الكتاب والقرآن - رؤية جديدة

تأليف (تأليف)
قام المؤلّف بإعادة قراءة التنزيل الحكيم بآليات جديدة، واضعاً نصب عينيه أنه يحتوي المطلق الإلهي والنسبية الإنسانية في الفهم. فهو كالوجود لا يحتاج إلى أي شيء من خارجه لفهمه، فخالق الكون بكلماته هو نفسه موحي التنزيل الحكيم بكلامه،وهو الله سبحانه وتعالى. هذه القراءة قادته للبحث عن مفاتيح فهم التنزيل الحكيم التي هي بالضرورة داخله، وقادتهلإعادة النظر في مفاهيم السلف في ضوء النظم المعرفية الحديثة التي بين يديه، ليس تشكيكاً قي ذكائهم أو في تقواهم أو حسن نواياهم، بل لإيمانه بأنهم تفاعلوا مع التنزيل الحكيم واجتهدوا ضمن إمكاناتهم وأرضيتهم المعرفية، واليوم لدينا أرضية معرفية مغايرة تسمح بقراءة جديدة مغايرة. لقد توصّل الدكتور شحرور في قراءته المعاصرة إلى أن التنزيل الحكيم يضمّ بين دفّتيه نبوة محمد (ص) كنبي، ورسالته كرسول. وآياته من هذهالزاوية تضمّ آيات النبوة التي تشرح نواميس الكون وقوانينه وقوانين التاريخ وأحداثالرسالات والنبوات (القصص) وتحتمل التصديق والتكذيب، وآيات الرسالة التي تشرحالأحكام والأوامر والنواهي وتحتمل الطاعة والمعصية.
4 50 تقييم
595 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 9 مراجعة
  • 8 اقتباس
  • 50 تقييم
  • 65 قرؤوه
  • 95 سيقرؤونه
  • 345 يقرؤونه
  • 7 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب عظيم. ويعد نقطة تحول في الفكر الإسلامي.

0 يوافقون
1 تعليقات
0

لمن يقرأ الكتاب هذا تحيةٌ وبعد ..

لا تنس قراءة كتاب "بيضة الديك" لــ "يوسف الصيداوي" لكي لا تنطلي عليك خزعبلات شحرور.

3 يوافقون
2 تعليقات
5

اضخم كتاب من حيث كمية المعلومات الجديدة

1 يوافقون
اضف تعليق
1

محمد شحرور يحاول تجميل الاسلام الذي لم يعد يناسب هذا الزمان ولا يوجد اي مؤيد له الا الشيخ نصر من مصر

1 يوافقون
اضف تعليق
2

أول ما يخطر على بالي عند التفكير في هذا الكتاب هو عبارة "كتاب غني" وهو بداية يصعب علي إعطاء تصنيف واحد له. رأيت في هذا الكتاب جانب فلسفي أو محاولة على الأقل لبناء فكر فلسفي مغاير عما هو معتاد في تراث التفكير الإسلامي. لكن وبكل تأكيد هذا الكتاب يحتوي على نظرة لغوية قد تكون متفردة في قراءتها لمحتوى المصحف الشريف.

حقيقة أشعر بالضيق من إعطاء تقييم نجمتين بعد قراءتي للكتاب لأني وبكل صدق أجد الدكتور محمد شحرور يحاول جاهداً إخراج الشعب العربي والفكر الإسلامي من الحفرة الفكرية التي يقبع فيها حالياً وهو نحو هذا الهدف يدفع في هذا الكتاب بشتى الوسائل باتجاه التحرر من المسلمات واللحاق ببقية العالم في سباقه المعرفي والفني والإبداعي. لكن وفي سبيل هذا تم إعادة تعريف عشرات الكلمات العربية المستخدمة في المصحف بتعريفات معاكسة تماماً للمعاني المتعارف عليها وتم إتباع اساليب غاية في التكلف (برأيي الشخصي) للوصول للمعاني المراد الوصول إليها. لن أدعي أني عالم لغوي لكن في النهاية الكتاب يستخدم الكلمات العربية بمعانيها المتعارف عليها لشرح معاني غير مألوفة لنفس الكلمات. مجرد محاولة استيعاب الفرق بين القرآن والكتاب وأم الكتاب والرسالة أمر مضني. سيتضح ما أرمي إليه لو تابعتم أول خمس حلقات من برنامج "النبأ العظيم" وكيف عانى المقدم في استخدام هذه الكلمات في السياق الجديد الذي يطرحه الدكتور. بكل تأكيد أن تراثاً عمره 14 قرناً سيصعب جداً تغييره عن طريق كتاب مكون من 700 صفحة فقط أو 30 حلقة من برنامج تلفزيوني لكن كيف السبيل إلى تغيير فهم معاني عشرات الكلمات والمصطلحات اللغوية باستخدام نفس تلك الكلمات لكن بمعانيها المتعارف عليها؟ يبدو لي الأمر كالدوران في حلقة مفرغة. بالنسبة لي وجدت بعض المعاني التي توصل لها الدكتور تكونت بعد مراحل مضنية هي أقرب إلى لي أعناق النصوص لكي تصل تلك الكلمة لما يريدها الدكتور أن تصل إليه.

أمر آخر لم استطع تجاوزه هو الفشل الذريع (مرة أخرى في رأيي الشخصي) في التعامل مع نصوص الرق وحقوق المرأة وهنا الكتاب لا يقدم أي محتوى جديد عما قدمه التراث وهي محاولات جاهدة لإعطاء تأويل يمكن قبوله في زمننا الحالي لهذه القضايا وفي نفس الوقت عدم انتقاد النص الأصلي. برأيي الدكتور نفسه تخلى عن الفكر الذي ينادي به عندما واجه هذه القضايا وكذلك فعل أمر مشابه مع نقطة الطقوس التعبدية فوجدته بكل بساطة يقول أنها هذه الطقوس عند ممارستها يسقط العقل وهنا أجدني محتاراً لماذا لم يقبل الدكتور بسقوط العقل عند تطبيق آيات الميراث وآيات الإنزال والتنزيل. مرة أخرى انتقائية تفسيرها بالنسبة لي هو تجنب مواجهة مالا قبل للدكتور بمواجهته بفكرة الجديد.

في النهاية، هذا الكتاب غني كما سبق ووصفته ويوجد فيه بذور لفكر قد يقود المسلمين للتخلص من عزلتهم المعرفية والإبداعية.

2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين