ملهاة حارس المتاهة > اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ملهاة حارس المتاهة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ملهاة حارس المتاهة - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه

    مشاركة من Avin Hamo
  • كلُّ أمةٍ تتقدمُ في زمنٍ وتتخلفُ في آخر، هذه طبيعةُ المجتمعاتِ البشرية، وليست عيبًا في حدِّ ذاتها، إنما العيبُ أن تستنيمَ أمةٌ في تخلفِها وترضخَ لهوانِها»

    مشاركة من Avin Hamo
  • إنّ الجرح هنا ليس استعارة بل منظومة تفسير. فهو الذي يصوغ علاقة الفرد بالجماعة، والجماعة بالسلطة، والسلطة بالعالم الخارجي. مَن لا يفهم هذا الجرحَ لن يفهم لماذا يتنازع العربي بين تمجيد ماضيه واحتقار حاضره، ولماذا يصرّ على النظر إلى نفسه كضحية حتى وهو جلاد. في علم الاجتماع الكلاسيكي، تُدرَس السلطة باعتبارها علاقة إنتاج، أو صراع مصالح، أو بنية طبقية. أمّا في السياق العربي، فالسلطة قبل كل شيء هي إدارة الجرح: من يملك الحق في تمثيله، ومن يملك ترويضه، ومن يملك تحويله إلى سردية وطنية.

    مشاركة من Rehab saleh
  • «عندما تُقدِّمُ نفسَ الفكرةِ في قوالبَ مختلفةٍ فأنتَ لستَ محايدًا كما تدّعي، بل مُهندسًا لوعي الجماهير، تتعاملُ معهم كقطيعٍ قابلٍ للتوجيهِ في الحقيقة، بينما في الظاهر تُوهمُهم أنهم يختارون بأنفسِهم.

  • «في كثيرٍ من الثقافاتِ تلعبُ عتباتُ البيوتِ دورًا أكبرَ من مجردِ الفصلِ بينَ داخلِ البيتِ وخارجِه. قد ترمزُ إلى الزوجة، وقد تُعتبرُ فألَ خيرٍ أو فألَ شر؛ يُقالُ: غيِّرْ عتبةَ بيتِك. أي: طلِّق زوجتَك واتخذْ غيرَها. ويُقالُ عن البيت: عتبتُه نحس. أي: لم يكن فاتحةَ خيرٍ على ساكنِه. وفي كلا الحالين لا يُمكنُ تغييرُ العتبةِ بكسرِها وإعادةِ بنائها، بل بتغييرِ المكانِ كله، أو بتغييرِ الرفيقة.

    مشاركة من Avin Hamo
1 ... 5 6 7 8 9 10
المؤلف
كل المؤلفون