لأنك الله : رحلة إلى السماء السابعة

تأليف (تأليف) (مشاركة)
كتاب يتحدث عن بعض أسماء الله الحسنى وكيف نعيشها في حياتنا حرص المؤلف أن يكون الكتاب مناسباً لمن هم متوسطي الثقافة، ويكون ناسباً للمحتاج و المريض و السليم
عن الطبعة
4.7 295 تقييم
2638 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 62 مراجعة
  • 83 اقتباس
  • 295 تقييم
  • 585 قرؤوه
  • 1055 سيقرؤونه
  • 321 يقرؤونه
  • 47 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

من قصص السيره الشهيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم على مشركي مكة في المسجد الحرام وما ان انتهى حتى سجدوا.... كلهم سجدوا.. حتى أولئك الذين طردوه واذوه وخططوا لاغتياله سجدوا !!!

#لأنك_الله

عمر بن الخطاب يفتن المسلمين عن دينهم يمسك السوط بيده القوية و يلهب به ظهر جاريته ثم لما يتعب ينزل السوط ويقول :ما تركتك إلا ملالة!!

كان المسلمون يعتقدون ان اسلام حمار عمر الخطاب اقرب إلى المعقول من إسلام عمر!! لشدة عداوته للإسلام و كرهه لهذا الدين ثم يفتح له الغفور أبواب التوبة ليصبح : عمر الفاروق! 🍃🍂

والسياط التي كان يحرق بها ظهور عبيده و إمائه؟ أين ذهبت؟ لقد غفرها الله!

1 يوافقون
اضف تعليق
5

#لأنك_الله #علي_الفيفي

تقييم : 🌟🌟🌟🌟🌟

نبذة :

لأنك الله لا خوف ولا قلق ...🧡

لأنك الله قلبي كله أمل ...💛

في هذا الكتاب قدم لنا الكاتب الطريق إلى الله من خلال معرفة أسماءه الحسنى و أهمية إستذكارها دوما فقد تعمق في بعض أسماء الله التي نعرفها سطحيا و قدم لنا نصائح و أدعية و قصص و عِبَر الذين من قبلنا و فضل الله على من يظنون به خيراً و هو من أفضل الكتب التي قرأتها بل أفضلها فقد سالت دموعي حبا و شكرا و إحتراما و شوقا لرب العالمين فهذا الكتاب يربت على كتفك و يشفي آلامك و يزيل همومك و يشعرك بلطف الله على عباده 💛

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لأنّك الله ، لربّما هذا هو الكتاب الذي يخترق مسارات العقل و القلب معًا و يغوص فيك إلى داخلك ليُغيّر و يُقيم زلاتك .

تضمن هذا الكتاب تفصيلاتٍ في أسماء الله الحُسنى لكي لا تبقى فقط مجرّد كلمات نحفظها بل فِعلًا و معنى

نجح الكاتب في إيصال فكرة نادرة و مميزة و إسماعنا صوت ضمائرنا و أُنس قُرب المولى ، المعاني في هذا الكتاب كانت عميقة و لربما هذا ما جعل منه بذلك المستوى رغم لغته البسيطة .

كتاب مميز .

3 يوافقون
اضف تعليق
5

لأنك الله .. لا خوف ولا قلقُ

ولا غروب .. ولا ليل .. ولا شفقُ

لأنك الله .. قلبي كله أملُ

لأنك الله .. روحي ملؤها الألقُ

==========

يا الله...

فعلاً لم أكن أستشعر معاني أسماء الله كما أستشعرها الآن بعد قرائتي للكتاب.

جزى الله كاتبه كل خير.

الصمد.. الحفيظ.. اللطيف.. الشافي.. الوكيل.. الشكور.. الجبّار.. الهادي.. الغفور.. القريب..

هي أسماء كنت -مع علمي بعظمتها- لا أستشعر بها شيئاً من الواقع، كنت مسلماً، أصلي وأصوم وأقوم بالفروض، ولكن لم يكن بيني وبينه -سبحانه وتعالى- أي علاقة... لم أكن أشعر به.. بحفظه.. بلطفه.. بهديه.. بعفوه.. وأهم من ذلك كله.. بقربه!

أما الآن فقد أستشعرت -بحمد الله- بعض هذه المعاني بشكل يجعلني أخاف منه.. أحبه.. أطمأن به.. أتوكل عليه سبحانه.

وأكثر ما أثر بي من الأسماء، هو اسم (الغفور) و(القريب). لقد تركت في نفسي أثراً كبيراً.

ولكن عليَّ أن أنبّه إلى نقطة لا أتفق مع الكاتب فيها... ألا وهي أنه كتب في كتابه في ظل الحديث عن اسم الله الشافي:

معه ستمسح أرقام وأسماء الأطباء!

معه ستنسى مواقع المستشفيات!

معه ستلغي مواعيد العيادة!

ابن في غرفتك مستشفى جديدة اسمها السجّادة ..

أتفق معه أن الله وحده هو الشافي.

ولكن...

إن كان يقصد أن الإعتماد على الله يغني عن المستشفيات والأطباء... فأنا لا أوافقه. لأن الله ورسوله أمرانا أن نأخذ بالأسباب إلى جانب الإعتماد على الله.

فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: (اعقلها وتوكل).

ينبه خير البرية في هذا الحديث إلى أن التوكل غير كافي -مع عدم الإنكار أنه السبب الرئيسي- بل على المرء أن يأخذ بالأسباب مع الاعتماد الكامل على المسبب. وأظن أن الكاتب قال ذلك لأننا أصبحنا في مجتمع يعتمد على الأسباب وينسى المسبب -سبحانه-

على كل حال جزى الله الكاتب كل خير على أثر كتابه في نفسي.

فعلاً كتاب يستحق القراءة لكل من يشعر أنه ابتعد عنه -سبحانه-

"يحيى"

3 يوافقون
اضف تعليق
5

لأنك الله.

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين