اختراع العزلة - بول أوستر
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

اختراع العزلة

تأليف (تأليف)
تحميل الكتاب
من الرواية: ..«كان أبي، وهو رجل شديد التفاني تجاه عاداته، يغادر البيت إلى العمل في الصباح الباكر، ويكدّ في العمل طوال اليوم، وحين يعود إلى البيت (في ذلك الوقت، لم يكن يعمل حتّى وقت متأخّر)، يأخذ قيلولة صغيرة قبل العشاء. وذات مرّة، خلال الأسبوع الأوّل لنا في البيت الجديد، قبل أن نُكمل انتقالنا، ارتكب هفوة لافتة: بدلاً من أن يقود سيّارته إلى البيت الجديد بعد العمل، اتّجه مباشرة إلى بيته القديم، على نحو ما كان يفعل لسنوات، وركن سيّارته على الطريق الخاصّة أمام البيت، ودلف من الباب الخلفي، وصعد الدرج إلى الطابق الأوّل، ودخل غرفة النوم، واضطجع على السرير، ونام. أغفى زهاء ساعة. ولا حاجة إلى القول إنه حين عادت سيّدة البيت الجديدة، ووجدت رجلاً غريباً نائماً في سريرها، فقد بُوغتت بعض الشيء. إلا أنه على عكس «ذات الخُصَل الشُّقر»، لم يقفز أبي من السرير، ويسارع إلى الفرار. وسرعان ما تبدّد الارتباك، وضحك الاثنان من كل قلبَيْهما من الأمر.»..
عن الطبعة
3.8 66 تقييم
1179 مشاركة
اقتباسات من اختراع العزلة

‏فأنت لا تكفّ عن الجوع لحب أبيك حتى بعد أن تكبر

‏⁧‫

مشاركة من Bnt_nasser1
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات 68

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • 2

    يبدو تأثر بول أوستر بكافكا واضحا جليا لا أقول ذلك انتقاصا ولكن هذا ما شعرت به فالانتقاص سيأتي لاحقا .

    في خلفية الجزء الاول تظهر" رسالة الى والد " الأثر الأدبي الخالد لكافكا أما في الجزء الثاني فكانت محاكمة كافكا حاضرة بقوة .

    هاجس الكتابة عن الوالد في ظني كان يلازم بول اوستر ولكنه لم يتجاسر على ذلك في حياة والده ووجد اللحظة المناسبة عند وفاته ليحقق ذلك ويشبع الحاجة النفسية التي كانت لديه فانا لا اصدق حديثه عن هروب الكلمات فعندي ان الكلمات كانت محضرة ومجهزة وتنتظر الحدث .

    ما الذي كنت أفعله بحق الجحيم ؟؟

    هذا سؤال مٌتَخيل يطرحه والده عليه عند مبغاتته له وهو في وضعية اللص يفتش في زوايا ذاكرة رجل آخر .

    وانا اتبنى هذا السؤال ماذا يفعل بول أوستر بحق الجحيم ؟؟!!

    لا اتفق مع ما ذهب اليه البعض بالاشادة بشجاعة بول اوستر وكشفه اسراره العائلية ففي ظني ان هناك كره دفين لدى اوستر لأقاربه من جانب والده وهذا ما ظهر جليا عند حديثه عن جدته القاتلة المفترضة .

    غاب الحديث عن الأم نهائيا في هذه المذكرات وهذا ما يؤخذ على شجاعة اوستر المفترضة كما لم يأخذ الحديث عن كونه ابنا سيئا اكثر من صفحة مع ان الأدب والشجون الصادقة كانت تحتم حديثا مطولا عن ذلك فشعور الابن بالذنب امام والده وعدم تقديره بالشكل المستحق وخصوصا عند وفاته يُكتب فيه اكثر من ذلك وخصوصا مع كل النقد الذي اتحفنا به عن شخصية والده .

    جرأة الكاتب انتقائية كما ان الأدب ليس حاضرا بقوة فالاستعانة باقتباسات كتاب آخرين دليل على ضعف المحتوى الأدبي و اذا ما اضفنا الى ذلك التأثر برسالة كافكا تصبح مساهمة اوستر بكتابه ليست بالقدر الكافي .

    النجمتين في التقييم اعلاه استحقهما الجزء الثاني من الكتاب لرمزيتة الجميلة والربط الذكي بين علاقة الكاتب بوالده و علاقته بابنه و حضور الشاعرية والصور الادبية الجميلة بين السطور .

    يؤخذ على الكاتب في هذا الجزء محاولته لتفسير الرمزية مما يكشف خوفه من ان يبدو غامضا اكثر من اللازم رغم انه لا يتمتع بهذا القدر الكبير من الغموض .

    شتان بين الأصل والتقليد ، شتان بين كافكا واوستر

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    1 تعليقات
  • 4

    مثيرٌ للشفقة بول أوستر، الحزن الكامن خلف نظراته الحادة يشي بهذا اليتم الذي شعر به منذ الصغر، قبل أن يشير إلى هذا حديثه الممتلئ بالوجع، ووصفه العميق لمشاعره المخضبة بالفقد، ذلك الفقد الذي ينبعث في حقيقته من المعنى العبثي للحضور. مثيرٌ للشفقة بول أوستر هو يعلم هذا؛ لأن أباه في النهاية لم يكن بمقدوره حسب ما تراءى لي أكثر من ذلك. لم يتجاوز الأب ذلك الحادث الأليم في بواكير حياته؛ لذا لم يكن الأب حياً منذ تلك اللحظة.

    حديث بول عن الموت كان قريباً مني بدرجة كبيرة، قراءتي لكتابه في هذا الوقت كانت نوعاً من المشاركة في العزاء، الرثاء. أعترف أن هذه المذكرات اللعينة مستني لأمرين: الأول، أنني تقاطعت مع بول أثناء بحثه عن أبيه في بحثي أنا عن أبي رحمه الله، وعن يتمي الذي شبَّ معي، منذ الصغر، يتمي الذي أكبرهُ بثلاثة أشهر فقط. الثاني، أنني منذ شهرين ماضية في حالة عزاء لثلاث وفيات من الأقارب، أحدهما خالي. كنت حين أقرأ وصفه عن أغراض الميت أتذكر تلك التساؤلات والمخاوف التي طالما ألفيتها تئز في صدري تود أن تخرج، كان منها شيئاً يسيراً في " ظلمات " حين خشي أبان من أن يقرأ تاريخ الموتى من صفحات وجوههم الباهتة. أكتب الآن وأنا مؤمنٌ بأن بول أوستر ليس وحده مثيراً للشفقة؛ لكنه تجاوز هذا الأمر فيما بعد كما نفعل وسنفعل جميعنا.

    هل من الممكن أن أصف الكتاب بأنه جميل وهو يئز ألماً. أجل أستطيع قول ذلك؛ لكنك لن تكون سعيداً على كل حالٍ حينما تفرغ منه على الأغلب.

    Facebook Twitter Link .
    12 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    قصة مأساوية تبدأ من حياة جده فأبيه ثم حياته.

    القصة ممتعة ولكن الأسلوب (الذي قد يكون أسلوب المترجم لا الكاتب) ممل قليلاً

    الكتاب عبارة عن كتابين:

    ١ بورتريه لرجل خفي: وهو قصة حياة جده وأبيه

    ٢ كتاب الذاكرة: لن أتكلم عنه عليكم أن تقرؤوه

    كلام بول عن الموت كان مؤثراً جداً

    التقييم العام ٤

    Facebook Twitter Link .
    6 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    ما اعرفه عن العزلة هو انك تشعر دائما بانك انسان وحيد .. تصارع هواجسك وحدك دون مساندة من احدا .. شعور موحش للغاية سيتفهمه من مر به من قبل .. هى ليست فى الغالب من صنع ايدينا ولكن فى الغالب تكون فرضا علينا .. هل نسنطيع ان نخترع عزلتنا بانفسنا وان نقيم اسورا عالية حول حياتنا تقينا اقتراب اى كائن منها .. هذا الرجل المذكور فى هذا الكتاب لم تفرض عليه الغزلة بل هو من قام بختراعها حول نفسه وعقله وجسده الى ان ياتى الموت فيأخذ جسد الرجل بعيدا عنه.. فالرجل وجسده ، اثناء حياته ، شيئان مترادفان ، لكن في الموت ، هناك الرجل وهناك جسده .. يرحل الجسد وتبقى الاشياء ومتعلقاته قابعة فى اماكنها ساكنة تروى لنا ما لم نعلمه عن هذا الجسد .. يتلقى بول فى احدى صباحاته الرتيبة خبر وفاة والداه ، خبر كان يتخوف من سماعه الا انه كان ينتظره يوما ما ، لم يحزن ولم يتفاجئ بل كان صامتا ، احيانا يكون الصمت له صدى اقوى من الصراخ حتى ولم يخرج الصوت خارج حدود النفس ولكن يبقى صداه يتردد ويزلزل الجسد بقوة .. صمت بول وقرر ان ياخذ اسرته الى منزل والده لعل مابه من مقتنيات تستطيع ان تخبره عن الرجل الذى كان يعيش به بعيدا معتزلا جميع جوانب الحياة .. صورا فوتوغرافية هنا وربطات عنق ملقاه هناك وحكايات تبدء تهاجم الولد فيرى اباه يتجول فى كل جوانب البيت الا انه يدرك اخيرا انها مجردات خيالات لا اكثر .. يقول الكاتب " عندما وجد صور ابيه .. اعتقد باننى فقدته ولكننى وجدته ايضا التقيته لأول مرة وكأن جابنا منه قد بدأ للتو بالحياة .. فاذا ابقيت على هذه الصور نصب عيني دوما ، فيكون الامر وكانه مازال حيا حتى فى موته " .. اذا لم تكن خيالات على ما تبدو .. كان ابيه حاضرا معه حتى ولو كان جسده غير موجودا معه ..

    يقال ان الالم هو المحرك الرئيسى للابداع .. بالحديث سريعا عن حياة الكاتب فانه سكن باريس لفترة تشرب فيها الشعر الفرنسي من منابعه حتى تعمق وتوغل بداخله .. ولكن عند موت ابيه " والذي يتكلم عنه بول فى تلك المذكرات " انكسرت تجربة الشعر بداخله لكن شعلة الابداع بداخله لم تسكن وبدء فصل جديد مع الادب .. وجد ان السرد ينساب من قلمه متكلما عنه وعن ابيه وعن طفله .. كتابات لم يغيب عنها مايميز الشعر من صدق العاطفة ولكن وبعرض سريع لمحتويات تلك المذكرات حدث انتقال من سرد للخواطر التى تتجول داخل عقل ونفس الكاتب الى سرد لماضى عائلته وما شهده والده من احداث عصيبة سواء قيام جدته انا اوستر بقتل جده هارى اثر اكتشافها خيانته لها ثم محاولتها للانتحار عقب اكتشاف الشرطة لجريمتها وقبل تقديمها للمحاكمة ثم محاولة عم ابيه سامويل اوستر بان يقتل ارملة اخيه انتقما منها .. كل تلك الاحداث والصعوبات من الموكد انها ساهمت يشكل كبير فى تكوين شخصية والد الكاتب واكسابها الكثير من صفانها والتى تم شرحها والحديث عنها .. ذلك الجزء كان ممتع للغاية بالنسبة لى ثم بعد ذلك تم عرض مجموعة من الكتابات اسمها الكاتب كتابات الذكريات .. لم احب ذلك الجزء بشكل كامل ولم استطيع استيعابه تماما .. اهى كانت كتابات تركها والد بول وعثر عليها الكاتب .. ام كانت كتابات كتبها بول بنفسه ام كانت مزيج من الاثنين ! .. اما بالنسبة للشخصيات التى جاءت فى هذا العمل فلست فى صدد اصدار احكام عنها .. فهى ليست شخصيات من واقع خيال الكاتب يريد منها ايصال فكرة ومغزي معين .. هى شخصيات بالفعل عاشت يوما ما على تلك الارض وكان لها حياتها وتجربتها ولكن اعتقد ان شخصية والد الكاتب شخصية فريدة من نوعها .. لم استطع ان افهمها بشكل كامل رغم انه يوجد بيننا الكثير من الجوانب المشتركة .. واعتقد ان بول نفسه لم يستطع ان يفهمها بشكل كامل ايضا .. بشكل مختصر هى عمل لن يجعلك تلتزم الجانب الحيادي منه وسيدفعك للتوغل بداخله .. سواء تعرضت لتجربة فقد الاب او اذا كنت اب وتخشى ان تصل العلاقة بينك وبين ابنائك الى ما وصلت اليه علاقة بول بابيه .. موجودا بالاسم فقط وعقب رحيلك ستكون فكرة مبهمة فى عقلهم ..

    Facebook Twitter Link .
    5 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    أن ما أدهشني حقاََ هو أسلوب الكاتب وجرأَته في قول الأحداث بطريقة مباشرة دون خوف أو تكلف ...أما بالنسبة للقصة فهي عباره عن سلسلة متواصلة من الأحزان ابتدأت بحياة جده و والده وانتهت بحياته

    Facebook Twitter Link .
    4 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    " لا شيء أكثر رهبة من مواجهة أغراض رجل ميت. الأشياء تهمد أيضاً. فمعناها كامنٌ في دورها خلال حياة صاحبها وحسب. وعندما تقف تلك الحياة، يجري في داخل الأغراض تحوّلٌ ما، حتى بدت باقيةً كما كانت. إنها هناك، في مكانها، ولكنها في نفس الوقت ليست هناك: إنها أشباح ملموسة، ومحكومة بالبقاء على قيد الحياة في عالم لا تنتمي إليه. "أن تكتب عن شخص تربطك به علاقة طويلة وتحتار جداً بماذا ستكتب عنه وكيف تنهي ختام كتابتك بتفاصيل لائقة تُليق بمقامه؟ أمر مربك جداً ومخيف، لا سيما أنّ هذا الشخص الميت هو والدك. ولكي لا يبسط النسيان رادءه عليك ستحاول النبش في ألبوم صوره، وكتبه ودفاتره، في غرفته الخاصة. ومن أجل أن لاتضيع تفاصيل وجه أبيك من ذاكرتك ما عليك إلا أن تخترع العزلة، فهذا ماتملكه في ساعة الموت، الساعات الثقيلة على وطأة الروح. والأشد ثقلاً إذا ما كان والدك متوحد مع ذاته،فكما يقول هيراقليطس: " استعد، في بحثك عن الحقيقة، لما قد يباغتك؛ فهي صعبة المنال. وبمجرّد أن تقبض عليها، ستقف ناظراً إليها وهي تنسرب من بين أصابعك. ".. ينتابني سؤال وأنا أقرأ هذه المذكرات ما الذي سكن في رأس المترجم وهو يترجم هذا العمل؟ عمل لاتستطيع إلا أن تقف مدهوشاً ومرتعباً من هذه التفاصيل، التفاصيل التي قد تكون شبيهة بأشخاص قد تعرفهم.من الأعمال الحادة جداً.عمل لا يمكن أن يغيب من ذاكرتك

    ( الكتاب تمت قراءته بترجمة أحمد العلي )

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    بول أوستر هنا تعرى تماما ، جعلنا جميعا نشاركه حداده على والده .

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    لم أجد ما أصف به هذا الأسلوب الراقي في إيصال وإعطاء صورة عن مايعيشه الكاتب من عمق في التفكير بعد رحيل والده، من ما جعله يبحر في أعماق ذاكرته لإسترجاع اللحظات التي جمعته به الجيد منها والسيئ، والده الذي وصف بإنه محصن من العالم، وكأنه يتهشم أمامه، ويبدأ الكاتب في التعمق بشخصيته أكثر كلما غاص في التفكير، وصفه العجيب لملامحه، طريقته في الأكل، والمشي، أسلوبه في الكلام، وفوضاويته، وتقشفه، وذوقه في الملابس...،

    وتعامل البارد مع الأشخاص من حوله وخاصتا عائلته، التي إعتادت العيش في ظل غيابه من البيت لطبيعة عمله التي تأخذ معظم وقته، ورغم ذالك يظهر حرصه وإهتمامه في بعض الأحيان،

    ربمالم يشكل الإنفصال صدمتا كبيرتا لأحد ولكن أكثر من تضرر كانت الأخت الصغرى والتي عاشة حالتا نفسية صعبة، وأما الأب فظل في عزلته حتي رحل، وأثاء نبش الإبن في ماتركه والده يبدأ في البحث في ماضي والده وتاريخ عائلته، ليجد أن الوالد كان ضحيتا لخلافات عائلية، دفعة والدته (الجدة) لقتل والده (الجد) وحولة الإنتحار بعد ذالك وأراد عمه (عم والده) الإنتقام لأخيه ولكن لم يفلح،

    كل هذا إنعكس سلبا علي شخصية الأب وأسلوبه في تعامله مع الآخرين،

    أما جزء كتاب الذاكرة فيبدو بالنسبة لي وكأنها دوامة أفكار تجول في عقل الكاتب فدونها بشكل مليئ بإقتباسات مستعارة،

    إنها أقرب إلي مذكرات قام بجمعها من كتاباته.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • 4

    #ريفيوهات_فلورا

    ∆معلومات عامة :

    عنوان الكتاب: اختراع العزلة

    الكاتب: بول أوستر

    المترجم: أحمد العلي

    نوع الكتاب: بيوغرافيا و مذكرات

    عدد الصفحات: 170 صفحة

    ∆عن الكتاب:

    يبدأ كتاب بول أوستر بحدث عادي إذ توفي والده فجأة ، كانت علاقتهم مكونة في جزء كبير من البُعد والغياب بسبب الانفصال، جاء الموت بمثابة إنهاء مفاجئ لرباط محبط للغاية بين الأب و الابن ليقرر الابن بدأ "اختراع العزلة" رغبة منه في إنقاذ حياة والده من التلاشي فحاول استحضار سلوك والده و إعادة بناء حياة مصنوعة من قصاصات وانطباعات تذكر.

    الجزء التاني من الكتاب عبارة عن مقتطفات عشوائية لحياته فلم يكن في نفس مستوى الجزء الأول من المذكرات لكن في مجمله أن الابن ورث عن والده العزلة وتشتته ما بين الابوة و البنوة

    ∆اقتباسات من الكتاب :

    _الأبناء نيام، فإذا مات الٱباء انتبهوا.

    انتباه على قبضة توشك أن يفرط منها عمر وذاكرة و جذور. يقظة تريد أن تلحق؛ أن تستنفذ ما يسعى الزمن إلى مواراته إلى الأبد كأنه لم يكن....

    لئلا يبسط النسيان رداءه ويجر ذيوله، لابد من العودة إلى الوراء و نفض الأدراج وزيارة الأماكن القديمة؛ تحريك الصورة و إراقة الضوء والبحث بين الظلال لعل الأب لم يزل هناك.

    لعله في حومة تاريخه وذاكرته يبعث معنى ويرسل فهما لما غاب أو أسيء تفسيره.....

    _أمر جليل أن تكتب عن أبيك، لكم الأَجَلّ من ذلك هو أن تخترعه من جديد، أن تقاباه وتدعوه إلى مقهى وتسائله عن خياراته في الحياة وأسبابه و خلاصات عمره. لا مكان هنا للفقد أو الدمع أو الحنين. لا مكان للذاكرة. الأرض كلها ملعب للخيال. أن يكون عمرك ثلاثين عاما وعمر أبيك ثلاثين عاما، وتجلسان للحديث في زمن لم يعرفك هو فيه، لم ينجبك حتى، أليست هذه إحدى صور الجنة، الجنة التي لا يعثر الأحياء على شيء منها سوى على بورتريهات لغوية؟ ....

    _عزلة لم يكن مغزاها أن يحيا وحيدا، بل كانت عزلة للتخلي. بمعنى ألا يضطر للنظر إلى نفسه أو ينظر إليها منظورا من عيون الٱخرين

    _ لا حزن يصيب الوالدين أعظم من الحزن النابع من العجز؛ إذ عليهم أن يتقبلوه، حتى لو فاق ذلك قدرتهم، وكلما ازداد تقبلهم له، كلما ازدادوا تعاسة

    _الذاكرة: المساحة التي يمكن أن يحدث فيها الأمر نفسه مرتين

    _في ظلمات العزلة التي يقبع فيها الموت،تنحل عقدة اللسان، وفي لحظة واحدة يندفع الدعاء، فيجد هناك الجواب. حتى لو لم يجد إجابة لما سأله، فلقد بدأ الرجل بالكلام على الأقل

    _لو كان لصوت المرأة وهي تروي القصص قوة اخد الأطفال إلى ذاك العالم المتخيل، فإنه يصح ايضا القول بأن للطفل القوة على جلب القصص إلى الواقع. يقال أن المرء يغضب إذ لم يستطع أن يحلم في الليل. وبنفس الطريقة، لو لم يسمح للطفل بدخول عالم الخيال، فلن يتمكن أبدا من القبض على الواقع...

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5

    فقدان الأب هو الفعل الأسوء على الإطلاق وبالنسبة لي هو معيار لاكتمال الفرح أو نقصانه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    قيلوله فى الظهيره وليس بالعشاء

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    روايه عاديه

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • 0

    ملخص (اختراع العزلة) بول أوستر :

    ترجمة جيدة لأحمد العلي الشاعر والمترجم السعودي

    الذي يأسره نص بول ويصفه قائلا :

    (الحالة الشعرية في هذا النص تأتي من عمقه من الارض التي يحاول قطار السردأن يقطعها ).

    أظنها تجربة منتجة وممتعة بالنسبة لشاعر مع ترجمة أدبية لنص ثري مثل هذا النص

    (اختراع العزلة )للمؤلف بول اوستر شاعر ومخرج أمريكي سكن باريس، واختلط بدوائرها الادبية ونشر قصائدومقالات و ونال العديد من الجوائز منها :

    (جائزة جون ويليام للتميز الادبي ،ووسام الآداب والفنون ...)

    من أعماله (رحلات في حجرة الكتابة ،وثلاثية نيويورك وليلة التنبؤ )و15رواية أخري ..

    اعتبرسيد الرواية الحديثة وحقق شهرة واسعة وترجمت العديد من أعماله .

    اختراع العزلة ليست مجرد مذكرات عادية ،لكنها تامل في طبيعة الذات والآخر، ومفارقات الوجود والخسارة والفقد .

    يقع الكتاب في170صفحة ،ويقُدِمَ بول نصه الباذخ بأسلوب شاعري، يهتم بالتصوير ،والإلتفاتات البليغة للتفاصيل ،يستخدم الحكي بضمير الغائب عن والده الملغز الذي فاجأه رحيلة الغير متوقع بالنسبةله وللجميع .

    (لعل الابن يعثر على معناه، ويرتطم في حديد تجربته ومأزق وجوده ، ويعيد سيرة الأب على نحو مقلوب ليكون الاثنان صدي الجذر والثمرة )

    كما يشير عبدالله السفر في المقدمة .

    ويتحول الشاعر بول صدفة إثر فجيعته بفراق الوالد إلى كتابة النثر، ويقرر أن يشكل بكتابته هذهالمذكرات

    حضورا يحافظ على أثر هذا الوالد الذي ظل مثل رجل غير مرئي للآخرين، يتخفي ويجيد الكذب والتلاعب

    وعاش بوجهين:

    _وجه يتبدى فيه لعائلته بالرجل الصلب المحايد الذي لايثيرشغفه شيء، ولايهتم لاحد أو حدث ،ولا حتى إلى ميلاد ابنه بول ولا حتى حفيده دانيال .

    كانه يفتقر للمشاعر ،ولايلائمه تلك الحياةالمنظمة المسؤولة ولا الزواج حتى رغم قيامه بكل واجباته

    لكنه ظل غريبا عنهم .

    وتفاقم ذلك بعد انفصاله عن زوجته .فتمادى في اهمال منزله وصار مرتعا للفوضي والتكدس

    (صار المنزل رثاً،والتجول فيه يبعث على الأسى تشعر وكأنك تتجول في بيت رجل مصاب بالعمي )

    _ووجه آخر :

    المراوغ والمحب للتسلية ،والمبتهج ودنجوان الفتيات الماهر في حبك الأكاذيب؛ لإيقاع النساء في حبال غرامه .

    وتتضح تلك المفارقة بين الوجهين عندما مات وكان الجميع يظن أن له صديقة واحدة وكانا على مشارف الزواج بها، لكن اكتشفوا وجود العديد من الصديقات كل واحدة تروي قصة مغايرة عنه .

    طبيعة عجيبة لشخصية الأب ،تجيد الاختباء وتخترع العزلة؛ لتحجب نفسها عن ولدها وعن زوجته حتى صارت حياتهما باهتة وأفعالهما مصطنعة.

    وظهرت صورهما عند شلالات نياجرا في شهر العسل محض كذبة وتقليد ممل لنصائح المصورالفنان .

    لدرجة تفكر زوجته بالانفصال، وتقنعها والدتها بالتعقل وياتي حملها ببول ليمنعها ويؤجل قرار الطلاق

    وظلت تغدق علي ولدها حبها وحنانها متعللة بظروفه واعتلال صحته حتى كبر وعندا فاض الكيل و لم تحتمل قررت التخلي عن تلك الحياة والطلاق والشوع في حياة أخري وزواج جديد .

    يصف المؤلف ببلاغة هذا الاب :

    (بقى خافيا ،صانع عرائس يحرك خيوط أناه الاخرى من الظلام ومن مكان منزوٍ خلف الستارة )

    (عزلة لم يكن معناها التخفي بل التخلي ..)

    ويبدوأن بول الابن لم يجد الوقت ولا المساحة الكافية؛ ليفهم هذا الوالد الغريب كلما اقترب منه ابتعد وعاش خيبات امل كثيرة تجاه والده منها مغادرته المبارة قبل انتهائها رغما من حب ولده للمباريات وتشجيع جده عليها .

    .

    وحاول الابن مرات أن يلفت انتباه وإعجاب أبيه وتمنى أن يحظى بحضنه .

    ولكنه قليلا ماحصل على ذلك مرات نادرة حظى باهتمام مبتسر ،وعلى عجالة، مثل سرد الوالد قصة لابنه عن مغامراته في التعدين ،ووجد بول في تلك القصة التسلية واستمتع بلغتة والده السردية .

    (كانت لغته مزهرة وملفتة، ربما كانت صدي للكتب التي قراها في صباه،فأسلوبه الروائي هو ماسحرني

    ....هذه اللغة مهمة أهمية القصة نفسها )

    بول لايروي فقط هذ الأحداث والذكريات ، بل يدقق ويقراويتأمل بعمق ودقة آثار والده ويحاول أن يتعامل معها على انها مصادر للحقائق المخفية عنه .

    بعد وفاة والده دخل المنزل تعتصره المرارة ويشعر كأن كل غرض يحمل حكاية عن والده وسرا جديدا

    وظل طيلة عشرة أيام كأنه يقرأ هذه لأشياءوالحاجات

    والتذكارات والصور العائلية ،والألبوم الفخم الفارغ والكتب ،والاثاث المهتريء .

    كل شيء في مكانه لم يتحرك من سنوات حتى فساتين والدته مكدسة بصندوق لم يتخلص منها ،والكثير من الحاجات والأوراق بالادراج المنسية .

    و البسكويت المنتهي الصلاحية في المطبخ وأكياس السكر التي تحولت لكتل صلبة والأطباق المدهنة حتى لاوجود للصابون .

    إن الوالد اختار الدخول لهذه العزلة بمحش إرادته

    وكل شيءفوضوي ،أو رث يماثل حالته الذهنية وتشتته الذي وصل به مرة ليقود سيارته ويصل لمنزله القديم ويدخله وتفاجأ .

    اختراع العزلة مذكرات تستحق القراءة.

    بقلمي :

    نهى رجب 🖊

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3

    "عاش وحيدًا لخمسة عشر عامًا: عنيدًا، غامضًا، لكـأنه محصن ضد العالم. لم يكن يبدو كرجل يحتلّ حيزاً من الفراغ، وإنما ككتلة من حيّز منيع على هيئة رجل. يرتد العالم عنه، يتهشم أمامه، وأحيانًا يلتصق به حدّ التماهي دون أن يخترقه. وحده في كل شيء، ومثل شبح، عاش طوال تلك السنوات في بيت شاسع حيث باغته الموت."

    عندما توصد الأبواب، ويسدل الستار على النوافذ، ويتوحد الرجل منزله مُتَخَلٍٍّ عما يكترث له الأخرين غير مبالي بشيء، او هذا ما يظهره وما يود أن يراه الناس منه.

    لا يرتبط بعلاقات قوية ولا يخوض حوارات عميقة. يكتفي بالقليل، القليل من كل شيء. يعتزل حتى يكون ذلك القريب الذي لانعرف عنه امرًا او كما قال المؤلف وكاتب هذا النص (بول اوستر): " إن الذي شوّشني حقًا كان أمرًا آخر، أمرًا لا علاقة له بالموت أو ردة فعلي نحوه: اكتشفت أن أبي لم يترك وراءه أيّ أثر."

    بول اوستر كتب هذا النص او هذه المذكرات عن والده بعد ما داهمته فكرة الكتابه، وانه لا بد ان يشرع في الكتابه حتى يجمع ما يجمع عن والده. "رحل أبي، وإذا لم أتصرف بسرعة، فستتلاشى حياته بأكملها معه."

    هذه المذكرات تناولت الوالد الحاضر الغائب او كما وصفه ابنه "بأنه رجل غير مرئي، خفي عن الاخرين، وعلى الأرجح خفيّ حتى عن نفسه."

    في هذا النص السردي الرائع كتب اوستر عن ابيه ونفسه وعن طفله. كتب بشاعرية. نص جميل.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4

    يقسم الكتاب لقسمين:

    القسم الأول يتحدث فيه الكاتب عن رحلة استكشافه لحياة أبيه، وذلك بعد وفاته، حيث فرض الأب على نفسه نوعاً من العزلة الغامضة والمعقدة، وقد حاول الابن أن يحل لغز هذه العزلة.

    أما القسم الثاني وهو الأجمل فهو عبارة عن كتب للذاكرة، وقد تحدث فيها الكاتب عن عزلته الخاصة، مقارناً علاقته مع أبيه بعلاقته مع ابنه، في هذا القسم تحديداً بحث أوستر في العزلة، في الذاكرة، في الحياة والموت، وفي الكتابة.

    ما المميز في هذا الكتاب؟

    ما يميز هذا الكتاب من وجهة نظري هو تقارب نظرتي ونظرته إلى الحياة والأشياء ربما وتقاطعهما في العديد من الأمور مثل:

    أولاً جرأة الكاتب على التحدث بخصوص أي شيء حتى لو كان أمراً عائلياً يلومه عليه الجميع

    ثانياً العلاقة المعقدة للكاتب مع أبيه، والمعضلة التي يعيشها الآن عن تحليل علاقته مع ابنه، تشبه كثيراً علاقتي مع أبي، والمعضلة التي أفترض أنني سأعيشها مع ابني

    ثالثاً عانى الكاتب من الأمر الذي أعاني منه الآن، وهو محاولة توثيق الأحداث، توثيق الأشخاص واللحظات قبل هروبها، حيث يتحدث كثيراً عن الأفكار التائهة تلك التي تفلت منا حين نهم بكتابتها، كما تحدث عن تكرار تلك الأحداث في ذاكرتنا، حيث عرف الذاكرة بأنها المكان الذي يحدث فيه الأمر نفسه مرتين

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0

    Y

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • 0
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين