غلاف كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2) عباس محمود العقاد، يظهر صورة بالأبيض والأسود للمؤلف على خلفية داكنة مع عنوان الكتاب بخط عربي أنيق وشعار الناشر.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)

تأليف عباس محمود العقاد (تأليف) عبد الرازق عيسى (تأليف) أحمد رجب حجازي (مراجعة)

نبذة عن الكتاب

لم يكن الأستاذ العقاد مجرد مفكِّر نابه أو شاعر مطبوع أو كاتب موسوعي ضربَ في كل فنٍّ من فنون الكتابة بسهم وافر، وترك في كل باب من أبوابها آثارًا مشهودة، وإنما كان فوق ذلك إمامَ مدرسة وزعيمَ اتجاه. وليس مردُّ هذه الإمامة أو الزعامة إلى ما عُرف به الأستاذ من كثافة المحصول وثراء التكوين الذي أقرَّ له به خصومُه وشانئوه قبل أشياعه ومريديه، ولكن مردَّها في تقديرنا إلى خلائقه النفسية، وما طُبع عليه من استقلال النظر وأصالة الرأي والنفور من التقليد والاتباع.وإنك واجدٌ أمارات هذه الإمامة على أوفى صورها وأجلاها فيما دبَّجه الأستاذ من مقالات متناثرة في كبريات المجلَّات والصحف المصرية والعربية. وبين هذه المقالات صفتان جامعتان؛ إحداهما: أنها بلغت من الكثرة والتنوع حدَّ الإعجاز؛ فهي تشمل الأدب والفكر والشعر والتاريخ والدين والفلسفة والسياسة وشئون الاجتماع.. إلخ. والأخرى: أن الأستاذ اشترع في كتابتها أسلوبًا متفرِّدًا كان خليقًا أن يُدرجه لا في طليعة الكُتَّاب المُجيدين خلال القرن العشرين فحسب، وإنما في طليعة مجدِّدي النثر العربي في العصر الحديث أيضًا. فلا جَرم كان جمع هذه المقالات وإتاحتها للقراء عملًا جليلًا نحن في أشدِّ الحاجة إليه.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 1 تقييم
13 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
عباس محمود العقاد

عباس محمود العقاد 1889 ولد العقاد في أسوان في 28 يونيو 1889, وحصل على الشهادة الإبتدائية في الرابعة عشر من عمره, و لم يكمل تعليمه بعدها. وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: " ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد". و اشتغل بوظائف كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف و مصلحة سكة الحديد و ديوان الأوقاف و استقال منها واحدة بعد واحدة , و كان يقول في الوظائف الحكومية : "إن نفوري من الوظيفة الحكومية في مثل ذلك العهد الذي يقدسها كان من السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله عليها, فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف على طلبها كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن أو الأسر والعبودية, إذ كنت أؤمن كل الإيمان بأن الموظف رقيق القرن العشرين".

كانت حياته سلسلة من المعارك الفكرية والأدبية والسياسية, ولايزال التاريخ يذكر له عبارته الشهيرة وهو نائب تحت قبة مجلس الشعب -حين اعترض على إسقاط مادتين من الدستور : "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه". ولقد كلّفته تلك العبارة تسعة شهور في السجن, بتهمة العيب في الذات الملكية!

رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا و الذي تجاوز المئة مؤلَّف، كما كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، بالإضافة إلى ترجمة بعض الموضوعات لها. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.

من أقواله الشهيرة: "لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب .. و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني".

لم يتزوج العقاد طوال حياته, وتوفي في 12 مارس عام 1964

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)

من هو مؤلف كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)؟

مؤلف كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2) هو عباس محمود العقاد.

في أي عام نُشر كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)؟

نُشر كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2) عام 2023.

كم عدد صفحات كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)؟

يبلغ عدد صفحات كتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2) 352 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2)؟

دار النشر لكتاب جمهرة المقالات : المجلد الرابع - في رحاب الأدب والنقد (2) هي مدارات للأبحاث والنشر.