غلاف كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ للمؤلف أنيس صايغ، يظهر في المقدمة رسم كاريكاتوري لرجل ذي شارب وشعر أبيض يحمل كتبًا، مع خلفية زرقاء فاتحة وتفاصيل وجه خفيفة.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

أنيس صايغ عن أنيس صايغ

تأليف أنيس صايغ (تأليف)

نبذة عن الكتاب

إنه كتاب يقول مرة واحدة كم أن أنيس صايغ هو مبدع. وهو على قدر إشعاله الحياة قراءة ودراسة وأبحاث ومواقع مسؤولية ثقافية، فإنه قادر على مفاجأة القراء بتحفة كتابية يشعرون معها بلذة القراءة والتفرس عميقاً بحياة مثقف حفرت في المتن ولم تبق على الهامش. إنها عملية تعريف جديدة لمتعلم ومثقف تعبر عن الثقة بالعلم والثقافة وتمنح – وسط الظلام – ذلك البهاء المنير للماضي والحاضر والمستقبل. . . . "534 صفحة هي عدد صفحات الكتاب، ولكنك إذا بدأت القراءة فمن الصعب أن تتوقف حتى تنهيها كلها. إنه أنيس صايغ يكتب مذكراته وسيرته الذاتية؛ وعندما يكتب أنيس خلاصة تجربته فلا يمكن لأي دارس أو مهتم بالشأن الفلسطيني إلا أن يحتفي بها أو يطّلع عليها. من أول سطر من الكتاب إلى آخر سطر، ينتقل بك المؤلف بتلقائية وتدفق وسلامة، لا تنقصها الصراحة ولا النقد الهادف ولا كشف الأخطاء. والكتاب يقدم مادة غنية ليس فقط عن الحياة الثقافية الفلسطينية، وإنما أيضاً عن الحياة الاجتماعية والسياسية، بل وفي أدب الرحلات والسفر، كما يكشف جوانب خافية لشخصيات العديد من الزعماء والمفكرين والعلماء والأدباء." الجزيرة نت . "أنيس عميد البحث العلمي الفلسطيني، ومدير مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو "والد" الموسوعة الفلسطينية، ومجلات شؤون فلسطينية، وشؤون عربية، والمستقبل العربي." الجزيرة نت . . "ختم سيرته الذاتية قائلاً: "في طبريا وعلى الطريق الى طبريا، ومن أجل طبريا، يطيب الموت، لأن المرء يموت واقفاً، وكأنه لا يموت. هناك يتساوى الموت مع الحياة حلاوة. ودون ذلك تتساوى الحياة مع الموت مرارة." وبذا فالحياة بالنسبة إلى أنيس صايغ هي الوطن، وبدون وطن حر لا حياة، وما أحلى الموت إذا لم يكن هناك هدف في العودة الى الوطن." ديوان العرب، أديب قعوار
4 4 تقييم
86 مشاركة

اقتباسات من كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ

المعركة الثقافية مع العدو هي من صميم الحرب وهي من أمضى الأسلحة لأنها هي التي ترشد الأسلحة الأخرى وتعزز قوتها.

مشاركة من mohammedalsaied96
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ

    4

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    في مقدمته لسيرته الذاتية، يكتب أنيس الصايغ، الملقب بحارس الذاكرة الفلسطينية: خمسون سنة ومسعاي تحرير فلسطين أولاً، وأرض العرب كلها ثانياً، لإلغاء الكيان المغتصب وعودة الشعب المقتلع وتحرير الإنسان.. وفي هذا الإطار انحصرت سيرتي الفكرية ومسيرتي العملية.

    كتب أنيس الصايغ سيرته الذاتية بنفسه ولنفسه كما يقول. ويظهر أنه كان يتمتّع بذاكرة حادة تستطيع العودة عشرات السنين إلى الوراء واستحضار جميع التفاصيل، فهو يصف مراحله الدراسية الأولى، وأسماء معلميه، والمدارس التي درس فيها، وسهرات العائلة وضيوفها وأشياء كثيرة عن طبريا وعائلته، ومن ثم دراسته في لبنان، وبعد ذلك في إنجلترا، وعودته لاحقاً إلى لبنان وعمله في مركز الأبحاث الفلسطيني إلى غير ذلك من الأعمال والأحداث، ويُسهب في الكلام ويستطرد، ويبدو أنه يحب التفاصيل وحكاية كل شيء، ويعترف بذلك.

    اختار أنيس التعب على الراحة، والنضال على النأي بالنفس جانباً، كان بإمكانه أن يكون مدرساً في إحدى جامعات بريطانيا أو أمريكا، فضلاً عن أي بلد عربي آخر، أو مستشاراً لهيئة عربية، وقد عُرِض عليه ذلك بالفعل، لكنه اختار أن يكرس نفسه لقضيته، فعمل مديراً لمركز الأبحاث الفلسطيني الشهير (تابع لمنظمة التحرير) وأصدر خلال عمله مجلات كان لها في ذلك الوقت (1965- 1990) أهميتها المعرفية والحركية، بالإضافة إلى عمله الهام في إصدار الموسوعة الفلسطيني، وكتب ونشرات ومجلات أخرى.

    يحضر ياسر عرفات في سيرة أنيس الصايغ بكثرة، وكان الأول جزءًا من حياة الثاني لسنوات طويلة، وأنا لم أقرأ عن ياسر عرفات من قبل ولا أعرف عن تاريخه شيئاً، سوى توقيعه لاتفاقية الخضوع والاستسلام، اتفاقية أوسلو، لكن أنيس ذكر أشياء أثارت فضولي، مثلاً أن عرفات له يد في اغتيال ناجي العلي (رضوى عاشور في روايتها الطنطورية أثارت مثل هذا التساؤل أيضاً)، وكيف كان يضيق على أنيس الصايغ عمله كمدير للمركز لأنه لم يكن تابعاً لعرفات كما يريد، وأنه سعى في عرقلة صدور الموسوعة الفلسطينية، واكتشفت أن عرفات كان مستبداً أحمق، طفل كبير كل شيء يجب أن يكون تحت سيطرته، ولا يجب أن يحصل أي شيء بدون علمه، ولا عجب إذاً أن يكون خليفته محمود عباس!

    عام 1982، سيطر جيش الاحتلال على لبنان واستولى على محتويات مركز الأبحاث الفلسطيني، وبعد مفاوضات، استطاعات منظمة تحرير تحصيل عشرة آلاف كتاب لكنها بعد ذلك ضاعت ولم يهتم بها أحد، يعلّق أنيس بكلمات معبّرة ومؤلمة: ومن يضيّع بلداً لا يصعب عليه إضاعة مكتبة، وفي تعليقه إشارة واضحة لاتفاقية أوسلو، وهو كان من أشد معارضيها ومنتقديها.

    تعرّض أنيس لثلاث محاولات اغتيال أقساها عام 1972 فقد فيها ثلاثاً من أصابعه ونسبة كبيرة من سمعه وبصره.

    بعض الاقتباسات:

    تعلّمت ألا أعطي رأبي بصراحة في موضوع لا يهمني وليس شأناً عاماً قبل أن أعرف خلفيات الطلب، إذ لعل الكلام الصادق يجرح بعض الناس بدون داع.

    تعلّمت التمسك بالمبادئ والثبات على الرأي أصبح بضاعة نادرة هذه الأيام، وربما أصبح بضاعة غير مرغوب فيها. وتعلّمت أن من يغامر ويخاطر بصموده وثباته وعدم انحنائه مع الرياح وعدم الانصياع، عليه أن يقبل بأن يعرض ظهره قبل صدره للطعن وللنقد الجارح والتهجم.

    أما طبريا فستبقى سيدة المدائن وعميدة الأمصار.

    النضال الصحيح لا ثمن له.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
أنيس صايغ

أنيس صايغ 1931 - فلسطيني من أصل سوري ويحمل الجنسية اللبنانية. ولد في مدينة طبريا شمال فلسطين، في تشرين الثاني 1931.
- تلقى والده عبد الله المولود في "شعارة" القريبة من حمص عام 1883 تعليمه في الحساب واللغة العربية والإنكليزية، مضيفاً إليها مطالعاته الشغوفة بالكتاب المقدس وتعمقه بعلم اللاهوت. أما والدته عفيفة البتروني المولودة في "البصّة" على ساحل فلسطين، فهي من أصل لبناني إذ أن والدها قدم من البترون في لبنان وأمها فلسطينية. بعد أن أنهت دراستها في صيدا، اتخذت التعليم مهنة لها في إحدى مدارس صفد. تزوج عبد الله صايغ عفيفة البتروني، قبل أن يلتحق بمدرسة اللاهوت بالقدس ومعه زوجته، مختاراً أن يصير قسيساً، ليتنقل بعدها مع عائلته ما بين "خربا" في سوريا و"البصّة" على ساحل فلسطين ثم إلى طبريا.
- تلقى أنيس صايغ تعليمه الابتدائي في طبريا، ثم انتقل للدراسة في كلية صهيون (تيمناً بجبل صهيون) بالقدس ليدرس عاماً واحداً فيها. انتقل بعدها بسبب اندلاع الحرب في فلسطين للدراسة في مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا بجنوب لبنان، حيث أنهى دراسته هناك، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، ليحصل منها عام 1953 على البكالوريوس في العلوم السياسية.
بعد تخرجه قام بتدريس التاريخ العربي في القسم الفرنسي بالجامعة الأمريكية في بيروت (1956 – 1957).
- أشرف بعدها على تحرير الزاوية الثقافية في جريدة "النهار" البيروتية لمدة عام آخر وبعدها عملنحو عامين مستشاراً للمنظمة العالمية لحرية الثقافة.
- التحق بجامعة "كامبردج" في بريطانيا (1959 - 1964)، فنال الدكتوراة في دراسات الشرق الأوسط. وفي الفترة المذكورة عمل أستاذاً مساعداً في دائرة الدراسات الشرقية في الجامعة نفسها.
عُيّن بعد عودته إلى بيروت عام 1964 رئيساً لمشروع وضع القاموس الإنكليزي – العربي، الذي كانت مؤسسة "فرانكلين" ستصدره في بيروت، إلا أنه ترك المشروع عام 1966، بعدما رفض التوقيع على تعهد بعدم كتابة مقالات سياسية.
- تولى طوال عشر سنوات، ما بين 1966 و 1976، رئاسة مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، و عمل خلال الفترة المذكورة على تأسيس مكتبة تحوي أكثر من ثلاثة عشر ألف كتاب إلى جانب الوثائق والخرائط والمستندات، كما أنشأ أرشيف المركز. وفي مطلع آذار 1971 أصدر مجلة "شؤون فلسطينية" الشهرية، التي ترأس تحريرها. كما صدرت سلسلة "اليوميات الفلسطينية" فترأس تحريرها أيضاً. وأصدر المركز أيضاً "نشرة رصد إذاعة إسرائيل" اليومية، و"سلسلة الدراسات الفلسطينية".
- شغل أنيس صايغ إلى جانب رئاسته مركز الأبحاث، منصب عميد معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بين 1969 و 1976. كما أشرف خلال فترة الستينيات على إعداد ومناقشة أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في القاهرة وبيروت.
- تعرض صايغ أثناء ترؤسه مركز الأبحاث لعدة اعتداءات من المخابرات الإسرائيلية طالته وطالت المركز، إذ تعرض المركز لعملية تفجير عام 1971. وفي عام 1972 وبعد مضي أشهر معدودة على اغتيال غسان كنفاني، انفجر طرد ملغوم بين يدي أنيس صايغ تسبب ببتر إصبعه وضعف سمعه. وفي أواخر عام 1974 تعرض المركز لإطلاق صواريخ تسبب في إيقاع خسائر مادية جسيمة.
- قدم في شباط 1976 استقالته من مركز الأبحاث، والتي لم تُقبل إلا في آذار من العام التالي، حيث
عين مديراً لدائرة فلسطين في جامعة الدول العربية في القاهرة بين 1977 و 1978.
- عاد إلى بيروت سنة 1978 ليشرف على إصدار مجلة "المستقبل العربي" الشهرية التي أصدرها مركز دراسات الوحدة العربية، وقد استمر في عمله هذا سنة واحدة. انتقل بعدها ليشرف على إصدار مجلة "قضايا عربية" الشهرية وليكون رئيساً لتحريرها لمدة عام ونصف العام، وكان خلالها مستشاراً لجريدة "القبس" الكويتية والتي أنشأ لها مركزاً للمعلومات والتوثيق.
- عاد في أواخر 1980 للعمل في جامعة الدول العربية كمستشار لأمينها العام، ورئيساً لوحدةالمجلات فيها وأصدر مجلة "شؤون عربية" وترأس تحريرها اعتباراً من آذار 1981. وقد استمر عمله في الجامعة العربية حتى عام 1982.
- تبنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية، تنفيذ فكرته بإصدار "الموسوعة الفلسطينية". واختير مستشاراً للموسوعة ومقرراً لمجلس إدارتها منذ عام 1983، ثم صار رئيساً لتحريرها، وتم انتخابه لاحقاً رئيساً لمجلس إدارتها. وخلال عمله في "الموسوعة الفلسطينية" ساهم في القسم الأول منها والمؤلف من أربعة مجلدات، ثم أشرف على إعداد وتحرير القسم الثاني المؤلف من ستة مجلدات.
- كتب زاوية أسبوعية في جريدة "السفير" بين سنة 1994 حتى سنة 1999.
- كان يدير لقاءاً ثقافياً أسبوعياً منذ سنة 1995.
-- توفي في عمان في 2009/12/25 ودفن في بيروت.

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ

من هو مؤلف كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ؟

مؤلف كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ هو أنيس صايغ.

في أي عام نُشر كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ؟

نُشر كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ عام 2006.

كم عدد صفحات كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ؟

يبلغ عدد صفحات كتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ 534 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ؟

دار النشر لكتاب أنيس صايغ عن أنيس صايغ هي دار رياض الريس للكتب والنشر.