ومما يدلنا على أن الكفر لا يتعلق بالله دائماً ما حدث في معركة الجمل، فقد كانت بين أطراف مسلمة مؤمنة بالله وما جاء به محمد (ص)، لكن كل منها كافر بحق الآخر في السلطة، وإلى يومنا وإلى أن تقوم الساعة: أي حرب تنشب بين طرفين أياً كانا، هي حرب بين كفار، كل منهما أنكر رؤى الآخر حتى وصل درجة اللجوء إلى العنف في فرض ما يريد، كما الحرب العالمية الثانية مثلاً.
المؤلفون > محمد شحرور > اقتباسات محمد شحرور
اقتباسات محمد شحرور
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد شحرور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتاب
تجفيف منابع الإرهاب
-
والإنزال: عملية نقل المادة المنقولة خارج الوعي الإنساني، من غير المدرك إلى المدرك، أي دخلت مجال المعرفة الإنسانية.
هذا في حالة وجود إنزال وتنزيل لشيء واحد مثل القرآن والماء والملائكة والمن والسلوى.
مشاركة من Fattema Mziri ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
فِي الْأَلْوَاحِ..} (الأعراف ١٤٥)؟ الألواح هنا قرطاسية أي ما يخط عليه. فأقول: لو قال ”وخططنا له“ فالسؤال هنا: ماذا كتب؟ ويأتي الجواب مباشرة {مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ} (الأعراف ١٤٥) فهنا بعد فعل كتبنا ذكر الموضوع مباشرة
مشاركة من Fattema Mziri ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
الرسالة وتفصيل الكتاب عربية حيث أن في الرسالة وتفصيل الكتاب مع القصص المحمدي تلازم فيها الإنزال والتنزيل
مشاركة من Fattema Mziri ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
سورة التوبة، فهي محكمة مغلقة لا اجتهاد فيها ولا تفصيل لكونها تخص عصرها فقط، وكل ما جاء فيها هو من القصص المحمدي، ولا يمت بصلة إلى الحلال أو الحرام أو التشريع أو الأوامر والنواهي، بل تتعلق بحدث معين كان خبراً لمعاصريه وأصبح نبأً لمن تلاه.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وبمعنى ”كتب“ و”فرض“، نجد رحمة الله للعالمين، واحترام الإرادة الإنسانية، فقد ترك لنا المجال واسعاً لنشاء ما نريد، وجعل مشيئتنا جزءاً من مشيئته {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (التكوير ٢٩)
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
صلاة الجمعة الغاية منها هي اجتماع المؤمنين والتقاؤهم، وأي وقت يجدونه مناسباً يمكن أن تقوم فيه صلاة جمعتهم.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
فالله – تعالى – احترم إرادة الإنسان، وترك له توزيع أملاكه وفق ما يراه مناسباً، ولا سيما عند وجود حالات خاصة تستدعي التصرف، فقانون الإرث يراعي الحالة العامة على مر العصور، لكن للإنسان تقدير حالته ومن حوله بدقة.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
واليوم كل المسلمين المؤمنين بالرسالة المحمدية يتبعون الرسول في هذا، ولا يمكن القول إنه لولا الحديث ما عرفنا كيف نقيم صلاتنا أو ندفع الزكاة، فلم يحدث أن انقطع المؤمنون يوماً عن إقامة الصلاة، أو أداء الزكاة، وما بين وفاة الرسول وصناعة الحديث ما لا يقل عن قرنين، لم يحتاج خلالهما المؤمنون من يعلمهم الصلاة أو الزكاة، بل استمروا على ما هم عليه إلى يومنا هذا، أي أن هاتين الشعيرتين وصلتا إلينا بالتواتر الفعلي لا القولي.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وكل ظواهر الطبيعة وأعمال الإنسان ما هي إلا مجموعة لا نهائية من الكتب، أي إن كل ما في الوجود يتألف من مجموعة من العناصر المركبة له، إن اجتمعت تحقق ذاك الكتاب، فالموت ”كتاب“، والحياة ”كتاب“، والمشي ”كتاب“ والنوم والزراعة والصناعة والتجارة، كلها ”كتب“، وكذا مليارات الكتب الأخرى كالفلك والولادة والزلازل… إلخ.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وعوضاً عن ترتيل مواضيع المصحف في أرتال لفهمها، تم النظر إلى ”الترتيل“ في قوله – تعالى – {َوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل ٤)، هو غناء الآيات كما يفعل المسيحيون في الكنائس، ثم ظهر التجويد وأحكامه، وما كرسه هذا من اهتمام بالشكل على حساب المضمون في التعامل مع التنزيل الحكيم، ليأخذ مكانه تدريجياً على رفوف المكتبات و”يرتل“ في الأفراح والأحزان.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وعوضاً عن ترتيل مواضيع المصحف في أرتال لفهمها، تم النظر إلى ”الترتيل“ في قوله – تعالى – {َوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل ٤)، هو غناء الآيات كما يفعل المسيحيون في الكنائس، ثم ظهر التجويد وأحكامه، وما كرسه هذا من اهتمام بالشكل على حساب المضمون في التعامل مع التنزيل الحكيم، ليأخذ مكانه تدريجياً على رفوف المكتبات و”يرتل“ في الأفراح والأحزان.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وباتت الرسالة المحمدية تستند إلى وحيين: التنزيل الحكيم والحديث النبوي. وفي غالبية الأحيان، طغى الثاني على الأول وأعطي الأولوية عليه، حتى أجمع السادة الفقهاء على ”نسخ السنة بالقرآن“ بمعنى أنه إذا جاء حكم منسوب إلى رسول الله، فإنه ينسخ نصاً من التنزيل الحكيم، لكونه يتناسب مع المصالح التي جاءت من أجلها صناعة الحديث فقط.
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
وإن كنا نريد الإنصاف، فإننا لا نحمّل فقهاء تلك العصور وزر ما نحن فيه كاملاً، بل نحمّل من أتى بعدهم وزر الوقوف عند رؤيتهم بصحيحها وخطئها، وإن كنا نريد الخروج من القوقعة التي نحن فيها، وألّا نضع أنفسنا – المسلمين – في موضع الاتهام بكل ما يعيشه العالم من تطرف وإرهاب، علينا أن نعيد النظر في أدبياتنا وما تراكم من فقه، فالعالم لا يتهمنا دائماً بغير وجه حق، والشباب الذين ينفذون عمليات انتحارية ليسوا مجرمين في الأساس، بل هم غالباً ضحايا تزوير الدين وتشويهه
مشاركة من farah alkhasaki ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
ابن جني
مشاركة من مراد المراد ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة