الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
الإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة > اقتباسات من كتاب الإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة > اقتباس
مشاركة من Asma Adam
، من كتاب
