غلاف رواية موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح بلون أزرق سماوي، يظهر فيه اسم الكاتب بخط مميز باللون الأخضر الداكن، مع عنوان الرواية، وتصوير لعدة طيور بيضاء وخضراء تحلق في السماء.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

موسم الهجرة إلى الشمال

تأليف الطيب صالح (تأليف)

نبذة عن الرواية

تُعد رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب الطيب صالح من أهم أعمال الأدب العربي الحديث، وهي واحدة من أبرز الروايات العربية التي تناولت العلاقة المعقّدة بين الشرق والغرب، من خلال طرح عميق لقضايا الهوية، الاستعمار، والاغتراب. تبدأ أحداث الرواية من قرية سودانية هادئة، حيث تتكشف تدريجيًا شخصية مصطفى سعيد الغامضة، الرجل الذي يحمل ماضيًا معقدًا يمتد من الخرطوم إلى لندن، في رحلة مليئة بالصراعات النفسية والثقافية. ومن خلال هذا المسار، تقدّم موسم الهجرة إلى الشمال سردًا غنيًا عن تجربة الاقتلاع والعودة، وصراع الإنسان بين جذوره وهويته الجديدة. تطرح الرواية رؤية نقدية عميقة للعلاقة بين المستعمِر والمستعمَر، حيث تعيد تفكيك الصور النمطية التي رسّخها الأدب الكولونيالي، وتكشف عن التوترات بين الذات المثقفة والاستبداد، وبين الانتماء الوطني وتأثير الاستعمار، في إطار أدبي يجمع بين الرمزية والواقعية. بأسلوب سردي مميز ولغة أدبية قوية، تُعتبر موسم الهجرة إلى الشمال من أهم الروايات العربية عن الهوية والاغتراب، وقد حظيت بمكانة عالمية منذ صدورها عام 1966، كما تم اختيارها ضمن أفضل مئة رواية عربية في القرن العشرين، لتبقى علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي. إذا كنت تبحث عن رواية عربية عن الاستعمار والهوية أو من أفضل روايات الأدب العربي الحديث، فإن موسم الهجرة إلى الشمال تقدم تجربة قراءة عميقة ومؤثرة تستكشف النفس الإنسانية في مواجهة العالم. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
3.6 46 تقييم
268 مشاركة

اقتباسات من رواية موسم الهجرة إلى الشمال

❞ لو أنّ كلّ إنسان عرَف متى يمتنعُ عن اتّخاذ الخطوة الأولى، لتغيّرت أشياءُ كثيرة ❝

مشاركة من Alaa
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية موسم الهجرة إلى الشمال

    46

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب مهم يغطس في رحلة بحث مابين الشرق و الغرب 👍

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2

    دخلت إلى موسم الهجرة إلى الشمال بتوقعات عالية جدًا، ربما بسبب مكانتها في الأدب العربي وكثرة ما قيل عنها. خرجت منها بانطباع مختلف. الرواية قصيرة، ولغتها جميلة في مواضع كثيرة، لكنني وجدت أسلوبها السردي غامضًا أحيانًا، حتى إن متابعة من يتحدث تتطلب تركيزًا شديدًا، وهذا أضعف متعتي بالقراءة، لأنني أميل إلى الوضوح أكثر من الغموض.

    وجدت أن الرواية تتناول ثيمات مهمة وجديرة بالنقاش: الاستعمار، والهوية، وصورة الشرق في الغرب، ووضع المرأة، والتخلف الاجتماعي، والصراع بين عالمين مختلفين. لكنني لم أقتنع بالطريقة التي اختارها الطيب صالح لتجسيد هذه الأفكار. بالنسبة لي، مصطفى سعيد ليس بطلاً، ولا يمثل الشرق أو إفريقيا، بل يمثل إنسانًا محطمًا ومريضًا نفسيًا. علاقاته بالنساء ليست علاقات حب، وإنما علاقات حرب وانتقام. هو لا يرى المرأة إنسانًا، وإنما وسيلة لتفريغ أزماته. لذلك لم أتعاطف معه لحظة، ولم أجد في أفعاله مقاومة للاستعمار، بل وجدت إنسانًا يحتاج إلى علاج أكثر مما يحتاج إلى تبرير.

    أكثر ما أثار استغرابي هو ربط الانتقام من الاستعمار بالعلاقات الجنسية. لم أستطع أن أقتنع بأن إيذاء نساء مدنيات أو دفع بعضهن إلى الانتحار يمكن أن يُقرأ بوصفه مواجهة للاستعمار. فالاستعمار بالنسبة لي هو إرادة سياسية وعسكرية واقتصادية، وليس الأشخاص العاديين الذين يصادفهم الإنسان في حياته. لذلك لم أستطع تقبل هذا النموذج الرمزي، وكنت أفضل لو أن الكاتب جعل المواجهة مع البنية الاستعمارية نفسها، بالحوار أو الفكر أو المقاومة المباشرة، لا عبر استغلال النساء.

    كما وجدت أن الرواية تركز كثيرًا على الجانب الجنسي، وأن بعض المشاهد والحوارات الفاحشة كانت مبالغًا فيها ولم تضف عمقًا فكريًا بقدر ما شتتت انتباهي عن الأفكار الأساسية. يكفيني في الأدب الإيحاء والإشارة، ولا أرى أن الإسهاب في هذا الجانب يخدم العمل.

    شعرت أيضًا أن الرواية ركزت على الجوانب الأكثر ظلمة في المجتمع السوداني والعربي، حتى بدت وكأنها تعمم صورة لا أعتقد أنها تمثل المجتمع كله، بل تمثل شريحة أو حالات استثنائية. ومن أكثر ما أزعجني أن الرواية لم تفسر بما يكفي كيف تشكلت شخصية مصطفى سعيد. كيف اثر الاستعمار عليه. كنت أريد أن أفهم دوافعه العميقة، لا أن أرى سلسلة من الأفعال فقط. بالنسبة لي، الفعل بلا تفسير يشبه كلمات مكتوبة بلغة لا أفهمها؛ أرى الحروف لكنني لا أرى المعنى.

    وأخيرًا، ما زلت لا أفهم سبب المكانة الاستثنائية التي حظيت بها هذه الرواية. نعم، فيها رمزية وأسئلة مهمة، ولغتها جميلة في مواضع عديدة، لكنني أرى أن تنفيذ الفكرة جاء أضعف من الفكرة نفسها. كنت أتوقع عملًا يقدم فهمًا أعمق للنفس البشرية وللاستعمار، لكنني خرجت بانطباع أن الرواية تصف مأساة فرد أكثر مما تفسرها، وأنها لم تغير نظرتي إلى الإنسان أو إلى الاستعمار، بل دفعتني إلى مساءلة النموذج الذي قدمته أكثر من الاقتناع به.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    تتناول الرواية رحلة مصطفى سعيد، السوداني الذي يسافر إلى بريطانيا للدراسة، وتناقش موضوعات مثل الهوية، والاستعمار، والصراع بين الشرق والغرب. ومن خلال شخصية مصطفى سعيد، يستعرض الكاتب آثار الماضي الاستعماري والعلاقات المعقدة بين الثقافات المختلفة.

    كنت أتوقع أن تركز الرواية بشكل أكبر على قضايا الهوية والاختلاف بين الشرق والغرب، لكن معظم أحداثها دارت حول علاقات مصطفى سعيد بالنساء خلال فترة إقامته في الغرب. بالنسبة لي، طغى هذا الجانب على الفكرة الأساسية، مما جعل الرواية تأخد منحنى اخر. لم أستمتع بها، ولم أجد أن موضوعها سار في الاتجاه الذي كنت أنتظره، لذلك كان تقييمي لها نجمة واحدة

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Rudina K Yasin
    0

    قرء،2024 ساعيد قرائته عبر ابجد

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Muhammad mutasem
    0

    جمييييييل

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
الطيب صالح

الطيب صالح 1929 الطيب صالح - أو "عبقري الرواية العربية" كما جرى بعض النقاد على تسميته- أديب عربي من السودان، اسمه الكامل الطيب محمد صالح أحمد. ولد عام (1348 هـ - 1929م) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في أحدي مستشفيات العاصمة البريطانية لندن التي أقام فيها في ليلة الأربعاء 18 /فبراير 2009 الموافق 23 صفر 1430 هـ. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.

تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل ----الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال".

أدبه الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى». تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الأدب العربي". في عام 2001 تم الإعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.
أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. روايته "عرس الزين" حولت إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان.
في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عموداً أسبوعياً في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم "المجلة". خلال عمله في هيئة الإذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب موسم الهجرة إلى الشمال

من هو مؤلف كتاب موسم الهجرة إلى الشمال؟

مؤلف كتاب موسم الهجرة إلى الشمال هو الطيب صالح.

في أي عام نُشر كتاب موسم الهجرة إلى الشمال؟

نُشر كتاب موسم الهجرة إلى الشمال عام 2026.

كم عدد صفحات كتاب موسم الهجرة إلى الشمال؟

يبلغ عدد صفحات كتاب موسم الهجرة إلى الشمال 164 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب موسم الهجرة إلى الشمال؟

دار النشر لكتاب موسم الهجرة إلى الشمال هي روايات (مجموعة كلمات).