الشيء الذي يعجز عن فهمه هو كيف تغدرُ بإنسانٍ أناخَ لها ظهرَه طوعًا دونَ أيِّ مخاوف؟
ملهاة حارس المتاهة > اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات ومقتطفات من رواية ملهاة حارس المتاهة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.
ملهاة حارس المتاهة
اقتباسات
-
إذ كيف يُمكن لرجلٍ لم يشعر يومًا بأنه ابنٌ أن يشعرَ بأنه أب؟
مشاركة من Malak Khalid -
وإذ أقولُ «نحن» فلأنني لا أنفي عن نفسي الانتماء لهذا الإرث، بل أُقرُّ به كعاهةٍ ثقافيةٍ مزمنة، كعيبٍ خلقيٍّ أحملُه منذ الولادة. إنني أتحدث هنا بصفتي مُنتَجًا من مُنتجات الثقافة التي أنتقدُها، وربما ضحية من ضحاياها أيضا، ولكن لا أحد يمكنه الهربُ من وشومِه الأولى.
مشاركة من Abdelrahman -
وحين فكَّرَ للحظةٍ خاطفةٍ في أن يُعاقبَ العالمَ بالعزوفِ عن إنهاءِ حياتِه -كما لو كانت حياتُه، وهذا المعنى هو ما لم يتبادر إلى ذهنه الآن، عبئًا ثقيلًا على هذا العالم وسيُعدُّ تخليصُه منه معروفًا يُسديه إليه- وجدَ نفسَه يفكرُ منطقيًّا في الأمر، وشعرَ فجأةً أن كُلفةَ بقائه حيًّا أقلُ بكثير من كلفةِ شنقِ نفسِه من الناحيةِ الإجرائية،
مشاركة من Malak Khalid -
«تلك المتاهةُ هي صورةٌ من هذا العالم: فسيحةٌ لمَن يُريدُ الدخول، وضيقةٌ لمَن يرغبُ في الخروج
مشاركة من Samah Abass -
ما أصعبَ أن تعيش المرأةُ مع رجلٍ لا يتفقدُها كل يوم، لا ينتبه لما يطرأ على أوراقها أو يلتفُّ حول ساقها من نباتاتِ المللِ المتطفلة، لا يسقيها حبَّه واهتمامَه بانتظام،
مشاركة من Asmaa Mostafa -
خُلقنا لنُمهِّدَ للانتقال، لا ليُتوقَّفَ عندنا، ولعلَّ هذا ما يجعلُنا خطِرات: مَن يستخفُّ بنا يسقط.
مشاركة من Asmaa Abdel-Ghani -
خُلقنا لنُمهِّدَ للانتقال، لا ليُتوقَّفَ عندنا، ولعلَّ هذا ما يجعلُنا خطِرات: مَن يستخفُّ بنا يسقط.
مشاركة من Asmaa Abdel-Ghani -
«المسؤوليةُ لا تُختبر حين يكونُ كلُّ شيءٍ تحتَ السيطرة. بل حينَ ينهارُ الإيقاع»
مشاركة من Karim Ahmed Elaggan -
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشتاء القادم، ولن يكونوا هناك تحت الأقدام حتى؛ عندما يأتي الربيع، هؤلاء هم باختصار؛ دون محاولاتِ تجميلٍ لوجهِ الحقيقةِ القبيح؛ لأنه، البروفيسور يوسف هدهد، عالمُ اجتماعٍ وليس صاحبَ صالونِ تجميلٍ يُسدي المُعجزاتِ الفاقعةَ الرخيصةَ للعجائزِ الذابلاتِ المريضاتِ بالتصابي.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشتاء القادم، ولن يكونوا هناك تحت الأقدام حتى؛ عندما يأتي الربيع، هؤلاء هم باختصار؛ دون محاولاتِ تجميلٍ لوجهِ الحقيقةِ القبيح؛ لأنه، البروفيسور يوسف هدهد، عالمُ اجتماعٍ وليس صاحبَ صالونِ تجميلٍ يُسدي المُعجزاتِ الفاقعةَ الرخيصةَ للعجائزِ الذابلاتِ المريضاتِ بالتصابي.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
فلماذا يعتبرونه مستشرقًا عربيًا خسيسًا عندما يُصرِّح في مقالاته بأن العرب والمسلمين اليوم هم مؤخرة العالم؟ هذه الشعوب التي قضت آخرَ قرنٍ ونصفٍ مجرد مُستهلِكةٍ لعلوم مُستعمِرها؛ ما الفضيلة التي تتمتع بها حتى يجاملَها التاريخ وتحتفظ بها شجرة الحضارة؟ هذه الحالة العَفِنة من الاستنساخ الرديء لثقافة الآخر والتمسح فيه؛ عن أيِّ شيءٍ تُسفرُ سوى عن مجرد خراء في مؤخرة العالم؟
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشت
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
فلماذا يعتبرونه مستشرقًا عربيًا خسيسًا عندما يُصرِّح في مقالاته بأن العرب والمسلمين اليوم هم مؤخرة العالم؟ هذه الشعوب التي قضت آخرَ قرنٍ ونصفٍ مجرد مُستهلِكةٍ لعلوم مُستعمِرها؛ ما الفضيلة التي تتمتع بها حتى يجاملَها التاريخ وتحتفظ بها شجرة الحضارة؟ هذه الحالة العَفِنة من الاستنساخ الرديء لثقافة الآخر والتمسح فيه؛ عن أيِّ شيءٍ تُسفرُ سوى عن مجرد خراء في مؤخرة العالم؟
مرضى كأوراق القيقب الصفراء في فصل الخريف؛ حيث لن تُحيِيَهم أمطارُ الشت
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
شعر بصدره فجأةً يمتلئ بهواء الخريف في أواخر نوفمبر، وسمع من مكانه خلفَ النافذةِ خشخشةَ الأوراق وهي تتكسر تحت قدميه في صباحات كامبريدج الباردة، ولأول مرةٍ -رغم اشتغاله الطويل بكيلِ المسَبَّاتِ للعرب والمسلمين- يخطر له أنهم مثل أوراق القيقب الصفراء الذابلة التي تدوسها أقدام العابرين، لا الزمن يُمهلهم وقتًا أطولَ على شجرةِ الوجودِ ولا أقدامُ الحضارةِ تتوقفُ عندَهم لتُلقيَ نظرةً قبلَ الدهس؛ إنها حتميةُ التاريخِ التي لا تُحابي أحدا، بالضبط كما لا تعملُ الطبيعةُ بالوساطة، الورقةُ الذابلةُ تسقطُ عن الشجرة.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
لقد بنى الغربُ حداثتَه على القطيعةِ مع الميثولوجيا وعقلية الما وراء، بينما بنينا وجودَنا كله على الحنين إلى الأساطيرِ وتقديس العمى والقصورِ كفكرة، نحن لا نعيشُ في التاريخِ بقدرِ ما نسكنُ في استعاراته، وننفق طاقتَنا النقدية في التبرير بدلًا من الفهم؛ تبرير التخلف بالهوية، والانغلاق بالخصوصية، والكسل بنظريات المؤامرة.
وإذ أقولُ «نحن» فلأنني لا أنفي عن نفسي الانتماء لهذا الإرث، بل أُقرُّ به كعاهةٍ ثقافيةٍ مزمنة، كعيبٍ خلقيٍّ أحملُه منذ الولادة. إنني أتحدث هنا بصفتي مُنتَجًا من مُنتجات الثقافة التي أنتقدُها، وربما ضحية من ضحاياها أيضا، ولكن لا أحد يمكنه الهربُ من وشومِه الأولى.
مشاركة من Engi Khaled Ahmed -
يتذكر هذا كلَّه الآن ويسألُ نفسه: إنه لم يكبر أمام باتمان وداني الشبح وتوم آند جيري، ومع ذلك آمن بأمريكا؛ إله العالم الحديث، وبحقها في إنقاذ البلاد من العباد والعباد من أنفسهم وتعليمهم كيف يعيشون ويُحكَمون، فلماذا تُغضبُه الآن نظرة أمريكا إلى العالم كحظيرةٍ تُديرُ حروبَ ثيرانِها وتتسلمُ ألبانَ أبقارِها آخرَ اليوم؟ أليست تفعل هذا لمصلحة الشعوب المتخلفة؟ ما الذي تغير الآن؟
مشاركة من Engi Khaled Ahmed
| السابق | 1 | التالي |