رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد - مي زيادة, جميل جبر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

تأليف (تأليف) (تقديم)

نبذة عن الكتاب

لا تُذكرِ النهضة النسائية في الشرق العربي إلّا ويتسابق إلى الأذهان توّاً اسم مي. مي الأديبة المجاهدة التي عاشت ما كتبت فكانت حياتها المليئة خير ما تركت من الآثار. كانت دقيقة الملاحظة، أنيسة العشرة، رضية الخلق، تحب اللهو والضحك والحركة. ولكنها كانت غريبة الروح، موحشة الفؤاد، تميل إلى العزلة فتخلو بنفسها إذ تتنهد وتشكو وتكتب وتحسد العصافير المرفرفة حولها؛ تزقزق على هواها حرّة طليقة. ولم تكتفِ بمطالعة جبران فحسب، بل راحت تستوضح سيرته وأوضاعه باهتمام جدي، كأنما هي أرادت أن تكتشف الينبوع الأصيل الذي فجر ذلك النتاج. وعنَّ لها أن تكتب إليه، ولكن كيف تفعل وهي لا تعرفه، وبعد تردّد طويل تناولت ريشتها وخطّت أوّل رسالة منها إلى جبران. وكان ذلك في 29 آذار سنة 1912.رسائل مي يجب الاحتفاظ بها لأنها نوع جميل من أدب الرسائل في الأدب العربي، ففي الأدب الفرنسي رسائل لأمثال فلوبير وڨولتير وغيرهما، وفي هذه الرسائل تستطيع دراسة الكاتب أكثر من دراسته في مؤلفاته.لقد كانت على اطلاع واسع الحدود، فسيح المعالم، وكانت شخصيتها تثب مستقلة من خلال أفكارها وكتاباتها. فما قلدت كاتباً، ولا حاكت مؤلفاً، ولكنها ترجمت خلجات نفسها أو وحي ضميرها، وسرّ شعورها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4 1 تقييم
34 مشاركة

اقتباسات من كتاب رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

“صورة مصغرة للكون، كذلك كانت ساعتي، مساحتها رمز للفضاء، دورتها مسرح اللا نهاية، حدودها حدود الا مكان، علاماتها مقاطع الوقت الذي رتبه الإنسان، ساعاتها مقياس الأعمال، دقائقها خوف من هجوم الروايات و ترقب الوفود الآمال، وثوانيها دقائق القلب... من الثواني يتألف الزمان، و من نبضات القلب تنسج الحياة ميجا. فيا لهول ثواني الزمان، و يا لهول نبضات قلب الإنسان

مشاركة من سارة أم آدم
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب رسائل مي - صفحات وعبرات من أدب مي الخالد

    1

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    4

    أنهيت هذه الصفحات الضئيلة و أنا بإبتسامة وجه وغصة روح.

    قطعًا لا أبالغ حين أقول

    بأنه من أشد و أرّق، أبلغ و أجمل ما قرأته روحي، وجاد عليّ به قدري،

    من أعذب و أرهف ما قرأت،

    ليس في عامي هذه، و إنما في أعوام حياتي كلها.

    قد يكون ذلك لحبي و إعجابي الفذ بالشخص الذي هي عليه -أعني مي زيادة- طبعًا هذا بجانب أناقة اللغة التي تحويها الصفحات، لباقة التعبير، عظمة الفكر وسحر الفحوى والجوهر.

    إلهي ما أملح عالم كلماتها، و دهاء مفرداتها.

    عهدت على نفسي، بأنني سأحفظ عن ظهر قلب الصفحات التي خطفتني مني، الصفحات التي صار قلبي لها آسيرًا..

    لا لشيء و إنما لأحملها في داخلي ما حييت،

    لأحفظها و تحفظني، لتدفئ دواخلي و تجبرها.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
كل المؤلفون