الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يخلف بأسماء الله في هذه الأرض من خلال تراكم قِيَمه ومعارفه وصناعاته وعلومه، وذلك بوراثته بعضه عن بعض ما استقر من حضارات سلفه ليطور ويصحح ويخلق جديداً. ولولا أن الأرض مستقر له وأن ما فيها متاع له، لما تمكن من تحقيق خلافته، ولولا نفخة الروح لأصبحت الأرض كمستقر ومتاع دون جدوى وفائدة.
لذلك نرى أن الأمم التي تتوقف عن التطور وتتبع قول الأسلاف وتتغنى بماضيها المجيد لا علاقة لها بالخلافة من قريب أو بعيد، بل هي أمم ميتة تعيش على الأرض مستهلكة مفسدة دون وعي كالأنعام بل أضلّ سبيلاً.
المؤلفون > محمد شحرور > اقتباسات محمد شحرور
اقتباسات محمد شحرور
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد شحرور .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من amine ، من كتاب
القصص القرآني: قراءة معاصرة الجزءالأول
-
الكتاب دسم وفي مصطلحات قد لا تتناسب والجميع .. لكنه كتاب في الكثير من التجديد والمعلومات التي لا يعرفها الكثير .. أضف الي ذلك انها غيرت الكثير من المفاهيم الخاطئة لدي علي الاقل .. هذه وجهة نظر خاصة
مشاركة من Essam Sbehat ، من كتابالقصص القرآني: قراءة معاصرة الجزءالأول
-
جميل
مشاركة من mymo ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
جميل جدا
مشاركة من Amar ، من كتابنحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: أسس تشريع الأحوال الشخصية
-
نهاية التاريخ هي عندما يظن الإنسان أنه أصبح إلهًا بتقدم المعرفة والتطور، وعند ذلك فجأة تنتهي الحياة على الأرض
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدولة والمجتمع
-
تتتت
مشاركة من ماموستا ميكائيل هركي ، من كتابالسنّة الرسولية والسنّة النبويّة: رؤية جديدة
-
إن التنزيل الحكيم لا يمكن تصنيفه كتابًا في التاريخ، لكنه حمل قوانين تاريخية تسري إلى يوم القيامة، نرى صحتها في ما حولنا ومن سبقنا
مشاركة من zahra mansour ، من كتابتجفيف منابع الإرهاب
-
أن القرآن يؤول ولا يفسر، وأن كل تفاسير القرآن تراث يحمل طابع الفهم المرحلي النسبي
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
إن حصيلة التاريخ الإنساني ناتجة عن كسب وتفاعلات العقل الإنساني مع واقع المادي والتاريخي
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالقصص القرآني: قراءة معاصرة الجزءالأول
-
كل فشل يصيب هذه الحركات "الإسلامية" سوف يُنظر إليه على أنه فشل للإسلام، وكما أنهم يعون نجاحهم إلى الإسلام، فإن معارضيهم سوف يعزون فشلهم إلى الإسلام أيضًا، وهذا الأمر جد خطير
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالسنّة الرسولية والسنّة النبويّة: رؤية جديدة
-
طُرح شعار "الإسلام هو الحل" والسؤال هو: حل ماذا؟ وهذا الشعار بضبابيته وهلاميته عبارة عن شعار عاطفي جذب كثيرًا من الناس من الناحية العاطفية فقط، لأن الإسلام ثقافة المجتمع، وكل شعار إسلامي متطرف أو معتدل هو نتاج ثقافتنا على مرّ التاريخ، ولم يجر استيراد أي شعار من الخارج
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالسنّة الرسولية والسنّة النبويّة: رؤية جديدة
-
القيم ليست بحاجة لسلطة ما كي تتمظهر من خلالها، والإنسان بذاته ليس بحاجة لقانون سلطوي إكراهي يرغمه على ممارستها لأنها الجوهر الخالص لإنسانيته التي منحه الله إياها عند نفخ الروح فيه
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية
-
يمكن فصل الدين عن السلطة، لكن لا يمكن فصله عن المجتمع
مشاركة من zahra mansour ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
كلما زادت معرفتنا بالمقدرات كلما زاد قضاؤنا فيها وبالتالي زادت حريتنا
مشاركة من Bassem Hajjar ، من كتابالكتاب والقرآن - رؤية جديدة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة
-
الإنسانية قد اجتازت موضوع عبادة الأوثان المصنوعة من حجارة ولكنها لم تجتز بعد قضيّة عبادة الأشخاص لطلب الرزق أو غيره، ما يجعل البعض أحياناً يتخلى عن كرامته الإنسانيّة لإرضاء هؤلاء الأشخاص والخضوع التامّ لسلطتهم حتى لو دفعهم ذلك إلى التنازل عن قيمهم الإنسانية. وهذا يمثل أخطر شرك تعاني منه الإنسانية في عصرنا، وعلينا التحذير منه لأنه يفقد الإنسان إنسانيته التي أنعم بها الله عليه فيتحوّل من عبادة الله التي تمنح الحرّية والكرامة إلى عبودية البشر التي تفقده قيمه وإنسانيته.
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالإسلام والإنسان: من نتائج القراءة المعاصرة