«ومتى زرعتَ الرعب بوجوههم لن يهابوك فحسب، سيختنقون. ومتى اختنقوا محوتهم!»
الرجاء استبدال الأكاليل
نبذة عن الرواية
في يومٍ شتائيٍّ ماطرٍ من العام 1985، غادر كلٌّ من أمينة وفريد مسكنهما في حيّ بيضون في بيروت إلى منطقة عين الرمَّانة القريبة، قاصدَيْن المعلِّم برجيس، خبير أجهزة التسجيل الماهر. وحده برجيس قادرٌ على إنقاذِ ذلك الشريط القديم، آخر ما تبقَّى لهما من بيت الجبل بعد التهجير. لو كانت أمينة على علمٍ بما ستُصادفه مع زوجها من أحداثٍ غريبةٍ في بناية المصلِّح يومذاك، لامتنعت حتمًا عن خوض غمار هذا المشوار. ولو لم يكن فريد مُتشبِّثًا بالحفاظ على أصوات من فُقِد من الأقارب والجيران في حمَّى القتل والمذابح، لما صبر على ظلمة الدرج المُخيفة. ظلمة دامسة تمحو وجوه اليوم، ومن خلالها تنكشف أطياف من اختفى أثره قبل سنوات، حيًّا كان أو ميتًا، آدميًّا أو عفريتًا.تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد
تحميل الكتابتجربة القراءة
قارئ مصمّم للحرف العربي
تُقرأ الرواية داخل تطبيق أبجد: تختار حجم الخط وخلفية الصفحة كما يريحك، تعلّم ما يستحق التعليم وتحتفظ باقتباساتك، ويحفظ التطبيق موضعك لتعود إليه من أي جهاز — وبلا إنترنت إن أردت.
- التعليم والاقتباس
- وضع ليلي
- بلا إنترنت
- حجم الخط
- خلفية الصفحة
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
اقتباسات من رواية الرجاء استبدال الأكاليل
عرض المزيد من الإقتباساتكل كتاب تحلم به، في جيبك
حمل التطبيق الآن واقرأ أو استمع من مكتبة تضم آلاف العناوين، وشارك آراءك مع أكثر من مليون ونصف قارئ عربي على أبجد.
قرّاء «الرجاء استبدال الأكاليل» قرأوا أيضاً
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكتروني صوتيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
-
إلكترونيحمّل الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الرجاء استبدال الأكاليل
مؤلف كتاب الرجاء استبدال الأكاليل هو مازن حيدر.
نُشر كتاب الرجاء استبدال الأكاليل عام 2023.
يبلغ عدد صفحات كتاب الرجاء استبدال الأكاليل 256 صفحة.
دار النشر لكتاب الرجاء استبدال الأكاليل هي دار الآداب.
