب صغير عن الرواية

    أن إسماعيل لم يكن يومًا غير (إنسان مشلول)، فقد عاش مشلولًا عن اتخاذ قراراته والتصرف بإرادته والجهر بمشاعره إلى أن مات.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    #قراءات_٢٠٢٣

    رحلة جديدة مُربكة عايشتها مع إسماعيل ذلك البطل المُحير ، و الذي لا تعرف أمظلومٌ هو بعجزه الحالي و الذي لازمه عشرين عامًا ، أم أنه ظالم بعجزه طوال عمره؟

    إسماعيل ذلك الطفل العاجز عن مواجهة أب قاسي أورثه طفولة بائسة ، و أم مقهورة حزينة أورثته الضعف.

    إسماعيل الزوج العاجز عن إسعاد زوجة لم يتمناها ، و عن ممارسة دوره كأب بسبب ما أصابه من شللٍ تام.

    إسماعيل الذي تسرب الوقت من بين يديه ، فلم يعد يرى من الحياة سوى تلك الغرفة التي لم يغادرها منذ حوالي ١٥ عام ، لتتوالى أيامه في روتين متكرر ألفه مجبرًا .... لكنه اليوم بعد كل هذا العمر يقرر أن ينهي حياته بعد ثلاثة أيام !!

    و ذلك حتى يتسنى له كما قرر مراجعة كشف حسابه أولًا ما له و ما عليه ، سيحاسب نفسه قبل أن يُحاسب ، و هنا نبدأ معه رحلة إستعادة الذكريات ، و التجول ما بين إخفاقاته التي لم يكن له يد فيها أو لا نعرف ربما كان هو سببها !!

    نخوض تلك الرحلة الطويلة التي جمعت بين الحقيقة و الخيال ، و مزجت حوار النفس مع نظرتنا للأشياء و الأشخاص حولنا ، بلغة جميلة و بعد نفسي فلسفي دون تعقيد ، لتنجح الكاتبة في رصد المشاعر المرتبكة المترددة و الأفكار المتوالية الخاطفة التي فرضتها تلك العُزلة الإجبارية على بطلنا لنشعر و كأننا نحيا على هامش الحياة بتلك الغرفة مع إسماعيل.

    فماذا تخبئ لنا تلك الحكاية من أسرار؟

    استمتعت كثيرًا بهذا العمل المتميز و بقراءة ثانية لقلم واعد و سعدت ببداية موفقة لقراءات العام الجديد.

    #غرفة_إسماعيل_كافكا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    "لقد جلستُ في الزاوية وأكلتُ نفسي فقط حين كان عليَّ أن أفعل أشياء أكثر جدوى"

    القراءة الأولى لشيماء، رواية ممتعة، بقدر ما بدت لي في البداية غير مفهومة ومستفزة..

    أحداثٌ مشوقة ودخولٌ عميقٌ في نفوس أبطالها..

    تتحدث الرواية عن النعم التي لا نعي قيمتها إلا إذا حُرمناها، وعن أكثر شعور أبغضه "شعور العجز"

    شعرت بمعاناة اسماعيل حينما كان يريد فعل شيء ولكن جسده العاجز يُعيقه، وحينما كان كل ما يُريده هو أن يتذوق طعم كوبًا من الشاي، أو يهرش في جزء من جسده.

    أعجبني تحليل الكاتبة لشخصية إسماعيل ، ورصدُ علاقته بأبيه وكيف أثرت تلك العلاقة عليه وكيف نحتتْ شخصيته وصيّرته إلى ماهو عليه الآن..تنبيهٌ مهم إلى أهمية دور الأب والأم في تشكيل شخصية الطفل وأنَّ نفسه كالإسفنجة تمتص جُلَّ ما في بيئته ثم تُخرجه لاحقًا في معترك الحياة.

    كذلك استطاعت الكاتبة-بمهارة كبيرة-إدخالنا في الحالة الشعورية لمريض مصاب بشلل كامل، ومن جديد تلفتُ "شيماء" أنظارنا إلى نعمة أن يكون لك قدمان حُرتان وجسدٌ طليق، مرةً أخرى: هذه نعمٌ وليست مستحقات.

    رواية جميلة بقدر ما هي ثقيلة على النفس.

    - هدير علاء

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    رواية تدور فى مكان واحد.. بل إن شئنا الدقة في عقل رجل واحد..

    رجل قعيد لايقوى حتى على تحريك رأسه

    وتتجول الكاتبة داخل عقله لتكشف لنا ماضيه وأسراره وآثامه.. تكشف لنا ضعفه وعجزه حتى من قبل أن يكون طريح الفراش

    يحاول اسماعيل ان تكون له الكلمة الاخيرة فى حياته.. يريد أن ينهى معاناته.. وكعادة كل إنسان فهو يرغب فى الجائزة الكبرى بعد الموت.. يحاسب نفسه على أخطائها وزلاتها وفى نفسه يظن ان هذا الحساب كاف..

    ليتها كانت بهذه السهولة يااسماعيل

    ........

    كنت أود لو كانت النهاية اكثر تعبيرا عن الحالة النفسية للرواية

    أحسست ان كل أبطال الرواية عدا اسماعيل أبطال هامشيين حتى مريم.. ربما لان الكاتبة استخدمت اسلوب الراوى على لسان اسماعيل.. ربما لو كان اسلوب الراوى العليم مستخدما حتى لو فى بعض فصول الرواية لكانت الشخصيات اكثر وضوحا

    لم أفهم الغاية والغرض من سيدة اللوحة.. متأكد ان له إسقاط.. لكنى لم أفهمه

    .........

    رواية تستحق القراءة لكاتبة موهوبة

    أسلوب عذب وفكرة جيدة وسرد ممتاز

    #اقرأ

    #أبجد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    "تظل حساسية المرء عالية من المآسي حتى يعتادها، فتصبح رفيقه الذي يشاق عليه مفارقته، لكن ماذا سيحدث إذا كان لا بد من الفراق؟!"

    بعد ٢٠ عاما من الموت حياً يقرر إسماعيل أن يتبع هذا الموت بقبرٍ يضمه لكنه يبأى الرحيل إلا بعد أن يتذكر كل ذنوبه ويتوب عنها ظناً منه أن هذا يخفف عنه الحساب يوم لقاء الله!

    نخوص معه في أثناء ذلك رحلة لشخص جعل ماضيه يحكم في حاضره فصاحبه الجُبن والخوف إلى أن مات بهما..

    فنرى ضرر أن ينشأ المرء في أسرة مفككة ثؤثر على نفسية الطفل وأمتداد تلك الأسرة في حلقة متصلة لا تنتهي.

    نرى كم أن الإنسان غريب ومن غير الممكن قياس دوافعه النفسية على المنطق فهي في تغيير بشكل مستمر قد لا يحتاج هذا التغيير بضع دقائق.

    نتعرف عن الموت حياً بمعناه الحقيقي -الشلل الكلي- وكم أننا لا ندرك كثير من النعم التي نمتلكها إلا حين نفقدها، فنرجوا أبسط تلك الأمور الاعتيادية التي كنا نفعلها.

    تركت الكاتبة النهاية مفتوحة تاركة لنا تحديد مصير كل شخصية بائت بدون مصير.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لغة سردية متقنة وفريدة، وفكرة عظيمة جدًا، ولكن فيها مشاكل كتير، كنت محتاج أعرف أكتر عن إسماعيل، كنت عايز أتأثر معاه لو فيه دافع قوي لاقدامه على الانتحار، بإن تكون حياته أسوأ من كدا، ولحد دلوقتي معرفتش هو انتحر ازاي؟!

    دي بس عيوب الرواية وكنت أتمنى تخرج بصورة أفضل من كدا!

    متستحقش أكتر من 4 نجوم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة

    عجبتني جداااا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    جميل جدا 🤩🤩🌹

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    اعحبتني بشدة🌸

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    NO eat 🥽

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    عنود

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    احمد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق