تجفيف منابع الإرهاب > اقتباسات من كتاب تجفيف منابع الإرهاب > اقتباس

واليوم كل المسلمين المؤمنين بالرسالة المحمدية يتبعون الرسول في هذا، ولا يمكن القول إنه لولا الحديث ما عرفنا كيف نقيم صلاتنا أو ندفع الزكاة، فلم يحدث أن انقطع المؤمنون يوماً عن إقامة الصلاة، أو أداء الزكاة، وما بين وفاة الرسول وصناعة الحديث ما لا يقل عن قرنين، لم يحتاج خلالهما المؤمنون من يعلمهم الصلاة أو الزكاة، بل استمروا على ما هم عليه إلى يومنا هذا، أي أن هاتين الشعيرتين وصلتا إلينا بالتواتر الفعلي لا القولي.

مشاركة من farah alkhasaki ، من كتاب

تجفيف منابع الإرهاب

هذا الاقتباس من كتاب