وبمعنى ”كتب“ و”فرض“، نجد رحمة الله للعالمين، واحترام الإرادة الإنسانية، فقد ترك لنا المجال واسعاً لنشاء ما نريد، وجعل مشيئتنا جزءاً من مشيئته {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (التكوير ٢٩)
مشاركة من farah alkhasaki
، من كتاب
