لا اعرف لكن اوذ ان اقول ان كانت الموت خيرا لي فجعل هذه اليلة اخر انفاسي يا آلله 😔💔💢
تحميل الكتاب
اشترك الآن
المراهقة : طغيان العاطفة على العقل
نبذة عن الكتاب
المراهقة مرحلة عمرية تختلف من فرد إلى آخر، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التى تيربى فى وسطها المراهق، فهى فى المجتمع البدائى تختلف عنها فى المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف فى مجتمع المدينة عنها فى المجتع الريفى ، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذى يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها فى المجتمع الحر الذى يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة. ولقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق، هى المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فمشاكل المراهقة فى المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرها فى المجتمعات العربية والإسلامية، ولكن لا يعنى ذلك أبدا أنه من الممكن أن تكون هناك مراهقة بدون مشكلات، إلا أن الاختلاف يمكن فى حدة وشكل هذه المشكلات، لتبدو هذه المرحلة فى ثلاثة صور، وهى ، المراهقة السوية، والمراهقة الانسحابية، والمراهقة العدوانية، من الممكن أن تمر هذه المرحلة بأقل المخاطر، وذلك بإتباع طرق التعامل التربوية القويمة مع المراهق، ليشب ويعبر إلى بر الأمان سويا معاف من كل الأمراض والمخاطر، التى كثيرا ما يتعرض لها المراهقين ممن لا يجدون الرعاية الكافية ، فى أسرهم ومجتمعاتهم التى يعيشون فيها.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2016
- 101 صفحة
- [ردمك 13] 9789774460074
- وكالة الصحافة العربية
90 مشاركة
اقتباسات من كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل
مشاركة من Al3ami9a
كل الاقتباساتمراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل
من هو مؤلف كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل؟
مؤلف كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل هو رضوى محمود.
في أي عام نُشر كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل؟
نُشر كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل عام 2016.
كم عدد صفحات كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل؟
يبلغ عدد صفحات كتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل 101 صفحة.
ما هي دار النشر لكتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل؟
دار النشر لكتاب المراهقة : طغيان العاطفة على العقل هي وكالة الصحافة العربية.


