ملهاة حارس المتاهة > اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

اقتباسات من رواية ملهاة حارس المتاهة

اقتباسات ومقتطفات من رواية ملهاة حارس المتاهة أضافها القرّاء على أبجد. استمتع بقراءتها أو أضف اقتباسك المفضّل من الرواية.

ملهاة حارس المتاهة - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب

ملهاة حارس المتاهة

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم


اقتباسات

  • أخذ يدور في غرفة المعيشة كفكرةٍ فقدت سياقها.

    مشاركة من Dunya Abdelrafea
  • أخذ يدور في غرفة المعيشة كفكرةٍ فقدت سياقها.

    مشاركة من Dunya Abdelrafea
  • ❞ الحريةَ جميلة، لكنَّ بناء بيتٍ يستلزمُ الرضا بالقيود، كما أن السماء جميلة لكن ليس بوسعِ الطائرِ أن يبنيَ بيتَه فوقَ سحابة ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • ❞ الحريةَ جميلة، لكنَّ بناء بيتٍ يستلزمُ الرضا بالقيود، كما أن السماء جميلة لكن ليس بوسعِ الطائرِ أن يبنيَ بيتَه فوقَ سحابة ❝

    مشاركة من Samia Chellat
  • فالعربي لا يفكّر من موقع القوة ولا حتى من موقع الضعف، بل من موقع الجرح المفتوح الذي يرفض الاندمال.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • فالعربي لا يفكّر من موقع القوة ولا حتى من موقع الضعف، بل من موقع الجرح المفتوح الذي يرفض الاندمال.

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه. لقد ضيَّعنا طريقَنا في ليلةٍ مُعتمة، وجدنا أنفسَنا فجأةً وقد فقدنا روعةَ المجدِ ونعمةَ الرخاء، وما زلنا حتى الآن محبوسين، أو حبسْنا أنفسَنا، في سرادقاتِ العزاء»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه. لقد ضيَّعنا طريقَنا في ليلةٍ مُعتمة، وجدنا أنفسَنا فجأةً وقد فقدنا روعةَ المجدِ ونعمةَ الرخاء، وما زلنا حتى الآن محبوسين، أو حبسْنا أنفسَنا، في سرادقاتِ العزاء»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه. لقد ضيَّعنا طريقَنا في ليلةٍ مُعتمة، وجدنا أنفسَنا فجأةً وقد فقدنا روعةَ المجدِ ونعمةَ الرخاء، وما زلنا حتى الآن محبوسين، أو حبسْنا أنفسَنا، في سرادقاتِ العزاء»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه. لقد ضيَّعنا طريقَنا في ليلةٍ مُعتمة، وجدنا أنفسَنا فجأةً وقد فقدنا روعةَ المجدِ ونعمةَ الرخاء، وما زلنا حتى الآن محبوسين، أو حبسْنا أنفسَنا، في سرادقاتِ العزاء»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • «كلُّ بلدٍ عظيمٍ في زمنٍ ما عُرضةٌ لأن يضيعَ في زمنٍ آخر، ويحتاجُ في ضياعِه إلى أن يجدَه صديقٌ مشى على الطريقِ قبلَه فيُعيدَه. لقد ضيَّعنا طريقَنا في ليلةٍ مُعتمة، وجدنا أنفسَنا فجأةً وقد فقدنا روعةَ المجدِ ونعمةَ الرخاء، وما زلنا حتى الآن محبوسين، أو حبسْنا أنفسَنا، في سرادقاتِ العزاء»

    مشاركة من Asmaa Saad
  • لقد صنعنا من الجرح معيارًا للأصالة، ومن الندبة دليلًا على الانتماء. والمثير للسخرية أننا نحسد الأمم التي لا جراح لها، لكننا في الوقت نفسه نحتقرها لأنها لم «تُختبر» مثلنا.

    مشاركة من Mona Saad
  • ‫ إنّ مأزق الخيال العربي ليس في قِلّة إنتاجه، بل في طبيعته: خيالٌ دفاعي، لا استكشافي. نحن لا نتخيّل كي نعرف، بل كي نحميَ أنفسنا من المعرفة. ومن هنا جاءت نزعةُ التقديسِ في كل ما نلمسه،

    مشاركة من Asmaa Saad
  • ‫ إنّ مأزق الخيال العربي ليس في قِلّة إنتاجه، بل في طبيعته: خيالٌ دفاعي، لا استكشافي. نحن لا نتخيّل كي نعرف، بل كي نحميَ أنفسنا من المعرفة. ومن هنا جاءت نزعةُ التقديسِ في كل ما نلمسه،

    مشاركة من Asmaa Saad
  • مَن يرضخْ للتدجينِ يستحقُّ السكين

    مشاركة من Mona Saad
  • مَن يرضخْ للتدجينِ يستحقُّ السكين

    مشاركة من Mona Saad
  • وأنها تؤمنُ بمقدرةِ الحبِّ على جعلِ الرجلِ أفضلَ نسخةٍ من نفسه

    مشاركة من Mona Saad
  • نحن لا نتخيّل كي نعرف، بل كي نحميَ أنفسنا من المعرفة

    مشاركة من Mona Saad
  • نحن لا نتخيّل كي نعرف، بل كي نحميَ أنفسنا من المعرفة

    مشاركة من Mona Saad
  • نحن لا نحتفظُ بالدم، يُمسَحُ سريعا، لكننا نحتفظُ باللحظة: لحظة اختلَّ فيها التوازنُ ودُفعَ ثمنٌ لم يُحسب، منذ ذلك اليومِ وكلُّ من يعبرُنا يعبرُ على ذكرى سقوطٍ لم يكن ينبغي له أن يحدث، لكنه حدثَ لأن أحدَهم استعجلَ العبور

    مشاركة من Mona Saad
المؤلف
كل المؤلفون