غلاف كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان لمحمد عبد الله دراز، تصميم عصري باللون الأزرق الفاتح مع خطوط بيضاء متقاطعة وشريط أسود عمودي ورمز صليب.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان

تأليف محمد عبد الله دراز (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يجمع المؤرخون على أنه ليس ثمة جماعة بشرية قد ظهرت على الأرض في وقت من الأوقات دون أن تشغلها القضايا الكبرى كوجود الإنسان من أين أتى؟ وما مصيره بعد الموت؟ كما سعت كل جماعة لتفسير ظواهر الكون المختلفة، فأخذت تقدم آراء معينة صحيحة أو باطلة نسجت منها عقيدة منهجية يعتصم بها أفرادها: فحفظت سلام المجتمع وتوازنه بما فرضته من قوانين وتشريعات. ولما كان الدين مكونا رئيسا في الحضارات الإنسانية، فقد أفرد له الفلاسفة والمفكرون الدراسات المتخصصة التي تتتبع نشأة الأديان وعلاقتها بالثقافة والتراث البشريّين ومدى تأثيرها فيهما، والكتاب الذي بين يديك هو إحدى هذه الدراسات التي قام بها المؤلف في مجال مقارنة الأديان ونشأتها: حيث طرح وظيفة الدين في المجتمعات، وعرض - بحياد - بعضا من النظريات القديمة والحديثة المفسرة للأديان وظهورها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
5 3 تقييم
71 مشاركة
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان

    3

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

المؤلف
محمد عبد الله دراز

محمد عبد الله دراز 1894 هو الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن حسنين دِراز، وُلد بمحلة دياي، من أعمال مركز دسوق، التّابع لمحافظة كفر الشيخ، على الفرع الغربيِّ للنيل، في 12 يناير سنة 1874م، في أسرةٍ علميّةٍ كان لها نشاطٌ تعليميٌّ بارز، فأبوه (الشيخ محمد) وعمّه (الشيخ أحمد) وجدّه (الشيخ حسنين دراز) وغيرهم، كانوا يلقون دروس اللّغة العربية وعلوم الشريعة، بالمسجد العمريّ في بلدة دياي، والتي كان يؤمّها طلاب العلم من البلدة وما جاورها، يتلقّون العلوم بطريقةٍ منظمة، يُراعَى فيها سُلّم تعليميّ متدرّج بحسب مستويات الطلاب، ويُتاح لهم استعارة الكتب العلميّة التي وقفها الجدُّ الشيخ حسنين على أولاده وذريّته.

تلقّى العلم في الأزهر الشريف، على يد كوكبة من العلماء، منهم الشيخ محمد عبده في التّفسير، والشيخ سليم البشري في الحديث، والشيخ محمد بخيت في التوحيد، والشيخ أحمد الرخامي في الفقه، والشيخ محمد أبو الفضل في أصول الفقه، والشيخ محمد البحيري في المنطق والحكمة والحساب والجبر، والشيخ أحمد مفتاح الأديب الدّرعميّ المشهور في الإنشاء والأدب، وكان من أساتذته في الرياضة محمد بك إدريس، وفي تقويم البلدان "الجغرافيا" إسماعيل بك علي وحسن صبري باشا.

عقب تخرّجه ونيله شهادة العالميّة، أُسند إليه تدريسُ الموادِّ الأزهرية الأساسية، التي كان يؤمُّها الجمُّ الغفير من الطلاب في مسجد محمد بك أبي الذهب، حتى كان يغص المسجد بطلابه الحريصين على الاستفادة من علمه وأدبه ومنهجه التعليمي المبتكر، ثمّ في أول سنة 1901م أُسند إليه كذلك تدريس مادة الجغرافيا في الأزهر، لنبوغه فيها.

وفي شهر أغسطس من عام 1924م، عُين شيخًا لمعهد دمياط، اتصلت مسيرته الإداريّة والعلميّة، وفي هذه الفترة وجّه عنايةً خاصّةً لكتاب "الموافقات في أصول الفقه" للإمام الشّاطبيّ، وأغلب الظّنّ، أن يكون واحداً من الكتب التي تناولها في مجلسه العلميّ الجامع، ومن ثمّ أعاد نشره محقّقاً تحقيقاً علميّاً متميّزاً.

في شهر يونيو من عام 1931م اعتزل الأعمال الإدارية، بيد أنّ صلته لم تنقطع، إذ ظلّ يُبدي رأيه ورؤاه حول المقرّرات والمؤلفات العلميّة بالأزهر الشريف، ناصحاً وموجّهاً.

كان للشيخ نشاط علميٌّ كبير، من خلال الدروس العلميّة التي كان يحرص على إقامتها في المعاهد التي عمل بها، كما قام بتأليف عددٍ كبيرٍ من المقرّرات الدراسية الشّرعيّة.

أمّا التّقارير والمشروعات التي كتبها واقترحها، من أجل إصلاح التعليم وإدارة المعاهد؛ في مراحل حياته العملية المختلفة، فإنّ قماطر إدارات المعاهد، تنوء بحملها.

واشتهر الشيخ عبد الله دراز خاصّة بنشرته المحققة لكتاب الموافقات، والتي جاءت تاليةً لنشرة الشيخين محمد الخضر حسين ومحمد حسنين مخلوف، يقول الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان، الّذي اهتمّ بتحقيق كتاب الموافقات وجمع الفوائد المتناثرة في طبعاته السابقة، يقول: "والحقّ يقال, إن أجود هذه الطبعات طبعة الشيخ عبد الله دراز، ولا سيَّما أنه بذل جهدا عظيما فيها، وذلك من خلال شرحه كلام المصنف، وتعقُّبه له وإحالته الدقيقة على كلام المصنف في مباحث فاتت أو ستأتي، وهذه التعليقات تدل على علم واسع، ونظر ثاقب، وقدم راسخة في علم الأصول، ودراسة دقيقةٍ عميقة لكتاب "الموافقات"، وقد لاحظ بعض الباحثين أن "تعليقات الشيخ دراز تمتاز بالشُّح في الإطراء، وبالمبالغة في المعارضات والاستدراكات" والواقع أنّها كما يقول مشهور لم تخلُ من ثناءٍ وإطراء.

كانت خاتمة أعماله أداء فريضة الحج، في أوائل سنة 1932م، ولم يلبث إلا قليلًا عقب عودته من الحجاز حتى ألمّ به المرض الأخير، وهو أتمّ ما يكون صحة وقوة، فمات -رحمه الله- في ليلة الخميس 23 يونيو سنة 1932م، وصلي عليه في الجامع الأزهر، ودفن بمدافن الأسرة بقرافة العفيفي بقرب العباسية، ورثاه الشعراء وبكاه كلُّ من اغترف من علمه أو ذاق حلاوة عشرته أو لمس صلابة دينه وصفاء سريرته، وأكبر فيه عزة نفسه وعلو كرامته، أو ناله بره من قريب أو بعيد.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان

من هو مؤلف كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان؟

مؤلف كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان هو محمد عبد الله دراز.

في أي عام نُشر كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان؟

نُشر كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان عام 2019.

كم عدد صفحات كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان 242 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان؟

دار النشر لكتاب الدين : بحوث ممهدة لدراسة تاريخ الأديان هي دار الكنزي للنشر والتوزيع.