المؤلفون > ياسر ثابت > اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ياسر ثابت

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات ياسر ثابت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • وأضافت الصحيفة قائلة "إن هذه الحادثة قد كشفت الستار عن كثيرٍ من الشؤون الداخلية لهذه العائلة العظيمة القدر، تمس مقام غير أمير وأميرة منها، وترميهم بالطمع الشائن مع واسع ثروتهم، وما سبب ذلك إلا التربية الإفرنجية الخاسرة. دع ذكر المبالغ العظيمة التي طلبتها دولة الأميرة "البرنسيس" نازلي هانم من المتهم لإنقاذه، وذكر المعاملة القاسية التي كان يعامل بها دولة فؤاد باشا قرينته الأميرة شويكار هانم لأجل توكيله على أمور مالية، حتى كان من تبرمها وشكواها لأخيها سيف الدين بك ما حركه على الانتقام منه، كما شكت لعمها صاحب الدولة أحمد كمال باشا ولغيره".

  • صحيفة "المنار" الأسبوعية قالت تعليقًا على الحادث إن "هذه أول دعوى وقعت في القطر، سيق فيها أحد عائلة الإمارة، بل أسرة الملك إلى المحكمة، وأوقف فيها في موقف المجرمين، وحكم عليه بالعقوبة، وكان من شهودها الوزراء: كعباني باشا ناظر الحربية، ومظلوم باشا ناظر المالية، ويعقوب أرتين باشا وكيل نظارة المعارف".

  • انتهزت صحيفة "المقطم" الناطقة بلسان الاحتلال فرصة وقوع الحادث، وشنت هجومًا عنيفًا على الأسرة المالكة، قالت فيه: "لولا واجب الاحترام للبيت الخديو الكريم وواجب الإكرام لذوي الفضل والكمال في العائلة الخديوية (ثم أشارت إلى الأمير حسين كامل من أمرائها والبرنسيس نازلي هانم من أميراتها) ممن تميزوا بحسن الأخلاق، لحق للناس عمومًا ولأصحاب الأقلام خصوصًا أن يسلقوا هذه العائلة المالكة

  • كان الأمير أحمد فؤاد قد اكتشف هروب زوجته، فعاد على الفور إلى القاهرة وتوجه إلى قصر أصهاره في الجزيرة.

    ‫ في القصر وجدت الأميرة شويكار شقيقها "البرنس" سيف الدين، فرَوت له كل ما حدث ومعاناتها داخل قصر الزعفران من زوجها المقامر السكير وحماتها سليطة اللسان.

  • ‫ شعرت الأميرة شويكار بأنها سجينة داخل قصر الزعفران. وكلما طلبت من زوجها أن تخرج لزيارة أهلها كان يرفض بإصرار، فلم تجد أمامها وسيلة لإخبار أهلها بما يحدث لها سوى تهريب الرسائل والخطابات إلى شقيقها سيف الدين، تروي له فيها عن حياة الذل التي تعيشها في ظل هذا الزوج النصاب الملكي، وتطلب إنقاذها من سجن الزعفران

  • وتزوج البرنس أحمد فؤاد من الأميرة شويكار، لتنتقل من قصر الدوبارة -مسكن عائلتها- إلى قصره المتواضع في الزعفران.

    ‫ ومن اليوم الأول لزواجها اكتشفت الأميرة شويكار حقيقة هذا الزواج، وعرفت أن البرنس فؤاد تزوجها من أجل ثروتها، وبدأ قصر الزعفران يشهد كل يوم فصلًا من فصول مهزلة هذا الزواج. لم يكن البرنس فؤاد يكتفي بعدم الإنفاق على زوجته، وبأنها تتحمل تكاليف الحياة في القصر ومرتبات الخدم والحشم، بل كان يأخذ كل يومٍ منها مبلغًا، ثم ينطلق إلى القاهرة فيمضي أيامه هناك في قصر "البستان" الذي يملكه في باب اللوق وهو يسكر كثيرًا، ويخسر أكثر في القمار..

  • ‫ وبالرغم من أن الأمير أحمد فؤاد، أو "البرنس فؤاد" كما كان يطلق عليه في تلك الأيام كان سليل الحكام، باعتباره أصغر أنجال حاكمٍ شهير هو الخديو إسماعيل، وحفيد حاكمٍ أشهر هو محمد علي باشا الكبير، فإن شخصية البرنس أحمد فؤاد في الواقع كانت نموذجًا للشاب المستهتر.

  • غير أن رياض غالي -واسم شهرته: مينا- طلب من فتحية أن تزوره للمرة الأخيرة، وكانت بالفعل زيارةً أخيرة؛ إذ أطلق عليها الرصاص في مساء 10 ديسمبر عام 1976، واستقرت خمس رصاصات في جسد فتحية لتُرديها قتيلةً على الفور. حاول القاتلُ إطلاق رصاصةٍ على نفسه بقصد الانتحار، لكنه نجا من الموت. وعندما تأخرتْ فتحية في العودة، ذهبَ ابنها إلى منزل مطلقها في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، ليجد جثة أمه على الأرض غارقةً في دمائها، في حين كان والده مصابًا بطلقٍ ناري أدى إلى أن يفقد جزءًا من قدرته على الإبصار، إضافةً إلى ضعفِ ذاكرة لازمه حتى وفاته في سانتا مونيكا بلوس أنجليس في 12 يوليو عام 1987.

  • انفصل الزوجان فتحية ورياض جسديًا عام 1965، ثم طلبت فتحية الطلاق في عام 1973. ولم تنته فصول القصة المثيرة بالطلاق، فقد حدث أن توفيت جليلة، أم رياض غالي، وكانت على علاقةٍ طيبة بفتحية، فأرادت الاخيرة أن تقدم واجب التعزية، وأراد رياض إعادتها إليه، لكنها رفضت، وكانت تعتزم آنذاك العودة إلى مصر بعد أن أفلست هي وأمها، وبيعت آخر مجوهرات الملكة نازلي في المزاد العلني

  • والذي حدث في ما بعد أن الملكة الأم نازلي اعتنقت المسيحية على المذهب الكاثوليكي عام 1958 واختارت لنفسها اسم "ماري إليزابيث"، وبررت ذلك بأنها قد نجت من موت محقق على أثر العمليات الجراحية المتكررة التي أجريت لها في أحد المستشفيات الكاثوليكية، وأنها قد نذرت قبل إجراء إحدى هذه العمليات أن تعتنق الكاثوليكية إذا أمد الله في عمرها ونجت من الموت، ولهذا رأت أن تفي بنذرها، وأن تعود إلى دين ومذهب جدها الكولونيل "أنتلم أوكتاف سيف" الذي أسلم وتسمّى باسم سليمان باشا الفرنساوي

  • والذي حدث في ما بعد أن الملكة الأم نازلي اعتنقت المسيحية على المذهب الكاثوليكي عام 1958 واختارت لنفسها اسم "ماري إليزابيث"، وبررت ذلك بأنها قد نجت من موت محقق على أثر العمليات الجراحية المتكررة التي أجريت لها في أحد المستشفيات الكاثوليكية، وأنها قد نذرت قبل إجراء إحدى هذه العمليات أن تعتنق الكاثوليكية إذا أمد الله في عمرها ونجت من الموت، ولهذا رأت أن تفي بنذرها، وأن تعود إلى دين ومذهب جدها الكولونيل "أنتلم أوكتاف سيف" الذي أسلم وتسمّى باسم سليمان باشا الفرنساوي

  • ووصلت احتمالات منشأ السنبوسك للأندلس؛ إذ تحدَّث عنها كتاب «فضل الخوان في أطيب الطعام» ليُقدِّم وصفة أندلسية تختلف قليلًا عن الوصفات المعتادة في بلاد المشرق العربي، وبلاد فارس.

  • الكلمة الإنجليزية سمبوسة مشتقة من الكلمة الهندوستانية «سمبوسة» (الأردية: سموسہ) يمكن إرجاعها إلى الكلمة الفارسية الوسطى سنبوسج (سنبوسگ)، أي: «المعجنات المثلثة». وفي المنطقة العربية يُطلق عليها أحيانًا اسم «سمبوسك»، وفي العصور الوسطى كانت تُنطق «سمبوسج»

  • - الموسى أو السول Sole وفي كرواتيا اسمه الورقةList

    ‫ أروع أنواع السمك. يطبخ بكل الطرق، لكن أفضل الطرق القلي ثم الشي.. الطاجن ممكن طبعًا، لكن ما أحلى الموسى المبطرخ المقلي!

  • والسمكة الأخرى هي البوري، الذي يتحول إلى فسيخ يؤكل مع البصل الأخضر في شم النسيم.

  • لكن لنقل إن السمكة القومية المصرية هي البلطي بكل جدارة. وكل منطقة لها نوعية البلطي الخاصة بها.

  • كتاب عن ثقافة الطعام أولًا، يجمع بين التاريخ والجغرافيا، ويُقدِّم لك بصورة أو بأخرى نوعًا من تجارب الأسفار والرحلات التي قام بها المؤلف، واطلع منها على أشكال الأطعمة وأصنافها، وطرق طهيها، حتى أنك تقرأ له وتشعر معه بأنه يقدِّم لك التاريخ الشعبي للطعام في كبسولة.

  • كتاب عن ثقافة الطعام أولًا، يجمع بين التاريخ والجغرافيا، ويُقدِّم لك بصورة أو بأخرى نوعًا من تجارب الأسفار والرحلات التي قام بها المؤلف، واطلع منها على أشكال الأطعمة وأصنافها، وطرق طهيها، حتى أنك تقرأ له وتشعر معه بأنه يقدِّم لك التاريخ الشعبي للطعام في كبسولة.

  • إن كتاب د.أسامة القفاش «100 أكلة وأكلة: فنون الطهي حول العالم» (المحرر، 2023)، الصادر في طبعة قشيبة وبغلافٍ جذاب، لا يكاد يغادر تفصيلة واحدة تحيط بموضوع كتابه إلا وشرحها وأضافها بأسلوبه الرشيق الممتع وسرده الأنيق المحبب، الذي يجعلك تسمع وترى وتتذوق في آنٍ معًا

  • يروي أحمد محفوظ في كتابه «خبايا القاهرة»(224)، أن أشهر مطاعم اللحوم في القاهرة، كانت محل الحاج علي الدهان الذي اشتهر بلقب «العُقر» في السكة الجديدة، وكان يُقدِّم لحم «الجدي» بعد طهيه عبر تنانير عميقة، تُسد أفواهها بالطين ويُحمى عليها بالفحم حتى تنضج