غلاف كتاب الدين والسلطة؛ قراءة معاصرة للحاكمية محمد شحرور، تصميم بسيط بخلفية بيضاء، يظهر اسم المؤلف والعنوان بالخط الأحمر والأسود.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية

تأليف محمد شحرور (تأليف)

نبذة عن الكتاب

مميزات الكتاب: * يعتبر اليوم مرجعاً أساسياً في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. نبذة الناشر: يتناول الباحث جدلية العلاقة بين الدين والسلطة انطلاقاً من مفهوم الحاكمية، مستعرضاً مراحل تطوّر هذا المفهوم بدءاً من الكتب الفقهية التراثية، مروراً بالإسلام السياسي المعاصر، وصولاً إلى الحركات السلفية الجهادية. ويقدّم مفهومه المعاصر للحاكمية الإلهية التي يرى أنها تمثّل الميثاق العالمي الذي يمكن من خلاله تحقيق السلام في العالم. والولاء له هو ولاء للقيم الإنسانية، ويتجسّد من خلال احترامه لهذه القيم وتمسّكه بها والدفاع عنها من منطلق قناعة شخصية مبنية على الانقياد الطوعي للحاكمية الإلهية. ويرى أن هذا الولاء الديني الإنساني هو الرادع لكل من تسوّل له نفسه ممارسة الطغيان على الناس لسلبهم حرّياتهم، وهو الذي يمكنه أن يحقّق السلام العالمي الذي يحثّ عليه الدين الإسلامي. يتابع شحرور في هذا الكتاب مشروعه النقدي التحديثي للفكر الإسلامي، مضيفاً لبنة جديدة إلى المنهج الذي يسعى من خلاله إلى إبراز عالمية وإنسانية الإسلام بوصفه رسالةً رحمانية، لا عقيدةً طاغوتية.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.3 18 تقييم
494 مشاركة

اقتباسات من كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية

القيم ليست بحاجة لسلطة ما كي تتمظهر من خلالها، والإنسان بذاته ليس بحاجة لقانون سلطوي إكراهي يرغمه على ممارستها لأنها الجوهر الخالص لإنسانيته التي منحه الله إياها عند نفخ الروح فيه

مشاركة من zahra mansour
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية

    19

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    من أهم الكتب التي عالجت مشكلة الحاكمية الإلهية، و سوء الأداء لدى الحركات الاسلامية السياسية، ومشاكل الطغيان الفكري والعقائدي والسياسي وكبت الحريات ... الخ

    كتاب مهم جدا جدا لفهم الكثير من هذه الامور ويمكن أن يبنى على أفكاره من أجل خلق قوانين ودساتير في المستقبل تضمن الأداء السليم للدولة وتكفل حقوق المواطنين وحرياتهم.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    مؤلف الكتاب هو المرتد الشبيح محمد شحرور

    من يهمه دينه فلا يقرأ لهذا الزنديق التافه ويخسر دينه

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    10 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    Home Touria
    0

    كما قال رحمه الله في نهاية كتابه الاول -اتوقع ان يزلزل القارئ فكرياً- بعد استيعاب كل ما ورد من افكار واطروحات ومنهج . شخصياً ما زلت تحت الصدمة وعرفت يقينا ان كل ما تلقيته منذ اربعين عامً عشتها مع الأسف كان مخالفا للدين بصورته الحقيقية بدءا بتعريف الإسلام : من اسلم وجهه لله حصراً . حتى معايير الدولة بكل تنوعاتها وجدلها . من السخرية بمكان اننا نقرأ الصراط المستقيم في كل ركعة منذ ١٤٤١ سنة ولا زلنا نظن انه حبل يوم القيامة رغم ان الأية واضحة ًوانى هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ً مختصر القول ١٤٠٠ عام من الفقهاء ضاعت هباء . اركان الإسلام والأصح أركان الإيمان خمسة وماذا عن الأية - يومنون بالله وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون- الفقهاء لا يؤولون ايات التي تقترب من الحاكم ما اوقحكم اجمعين الأصح فصل رجال الدين عن الدولة وليس الدين بالتأكيد سأعيد النطر في كل ما هو حديت وسأحاول فهم القران بعقلي وبتفكيري وكل ما صادق القران فهو صحيح عندي ولا شيء غيره لا سؤال عن الحرام والحلال خارج القران مرحبا بما بقي من عمري في الحرية من الذنب والتأنيب . الحمد لله الذي هدانا اهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا لله.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1

    من أبشع الكتب

    فيه من المغالطات ما الله بهِ عليم

    ومعروف عن شحرور جهله المركب لكن لم أتوقع مثل هذا الجهل

    من يعرف أبجديات العلم يدرك جهله

    من طوام شحرور تفسير السورة الفجر بأنها الإنفجار العظيم

    وهذا لا يدل إلا علم أنه مجند ممَّن يريد تؤيل القرأن بغير علم

    الجاهل للأسف وهم كُثر سيتأثرون به

    يعني هذا كان بمقاطعه لا يعرف متى الرفع ومتى النصب ولا يستطيع قرأت آيه واحده !!!!!

    أنتبهوا على دينكم ولا تقرأو الكتاب

    لماذا لا نقرأه؟

    لأن الرسول ﷺ أمرنا بأن نمر على المنكر بسرعه

    وهذا الكتاب مصيبه من مصائب شحرور

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
محمد شحرور

محمد شحرور 1938 محمد شحرور (مواليد دمشق 1938) أحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف لفكر القراءة المعاصرة للقرآن.
بدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو واتهمه البعض باعتناقه للفكر الماركسي وفي سنة 1990 أصدر كتاب الكتاب والقرآن الذي حاول فيه أن يفسر القرآن وفق المنطق ومعاصرا للحياة الحديثة وداعيا للتعديية الفكرية.
واكد على تركه للفكر الاشتراكي الذي وجد فيه تشابه مع الفكر المتشدد الاسلامي التكفيري واعتبر السنة النبوية ليست مصدر تشريعي وانها لزمانها وفقط وان القران الكريم هو المصدر التشريعي الوحيد مما أثار غضبا شديدا للبعض وصدرت العديد من الكتب لنقاش الأفكار الواردة في كتابه ومحاولة دحضها أو تأييدها.
هذا وقد كسب محمد شحرور العديد من المؤييدين والكثير من المعارضين لأفكاره في العديد من البلدان.

ولد محمد شحرور بن ديب في دمشق عام 1938 من عائلة متوسطة حيث كان والده صباغا، أتم تعليمه الثانوي في دمشق وحاز على الثانوية العامة 1958 وسافر بعد ذلك إلى الاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في الهندسة المدنية، وتخرج بدرجة دبلوم 1964 من جامعة موسكو انذاك ثم عاد لدمشق ليعين فيها معيداً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق حتى عام 1968. حصل على الماجستير عام 1970 و نال الدكتوراه عام 1972 من أيرلندا و بعد ان عاد إلى دمشق عين مدرساً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق، حيث ما زال محاضراً حتى 1998. بعد عام 1967 بدأ في الاهتمام بشؤون والقضايا الفكرية وبدأ بحوثاً في القرآن الكريم أو ما يطلق هو عليه (التنزيل الحكيم).

له مجموعة من الكتب منها:
الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة 1990
دراسات إسلامية معاصرة في الدولة والمجتمع 1994
الإسلام والإيمان – منظومة القيم 1996
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي – فقه المرأة (الوصية – الإرث – القوامة – التعددية – اللباس) 2000
تجفيف منابع الإرهاب 2008
القصص القرآني – قراءة معاصرة -المجلد الأول: مدخل إلى القصص وقصة آدم 2010
القصص القرآني – قراءة معاصرة الجزء الثاني – من نوح إلى يوسف 2011

كل المؤلفون

الأسئلة الأكثر شيوعاً عن كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية

من هو مؤلف كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية؟

مؤلف كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية هو محمد شحرور.

في أي عام نُشر كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية؟

نُشر كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية عام 2013.

كم عدد صفحات كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية؟

يبلغ عدد صفحات كتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية 678 صفحة.

ما هي دار النشر لكتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية؟

دار النشر لكتاب الدين والسلطة: قراءة معاصرة للحاكمية هي دار الساقي للطباعة والنشر.