المؤلفون > ياسر ثابت > اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ياسر ثابت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • هاجرت ذكرى إلى ليبيا مطلع التسعينيات عابرةً الحدود من جهة قرية راس جدير في سيارة أجرة، وكان في انتظارها عبد الله منصور وخليفة الزليطني وعلي الكيلاني ومحمد حسن، بين آخرين من أهم الشعراء والملحنين في ليبيا والمنطقة. كان قدومها حلمًا يتحقق للأغنية الليبية، التي عانت من ندرة الأصوات النسائية، بالإضافة إلى صعوبة إيجاد صوت قادر ومثقف بما يكفي ليتقن ألوانها المتطلّبة. أيضًا، زاد تقارب بدايات ذكرى في تونس وبداياتها في مصر من حظوتها عند الليبيين، إذ أصبحت فنانتهم الأثيرة من نجوم الصف الأول على مستوى الوطن العربي، وأغنياتها بلهجتهم باتت تُسمع على نطاقٍ أوسع من أي وقتٍ مضى.

  • عززت سفرية ذكرى والعيادي إلى سوريا عام 1986 من رغبة ذكرى في تجريب أشياء مختلفة، إذ تعرّفت إلى الملحن الليبي خليفة الزليطني وسجّلت معه أربع أغنيات حققت نجاحًا مدويًا في ليبيا، في الوقت الذي بدأ يكبر فيه الشرخ مع العيادي

  • عززت سفرية ذكرى والعيادي إلى سوريا عام 1986 من رغبة ذكرى في تجريب أشياء مختلفة، إذ تعرّفت إلى الملحن الليبي خليفة الزليطني وسجّلت معه أربع أغنيات حققت نجاحًا مدويًا في ليبيا، في الوقت الذي بدأ يكبر فيه الشرخ مع العيادي

  • الزنكلوني هذا كان أحد قضاة الشافعية، والأهم من ذلك أن الزنكلوني كان زميلًا وصديقًا للمشالي.

    ‫ وجد هذا القاضي حلًا شرعيًا أو مخرجًا مناسبًا ينقذ به صديقه من الرجم. فقد تمكن من تهريب رسالةٍ إلى المشالي في سجن "المقشرة" وأخرى إلى المرأة في سجن "الحجرة" يُنبِّه فيهما العاشقين إلى ضرورةِ أن يطلب كلٌ منهما قاضيًا وينكِر أمامه اعترافه بالزنا. وبينما ذلك يتم، كان الزنكلوني قد كتب سؤالًا يطلب فيه الفتوى، ودار به على القضاة ومشايخ الإسلام. وكان نص السؤال هو: "رجل زنا واعترف بالزنا.. ثم رجع عن ذلك الاعتراف، فهل يسقط عنه الحد أم لا؟".

  • الغريب أن تطبيق حد الزنا لم يكن يُطبَقُ في مصر منذ عهد الخلفاء الراشدين، ما أثار موجة من الجدل والنقاش في أنحاء القاهرة آنذاك.

  • أمر السلطان بإعادة القبض على المشالي وفاطمة لتنفيذ حُكم الرجم عليهما، وتم اختيار مكانٍ تُحفَرُ فيه حفرةٌ لكلٍ من الزاني والزانية عمقها بطول قامةِ كلٍ منهما، بحيث لا يظهر منهما سوى الرأس فقط، لتكون هدفًا سهلًا للحجارة التي يلقيها الناس عليهما حتى يموتا.

  • ألقى القبض على العاشقين اللذين افتضح أمرهما، وعندما وصلا إلى داره بدأ التحقيق معهما. بدا المشالي مرتبكًا ويود أن يتخلص من الموقف بأي شكل، فاعترف بكل شيء.

  • ألقى القبض على العاشقين اللذين افتضح أمرهما، وعندما وصلا إلى داره بدأ التحقيق معهما. بدا المشالي مرتبكًا ويود أن يتخلص من الموقف بأي شكل، فاعترف بكل شيء.

  • بطل القصة نور الدين علي المشالي شابًا في أواسط الحلقة الثالثة من عمره.. وظيفته الرسمية: نائب من نواب الحنفية، أي أنه قاضٍ ممن يحكمون على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان. ولم تكن حالته ميسورة نظرًا لقلة ومحدودية ما يتقاضاه من المتقاضين. وعلى الرغم من أنه كان متزوجًا وله ولدٌ من هذه الزيجة، فقد ارتبط بعلاقةٍ خاصة مع فاطمة، الحسناء المتزوجة من أحد نواب "قضاة" الشافعية، ويُدعى غرس الدين خليل الذي كان صديقًا للمشالي وأحد رفاقه على المقهى.

  • بطل القصة نور الدين علي المشالي شابًا في أواسط الحلقة الثالثة من عمره.. وظيفته الرسمية: نائب من نواب الحنفية، أي أنه قاضٍ ممن يحكمون على مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان. ولم تكن حالته ميسورة نظرًا لقلة ومحدودية ما يتقاضاه من المتقاضين. وعلى الرغم من أنه كان متزوجًا وله ولدٌ من هذه الزيجة، فقد ارتبط بعلاقةٍ خاصة مع فاطمة، الحسناء المتزوجة من أحد نواب "قضاة" الشافعية، ويُدعى غرس الدين خليل الذي كان صديقًا للمشالي وأحد رفاقه على المقهى.

  • باءت خطة القاتلة في الحصول على الإرث بفشل كبير. ففي أبريل عام 1929، أصدرت محكمة مصر الشرعية حُكمها بعدم أحقية "مارغريت فهمي" في نصيبها من تركة زوجها، بعد أن اقتنعت بأنها لم تكن في حالة دفاع شرعي عن النفس حين قتلته، وبذلك عادت التركة إلى أصحابها الشرعيين، فتقاسموها،

  • وعقب حادث فندق "سافوي"، تحدَّثت الصحافة المصرية عن الزواج المختلط وانقسمت الآراء حوله. وقد كان الكاتب الصحفي أحمد الصاوي محمد (1902-1989) من الرافضين للزواج بأجنبيات. وعندما حرَّم وزير المعارف على أعضاء البعثات العلمية الزواج في الخارج أثنى عليه الصاوي في عموده "ما قل ودل"، وقال: "ولم أشهد تخبطـًا في الزواج بالأجنبيات مثل تخبط الطلبة المصريين في أوروبا، فإن الطلبة يتزوجون غالبـًا بنساءٍ لسن في العير ولا في النفير، بل هن "نفاية" النساء"

  • وعقب حادث فندق "سافوي"، تحدَّثت الصحافة المصرية عن الزواج المختلط وانقسمت الآراء حوله. وقد كان الكاتب الصحفي أحمد الصاوي محمد (1902-1989) من الرافضين للزواج بأجنبيات. وعندما حرَّم وزير المعارف على أعضاء البعثات العلمية الزواج في الخارج أثنى عليه الصاوي في عموده "ما قل ودل"، وقال: "ولم أشهد تخبطـًا في الزواج بالأجنبيات مثل تخبط الطلبة المصريين في أوروبا، فإن الطلبة يتزوجون غالبـًا بنساءٍ لسن في العير ولا في النفير، بل هن "نفاية" النساء"

  • وعقب حادث فندق "سافوي"، تحدَّثت الصحافة المصرية عن الزواج المختلط وانقسمت الآراء حوله. وقد كان الكاتب الصحفي أحمد الصاوي محمد (1902-1989) من الرافضين للزواج بأجنبيات. وعندما حرَّم وزير المعارف على أعضاء البعثات العلمية الزواج في الخارج أثنى عليه الصاوي في عموده "ما قل ودل"، وقال: "ولم أشهد تخبطـًا في الزواج بالأجنبيات مثل تخبط الطلبة المصريين في أوروبا، فإن الطلبة يتزوجون غالبـًا بنساءٍ لسن في العير ولا في النفير، بل هن "نفاية" النساء"

  • وعقب حادث فندق "سافوي"، تحدَّثت الصحافة المصرية عن الزواج المختلط وانقسمت الآراء حوله. وقد كان الكاتب الصحفي أحمد الصاوي محمد (1902-1989) من الرافضين للزواج بأجنبيات. وعندما حرَّم وزير المعارف على أعضاء البعثات العلمية الزواج في الخارج أثنى عليه الصاوي في عموده "ما قل ودل"، وقال: "ولم أشهد تخبطـًا في الزواج بالأجنبيات مثل تخبط الطلبة المصريين في أوروبا، فإن الطلبة يتزوجون غالبـًا بنساءٍ لسن في العير ولا في النفير، بل هن "نفاية" النساء"

  • وعبرت الاحتجاجات الحدود المصرية، وهو ما يظهر فيما نشرته جريدة "ديلي إكسبريس" نقلًا عن مكتبها في القدس من أن "قضية مدام فهمي أحدثت استياءً شديدًا من البريطانيين بين عرب فلسطين، فقد تذمروا مما وجهه السير مارشال هول إلى الشرقيين من الشتائم واتهموا المحلفين بالتحيز".

  • وعبرت الاحتجاجات الحدود المصرية، وهو ما يظهر فيما نشرته جريدة "ديلي إكسبريس" نقلًا عن مكتبها في القدس من أن "قضية مدام فهمي أحدثت استياءً شديدًا من البريطانيين بين عرب فلسطين، فقد تذمروا مما وجهه السير مارشال هول إلى الشرقيين من الشتائم واتهموا المحلفين بالتحيز".

  • وعبرت الاحتجاجات الحدود المصرية، وهو ما يظهر فيما نشرته جريدة "ديلي إكسبريس" نقلًا عن مكتبها في القدس من أن "قضية مدام فهمي أحدثت استياءً شديدًا من البريطانيين بين عرب فلسطين، فقد تذمروا مما وجهه السير مارشال هول إلى الشرقيين من الشتائم واتهموا المحلفين بالتحيز".

  • وكان للسيدات المصريات كذلك دورٌ في الدفاع، ففي عدد "الأهرام" الصادر بتاريخ 28 سبتمبر 1923، نُشِر خبر بعنوان "احتجاج السيدات على مطاعن محامي مدام فهمي"، وجاء هذا الاحتجاج موقعًا "عن سيدات عابدين: حرم المرحوم يوسف بك فهمي، وكيل محكمة مصر سابقًا، وكريمتها عائشة فهميؤ، وعائشة فهمي هي شقيقة القتيل الثري علي بك فهمي

  • غير أن عددًا من الصحف الكبيرة رفضت الانجراف في هذا التيار المعادي للشرق والشرقيين، خصوصـًا بعد أن ظهرت ردود فعلٍ قوية لإجراءات المحاكمة وضد الحُكم سواء بين المصريين المقيمين في إنجلترا أو الذين حضروا المحاكمة، أو في صفوف الشعب المصري، أو على صفحات الجرائد المصرية.