إن للمال سلطانًا أعلى في حياة السجن، وفي وسعي أن أؤكد أن السجين الذي يملك بعض المال يتألم أقل عشر مرات مما يتألم السجين الذي لا يملك شيئًا
المؤلفون > فيودور دوستويفسكي > اقتباسات فيودور دوستويفسكي
اقتباسات فيودور دوستويفسكي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فيودور دوستويفسكي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتاب
مذكرات من البيت الميت
-
ليس في وسع الإنسان أن يحكم على الجريمة وفقًا لآراء جاهزة، وفلسفة الإنسان في الحكم على الجريمة أعقد قليلاً مما نتوهم. ومن الثابت المحقق أنه لا السجون ولا المعتقلات ولا نظام الأشغال الشاقة، لا شيء من هذا كله بقادر على إصلاح المجرم، إن هذه العقوبات لا تزيد على أن تنزل فيه قصاصًا وتقي المجتمع من الجرائم التي قد يقارفها إبان ذلك.
مشاركة من Amira Mahmoud ، من كتابمذكرات من البيت الميت
-
إنني ما كنت أستطيع النظر وأنا على الأرض إلى الشمس الغاربة إلا وتمتلئ عيوني بالدموع .. و أن بغضي لأهل الأرض كان دائماً ممتزجاً بالألم : لماذا لم أستطع أن أكرههم، أو أحبهم؟، لماذا لم أستطع أن أسامحهم؟ و لماذا يمتزج ودّي لهم بالألم ؟ لماذا لا أستطيع ان أحبّهم أو أكرههم ؟.
وتعطشوا للعذاب ، فقالوا إن الحقيقة لاتُبْلغُ إلا بالعذاب . وعند ذلك ظهر العلمُ عندهم ، و عندما أصبحوا أشراراً أخذوا يتحدثون عن الأخوة و الإنسانية وفهموا تلك الأفكار . و عندما أصبحوا مجرمين اخترعوا العدالة ، و كتبوا قوانين تصونها ، و لأجل تطبيق القوانين نصبوا المقصلة !
مشاركة من Muaz Ben Salem ، من كتابحلم رجلٍ مضحك
-
"إنني أحب الإنسانية، غير أن هناك شيئا في نفسي يدهشني: كلما ازداد حبي للإنسانية جملة واحدة، نقص حبي للبشر أفرادا... إنه ليتفق لي كثيرا أثناء اندفاعي في الأحلام أن تستبد بي حماسة شديدة ورغبة عارمة جامحة في خدمة الإنسانية، حتى لقد أرتضي أن أصلب في سبيلها إذا بدا هذا ضروريا في لحظة من اللحظات. ومع ذلك لو أريد لي أن أعيش يومين متتاليين في غرفة واحدة مع إنسان، لما استطعت أن أحتمل ذلك، إنني أعرف هذا بتجربة، فمتى وجدت نفسي على صلة وثيقة بإنسان آخر أحسست بأن شخصيته تصدم ذاتي وتجور على حريتي، إنني قادر في مدى أربع وعشرين ساعة أن أكره أحسن إنسان. فهذا في نظري يصبح إنسانا لا يطاق لأنه مسرف في البطء في تناوله الطعام على المائدة، وهذا يصبح في نظري إنسانا لا يطاق لأنه مصاب بالزكام فهو لا ينفك يمخط، إنني أصبح عدوا للبشر متى اقتربت منهم... ولكنني لاحظت في كل مرة أنني كلما ازددت كرها للبشر أفرادا، ازدادت حرارة حبي للإنسانية جملة".
مشاركة من Al-Mallouhi Basel ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
أن العالم يعتز بالحرية,ولا سيما في أيامنا هذه ,ولكن ما الذي تؤدي اليه الحرية,وما الذي نراه يتأكد بأسمها ؟ عبودية النفوس والأنتحار الاخلاقي!....
مشاركة من عمــــــــران ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الثاني
-
ممكن اعرف كيف احمل الكتاب؟
مشاركة من Kurdo Bravado ، من كتابالأبله
-
بمثل هذا الإنسان الضعيف الحقير الضئيل، كما كنا ندعوه. فلقد عُرفت سيدة في ميعة الصبا من فتيات الجيل الروائي الأخير، استبدّت بها عاطفة مبهمة نحو رجلٍ كان في وسعها أن تقترن به في أيّ لحظة، ولكنها بعد بضع سنوات أوجدت في سبيل اتحادهما عقبات لا يمكن تذليلها، وانتهى بها الأمر إلى إلقائها بنفسها ذات ليلة في نهرٍ عميق جارف، من جُرْف على ضفته، وهكذا هلكت لا لشيء سوى إرضاء خيالها تشبهاً منها بأوفيليا بطلة رواية شكسبير. والحقيقة، لو أن الجُرف الذي كان من الأمكنة المفضلة لدى الفتاة، لم يكن رائع المنظر، أو كانت تقوم في مكانه ضفة عادية منبسطة فأغلب الظن أن الانتحار ما كان ليقع. هذه حقيقة، وقد تكون مثيلاتها قليلة في الجيلين أو ثلاثة الأجيال الأخيرة. ولا ريب أيضاً في أنّ تصرّف اديليدا ايفانوفنا كان صدى لآراء غيرها من الناس، ونتيجة لغيظٍ ناجم عن انعدام حرية الفكر. ولعلها شاءت أن تظهر استقلالها الأنثوي وأن تنتفض على الامتيازات الطبقية
مشاركة من saad ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
إن الشقاء مرض معد، فيجب على الأشقياء والمساكين أن يتجنب بعضهم بعضاً، يجب عليهم أن يتحاشوا أي اتصال بينهم، حتى لا تزداد آلامهم بعدوى متبادلة، لقد جئتك بمحن لم تعرفها من قبل في حياتك المتواضعة المنعزلة.
مشاركة من Donia Darwish ، من كتابالفقراء
-
"أهذا حلم يا عزيزي فرانجيل؟ أيمكنك حقاً أن تتصور صديقك فيدور دوستويفسكي خالياً من أعباء الديون؟! أنا نفسي لا أصدق، ومع هذا فقد حدث تماماً ما لم أتخيله، سددت جميع ديوني، وبعت لشيلوك هذا الزمان اللعين ستيلوفسكي رطلاً من لحم قلبي، سأوضح لك تفاصيل الصفقة الشكسبيرية حين ألقاك في سبادن"
مشاركة من Ayub Kharroub ، من كتابالجريمة والعقاب
-
أحلف لكم بأغلظ الإيمان أيها السادة أن الإسراف في إدراك الأشياء والشعور بها مرض، مرض حقيقي، مرض كامل. إن إدراكًا عاديًا أكثر من كافٍ من أجل حاجات الإنسان اليومية. إن نصف الإدراك أو ربع الإدراك الذي هو نصيب المخلوق المثقف في قرننا التاسع عشر، هذا الشقيّ، أكثرُ من كافٍ، ولا سيما إذا كان هذا المخلوق قد أوتي سوء الحظ، فأقام في مدينة بطرسبرج.
مشاركة من Ameera Alali ، من كتابفي قبوي
-
إذن، فعدم وجود اللّه، هذا العدم الذي يعني «مشروعية» كل شيء، يصبح إنكاراً لسائر القيم. ماذا يبقى للإنسان بدلاً من الإرادة الموجهة نحو القيمة العليا إلا الإرادة من أجل الإرادة وحدها؟ وهذا يعني نسبية الأخلاق على المستوى الاجتماعي،
مشاركة من Abdulaziz A ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
وهكذا فإنّ شخصية كيريلوف في (الأبالسة)، تقول: «إذا كان اللّه موجوداً، فالكل إرادته. وأنا لن أستطيع فراراً من إرادته هذه! وإن لم يك موجوداً، فالكل إرادتي، وأنا مدعو إلى إظهار هذه الإرادة الذاتية… لأن كلّ إرادة قد أصبحت إرادتي وحدي».
مشاركة من Abdulaziz A ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
ذلك أن الفرد الذي يظل أبداً في دائرة الجماعة، في دائرة التقاليد الاجتماعية الجامدة، لا يمكن أبداً أن ينمو وينتهي إلى الصيرورة شخصية إنسانية كاملة، كما أن شخصية منعزلة عن المجموع، منفردة عن بقية الجنس البشري، لمحكوم عليها بالجوع الرّوحي والانهيار الأخلاقي بحكم عزلتها القاتلة بالضبط.
مشاركة من Abdulaziz A ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
ألا وهي قضية معنى الحياة وغاية الوجود. وهو يوفر على نفسه عناء البحث الشخصي بمقدار ما يقبل، بصورة منفعلة، القيم التي يفرضها عليه الدِّين الرسمي أو الطبقة الاجتماعية التي ينتسب إليها. أما إذا كان بعيداً عن كل إيمانٍ ديني، فلا ينبثق السؤال المرهِق أمام عينيه إلا عندما يحيل المعطيات المقبولة من أشباهه،
مشاركة من Abdulaziz A ، من كتابالإخوة كارامازوف - الجزء الأول
-
«إذن كيف عشت، إذ لم يكن لديك تاريخ؟» قاطعتها ضاحكا.
«على الإطلاق دون أي تاريخ! لقد عشت، كما يقولون، أحافظ على نفسي بنفسي، أي، بمفردي ووحدي، وحيدًا بالكامل. هل تعرفين ماذا يعني أن تكون وحيدا؟
مشاركة من Eman Gaber ، من كتابالليالي البيضاء
-
وكان تساؤله عن السبب في ذهابه إلى رازوميهين يشغل خاطره أكثر مما يريد أن يعترف به لنفسه، فظل يبحث عن معنى خطير في هذا العمل العادي في ظاهره.
مشاركة من M N ، من كتابالجريمة والعقاب الجزء الأول
-
ارتسمت عليه السخرية السافرة المالحة العصبية الخالية من الذوق
مشاركة من Ali Aldiwan ، من كتابالجريمة والعقاب الجزء الأول
-
وكان بورفيري بتروفتش في ثياب البيت، وقد ارتدى معطفًا منزليًّا فوق ملابس داخلية نظيفة جدًّا، ونعلًا منزليًّا قديمًا. وهو رجل في الخامسة والثلاثين من عمره، قصير القامة ممتلئ الجسم يكاد يكون بدينًا، وحليق اللحية والشارب، وكان شعر رأسه قصيرًا، ورأسه مستديرًا يبرز بروزًا ظاهرًا عند القفا. وكان وجهه ناعمًا مستديرًا فيه أنف قصير ولونه مصفر معتل، إلا أنه يعبر عن نشاط وميل للسخرية. وكان مظهر هذا الوجه يكاد يوحي بطيبة النفس، لولا أن عينيه كانتا تلمعان بضوء مائي خبيث، تحت أهداف طرافة يقرب لونها من البياض، وكان تعبير هاتين العينين لا يتفق مع نعومة مظهره، ويخلع عليه من الجو ما لا تدركه العين لأول نظرة
مشاركة من Ali Aldiwan ، من كتابالجريمة والعقاب الجزء الأول
-
وكان هذا الرجل في نحو الخمسين من عمره، يكاد يكون طويل القامة، وهو ضخم الجثة، كتفاه عريضتان ومرتفعتان، ويبدو عليه انحناء قليل. وكان يرتدي ثيابًا أنيقة تدل على أنه ذو مقام، وبيده عصا جميلة يضرب بها الرصيف في كل خطوة. وكان قفازه نظيفًا جدًّا، أما وجهه فعريض رائق، وعظم خديه مرتفع، وفي لونه نضرة لا ترى كثيرًا في أهل بطرسبرج. وكان شعره الأشقر لا يزال غزيرًا، وإن وخطه الشيب في مواضع، وله لحية كثة مربعة أزهر لونًا من شعر رأسه، وعيناه الزرقاوان لهما نظرة جامدة مفكرة. وكانت شفتاه حمراوين. فهو رجل محتفظ بشكله يبدو أصغر من سنه كثيرًا.
مشاركة من Ali Aldiwan ، من كتابالجريمة والعقاب الجزء الأول