ففي الولايات المتحدة، ثمة حقيقة مهمة تتمثل في أنَّ حالاتِ الطلاق، بسبب «القسوة»، كانت «المسؤولة الوحيدة عن الزيادة، في حين كانت جميع الأسباب الأخرى في تراجع مستمر». فسَّر ويلوبي «القسوة» على أنها زيادة في القلق، «إذا كان سلوك الزوج يزيد من القلق، فإنه يُعد قاسيًا».
تحميل الكتاب
اشترك الآن
معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية
نبذة عن الكتاب
ما العلاقة بين القلق وأبناء الطبقة الوسطى؟ وكيف يؤثر القلق على الجوانب النفسية التي تقف وراء الأزمات السياسية، والاقتصادية، والمهنية، والاجتماعية؟ وما تأثيره في مجالات الفن الحديث، والشعر، والفلسفة، والدين؟ وكيف يسهم القلق في تطوير القدرات العقلية للإنسان؟يجيب هذا الكتاب عن هذه الأسئلة من خلال الجمع بين النظريات المتعلقة بالقلق، تلك التي صاغها مفكرون وباحثون في مجالات علمية وثقافية خلال القرن العشرين، من علماء النفس، والفلاسفة، والمؤرخون الاجتماعيون، وغيرهم من الباحثين في العلوم الإنسانية. ويكشف عن العناصر المشتركة بين هذه النظريات ويناقشها، ويقدِّم النتائج بطريقة واضحة لا تستهدف القراء المتخصصين فحسب، بل تمتد إلى أولئك المهتمين باستكشاف الأبعاد النفسية لهذا الشعور الغامض الذي يطارد الإنسان المعاصر.عن الطبعة
- نشر سنة 2025
- 496 صفحة
- [ردمك 13] 978-9-9227217-9-8
- دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
254 مشاركة
اقتباسات من كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية
مشاركة من Hend
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
Rafif Yassser
القلقه هو مثل انسان يتخوفف من الي انسان يظعط عليه
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية
من هو مؤلف كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية؟
مؤلف كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية هو رولو ماي.
في أي عام نُشر كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية؟
نُشر كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية عام 2025.
كم عدد صفحات كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية؟
يبلغ عدد صفحات كتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية 496 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية؟
دار النشر لكتاب معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية هي دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع.






