فاطمة الزهراء والفاطميون

تأليف (تأليف)
في الجزء الأول من الكتاب يقدم العقاد السيرة النبيلة لواحدة من أهم نساء التاريخ العربي القديم؛ إنها أُم الشهداء «فاطمة الزهراء» ابنة النبي «محمد» من السيدة «خديجة». فيتحدث عن خصوصية نشأتها وتربيتها في بيت النبوة، ثم زواجها من علي بن أبي طالب. عارضًا شخصيتها كامرأة قوية، شريفة النفس، فصيحة اللسان، دخلت معترك الحياة العامة بسبب الخلاف على ميراث الخلافة. أما الجزء الثاني من الكتاب فيتحدث عن الفاطميين المنتسبين للزهراء، فيبين نسبهم ونشأة دعوتهم، وانتشارها في بلاد الإسلام، وأيضا يعرض الآراء المختلفة في دعوتهم مُفنِّدًا بعض التُّهم التي أُلصقت بهم وبدعوتهم. كما يتحدث عن أهم الحكام الفاطميين المؤثرين أو الذين أثاروا جدلًا ﻛ «المعز لدين الله» و«الحاكم بأمر الله»، ويختتم برأيه الخاص أن حضارة مصر في عهد الفاطميين هي أهم حضاراتها لو استثنينا الحضارات المصرية الأولى للفراعنة.
4.7 18 تقييم
497 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 4 اقتباس
  • 18 تقييم
  • 37 قرؤوه
  • 314 سيقرؤونه
  • 77 يقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
0

🔥🔥

0 يوافقون
اضف تعليق
3

اجاد العقاد في القسم الذي يتحدث فيه عن فاطمة الزهراء بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام، مع قلة المصادر والمعلومات الا ان ما ورد لم ولن يكفي سيدة نساء اهل الجنة حقها. عليكم سلام الله آل البيت يا من كان حبكم عقيدة

لم افهم لماذا ادخل العقاد تاريخ الدولة الفاطمية والاسماعيلية والحشاشون الى هذا الكتاب، مجرد الانتساب الى فاطمة ليس مبرراً لذلك من وجهة نظري.

4 يوافقون
اضف تعليق
0

يقسم العقاد الكتاب إلى قسمين رئيسيين يتحدث في الأول عن الزهراء فاطمة - رضي الله عنها - بنت الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة فصول تتضمن نشأتها، زواجها، بلاغتها....الخ. كما أفرد العقاد فصلا كاملا لتحليل شخصيتها.

أما في القسم الثاني فيضع سردا تاريخيا للدولة الفاطمية التي قامت في مصر متخذا موقف الدفاع عن هذه الخلافة ومفندا جميع التهم التي وجهت للحركة الفاطمية عن كونها باطنية، أو ماتردد عن عدم صحة انتسابهم لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين