إلى ولدي - أحمد أمين
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

إلى ولدي

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب مجّانًا
يسعى كل أب أن يترك لابنه ميراثًا يكون عونًا له في الدنيا، فمن يترك مالًا أو عقارًا، ومن يترك علمًا ينتفع به، ومن يترك وصية تنير الطريق للأبناء، وتكون خلاصة تجربة عاشها الآباء. ذلك النوع من الميراث لا يتركه إلا الأفذاذ أمثال «أحمد أمين»، الذي كان مدركًا البون الشاسع بين عصره وعصر أبنائه؛ لذا حاول أن يتلطف في نصحه مؤكدًا أن هناك العديد من القيم والمبادئ التي لا تتغير مع اختلاف الزمان. فالحق والصدق والعدل كانت أولى وصاياه، وأكد أن التمسك بهذه المبادئ فضيلة. كما أكد على أهمية الدين، ودوره في المجتمع، وانتقد بُعد الجيل الجديد عن التدين. أما السعي الدؤوب وراء المال فهو خسارة وضياع للعمر. ونصحه بضرورة الاستفادة من دراسته في أوروبا وأن يسعى إلى ضرورة تنمية مداركه.
4 60 تقييم
1012 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 61 مراجعة
  • 15 اقتباس
  • 60 تقييم
  • 129 قرؤوه
  • 533 سيقرؤونه
  • 180 يقرؤونه
  • 13 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
مراجعة جديدة

اقتباسات

كن أول من يضيف اقتباس

اقتباس جديد
اقتباس جديد
  • أما زمنك هذا فقلِق مضطرب حائر ، كَفر بالقديم ، ثم لم يجد جديداً يؤمن به

    مشاركة من DeeNa Ayman
    12 يوافقون
  • فالمدنية الحقة إنما تقاس بإسعاد الناس لا بكثرة الاختراع ولا بكثرة التجارب.

    مشاركة من عمــــــــران
    10 يوافقون
  • قلة العلم مع الأمل والطموح خير من كثرته مع اليأس والقنوط

    مشاركة من Dania
    8 يوافقون
  • إن الأُمة ترسل مبعوثيها ليكونوا خير ذخيرة لها وقادة إصلاحها ومتزعمي نهضتها، فإن هم استولى عليهم " القرف" واقتصروا على التقزز مما يرون وإطلاق ألسنتهم بالعيب في أُمتهم والإشادة بذكر أُوربا ومحاسنها كانت خسارتنا فيهم مضاعغة.. خسارة في الأواح وخسارة في الأموال وخسارة في خلق أَعداٍ للأُمة من ذاتها.

    مشاركة من عمــــــــران
    6 يوافقون
  • العلم حياة العقل والدين حياة القلب...

    مشاركة من احمد
    5 يوافقون
  • فإن قصرت مدارسك وجامعاتك في ذلك، فتول أنت تربية ذوقك بنفسك، ووجه إليه كل همتك.

    مشاركة من عمر عامر
    5 يوافقون
  • ‏⁧‬⁩ رأيت كثيرًا من الناس يخطئون فيظنون أن المال هو كل شيء في الحياة. يبيعون أنفسهم للمال ويحاولون أن يتزوجوا للمال ويضيعون أعمارهم للمال، ويفرطون في الفضيلة للمال، وقد أقنعتني التجارب أن المال وسيلة من وسائل السعادة حقًّا؛ بشرط أن يطلب باعتدال

    مشاركة من soom e
    2 يوافقون
  • لامستني جدًا 🤍

    ثقي أنك تحملين — شئت أو أبيت — اسم والدك، فعملك لاصق به، وخيرك وشرك هو مسئول عنه، فاحفظي اسمك واسم والدك، وعلى الإجمال كوني شريفة، فإن لم يكن شرفك لنفسك فاشرفي لأبيك.

    مشاركة من فيّ
    1 يوافقون
  • أما زمنك هذا فقلِق مضطرب حائر، كفر بالقديم، ثم لم يجد جديدًا يؤمن به.

    مشاركة من ملكه الهدوء
    1 يوافقون
  • أكبر ما يؤلمني فيك وفي أمثالك من الشبان، أنكم فهمتم الحقوق أكثر مما فهمتم الواجب، وطالبتم غيركم بحقوقكم أكثر مما طالبتم أنفسكم بواجباتكم، والأمة لا يستقيم أمرها إلا إذا تعادل في أبنائها الشعور بالحقوق والواجبات معًا، ولم يطغ أحدهما على الآخر

    مشاركة من Mohamed Elkassas
    1 يوافقون
  • صراحة لايوجد تعليق عن هذا الكتاب ،انبهار ،الطريقة التي كتب بها الكتاب عبقرية الى أقصى حد وانت تقرأ الكتاب كأنه يقرأ عليك بصوت هادئ ورقيق ،اضافة لأب المثالي جزاه الله بالخير على الوصايا الثمينة جعلنا الله من السامعين لها اذنا وقلبا وفعلا ..كتاب رائع

    مشاركة من Cj Usef
    1 يوافقون
  • وقد دلتني التجارب على أن أسعد الناس من وضع المال في موضعه اللائق به، فلم يرفضه رفضًا باتًّا ولم يذل له ذلًّا تامًّا. ونظر إلى المال على أنه وسيلة من وسائل السعادة لا كل السعادة، ولم يطلبه إلا مع الشرف والعزة والإباء. فإن تعارض معها ضحى المال للفضيلة والغنى للضمير.

    مشاركة من Youssef Ahgga
    0 يوافقون
  • "أهم ما جربت في حياتي أني رأيت قول الحق والتزامه، وتحري العدل وعمله، يكسب الإنسان من المزايا ما لا يقدر، لقد احتملت في سبيل ذلك بعض الآلام، وأغضبت بعض الأنام، وضاعت عليَّ من أجله بعض المصالح، ولكني برغم ذلك كله قد استفدت منه أكثر مما خسرت، لقد استفدت منه راحة الضمير، واستفدت منه ثقة الناس بما أقول وما أعمل، واستفدت منه حسن ظنهم بما يصدر عني ولو لم يفهموا سببه، ومع هذا فقد استفدت منه أيضًا ماديًّا أكثر مما استفاد غيري، ممن لم يلتزموا الحق ولم يراعوا الصدق والعدل."

    مشاركة من هَان .
    0 يوافقون
  • دعو الشباب ينعم بحريته، دعوه يجرِّب فتفيده تجاربه، ويخطئ فيعرف أسباب خطئه، أما النصح والإرشاد فهو كثير في الكتب السماوية.

    مشاركة من tarek hamdan
    0 يوافقون
  • ذبابايايا

    مشاركة من Balsam Hashim
    0 يوافقون
اقتباس جديد
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين