أعراس آمنة - إبراهيم نصر الله
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أعراس آمنة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
الصديق العزيز إبراهيم نصر الله تحيات من القدس، كأنك تعيش معنا، تضع يدك على وجعنا وهمومنا. أما الشيء الرائع أيضاً فهو أن تكتب عن مرحلة ما زلنا نعيشها. لقد وقعت على اختيار صحيح قررت أن تكتب (الملهاة الفلسطينية) من جوانب عديدة مختلفة. ستكون بعد وقت ليس ببعيد رائداً في هذا الميدان، وستكون رواياتك المتعاقبة بمثابة ملحمة معاصرة للشعب الفلسطيني في إطار فني متجدد باستمرار. في روايتك (آعراس آمنة): اخترت موضوعاً صعباً، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانباً جديداً في تجربة الفلسطينيين. روايتك هذه تمضي قدماً بسلاسة واقتدار، وإسناد البطولة والسرد للنساء أضفى على الرواية رونقاً وبهاء: رند ولميس وآمنة والجدة و(الملاكان) شخصيات لا تنسى. وكذلك الأمر في (تحت شمس الضحى)، فقد نجحت في تصوير أزمة هذه المرحلة الملتبسة، وفي رصد شخصية الدكتور، وهو آفة نحو مقنع إذ لا يمكن نسيان الطفلين نمر، ونعمان، و لا يمكن نسيان أم الوليد، نورة، نعيم، ياسين، سليم، والدكتور. وكذلك وردة إنها شخصية نسائية ظريفة وخصبة. إنك تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، وترانا بطريقة جميلة وصائبة، وأنا أرى أنك تكمل ما لم يستطع إكماله غسان كنفاني، متمنياً لك طول العمر لكي تنجز مشروعك الروائي الكبير. محمود شقير
4 184 تقييم
1311 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 190 مراجعة
  • 37 اقتباس
  • 184 تقييم
  • 361 قرؤوه
  • 349 سيقرؤونه
  • 127 يقرؤونه
  • 164 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 4

    أن القارئ لسلسلة ابراهيم نصرالله يجب ان يرمي الزمان وراء ظهره قليلا، صحيح ان الملهاة كتبت لتدوّن التاريخ لكن ما يكتب فيها أوسع من التاريخ أحيانا ، في "اعراسٌ آمنة" وأعتقد ان الكاتب كان على قدر من الذكاء ليجعل آمنة تحتل مرتبتين في اسم الكتاب فهي من ناحية شخص ومن الناحية الآخرى هي التوق الذي يبحث عنه كل من في الرواية ، لعبت الشخصيتان لميس ورندة دورين مهمين متقنين في رسم فكرة مهمة وهي ان الحب والموت والحياة والفهم والنصيب والعمر والكبر والصغر ليسا بحاجة لمعرفة الشخص الكامن ورائهما، فيكفي ان يعيشها احدهم لتسري في الآخر .

    أعتقد ان صالح امتداد ميلودرامي لأي نهاية كان من المتوقع حصولها وأعتقد انه رسم خط الفرح والحزن في الحياة الفلسطينية ، جمال ومصطفى كانا شخصيتان عامّتان لهما ان يضعها الواقع في بوتقة شخصياتهما .

    لم اغفل صاحبة الدور الأكبر آمنة، التي كانت الشخص "الرمز" ومفصل الرواية كانت آمنة الحلم الفلسطيني في الحياة كانت شكل التفكير الذي فيه يستمد الفلسطيني قوّته ليستمر كان القارئ يرى فيها معول القبور ويد تمتد لولادة جديدة ، استطاعت آمنة في حواراتها مع رندة ومع جمال أن تعيد ترتيب أولويات الحياة ، كانت المقبرة أفضل مكان لشرح نظرية الموت المفاجئ والمتغوّل في توسّعه ورفضه للآخر "الحياة" .

    جاءت "أعراس آمنة" لتضع المسألة التجريدية الفلسطينية في موتهم وحياتهم على محك الحياة الواضحة وأعتقد ان الاقتباس الأول في الكتاب هو المفتاح الذي ستحمله بين يديك لا ما تضعه تحت سجادتك البالية كما تقول رندة .

    الكثير يقال في هذه الرواية والكثير غفلت وعنه أو اغفلته ، تستحق بحق ان تكون جزأ من الملهاة الفلسطينية بجدارة

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    عندما تقرأ نصر الله أنت لا تملك إلا أن تعاود قراءته مراتٍ ومرات،، بحثاً عن شيء ما.. عن تفسير ربما أو نهاية.. وغالباً فإنك ستعثر على معانٍ أخرى جديدة مختلفة عن تلك التي لمعت في ذهنك أول مرة..!

    أقرأ نصر الله وأنا مأخوذة ليس بلغته فحسب ولا في ذلك الأسلوب المميز في عرض الحكاية فقط، بل أيضاً في هويته الفلسطينية التي يعرضها كل مرة بصورة مغايرة..!

    قرأت #أعراس_آمنة.. لأعيش عن قرب - للمرة الاولى - تلك الأحداث التي شاهدتها وبكيتها أياماً وليالٍ إثر العدوان على غزة.!!

    غزة،، تلك المدينة الحزينة التي أصبح اسمها يحمل من الوجع أكثر بكثير مما يحمل من الجمال،، فصرنا نختزل كل المرارة والألم حين نختزل اسمها ونناديها تجاوزاً "القطاع"..!!

    جعلتني هذه الرواية - رغم صفحاتها المئة وأربعين، أقف أمام كل حدث،، كل شخص.. وأتمعن طويلاً في الحكاية،، وما وراء الحكاية..!!

    لم أكن أنتظر نهاية لهذه القصة.. إذ في الواقع هي لم تنتهِ بعد،، وإن كانت ستمتد أكثر فهي ستمتد لتتسع لمزيد من الشهداء، والمزيد من الموت والحرب والدمار.. أليس هذا حالنا اليوم؟!!

    أرفرف بجناحي خيالي الصغيرين.. أطير إلى فلسطين الحبيبة، أبكي دمارها وخرابها.. اعزي نفسي بزرقة البحر وأمضي..!!

    هكذا قرأت أعراس_آمنة.. وبكثير من الوجع أفارق نصرالله كل مرة لاعود إليه مرة أخر بشغف.. أقرأ الملهاة وأبكي،، ثم أتساءل "هل أبكاه الوجع وأوجعته فلسطينيته، حد اللهو بها !

    Facebook Twitter Link .
    7 يوافقون
    1 تعليقات
  • 5

    لأول مرة أجد مشابه ل غسان كنفاتي في روحه وقلمه ووطنيته وعشقه للوطن

    أبدع اكثر من اي مرة ابراهيم نصرالله في هذه الرواية

    أصبتُ بقشريرة تجاه آمنة وضحكت كثيرا على رندة ولميس في البداية وبكيت في النهاية ، رائعة جدا

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    أحارُ.. كيف أكتب عن هذه الرواية؟ وما الذي أكبته؟!

    بعضُ الرواياتِ أجدُني مرتبطاً بها ارتباطاً شُعوريّاً.. وكأنّها شيءٌ يخصُّني أنا! أو كأنّها إحدى قريباتي العزيزات..

    وعندها؛ أعترف.. أعترف أنني أفقدُ القدرةَ على النظر إليها كناقدٍ حياديٍّ أو قارئٍ لها كأي رواية.. فأنظر إليها على أنّها (حياةٌ) جرَت أحداثُها أمامي.. ربّما لم أكن جزءاً منها.. لكنّها مرَّت بي وعَبَرَتْني حتماً.. أتعاطفُ معها.. ولذا؛ تقييمي -الذي قد يراه البعضُ مبالغاً فيه- أراهُ أنا تصرُّفاً من تصرفّاتِ البرِّ الواجبة تجاه روايةٍ مثلِها..

    (أعراس آمنة).. هي تجربتي الأولى -ولن تكون الأخيرة بالطبع- مع الروائي المبدع إبراهيم نصرالله..

    على صِغَرِ حجمِها مقارَنةً بغيرها من الروايات؛ إلا أنّها تلكَ الروايةُ الآسِرةٌ الخالدةُ الملآنةُ بالحكمةِ والواقعيّة واللطافة والصِّدق والابتكار.. و.. الأسى.. و(((العبقريّة)))!

    هي تلك الرواية التي تجعلني أبتسمُ شئتُ أم أبيتُ.. تدفعني للضحكِ أردتُ أم لم أُرِدْ.. تُبكيني.. بكيتُ أم لم أَبْكِ!

    عندما تمتزجُ بعضُ الفكاهة بأقصى حالات الألم والحزن؛ يصدُرُ ذلك الإبداعُ الفريدُ الذي وجدتُهُ فيها دونَ غيرها من الروايات..

    أقول: لم أنسجم معَها قبل الثلاثين صفحةً الأولى.. لكنني لم أستطع تركَها، وبالتأكيد لم أستطع إلا أن أنسجم معَها وأحبَّها وأدخل في أجزائِها بعد تلك الصفحات الثلاثين.. على الأقل؛ حتى بدأتُ أستوعب كيف تسيرُ الأحداث..

    الروايةُ تدورُ جميعُها على لسانِ المرأة.. الفتاة (رندة) تارةً، والأم (آمنة) تارةً أخرى.. تتناوبان روايةَ الأحداث بين فَصلٍ وآخر بعبقريّةٍ شديدة واضحة!

    عندما انتهَتْ.. لم أشعر برغبةٍ في البقاء حزيناً.. بل شعرتُ أنني بحاجةٍ للصمت.. الصمتِ وحسب.. ربّما كان ذلك بسبب شخصية (رندة) الفريدة التي تُشعِرُكَ بالسخرية واللامبالاة برغم عِظَمِ الفجيعة!

    لا أخفي أنَّ التنبّؤَ بما ستؤول إليه أحداثُها كان محتمَلاً جداً.. ولكنْ مَعَ ذلك؛ لا يُنقصُ ذلك من مكانتها.. ولم أفقد الشغف أثناء قراءَتِها، ولم أملَّ لحظةً واحدةً أثناءها.. نادِرَةٌ تلك الرواية التي لا تُشعرُكَ بالملَلَ ولو ولحظةً واحدةً!

    لعلَّ ملاحظتي الوحيدة: أنّ أسلوب الكاتب كان يمزِجُ بين اللهجة العامّيّة واللغة الفصحى بين الكلمة والكلمة، بينَ الجملة والجملة، في الحوار الواحد أيضاً، وفي دَرَجِ الكلام.. فلايدري القارئ هل يقرأ كلماتٍ فصيحة أم عليه لَيُّ لسانِهِ بالكلمات العامّية..؟! لكنّ الفصحى صارت طاغيةً في فصولها الأخيرة.. وهناك الكثيرُ الكثيرُ من عباراتها التي يحسُنُ الاقتباسُ منها وجعلُها حِكَماً ومواعظ!

    وربّما.. أقولُ "ربّما".. كانَ من الممكن أن يكونَ الفصلُ الأخيرُ أكثرَ إدهاشاً.. أو تكونَ الخاتمةُ أكثرَ عمقاً وتفجُّراً!

    أصرُّ على التقييم التامّ لها.. أُوصي بقرائتها بشدّة..! وكفى!

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    أعراس آمنة أو أحزانها لا أدري ما هي التسمية الصحيحة لما عايشته آمنة لأن أعراسها تختلط مع أفراحها حتى لا نكاد نرى فرحها ، عجبت لأعراسنا كيف تشهد الموت في كل لحظة ، فجمال زوج آمنة ليكون عريس وضع نفسه في تابوت كأنه ميت ، وهكذا الموت سرق زغرودة الفرح !

    تتحدث الرواية عن فترة الانتفاضة الثانية في غزة، تلك الفترة التي لا أذكر منها سوى منع التجول وزفة الشهداء و أحزان الأمهات والبحث عن غرفة آمنة في بيتنا والتصور كيف لا يمكن للقذيفة أن لا تصلنا؟! أعراس آمنة ذكرتني بالجنازات وهتافاتنا ونشيج دموعنا وبيوت العزاء المشرعة وهكذا استمرينا ، لكن لا شيء يمنع القذائف سوى المزيد من التنازل والخضوع !! للأسف كانت هذه الحقيقة التي نخشى منها لذلك أحيانا الكثير منا يتمنى انتفاضة ثالثة وما نتمنى أن تعاد صور الموت والقهر والدموع إلا أننا تعبنا وهرمنا من الاحتلال لا نحصل على الحرية من دون دفع الثمن !!

    هذه الرواية بثت الأحزان بحروفها بأسلوب بالفعل كان أخاذ ومميز ، أحببتها لدرجة أنني أخاف منها ! ما أصعب حديث الموت.

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    بعض الروايات نستعجل إنهاءها و تغمرنا الحماسة للوصول إلى النهاية , أو قد يتملكنا الضجر و التململ فنحرص على التخلص من ثقلها بأسرع وقت ..

    أعراس آمنة لا تنتمي لأي من النوعين , أو أنها لا تُصنف أصلاً !

    لقد كنت أعيد قراءة الصفحات أكثر من مرة و أتحسر كلما شارفت على الانتهاء

    إلا أنني لم أفهم بعض فقراتها , لا أفهمها لأنها تمتلك ذاك الجمال الآخاذ الذي تقف في حضرته محتاراً مذهولاً ثم تتأمله مليّاً و لا تفهمه !

    لقد أبدع الكاتب في روايته هذه على الرغم من قصرها , و كنت أتمنى لو أنها أطول قليلاً مما هي عليه , لكن تظل العبقرية في روعة الإيجاز

    خمس نجمات دون أدنى تردد مع تنهيدة عميقة و حسرة محبوسة .

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    2 تعليقات
  • 5

    هذه الرواية هي بدايتي الأولى لقراءة سلسلة " الملهاة الفلسطينية "..وأظنها أكبر مُحفّز على استكمال البقية واحدة تلو الأخرى

    الرواية تندرج تحت أدب " النكبات " بكل ما فيها من بواعِث الألم المتمثلة في مشاهد ربما يكون التعبير عنها بالألفاظ أكثر إيلامًا منها ذاتها ...

    وبين سهولة اللفظ وجماله صياغةً ومعنًا تخلق الرواية منظورًا جديدًا للقارئ يُطل عبره على " الشارع الفلسطيني " بأحيائه ...وأُناسه الذين جمعهم الموت كقاسم مشترك ُكتِب على كل بيت وكل أسرة

    إبراهيم نصر الله إبداعٌ لا ينتهي

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    4 تعليقات
  • 4

    في هذه الرواية يتحدث نصرالله عن غزة البشر

    لن تجد في هذه الرواية اسماء ازقة الشوارع او المقاهي او دور السينما والحفلات

    هنا فقط ستجد عناوين ثلاثة ،هي:

    مستشفى الشفاء ، المقبرة، اعراس الشهداء

    يسرد نصرالله يوميات الحياة في غزة

    كيف لإنسان ان يعيش محاصراً براً وبحراً وجوا ً

    ان يستيقظ مع اشعة الشمس وهو يدرك انه في صراع مؤجل مع الموت

    موت يحدده قناص او طائرة او قذيفة

    موت جماعي ينسا فيه اسمه ويطُل كرقم تجمع اشلائه في كيس اسود من على اسطح البيوت واغصان الشجر

    او موت فردي

    تزغرد له نساء الحي وتبكي قلوبهن

    لان قبراً ما وجد ساكنه بعد طول انتظار

    كيف تحيا وانت تعيش الموت يومياً

    الخارج من عتبة بيتك في حكم الشهيد

    حتى يغفو قلبك مطمئناً لصوت خطواته تقترب من باب الدار

    كيف تعيش في ضل الموت مبتسماً حتى لا يشمت فيك الواقف هناك على الحاجز

    كيف تعطي ام ابنها الاول والثاني والثالث وفي غمرة الحزن تزغرد فرحاً بهم ،بأعراسهم ،بالزفة العريضة فوق اكتاف حاملي نعوشهم

    ان استطعت ان اقول ان نصرالله اختصر كل هذا في هذه الرواية

    اختصر الحزن والموت والولادة

    ايحق لي ان اكتب هذا ؟؟

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    عن هذه الرواية ، أنا لن أقول سوى لا مجال !

    مرت مدة طويلة جدا مذ إكمالها ولكن ماذا ؟ لا تزال نكهتها حاضرة في روحي ، لا يزال أسلوبها ورنات كلمات شخصياتها تتدفق في عيني ثم تعبر خلال أذني عبر أسلاك الخيال

    لقد أخذني هذا الكتاب بعيدا ، حيث المكان الذي كنت أشاهد ما يجري فيه عبر شاشات التلفاز (بعضها ولربما بعض البعض) ولكن هذا الكتاب أخذني إليهم ، إليهم إليهم ، بكل ما تعنيه كلمات الانتقال والانتماء ، لقد أشعرني وكأنني هناك ، لقد جلست على القبر مثل أولئك النسوة وكنت أذرف الدمع ، علمت أنه ليس فقيدي لكنني بقيت لماواساة صاحبته الحقيقية ، أي ملحمة إنسانية يمكن أن تجسد لي شعورا كهذا ؟

    أي ملحمة إنسانية يمكن أن تظل عالقة في ذهني بعد أشهر طويلة من قرائتها وعندما أستحضرها تمتلئ عيوني بالدمع من جديد ؟!!!

    أي ملحمة إنسانية يمكن أن تضاهي هذا الكم من المشاعر النبيلة ، والقوية ، والرقيقة ، والشامخة ، والهشة ، والعنفوانية ، والأبية ، التي ترفرف وتنبع وتضخ من قلب الإنسان الفلسطيني !

    أي ملحمة إنسانية يمكن أن تضاهي فلسطين !

    لا إله إلا الله

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    حسنا واخيرا انتهيت من أعراس آمنة أول رواية اقرأها لإبراهيم نصر الله بعد قراءتى لسيرته الذاتية " السيرة الطائرة " .. تحمست كثيرا لقراءة اعمال ذلك الكاتب ولكن يبدو ان الحظ لم يكن حليفا عند اختيارى لهذه الرواية لافتتح بها اعماله

    كنت اتوقع اننى سأستمتع بتلك الرواية ولكن متعتى لم تكن كبيرة .. تألمت كثيرا عند ذكر مآسى الشعب الفلسطينى وقتل الاطفال ع يد قوات الاحتلال والقبور التى لم تعد تكفى لكل جثث الشهداء وما إلى ذلك

    اربكنى كثيرا الحوار ف تلك الرواية .. فأحيانا كنت لا اعلم من الذى يتكلم ولمن وعن ماذا

    شعرت ان تلك الرواية ينقصها شيئا ما لا اعلم كنهه

    ولكن لا انكر ان ابراهيم نصر الله كاتب كبير ولدى امل ان باقى الاعمال ستعجبنى اكثر من تلك

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أنا قارىءٌ مغرم حد الثمالة بكل ما يكتبه هذا المبدع العظيم ابراهيم نصر الله. هذا الرجل يحترم الكتابة، ويقدر الكلمة.

    تشعر وأنت تقرأ له أنك تقرأ لكوكبة من المبدعين العظام انسجموا وتناغموا في كتابة نص واحد يبدو أنه كتبهم ولم يكتبوه.

    شكرا (أبجد) على توفير نتاجه المتميز هنا.

    (خلف سرحان القرشي أبو سعد من الطائف بالسعودية).

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    صعب هو الحديث عن الموت لا سيما إن كان في أصله عُرس

    روايه تأخذك لـعالم يستمر رغم وجعه

    صوغ نهايتها ..أبهرني بقدر ما آلمني ~

    طبيعي زي أي حاجه ف حياتنا

    ناس تبقى عايش معاهم وتنام وتصحى معاهم

    وتتفاجئ انهم ف ثانيه مش موجودين ..

    لما يكون مسار الحياه كله متعلق برمية قناص .. ومع ذلك بتكملها

    حتى لو جنب اللي بتحبهم فــ زياره لمقبرة الشهداء كل يوم

    حتى لو انت مش متأكد إن صاحب ف القبر دا هو اللي بتحبه لأن قوة القذيفه

    خلت ملامحه مش واضحه

    أو إنك تزور قبر يوميا عشان محدش عارفه فــ تفضل جنبه عشان ميكونش وحيد

    إنك تروح كل يوم للمكان اللي استشهد فيه وتحكي للناس عنه ..

    روايــه ~

    ضحكت في بدايتها كثيرا .. وبكيت في نهايتها أكثر

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    النجمة الرابعة لغزة و ليس للرواية.

    لا يستهويني أسلوب نصرالله كثيرا، لكن فكرة هذه الرواية كانت مميزة في الحديث عن الأسطورة الحية المسماة "غزة".

    التداخل بين الموت و الحياة، الحزن و الفرح، الفطرة و الواقع يجعلك تتأمل في سكان هذه المدينة، من أين لكم كل هذه القدرة على الحياة؟ لماذا لم تهربوا؟ ما هو السر وراء كل هذا الصبر؟

    بعيدا عن العاطفة الخاصة تجاه فلسطين عموما و غزة خصوصا، تأخذك هذه الرواية في رحلة عميقة تحتاج الكثير من التأمل حول مجموعة من البشر تصر على أن تحيا حياة طبيعية داخل مزرعة محاطة بالموت في كل فسحة.

    غزة ستبقى رمزا و أسطورة لكل من أراد أن يفهم ما معنى كلمة : مقاومة.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا أجد كلمات أصف بها أو أُعطي فيها رأياً وهل لي رأي؟ هل لنا رأي بأي من هذا الغدر الدامي إلى يوم الدين؟

    صمت الفاجعة يوجع أكثر من العويل، شخصيات نسائية تقصّ علينا عمق الطعنة ومدى نفاذها في غزّة... العرس\الموت تحت القصف تحت الإجبار وتحت الأقدام، في حياة نفدت لديك فيها الخيارات والأعذار سوى أن تكتب و تقصّ وتنام وتأمل أن تفتح عينك على وطن وأمان وجنّة. تعبت هذه الأرض من الموت ونفدت منها الأرض تحتاج لأرض تدفن فيها الأرض فالأرض ماتت تحت القصف والضرب لكن أبناءها دائماً يُبعثون أفواجاً جديدة كل يوم، من العدم. يأتون ليزرعوا الحياة التي بِذرَتُها شيء من أشلاء شهدائها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    لقد توقعت أن تتحدث الرواية عن غزة بالذات بإستثنائية حالتها مع الإحتلال لكنني وجدتها تتحدث بعمومية الموت المتواجد في كل فلسطين، أظن أن رواية عن شيء إستثنائي يجب أن تستحضر بداخلها الخصوص لا العموم مما بداخله.

    أما بالنسبة ﻷسلوب إبراهيم نصرالله في هذه الرواية و في بقية إنتاجه الأدبي فإني أعشق لغته و حسن إستسقاء الحكمة و إيراد المفردات البسيطة في آن معا.

    حرمتها النجمة الخامسة ﻷني توقعت تخصيصها لقطاع غزة و لست متأكدة من إذا ما كان زمن كتابة الرواية سابقا لنشرها بالتالي للحصار على غزة!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    "أعراس آمنة" تجبرك على الولوج لعمق الحالة الاجتماعية الفلسطينية متصوراً بكل دقة أبعادها وخفاياها وأفراحها وأتراحها ، فتعلق في ذاكرتك لميس وآمنة ورندة ، ثم تتفاعل رويداً بمشاعرك التلقائية مع تفاعلات الرواية ، وعند انتهاء الرواية تدخل في حالة من الحزن العميق الذي قد يبكيك أحياناً ، أبدع ابراهيم نصر الله في روايته هذا كثيراً .

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ولأني قرئـتها مباشرة بعد انتهـائي من طنطوريـة ، فقد كانت تحلـية لذيذة لوجبـة رضوى الدسـمة ...

    لا أدري ماذا أقول عنها ، ... أقول فقط أني استمتعت واستمتعت كـثيراً ، ..

    ومتشوقة لقراءة باقي الـسلسلـة ، وفخورة بكاتب ينقلنا عبر فنـه لقـضية بحجم القضية الفلسطينية

    ^_^

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    انه ابراهيم نصر الله كعادته

    فهو يطلى اى شئ بلون فلسطين

    و يضيف للامور الاعتياديه نكهه فلسطين و رائحه الديار

    حتى اختيار البن يمكن ان يتحول مع ابراهيم نصر الى قضيه قوميه)

    فلسطين شوكه فى حلقنا...اى مداعبه ليها بتوجع

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لا أستوعب هذه الحالة من الذهول التي تركتني فيها الرواية

    بسيطة اللغة لكنها عميقة جداً

    تُضحك وتُبكي

    تأسفت لقراءتها على عجل لأن جملها وعمقها تستحق الاستغراق فيها جداً

    عجيبة هذه الرواية إلى حدّ الذهول ..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    التقيّم:

    5/5

    جميّلة ومؤلمـة!

    بإختصار: أعراس آمنـة

    “مشروع بكاءٍ صامت”.

    السلام على آمنـة، رندة وشهداء فلسطين :(

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى

    مشاركة من zahra mansour
    90 يوافقون
  • الدموع ليست هي الحزن ،الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد"

    مشاركة من فريق أبجد
    51 يوافقون
  • ‏‎" التمس لي سبعينَ عُذراً واذكرني في دعائك حينَ لا تراني بالوجهِ الذي تعوَّدتَ عليه فالنَّفس آفاقٍ ووديان ، ولعلّي في وادٍ غيرَ واديك "🖤

    مشاركة من سيرين خالد
    17 يوافقون
  • الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحس لحظة أنه هزمنا وإن عشنا سأذكرك أننا سنبكي كثيرا بعد أن نتحرر.

    مشاركة من zahra mansour
    12 يوافقون
  • رندة تظل تقول لي : واحد مثل غسّان يا آمنة ، يجب أن يسمحوا له أن يكتب رواية واحدة على الأقل بعد الموت

    مشاركة من zahra mansour
    11 يوافقون
  • التمس لي سبعين عذراً و اذكرني في دعائك حين لا تراني بالوجه الذي تعودت عليه . فالنفس آفاق و وديان ، ولعّلي في وادٍ غير واديك .، 🥀🖤

    مشاركة من andam maf
    10 يوافقون
  • وكتبت في دفتري أيضاً: الحريه هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبهُ نفسك،

    ويجعل الشارع يشبه نفسه والبحر نفسه والسماء نفسها والصباح نفسه وقهوة جدّتي نفسها والزهور نفسها والحب نفسه والعمر نفسه والطفوله نفسها والشيخوخة نفسها والمقبره نفسها -حتى المقبره لا تشبه نفسها هنا- لأنها ليست حرة، ليست حرة في أن تكبر يوماً بعد يوم بصورة طبيعية. حتى المقابرُ تولد وتهرم كما يريدون لها لا كما تريدُ.

    مشاركة من فادي العيسوي | Fady Issawi
    9 يوافقون
  • إن الذي لم يجرّه خوفه على أولاده، جرّه حُلمُهُ في أن يكون له حلم خارج شقائنا هذا على شط غزة

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    8 يوافقون
  • الذي يجبـرنا على أن نزغرد في جنـازاتِ شهدائنـا هو ذلك الذي قتلهم،

    نزغرد حتى لا نجعله يحسّ لحظة أنه هزمنـا، و إن عشـنا سأذكّركِ أننـا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرر".

    مشاركة من nour adnan
    7 يوافقون
  • “هناك أشياء يجب أن يعرفها الإنسان بنفسه،واذا قالها له شخص آخر،فإنها تغدو بلا معنى!”

    مشاركة من Sarah Ali Abd Alnabii
    7 يوافقون
  • كنت أراقب أصابعها و أقول : لو لم تكن أصابعها دقيقة على هذا النحو لما استطاعت أن تنقي أحلامي

    نعم تنقي أحلامي حين أكون نائمة

    لماذا تستغرب ذلك ؟ ألم أقل لك حين تكون قرب رأسي ﻻ أرى أي أحلام مزعجة أو كوابيس . تجلس قربي و كما لو أنها تنصب شبكة تمنع مرور ما يزعجني ، ما ﻻ يجعلني أنام .

    مشاركة من Khadija Hallum
    7 يوافقون
  • الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبه نفسك ، و يجعل الشارع يشبه نفسه ، و البحر نفسه ، و السماء نفسها ، و الصباح نفسه ، و قهوة جدتي نفسها ، و الزهور نفسها ، و الحب نفسه ، و العمر نفسه ، و الطفولة نفسها ، و الشيخوخة نفسها ، و المقبرة نفسها

    حتى المقبرة ﻻ تشبه نفسها هنا لأنها ليست حرة ، ليست حرة في أن تكبر يوما بعد يوم بصورة طبيعية ، حتى المقابر تولد و تهرم كما يريدون لها ﻻ كما تريد .

    مشاركة من Khadija Hallum
    7 يوافقون
  • بحر غزة فيه ما يكفيه، بحيث لم يعد بحاجة إلى أيّ دُموع

    مشاركة من ثناء الخواجا (kofiia)
    5 يوافقون
  • " كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى"

    مشاركة من سارة
    4 يوافقون
  • “تسألينني لماذا البكاء؟ ومتى سأبكي إذًا؟ لماذا لا نبكي كلنا؟ كلنا يا ابنتي، مرّة واحدة، من أول "غزَّة¬" حتى آخرها، لماذا لا نبكي؟ هل يجب علينا أن نُزغرد طوال الوقت، لماذا؟ لأن أولادنا شهداء. ولكنهم أولادنا. كلّ يوم، كلّ ساعة، كل لحظة أنتظر أن يدقَّ أحدهم الباب ويأتيني الخبر الذي لا أريد سماعه. كل هذا الخوف عليهم، كل هذا الخوف، وفي النهاية يجب أن أزغرد. أتعرفين لماذا تبكي الأمهات خوفًا على أبنائهن طوال الوقت؟ لأن عليهن أن يزغردنَ مرةً واحدة. واحدة فقط. كي لا يخجلنَ من هذه الزغرودة التي يطالبهنَّ العالم بها. تبكي الواحدة منّا طوال الوت لأنها تعرف أن هنالك لحظة آتية، ستكون فيها مضطرة لأن تخون أحزانها، حين يكون عليها أن تزغرد. ثم هل تعرفين من هو الذي يجبرنا على أن نزغرد فعلًا؟ لا ليس أهلنا وأقاربنا وجيراننا، لا ليسوا هُم، الذي يجبرنا على أن نزغرد في جنازات شهدائنا هو ذلك الذي قتلهم، نزغرد حتى لا نجعله يحسَّ لحظة أنه هزمنا، وإن عشنا، سأذكِّرُكِ أننا سنبكي كثيرًا بعد أن نتحرّر!، سنبكي كل أولئك الذين كنا مضطّرين أن نزغرد في جنازاتهم، سنبكي كما نشاء، ونفرح كما نشاء، وليس حسب المواعيد التي يحدّدها هذا الذي يُطلق النار عليهم وعلينا الآن. فنحن لسنا أبطالًا، لا، لقد فكّرت طويلًا في هذا، وقلت لنفسي نحن لسنا أبطالًا، ولكننا مضطّرين أن نكون كذلك.”

    مشاركة من Sarah Ali Abd Alnabii
    4 يوافقون
  • “أظن أن الناس يحبون من أحبوا على تلك الصورة التي رأوهم بها أول مرة،لأنهم يعرفون في قرارة أنفسهم كما يقال أن هؤلاء سيتغيرون وأنهم لن يكونوا أولئك الناس الذين عرفوهم ولذلك يكونون مضطرين للاحتفاظ بالصورة الأولى”

    مشاركة من Sarah Ali Abd Alnabii
    4 يوافقون
  • “كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى”

    مشاركة من Sarah Ali Abd Alnabii
    4 يوافقون
  • الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعلك تشبه نفسك.

    مشاركة من Hawra Mohamed
    3 يوافقون
  • "الدموع ليست هي الحزن، الحزن هو أن تستطيع أن تمنع نفسك من أن تبكي أمام أحد من أجل هذا الأحد."

    مشاركة من فاطمة الأسود
    2 يوافقون
  • حين لم نستطيع الوصول لأفراحنا المضيئة، يبدو أن حزننا هو الذي أصبح مضيئا، وإلا لكنا انطفأنا.

    مشاركة من Ramooh Albahti
    2 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين