وعوضاً عن ترتيل مواضيع المصحف في أرتال لفهمها، تم النظر إلى ”الترتيل“ في قوله – تعالى – {َوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} (المزمل ٤)، هو غناء الآيات كما يفعل المسيحيون في الكنائس، ثم ظهر التجويد وأحكامه، وما كرسه هذا من اهتمام بالشكل على حساب المضمون في التعامل مع التنزيل الحكيم، ليأخذ مكانه تدريجياً على رفوف المكتبات و”يرتل“ في الأفراح والأحزان.
مشاركة من farah alkhasaki
، من كتاب
